مهارات اتخاذ القرار

مهارات اتخاذ القرار
مهارات-اتخاذ-القرار/

المهارة واتخاذ القرار

عادة ما يمر الأفراد في تجارب تتطلب اتخاذ القرار الصحيح بشأنها، فبعضهم يعتمد على المهارات أو الحدس، وقد يتمثل التوليف الحدسي شكلًا من أشكال المهارات التي تستند إلى معرفة عميقة بالمشاكل المتعلقة بموضوع ما، فقد يجد البعض أن هناك علاقة بين القرارات البديهية الجيدة وأعداد سنوات الخبرة، تشير بعض البحوث في العلوم النفسية إلى أن الحدس هو القدرة على التعلم الذاتي من التجربة، وفي دراسة أمريكية أُجريت مع 60 مدير من مختلف المصانع في الولايات المتحدة، وكانت تستند على مقابلات هاتفية شبه المنظمة، اعتقد أن 56% من الأشخاص الذين تمت مقابلتهم أن القرارات الحدسية تستند إلى المهارة، بناءً على ما تقدم سيتم التطرق إلى بعض مهارات اتخاذ القرار.[١]

مهارات اتخاذ القرار

في دراسته للتكتيكات والمهارات التي يستخدمها صناع القرار لتقييم البدائل أثناء اتخاذ القرارات الاستراتيجية في 317 منظمة، حدد العالم النفسي نوت سنة 1998م أربعة أنواع من مهارات اتخاذ القرار والتقييم اللاحق له، وهي المهارات التحليلية، ومهارات المساومة، والحكمة والذاتية أو الأنانية، في المهارات التحليلية، يتم اتخاذ القرارات والخيارات بشكل حدسي من قبل صناع القرار، بالاعتماد على خبرتهم السابقة أو معرفتهم بالوضع الراهن. [٢]

وقد ناقشت مجموعة من الدراسات بعض مهارات اتخاذ القرار في القرارات المتعلقة بالخطط الاستثمارية، والتي يجب أن يتم البدء بها على مستويات التشغيل لبعض الشركات، والتي يتخذها المدراء الذين يقومون بتجربة حلول جديدة للمشاكل الناشئة، وتوصلت هذه الدراسات إلى ان المدراء يقومون باتخاذ هذه القرارات استنادًا إلى معرفتهم بسياق المنظمة، إذ يقوم المدراء المتوسطون بتقييم الآثار الطويلة الأجل لهذه التجارب، ويدافعون عن التجارب الواعدة باعتبارها مبادرات يمكن أن تقدم للإدارة العليا. [٣]

النظرية العقلانية لاتخاذ القرار

تذكر الأدبيات النفسية والاقتصادية الخاصة بمهارات اتخاذ القرار النظرية العقلانية أو النموذج العقلاني لاتخاذ القرار، وتفترض وجهة نظر العقلانية لمهارات اتخاذ القرار إن المدير العقلاني الذي يصنع قرار ما، يمتلك مهارات اتخاذ قرار عقلاني ومستنير تمامًا، والذي يطلق عليه تسمية الرجل الاقتصادي، كما في نظرية الاقتصاد الجزئي الكلاسيكي الجديد التي انتشرت في منتصف القرن الماضي، وتشتمل عملية اتخاذ القرار العقلاني على عدد من الخطوات، وهي:[٤]

  • الذكاء: إيجاد مناسبات لاتخاذ قرار.
  • التصميم: اختراع وتطوير وتحليل مسارات العمل الممكنة.
  • الاختيار: اختيار مسار معين للعمل من تلك المتاحة.
  • مراجعة: وتكون عن طريق تقييم الخيارات السابقة.

في النظرية الاقتصادية الكلاسيكية أو المثالية الخاصة بمهارات اتخاذ القرار، يتم استخدام طرق تحليل القرار قبل اتخاذه، إذ ترفق القيم العددية أو الفائدة من القرارات، والأدوات المساعدة في التحليل، والأدلة التي تشير إلى كلٍ من البدائل خلال مرحلة الاختيار، ويتم بعدها اختيار البديل الذي يتمتع بأعلى قدر من الفائدة أو يحقق أقصى منفعة ذاتية متوقعة، عند استخدام النموذج العقلاني بهذه الطريقة، يُفترض أن الأفراد الذين يتخذون القرار سيكونون قادرين على:[٤]

  • معرفة جميع البدائل والخيارات الممكنة؛
  • معرفة نتائج وعواقب تنفيذ كل بديل أو خيار.
  • امتلاك مجموعة من التفضيلات لهذه الخيارات، والتي تكون منظمة تنظيمًا جيدًا.
  • لديهم القدرة الحسابية أو الذهنية لمقارنة النتائج وتحديد ما هو البديل أو الخيار المفضل لهم.

فيديو عن مهارة صنع القرار

في هذا الفيديو يتحدث خبير في الذكا ء العاطفي والإرشاد التنفيذي الدكتور سهيل الجوعانة عن مهارة صنع القرار.[٥]

المراجع[+]

  1. L. A. Burke, M. K. Miller (1999), "Taking the mystery out of intuitive decision making", . Academy of Management Perspectives, Issue 13, Folder 4, Page 91-99. Edited.
  2. Paul C. Nutt (1998), "Leverage, resistance and the success of implementation approaches", Journal of management studies, Issue 35, Folder 2, Page 213-240. Edited.
  3. Steven W Floyd, Peter J. Lane (2000), "Strategizing throughout the Organization: Managing Role Conflict in Strategic Renewal", The Academy of Management Review, Issue 25, Folder 1, Page 154. Edited.
  4. ^ أ ب James Westaby, Tahira Probst, Barbara Lee (2010), "Leadership decision-making: A behavioral reasoning theory analysis", The Leadership Quarterly, Issue 21, Folder 3, Page 481-495. Edited.
  5. "مهارة صنع القرار", youtube.com, Retrieved 15-01-2020.

186291 مشاهدة