مفهوم التفكير الابتكاري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مفهوم التفكير الابتكاري

التفكير

يُعرف التفكير على أنه مجموعة من العمليات غير المرئية التي تحدث في الدماغ البشري، والتي من خلالها يكون المرء قادرًا على إدراك كل ما يحدث حوله في هذه الحياة، ليقوم بعملية اتخاذ القرارات، وتحليل المواقف، والمفاضلة بين الخيارات التي تتاح أمامه، كما يشتمل التفكير على العمليات المنطقية التي تساعد الإنسان على التعلّم، بالإضافة إلى قدرة العقل على إجراء العمليات الحسابية المعقدة، وحفظ المعلومات، وربط ما يتم تعلمه بما هو موجود بعد ذلك للوصول إلى نتائج جديدة، وهناك العديد من أنواع التفكير الإنسانيّ، والتي من أهمها التفكير الابتكاري، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات مفهوم التفكير الابتكاري.

مفهوم التفكير الابتكاري

فيما يأتي بعض المعلومات عن مفهوم التفكير الابتكاري، الذي يختلف عن أنماط التفكير الأخرى من حيث نظرته للأشياء، والأسلوب الذي يتخذه الإنسان الذي يفكر بهذه الطريقة:

يطلق مفهوم التفكير الابتكاري على أحد أنواع التفكير التي قد ينتهجها الإنسان في حياته، والذي يعتمد بشكل أساسي على القدرات الفردية في إنتاج كل ما يعدّ مميزًا من خلال تقديم الحلول المناسبة والجذرية للحالات التي تُشكل على الإنسان بطريقة مبتكرة.

من أهم ما يرتكز عليه مفهوم التفكير الابتكاري أن يتم خلق الجو المناسب للتفكير بطريقة تؤدي إلى الوصول إلى الأهداف المنشودة، وتمنع تضييع الوقت في غير فائدة، أو صرف كمية من الجهد الزائد دون جدوى، فالإنسان الذي يفكر بطريقة مبتكرة يصل إلى ما يريد بأقل وقت وجهد وتكلفة ممكنة.

يسعى مفهوم التفكير الابتكاري إلى خلق كل ما هو جديد، وبنفس الوقت يسعى إلى ترك ما هو نمطي أو تقليدي أو سطحي، حيث إن الإنسان الذي يفكر بطريقة بدائية يكون على قدر محدود من الخيارات، ولا يستطيع أن يقدم الحلول غير النمطية التي تسهم في إيجاد طرق مبسطة ومذهلة لكل ما يعترض حياته من مشكلات.

من أهم يسعى إلى الإنسان في مفهوم التفكير الابتكاري أن يبحث وبشكل مستمر على أساليب جديدة لتحقيق المنجزات وحل المشكلات، ويهدف ذلك إلى إضافة لمسة إبداعية خاصّة تحوي بصمة الإنسان الذي يفكر بهذا النمط من التفكير الإنساني، وفي ظل تطور الحياة الإنسانية فإن التفكير بهذا النمط يصبح ضروريًا، ويساهم في الخروج من ما يستحدث في الحياة من المآزق الشخصية أو المهنية أو الاجتماعية.

مكونات التفكير الابتكاري

يقوم هذا النمط من أنماط التفكير الإنساني على مجموعة من المقومات الأساسية التي تؤدي بالإنسان إلى ابتكار الحلول، والوصول إلى الأهداف بطريقة غير نمطية، وهذه المكونات هي:

  • طلاقة الفكر: ويقصد بها القدرة على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الأفكار ذات العلاقة بموضوع التفكير في وقت قصير.
  • المرونة: والتي تكون متمثلة في قدرة الفرد على الاستجابة لكافة الأحداث والظروف والمتغيرات التي تطرأ في حياته، كي يتمكن من إيجاد الحلول المبتكرة لها.
  • أصالة التفكير: وتقوم على مبدأ خلق الأفكار الجديدة، وتجديد الأفكار من أجل الوصول إلى حلول ابتكارية.
  • التفكير المستقلبي: ويكمن ذلك في قدرة الإنسان على التنبؤ، واستدعاء الأحداث المستقبلية قبل وقوعها من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها، وتجنب بعض الأخطاء التي قد تحدث للإنسان.