عناصر التفكير الإبداعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٢٠ يناير ٢٠٢٠
عناصر التفكير الإبداعي

الإبداع

الإبداع هو حالة عقلية يتميز بها البشر هدفها توليد أفكار أو حلول لمشكلة، تتصف هذه الحلول والأفكار بأنّها فريدة وجديدة، وتسهم في إضافة معلومات وأفكار جديدة إلى النتاج الإنساني، وتحقق فائدة حقيقية يمكن الاستفادة منها في مناحي الحياة المتعددة، ويتضمن التفكير الإبداعي رؤية الأشياء المألوفة بطريقة غير مألوفة، ويستطيع الشخص المبدع رؤية ما لا يراه الآخرون، والإبداع هو الطاقة الفريدة التي يستطيع الشخص من خلالها دراسة موضوعين منفصلين، والعمل على إيجاد نقطة مشتركة تجمع بينهما، والقدرة على اقتراح حلول للمشكلة بطريقة جديدة تنال إعجاب المستمعين والمحاورين، ويمكن الوصول إلى التفكير الإبداعي من خلال عناصر التفكير الإبداعي.[١]

عناصر التفكير الإبداعي

من الممكن تحديد عناصر التفكير الإبداعي من خلال مراجعة اختبارات التفكير الإبداعي المشهورة مثل اختبار جيلفورد أو تورنس، ومن أهم عناصر التفكير الإبداعي التي استطاع العلماء تحديدها وقياسها ما يأتي:[٢]

الطلاقة

وتعني القدرة على إيجاد عدد كبير من البدائل والحلول والأفكار أو الاستعمالات عند البحث في موضوع معين، ويكون الفرد قادرًا على إيجاد هذه الاقتراحات بشكل سريع وسهل، وتعتمد الطلاقة على عملية التذكر واسترجاع معلومات وخبرات ومفاهيم تعلمها الفرد بالسابق، وهناك أنواع من الطلاقة مثل الطلاقة اللفظية، والطلاقة الفكرية و طلاقة الأشكال.[٢]

المرونة

وهي القدرة على إيجاد أفكار جديدة ومبتكرة وفريدة ينتج عنها حلول غير متوقعة للمشكلة، والقدرة على ابتكار وتغيير طريقة التفكير حسب ما يستدعي الموقف، والمرونة عكس مصطلح الجمود الذهني الذي يعتمد على نمط ذهني محدد سابقًا، ولا يسمح بتغييره حسب ما تقتضي الحاجة، وهناك عدة أشكال للمرونة منها المرونة التلقائية، والمرونة التكيفية.[٢]

الأصالة

وتعد المرونة من أكثر عناصر التفكير الإبداعي ارتباطًا بمفهوم الإبداع، وتعني الإتيان بكل ما هو جديد وفريد، والأصالة هي العامل المشترك بين تعريفات التفكير الإبداعي، وينصب اهتمامها على الناتج الإبداعي كمحك يمكن من خلاله الحكم على درجة الإبداع، ومن معوقات الأصالة عدم وجود مرجع أو أسس واضحة يتم من خلالها الحكم على النواتج الإبداعية، أو الحكم على فكرة أو حل مشكلات معينة أنّها حققت شرط الأصالة.[٢]

الإفاضة

وتعني إضافة أفكار وتفاصيل جديدة لفكرة موجودة مسبقًا، تساعد هذه العملية في تطوير هذه الفكرة أو اللوحة السابقة، وجعلها أكثر فعالية من السابق، والمساهمة في إثرائها وتنفيذها، ولهذا فهي إحدى عناصر التفكير الإبداعي التي يجب معرفتها.[٢]

الحساسية للمشكلات

وتعني الإحساس بوجود المشكلة، أو اكتشاف عناصر الضعف في البيئة، وهو ما يشير إلى أن بعض الأفراد يستطيعون الإحساس بالمشكلة وملاحظتها والتحقق من وجودها بسرعة تفوق غيرهم، ويعد اكتشاف المشكلة هو الخطوة الأولى في التفكير والبحث عن حلٍ للمشكلة، ثمّ إضافة أفكار جديدة أو تبديل أو إجراء تعديلات على المعارف والأفكار الموجودة.[٢]

معوقات التفكير الإبداعي

بعد تحديد عناصر التفكير الإبداعي لا بّد من الإشارة إلى المعوقات التي تمنع تحقق التفكير الإبداعي أو تقلل من أهمية الفكرة الإبداعية ومن هذه المعوقات:[٣]

  • ضعف الثقة بالنفس والخوف من المخاطرة والفشل.
  • مجاراة الآخرين وتقليدهم، مما يؤدي إلى الحد من استخدام مهارات التفكير التي تبعث على الإبداع مثل التخيل والتوقع.
  • الحماس الزائد، والذي يؤدي بدوره إلى استعجال النتائج قبل نضوج الحالة، وربما تجاوز بعض عناصر التفكير الإبداعي.
  • التفكير النمطي الذي يركز على الاستعمالات المألوفة للأشياء.
  • عدم التفكير بالمشكلة بعمق، والانشغال بإيجاد حلٍ للمشكلة بمجرد الشعور بها.
  • التسرع في وضع الحلول والأفكار للمشكلة.
  • المعوقات الأسرية مثل الوضع الاقتصادي للأسرة، وطريقة التعامل والمستوى التعليمي لأفراد الأسرة،
  • استخدام المدرسة طريقة تدريس غير فعالة وقديمة، والاعتماد على الحفظ والاسترجاع، بالإضافة إلى نقص الإمكانيات التربوية المناسبة.

المراجع[+]

  1. "إبداع"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-08. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "التفكير الإبداعي"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-08. بتصرّف.
  3. "معوقات التفكير الابداعي"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-08. بتصرّف.