أنواع التفكير الإبداعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
أنواع التفكير الإبداعي

التفكير الإبداعي

تتردد على مسمع الكثيرين كلمة الإبداع ويشكل يومي، وفي الحقيقة إن الإبداع موضوع معقّد، بالإضافة إلى أنه ممتع، ويعرّف الإبداع اصطلاحًا بأنه الإتيان بشيء ليس له مثال سابق، فالمبدع يأتي بشيء لم يسبقه أحدٌ عليه، والمبدعون يرون في الأشياء ما لا يمكن للآخرين رؤيته، ويبدأ الإبداع بالتفكير، فالتفكير الإبداعي وإنتاج الأفكار الإبداعية هي أهم عنصر من عناصر الإبداع فمن دونها لا يحدث الإبداع، ويوجد عدد من أنواع التفكير الإبداعي الذي يمكن أن يكون مكتسب من البيئة أو يولد به الشخص ويسمى بالفطرة.[١]

أركان التفكير الإبداعي

لا تتحقق عملية التفكير الإبداعي إلا بتوافر أركانها، وهي البيئة الإبداعية والمحفزات الإبداعية والمبدع الموهوب والإنتاج الإبداعي، ولذا فإن كافة أنواع التفكير الإبداعي تحتاج إلى هذه الأركان بطريقة متكاملة، وتكون أركان التفكير الإبداعي كالآتي:[٢]

  • البيئة الإبداعية: وبهذا فإن الإبداع يحتاج إلى بيئة مشجعة على الاستقلالية العقلية، وتحضير ظروف مناسبة لتطوير الاهتمامات والاستعدادات، وتشجيع الاتصال والتواصل مع المحيط، ومن المهم أيضًا السماح بارتكاب الأخطاء.
  • المحفزات الإبداعية: مثل كثرة الاطلاع وتقديرات الوقت بدرجة عالية والحصول على المكافآت المعنوية والمادية وتنوع مواطن الإبداع.
  • المبدع الموهوب: ومن خصائص المبدع الموهوب قدرته على توليد أفكار جديدة وتقديم أفكار متنوعة، مع التمتع بالأصالة والطلاقة والمرونة والحساسية والاستنباطية والقبول.
  • الإنتاج الإبداعي: ويؤدي هذا التفكير الإبداعي لإنتاج إبداع إما في مجال الأدب والفن والثقافة، وإما في الاختراعات والآلات أو رفع مستوى الإنتاج.

أنواع التفكير الإبداعي

لقد لقي التفكير الإبداعي اهتمامًا من قبل المختصين في التربية وعلم النفس، وكان لهم الفضل في شرح أنواع التفكير الإبداعي، وينقسم التفكير الإبداعي إلى قسمين تفكير إبداعي فردي، وتفكير إبداعي جماعي، ولكل من هذه الأنواع أهميته الخاصة، ويمكن فهمهم كالآتي:[٣]

التفكير الإبداعي الفردي

ويكون هذا النوع من التفكير مختصًا بفرد واحد ويكون هذا الفرد يتمتع بصفات الشخص المبدع من طلاقة فكرية، بحث يكون لديه القدرة على استدعاء أكبر عدد ممكن من الأفكار المناسبة في فترة زمنية معينة لمشكلة ما، وأيضًا يتمتع بالطلاقة اللغوية فهو قادر على إنتاج أكبر عدد من الكلمات التي تصف أفكاره الإبداعية في فترة زمنية محددة، وبالإضافة إلى تمتعه بالأصالة أي أن أفكاره أصيلة ونادرة وجديّة، وأيضً يتميّز بامتلاكه حساسية للمشكلات فهو يستطيع تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في المواقف مع قدرته على فتح آفاق واسعة من الحلول لتلك المشكلة، ويرتبط هذا النوع من التفكير الإبداعي بالذكاء.[٣]

التفكير الإبداعي الجماعي

يعد التفكير الإبداعي الجماعي أحد أهم الأساليب التي تلجأ إليها المؤسسات لإيجاد الحلول المناسبة لبعض المشكلات أو لإيجاد أفكار جديدة لزيادة الإنتاج وتسهم في رفع كفاءة المؤسسة، ولا داعي في هذا النوع من التفكير الإبداعي أن يتوفر في الفرد نفسه كافة مواصفات الشخص المبدع ففي هذا النوع يتم التشارك في الأفكار والبناء عليها من قبل الزملاء، ويساعد هذا النوع من التفكير الإبداعي على تشجيع الانسياب الحر للأفكار وانتاج عدد كبير ومتنوع منها، ويشجّع على المناقشة والحوار، ولكن يجب الحذر من أن تخلو هذه المناقشات من النقد السلبي والتجريح حتى لا يفقد التفكير الإبداعي الجماعي قيمته.[٣]

المراجع[+]

  1. "لإبداع وكيفية اكتشاف وتنمية الأفكار الإبداعية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 04-01-2020. بتصرّف.
  2. محمد ريان (2004)، مهارات التفكير وسرعة البديهة ، عمان-الأردن: المكتبة التربوية الإسلامية، صفحة 48،49. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت عبد الرحيم زغول (2011)، مبادئ علم النفس التربوي (الطبعة الثالة)، عمان-الأردن: دار الكتاب الجامعي، صفحة 289،292. بتصرّف.