مفهوم الطبيعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
مفهوم الطبيعة

كوكب الأرض

يعدّ كوكب الأرض أساس الحياة الإنسانيّة والبشريّة بالإضافة إلى الكائنات الحية الأخرى، ويعد الكوكب الثالث وفقًا للنظام الشمسي ووفقًا للتاريخ الإشعاعي ومصادر الأدلة الأخرى، بالإضافة إلى أنه الكوكب الوحيد من مجموعة كواكب النظام الشمسي الذي يوجد فيه حياة، ويعد كوكب الأرض من أقدم الكواكب التي خلقها الله عز وجل حيث تشكل هذا الكوكب العملاق قبل حوالي 4.5 مليار سنة، بالإضافة إلى ذلك يعد هذا الكوكب الوحيد من نوعه الذي يظهر فيه كسوف الشمس، ويتكوّن كوكب الأرض من مجموعة من الأنهار والبحار والأراضي والأشجار والتي تأتي جميعها ضمن مفهوم الطبيعة، وتتفاعل جاذبية الأرض مع الأجسام الأخرى الموجودة في الفضاء، خاصة الشمس والقمر من الكواكب.[١]

مفهوم الطبيعة

يُطلق مفهوم الطبيعة على ظواهر العالم الماديّ والحياة بشكلها العام، وتتكون الطبيعة من مجموعة من الكائنات الحية أهمّها الإنسان، ويشير مفهوم الطبيعة إلى علم الجيويوجيا والحياة البرية بالإضافة إلى المجال العام للنباتات والحيوانات الحية، وفي بعض الحالات إلى العمليات المرتبطة بالكائنات غير الحية مثل الجبال، والأنهار، والبحار، والطقس، والمناخ، ويتم وصف الطبيعة أيضًا بما هو موجود في كوكب الأرض من مظاهر للحياة المختلفة ماعدا ما صنعه الإنسان، حيث إن كلما قام به الإنسان من تدخلات في البيئة و الكون من حوله هي صناعات بشرية من عمله هو وبالتالي هي ليست من الطبيعة.[٢]

بالإضافة إلى ذلك لا تعدّ أيضًا الظواهر الكونية الخارقة وغير الاعتيادية من عناصر الطبيعة لما فيها من تأثيرات كونية غير اعتيادية، ويشتمل مفهوم الطبيعة على مجموعة من المظاهر الخاصة بالحياة البرية المختلفة من جبال وأنهار وحجارة وشواطئ، بالإضافة إلى الحيوانات بصفاتها المختلفة وطريقة معيشتها وطرق تكاثرها ومراحل التطور التي تمر بها، وتعد الطبيعة العنصر الرئيس والمكون شبه الكامل لكوكب الأرض الذي تعيش فيه جميع الكائنات الحية بمختلف أنواعها، لذلك هنالك ارتباط أساسي بين استمرار وجود كوكب الأرض والطبيعة، فمن دون طبيعة لا وجود لكوكب الأرض والحياة.[٢]

نشأة الطبيعة

تقدر نشأة الطبيعة مع تكون كوكب الأرض قبل حوالي 4.5 مليار سنة من غيمة سديمية شمسية، أما القمر فقد تكون تقريبًا بعد ذلك بعشرين مليون عام، ومع بداية تكون كوكب الأرض تجمدت الطبقة الخارجية السائلة من الكوكب لتتكون بعد ذلك القشرة الصلبة التي تغطي سطح الأرض، وبعد ذلك تم إطلاق مجموعة من الغازات والنشاط البركاني الذي أدى إلى تكون الغلاف الجويّ البدائيّ، بالإضافة إلى ذلك أدى تكثف بخار الماء الذي حدث بسبب تراكم الثلوج التي هبطت على الأرض والتي كونت طبقة من الجليد إلى تكون مجموعة المحيطات والبحار والأشكال المائية الأخرى على سطح البحر والتي تعد من العناصر الأساسية للطبيعة.[٣]

وضمن مراحل تكوين الكرة الأرضية نشأت القارات ثم انهارت وأعيد تكوينها حيث أعيد تشكيل سطح الأرض عبر مئات الملايين من السنين بعد ذلك، وكان هذا السطح يلتحم بين الحين والآخر مكونًا بذلك قارة عملاقة، ومنذ سبعمائة وخمسين مليون عام تقريبًا بدأت أول القارات العملاقة رودينيا في الانفصال، ثم التحمت القارات الناشئة بعد ذلك مكونتًا بذلك قارة أخر أطلق عليها إسم بانوتيا التي انقسمت منذ حوالي خمسمائة وأربعين مليون عام، ثم قارة بانجايا التي انقسمت منذ حوالي مائة وثمانين مليون سنة تقريبًا، واستمر تكون مفهوم الطبيعة بالتطور بعد ذلك حتى اشتمل على الكائنات الحية جميعها بالإضافة إلى مكونات الكرة الأرضية الأخرى مثل الجبال والأراضي والتربة.[٣]

قانون الطبيعة

يعدّ قانون الطبيعة من العلوم التي تختص في العلاقات والترتيبات المتعلقة بالظواهر العالمية، وذلك بموجب مجموعة من الشروط المنصوص عليها عالميًا، وتنقسم قوانين الطبيعة إلى نوعان الأول قانون الطبيعة العالمي والذي ينص على مجموعة الشروط المتواجدة مع بعضها، والثاني قانون الطبيعة الاحتمالي والذي يعرض جزء محدد من الحالات التي تعرض شرطًا معينًا متعلق بحالة معينة لا تحدث إلا في مجموعة من الحالات والظروف الخاصة ضمن مجموعة من الاحتمالات المختلفة والمتنوعة.[٤]

بالإضافة إلى ذلك يتضمن قانون الطبيعة مجموعة من القواعد الثابتة وغير المكتوبة والواجبة الانطباق على كافّة الأفراد في كل المجتمعات نظراً لأنها تجد مصدرها في مفهوم الطبيعة ومكوناتها، ويعد قانون الطبيعة من الأخلاقيات الكونية الواجبة الانطباق في كل مكان وتوقيت، وهناك العديد من الخصائص الإيجابية المتوفرة والمتاحة في قانون الطبيعة حيث إنه لا يمكن أن تكون البيانات المتعلقة بالأحداث مقتصرة على مكان واحد أو تاريخ واحد قانونًا، ويعتمد تفسير قانون الطبيعة على مجموعة من النظريات العلمية التي تساهم في تشكيل عناصر هذا القانون المتكاملة.[٤]

الطبيعة المائية

يشكل الماء نسبة كبيرة من مكونات مفهوم الطبيعة على كوكب الأرض، حيث ينقسم توزيع المياه في الطبيعة إلى مجموعة من الأشكال الأساسية والمتنوعة وذلك باعتبار الماء العنصر الأساسي لاستمرار الحياة على كوكب الأرض، وفيما يأتي تفصيل لأهم مصادر المياه في الطبيعة:[٥]

  • المحيطات: تعد المحيطات من النكونات الرئيسية للغلاف المائي على سطح الأرض حيث تشكل ما يقارب واحد وسبعون بالمائة من مكونات سطح الأرض وبما يعادل ما مساحته ثلاث مائة وستون مليون كيلومتر مربع، وتتكون المحيطات من مياه مالحة يبلغ متوسط ملوحتها حوالي 35 جزءًا في الألف.
  • البحيرات: تختلف البحيرات في تكوينها حيث يتكون جزء منها من مياه مالحة، والجزء الآخر يتكون من مياه عذبة، حيث تمتاز البحيرات بحركتها البطيئة بالإضافة إلى قلة الرسوبيات والنباتات داخلها مما يجعلها مياه صافية وعذبة.
  • البرك: تتكون البركة من مجموعة من المياه الراكدة والمتراكمة والتي يتم تكوينها نتيجة ظاهرة طبيعية أو من خلال الإنسان والتدخل البشري، حيث إنه يتم تصنيف مجموعة واسعة من المسطحات المائية التي يصنعها الإنسان على أنها برك مائية.
  • الأنهار: تتكون الأنهار من مجموعة من المياه الطبيعية والعذبة تتدفق نحو المحيطات أو البحيرات أو أنهار أخرى، ومن الممكن أن يتدفق النهر إلى الأرض أو أن يجف تمامًا قبل الوصول إلى جسم مائي آخر مثل المحيطات والبحيرات.

المراجع[+]

  1. "Earth", en.wikipedia.org, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  2. ^ أ ب "Nature", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. ^ أ ب "Historical perspective", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  4. ^ أ ب "Law of nature", www.britannica.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  5. "Water on Earth", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-11-24. Edited.