موضوع تعبير عن أنواع المهن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن أنواع المهن

تعبير عن أنواع المهن

العالم مليء بالمتغيّرات والمتطلبات التي يحتاجها الناس في كلّ يوم، كما يطرأ على هذه المتطلبات الكثير من التغيّر، وتُصبح أكثر أهمية يومًا بعد يوم، كما تُصبح أكثر تعقيدًا، ولهذا كان لا بدّ من إيجاد وظائف وتخصصات تُغطي كافة المهن التي يحتاجها الناس لتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم، بحيث تكون هذه التخصصات ملائمة لجميع أنواع المهن، مهما كانت هذه المهن صغيرة أو كبيرة أو معقدة، إذ إنّ حاجة الإنسان تتطلب أن يكون هناك أشخاص متخصصون في جميع المجالات دون إغفال أي مجال مهما كان، فالناس يحتاجون إلى الطبيب والمهندس والمعلم والخياط وعامل النظافة وعامل المطعم وغير ذلك من أنواع المهن، ولا يمكن اعتبار أنّ مهنة ما أهم من الأخرى، لأنها كلها مهن مهمة يحتاج الناس إليها.

بعض الأشخاص ينظرون إلى مهن معينة بأنها مهن ثانوية أو غير مهمة، على الرغم من أن لجميع المهن أهمية بالغة، وغياب محترفيها يُشكل فجوة كبيرة في المجتمع، لذلك لا يجوز اعتبار مهنة ما بأنها الأفضل أو الأهم، بل إن الحاجة إلى المهنة في وقتها يُشكّل أهمية كبرى، ويُساعد في إنجاز الأعمال في وقتٍ أسرع، فالمعلم يحتاج إلى الطبيب للعلاج ويحتاج إلى الخياط كي يُخيط له ملابسه، ويحتاج إلى السائق كي يوصلة إلى أي مكانٍ يُريده، ويحتاج إلى البائع كي يشتري منه احتياجاته، وهكذا في سلسلة غير منتهية ولا يمكن حصرها، لذلك يجب على المجتمع أن يعي أهمية تنوع المهن فيه وتنوع التخصصات الحرفية، وضرورة أن يوجد احترام وإجلال لجميع المهن، وتشجيع الناس على احترافها.

أنواع المهن في المجتمع تُشكّل معًا نسيجًا متكاملًا، إن غاب خيطٌ واحد من هذا النسيج أصبح تالفًا وناقصًا، لهذا لا بدّ من وجود جميع أنواع المهن كي تكتملَ الخيوط، وتُشكل معًا بساطًا جميلًا خاليًا من العيوب، كما أنّ وجود تنوّع في المهن يُسهم في دفع عجلة التنمية، وزيادة التطور، واختصار الوقت والجهد، وعدم الحاجة إلى الاعتماد على العمالة الوافدة لسدّ النقص في المهن، إذ إن بعض الدول تُواجه تحديات كبيرة في توفير المهن فيها، ويحدث لديها نقص نتيجة عزوف أبناء المجتمع عن ممارسة مهن معينة، فيلجأوون للعمالة الوافدة، وهذا يُؤثر على الاقتصاد، ويُسبب حدوث بطالة نتيجة تراكم أعداد الأشخاص الذين يحترفون مهن معينة، وفي الوقت نفسه يعزفون عن ممارسة مهن أخرى، ويزداد الأمر تعقيدًا إذا كان النقص الحاصل في المهن الحيوية التي تمسّ حياة الناس بشكلٍ مباشر.