تطور نظرية داروين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تطور نظرية داروين

نظرية التطور

ارتبط ظهور نظرية التطور بالعالم البريطاني تشارلز داروين، حيث ذكر التفاصيل عنها في كتابه “أصل الأنواع” وكان ذلك عام ألف وثمانمائة وتسعة وخمسن، وتعبر هذه النظرية عن وصف للعملية التي تتغير من خلالها الكائنات الحية مع مرور الوقت ويكون ذلك كرد فعل عن حدوث العديد من التغيرات في الصفات الجسدية سواء أكانت تلك المورّثة أو السلوكية كما أن هذه التغيرات تسمح للكائن بالتكيف مع البيئة التي يعيش فيها بشكل أفضل وتساعده على البقاء على قيد الحياة في الظروف التي تحيط به وقد دعِّمت هذه النظرية بالعديد من الأدلة وذلك من مختلف التخصصات العلمية، وسنتحدث في هذا المقال حول تطور نظرية داروين.

معلومات حول تشارلز داروين

  • يعتبر داروين أحد أشهر العلماء البريطانيين في التاريخ الطبيعي والجيولوجي.
  • ولد داروين في إنجلترا وكان ذلك في الثاني عشر من فبراير لعام ألف وثمانمائة وتسعة، أما وفاته فقد كانت في التاسع عشر من شهر أبريل لعام ألف وثمانمائة واثنين وثمانين.
  • اكتسب هذا العالم شهرته كمؤسس لنظرية التطور.
  • ألف هذا العالم العديد من الكتب في ما يخص التطور إلا أن نظريته الشهيرة لاقت العديد من الاانتقادات كبير خاصة من قبل رجال الدين.
  • لعب داروين دوراً كبيراً في انبثاق علوم الوراثة كما أنه رسم الخرائط الوراثية الحية الخاصة بجميع أنواع الحياة.

تطور نظرية داروين

  • إن النسخة الأولى من كتاب “أصل الأنواع” والتي تحدث فيها داروين عن نظرية التطور ضمت العديد من التساؤلات والتي من أبرزها  الكيفية التي يستطيع الانتقاء الطبيعي أن يحول ثدييات برية إلى حيتان، وقد حاول وضع جواباً لذلك إلا أنه واجه انتقادات شديدة خاصة من طرف العلماء كما أنه أصبح محط سخرية للعديد، وهذا ما دفعه إلى حذف توضيحه لهذا السؤال.
  • حاول داروين وصف أحد أشكال الانتقاء الطبيعي والذي يسمى بالانتقاء الجنسي ويعتمد بشكل أساسي على مدى نجاح الكائن الحي في إثارة وجذب انتباه شريكه للتزاوج.
  • في البداية فإن داروين لم يكن على معرفة بعلم الوراثة، ومع اكتشاف هذا العلم لاحقاً والتوصل إلى كيفية ترميز المورثات لمختلف الصفات البيولوجية والسلوكية، فمنه قد حاول التوليف بين علم الوراثة ونظرية داروين للتطور، وقد عُرِف ذلك بما يسمى ب “التركيبية التطورية الحديثة”.
  • استخدمت العديد من الأدلة لتدعيم هذه النظرية وبخاصة الأدلة التي أخذت من السجل الأحفوري وعلم الوراثة ومع ذلك ما زالت العديد من الانتقادات والتساؤلات التي تدور حول هذه النظرية.