تعريف النظرية العلمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢٩ ، ١٠ يناير ٢٠٢٠
تعريف النظرية العلمية

الفرضية العلمية

تبدأ كل نظرية علمية كفرضية، والفرضية العلمية هي الحل المقترح لحدوث أي شيء وأي ظاهرة لا تفسير لها ولا تتوافق مع الحقائق، ومن هنا يمكن تعريف الفرضية العلمية بأنّها كل فكرة لم يتم التوصل إلى إثبات حقيقتها أو نفيها، يتبعها الخروج بفرضيات جديدة حتى يتم التوصل إلى المعلومة العلمية الصحيحة التي تنشأ من جمع الأدلة الكافية والتوصل إلى النتائج المناسبة التي تدعم الفرضية، وكل هذا يثبت في التجربة العلمية، وأوضح تانر أنّ ذلك نابع من إطار الملاحظات والحقائق، وقد تتغير الفرضيات، أو قد تتغير طريقة تفسيرها، لكن الحقائق نفسها لا تتغير، ومن هنا ستتناول هذه المقالة تعريف النظرية العلمية وخصائص التجربة العلمية التي يستخدمها العلماء لتطوير النظريات العلمية.[١]

تعريف النظرية العلمية

يمكن تعريف النظرية العلمية بأنّها بنية التفكير العلمي المنهجي ذات النطاق الواسع، التي يصورها الخيال البشري، والتي تضم مجموعة من القوانين التجريبية فيما يتعلق بالقوانين الموجودة في الأشياء والأحداث، سواء لوحظت أو افترضت، والنظرية العلمية هي هيكل تقترحه هذه القوانين وهي مصممة لشرحها بطريقة عقلانية علمية،[٢] ويمكن التوصل إليها عن طريق مجموعة من الفرضيات، حيث يتم اختبار كل فرضية لوحدها بعيدًا عن الأخرى للتوصل للفرضية الصحيحة التي ستوصل إلى النظرية العلمية المرجوة، ويمكن تطوير النظرية العلمية مع جمع المزيد من الأدلة والمعلومات بحيث تصبح أكثر دقة، والنظرية العلمية من ناحية أخرى، توضح الملاحظات التي يتم جمعها خلال التجربة العملية وتكمن أهمية النظريات العلمية والتوصل إليها في أنّها تعزز المعرفة العلمية، وتُستخدم لتطوير الاختراعات أو إيجاد علاجات لبعض الأمراض.[١]

خصائص التجربة العلمية

بعد تعريف النظرية العلمية يجب معرفة معنى التجربة العلمية وهي الطريقة التي يستخدمها كل من العالم والطالب والباحث لاستكشاف النظريات العلمية وذلك عن طريق جمع البيانات وتحليلها وفرض الفرضيات واختبارها إذا كانت صحيحة أم لا، وإذا كانت تتوافق أو تتعارض مع النتائج السابقة، وبناء على النتائج الجديدة تبقى النظرية كما هي أو تتطور إلى نظرية جديدة، وتختلف التجارب العلمية كثيرًا إلا أنّها تتشارك في بعض السمات الأساسية التي يمكن أن تُسمى خصائص التجربة العلمية للنظرية العلمية وهي كالآتي:[٣]

  • الملاحظة التجريبية: أي أنّ التجربة العلمية تعتمد على ملاحظة الظواهر والأشياء بشكل مباشر، واعتماد النتائج والحقائق كما تم ملاحظتها دون الأخذ بعين الاعتبار الفرضيات التي يمكن أن تتعارض مع هذه الملاحظة.
  • التنبؤ والنمذجة: ليثبت العالم أنّ نظريته صحيحة يقوم بإجراء التنبؤات لاختبار الملاحظات والفرضيات في ظل ظروف مختلفة والهدف هو اكتشاف المزيد عن هذه الظاهرة وإثبات وجودها، وتستخدم النماذج لتحسين التجربة العلمية وذلك عن طريق توفير تشابهات للمفاهيم الصعبة التي لا يمكن ملاحظتها.
  • التجارب العلمية قابلة للتكرار: أي يستطيع كل عالم تكرار التجربة في أي وقت، وتحت أي ظروف للتوصل إلى النظريات الحقيقية، ويمكن تكرارها لإثبات فرضيات جديدة.
  • النتائج المؤقتة: أي أنّه بعد إجراء أي تجربة علمية وتكراراها تُعتمد النتائج التي تم الحصول عليها، حتى ولو كانت تتعارض مع أي نظرية، وبناءً على هذه النتائج يتم تعديل هذه النظرية.
  • الهدف الموضوعي: أي أنّ التجربة يكون لها هدف محدد وواضح، يعتمد على الحقائق والفرضيات كما هي، بدلًا من المعتقدات أو الرغبات، ومن خلال التجربة ينجح العالم ويصل إلى الهدف مع تجنبه التحيز لمعتقداته ورغباته.
  • المراقبة المنهجية: التجربة العلمية منهجية أي أنّه يعتمد على دراسات مخططة بعناية بدلًا من الملاحظة العشوائية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What Is a Scientific Theory?", www.livescience.com, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. "Scientific theory", www.britannica.com, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  3. "10 Characteristics of a Science Experiment", sciencing.com, Retrieved 27-12-2019. Edited.