معنى آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، بالشرح التفصيلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ١٣ أغسطس ٢٠٢٠
معنى آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، بالشرح التفصيلي

آيات الله الكونية

لقد وضعَ الله تعالى في الكون آياته عظيمة تدلُّ على وحدانيته واكتمال ربوبيَّته جلَّ وعلا، ومن أعظم آياته تعالى خلْقُ السماوات والأرض، فمن تأمَّل في السماء وما فيها من كواكب وأقمار ونجوم، وما يعتريها من حسن واكتمال وقوة وارتفاع وانتظام لا يستطيعُ أن يقيمه إلا ربٌّ كامل القدرة والعلم، فإنّه يزداد يقينه بقدرة الخالق المطلقة، قال تعالى: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ}،[١] وقال أيضًا جلَّ من قائل: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ}،[٢] وكذلك من نظر إلى الأرض وتأملها، ورآى ما فيها من رواسي وسبل وينابيع وكائنات، وكيفَ أنَّ الله بارك فيها وقدر الأقوات لعباده ويسرها، وكيف جعل فيها ركائز لتثبت عليها ولا تضطرب، قال تعالى: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ}،[٣] ففي كلِّ شيءٍ في هذا الوجود آيةٌ بديعة تدلُّ على أنَّه إلهٌ واحدٌ كامل القدرة والعلم والرحمة سبحانه وتعالى.[٤]


معنى آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، بالشرح التفصيلي

في بداية الحديث عن معنى آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، بالشرح التفصيلي، يجدر بالذكر المرور على بعض المعلومات حول الآية الكريمة، إذ تقع الآية في سورة الفرقان، وهي الآية 61 من السورة، وردَت في القرآن الكريم في سياق ذكر بعض آيات الله تعالى في الكون، حيث قال تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا* وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}،[٥] ثمَّ يتابع الله تعالى ذكر أحوال المؤمنين الذين رأوا آيات الله وآمنوا به وأطاعوه، حيث قال تعالى في كتابه العزيز: {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا* وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا* وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا* إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا* وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا}،[٦]


وقد بدأت الآية بتعظيم وتقديسِ الخالق تعالى الذي خلقَ السماوات وجعل فيها بروجًا وسراجًا وقمرًا منيرًا، بمعنى تقدَّس وتعظَّم وتعالَى الله سبحانه الذي جعل في السماء بروجًا أيّ قصورًا في السماء، وذهب بعض المفسرين إلى أنَّها قصور للحراس الموجودين في السماء، ورأت جماعةٌ أخرى من المفسرين أنَّ البروج هي النجوم العظيمة، وفسرها مجاهد بأنَّها الكواكب، ورأى قتادة بأنَّها النجوم، ورأى أبو جعفر أنَّ الراجح من الأقوال أنّها القصور في السماء، وهو القول الأقرب إلى الصواب لأنَّ ذلك من كلام العرب، في قوله تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ}،[٧]


وأمَّا في قوله تعالى: {وجعل فيها سراجًا}،[٨] فقد اختلف القراء في قراءتها أيضًا، حيثُ قرأ عامة القراء في كلٍّ من البصرة والمدينة "سِرَاجًا" بالمفرد، وقد فسروا معنى السراج في الآية بأنه الشمس، وقد رويَ عن قتادة -رحمه الله- أنَّه قال في ذلك: السراج هو الشمس، وقرأها عامة القراء في الكوفة "سُرُجًا" بالجمع، وفسروا السُرُج بمعنى النجوم التي يهتدي بها الإنسان، وكلا القراءتين مشهورتان، وبأيهما قرأ المسلم فإنَّه لم يحِد عن الصواب، وأما القمر المنير فهو القمر المضيء، وأشار الله إليه بالمنير لأنه على عكس الشمس لا ينشر الضوء من ذاته وإنما يعكس ضوء الشمس.[٩]


وفي تفسير ابن كثير -رحمه الله- أنَّ البروج هي القصور الموجودة في السماء التي يقطن فيها الحرس، وقد رويَ هذا القول عن كلٍّ من علي ومحمد بن كعب وابن عباس وإبراهيم النخعي وسليمان بن مهران الأعمش، وهذه الرواية عن أبي صالح، وأمَّا مجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح والحسن وقتادة فقد رأوا أنَّ البروج هي الكواكب العظيمة، وقد يكون هو القول الراجح، إلا إذا كانت قصور الحراس هي الكواكب العظيمة، وعند ذلك يجتمع القولان، حيث قال تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ}،[١٠] وأمَّا السراج فهو الشمس المضيئة، وهي السراج الذي يضيء الكون، وأمَّا القمر المنير فهو القمر المضيء المشرق بنور آخر لا ينبع من ذاته، وهذا النور هو النور المنعكس عن نور الشمس، ويدلُّ على ذلك قوله تعالى: {هوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}،[١١] وفي غير موضع من القرآن الكريم أشار الله تعالى إلى ذات المعنى، والله تعالى أعلم.[١٢]


معاني المفرادات في آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا

في سياق الحديث عن معنى آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، بالشرح التفصيلي، يجدر بالذكر المرور على مفردات الآية الكريمة وكلماتها كل على حدة، من أجل الوصول إلى أكمل وأدقِّ صورة للمعنى بشكل عام، وسيتمُّ إدراج معاني المفرادات في آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، فيما يأتي:

  • جعل: من الفعل جعَل ويجعَل، جعلًا ومَجعلًا، ومعنى اجتعله وضعه، وجعله بمعنى صنعه وصيَّره، وجعل متاعه بعضه فوق بعضٍ: ألقاه، وجعل بمعنى هيأ وعمل وخلق.[١٣]
  • سراجًا: جمعها سُرُج وسُرْج، والسراج المصباح الزاهر، وكلُّ شيء مضيء يدعى سراجًا، وأسرجَ يسرجُ إسراجًا، والفاعل مُسرِج، والمفعول مسرَج، وأسرجَ السراج أوقده، وأسرجَ البيت: بمعنى زيَّنه وحسَّنه، وأسرجَ الفرس: شدَّ السرجَ عليها، أي الرحل الذي يتمُّ وضعه على ظهر الدابة، والشمس سراج النهار، ولذلك قال تعالى: {سراجًا وهاجًا}،[١٤] ومنه أتت كلمة سراجًا في الآية.[١٥]
  • قمرًا: قمِرَ يقمر قمرًا، وهو مقمِر وقمِر، قمر الليل: أضاءه نور القمر، وقمر الشيءُ: اشتدَّ بياضه وأضاء، قمِرَ: بهر عينيه نورُ القمر، وقمرت الرجلُ إذا أصابته قمرة، والقمر هو كويكب صغير أو جرم صغير يدور حول أحد الكواكب الأكبر منه حجمًا ويكون تابعًا له مثل القمر الذي يدور حول الأرض ويعكس ضياء الشمس عليها ليلًا، ومثل ذلك الأقمار التي تدور حول الكواكب الأخرى كالمشتري والمريخ.[١٦]
  • منيرًا: منير اسم فاعل من الفعل أنار، أي أضاء، والمُنير هو الشيء الذي يرسل النور، والمنير البيِّن والواضح، وشخصٌ منير الطلعة: حسن اللون والوجه، والمنير اسم من أسماء الله الحسنى، وهو باعث النور والهداية لجميع الناس.[١٧]


الإعجاز العلمي في آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا

إنَّ آيات الله تعالى لا تعدُّ ولا تحصى في هذا الكون، حيثُ توجدُ آيات الله تعالى في كل شيء، في السماء والأرض وفي المخلوقات جميعها وفي الإنسان نفسه، حيث قال تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}،[١٨] وتعدُّ الشمس والقمر آيتين عظيمتين من آيات الله تعالى، فهما يجريان في الفضاء منذ خلق الله تعالى الكون وإلى أن تقوم الساعة دون توقُّف، حيثُ يجريان بشكل منتظم لا انحراف ولا تغيُّر ولا فساد فيه، حيث قال تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ* وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ* لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}،[١٩] وكذلك في النجوم والكواكب التي لا يعلمُ عددها إلا الله تعالى، فمنها الكواكب الثابتة ومنها المتفرقة ومنها التوابع لغيرها وغير ذلك، جعلها الله تعالى إمَّا زينةً للناس وإمَّا رجومًا للشياطين وإمَّا علامات حتى يهتدي بها البشر، ولا بدَّ من الإشارة إلى الإعجاز العلمي في آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، في خضمِّ الحديث عن معاني الآية بشكل مفصَّل.[٢٠]


لقد أشار الله تعالى في قوله: {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا}،[٢١] بالسراج إلى النجوم التي تنشرُ النور في الفضاء بشكل ذاتي، أي الكواكب التي تشعُّ منها الحرارة والضوء، لذلك وصف الله تعالى الشمس بالسراج، لأنَّ السراج أو القنديل هو الذي يبثُّ النور والضياء على ما حوله من ذاته ولا يستند على منبع ضوئي غير ذاته، وكذلك الشمس فإنَّها قرص هائل الحجم وغازي، تُنتِجُ الضوء والحرارة من خلال التفاعلات ذاتيًّا وتبثُّها على جميع كواكب المجموعة الشمسية في الفضاء، وأمَّا الأقمار فإنَّها تعكس نور الشمس ولا تتمتع بضوء ذاتي، حيثُ يعكسُ القمر نور الشمس بضياء خافت ولطيف ينيرُ به الأرض ليلًا، لذلك وصف الله تعالى القمر بأنَّه منيرٌ ولم يقل عنه بأنَّه سراج، وهنا يظهر الإعجاز العلمي في الآية الكريمة السابقة،[٢٢] فقد أخبرت هذه الآية عن هذه المعلومات قبل أكثر من 14 قرنًا من الزمن، وقبل أن يكتشف الإنسان أن الشمس تصدر الضوء من ذاتها وأنَّ القمر يعكس نور الشمس، وقبل أن يكتشف الإنسان أسرار الفضاء بمئات السنين، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ الله جعل في الشمس والقمر علامات من أجل معرفة الأيام وتتاليها، ولحساب الأزمنة ووقوعها وتحديد التواريخ، ولذلك فإنَّ هذه الآية تدلُّ على إثبات التوحيد وتأكيد الألوهية كما قال الرازي في مفاتيح الغيب رحمه الله.[٢٣]


إعراب آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا

هل لمفردات هذه الآية إعراب في اللغة العربية؟ بعد العروج على معنى الآية بالشرح التفصيلي ومعاني المفردات والكلمات فيها كل على حدة، وبعد المرور على الإعجاز العلمي الوارد في قوله تعالى، لا بدَّ من إدراج إعراب آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، فيما يأتي،[٢٤] إعراب مفردات وإعراب جمَل من أجل الوصول إلى المقصود من الآية:[٢٥]

  • وجعل: الواو: حرف عطف، جعلَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
  • فيها: في: جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل.
  • سراجًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • وقمرًا: الواو: حرف عطف، قمرًا: اسم معطوف على منصوب فهو منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة.
  • منيرًا: صفة قمر منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.


الثمرات المستفادة من آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا

ماذا يُستفاد من هذه الآية؟ إنَ كلَّ آية من آيات كتاب الله تعالى تنطوي على كثير من الثمرات العظيمة والعِبَر الثمينة التي جعلها الله لعباده كنوزًا حتَّى يصطادونها ويستفيدوا منها، فمن رحمته ومعرفته بعباده -جلَّ وعلا- جعلَ تلك الثمرات في كلِّ كلمة من كلمات كتابه الكريم، وفي نهاية مقال عن معاني آية: وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، لا بدَّ من إدراج الثمرات المستفادة من الآية السابقة فيما يأتي:[٢٦]

  • إنَّ الله تعالى خلق كلَّ شيء في هذا الكون ونظَّمه وجعلَه آيةً عظيمةً من الآيات التي تدلُّ على عظمةِ قدرته ووحدانيته وربوبيته الكاملة سبحانه وتعالى.
  • الشمس والقمر آيتان عظيمتان، جعلهما الله تعالى علامتين في السماء تدلَّان على قدرته، منذ بدء الخليقة وإلى قيام الساعة.
  • في كل آية من آيات كتاب الله معجزة عظيمة، والإعجاز العلمي في تشبيه الشمس بالسراج ووصف القمر بأنه منيرٌ يدلُّ بلا شكٍّ على صدق القرآن الكريم وعلى أنَّ الذي أنزله على النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الله تعالى العليم بأحوال خلقه، وقد أخبر عن ذلك قبل أكثر من 14 قرنًا من الزمن.
  • من نعم الله تعالى على خلقه وجود الشمس التي تضيء النهار، ووجود القمر الذي يعكس ضوء الشمس ليلًا وينير الأرض، ولولا ذلك لما كان للحياة وجود على وجه الأرض، ولما تمكَّن الإنسان من الاستمرار في الحياة عليها.
  • إنَّ كلَّ من يتأمل هذا الكون الفسيح الواسع بما فيه من أسرار وآيات بديعة، لا بدَّ من أن يزداد يقينه وإيمانه بالله تعالى خالق كلِّ شيء، وأن يكون من عباد الله المؤمنين، الذين وصفهم الله تعالى في الآيات التي تلت الآية السابقة.

المراجع[+]

  1. سورة الملك، آية:3-4
  2. سورة ق، آية:9
  3. سورة الذاريات، آية:20
  4. "ذكر بعض الآيات الكونية (1)"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  5. سورة الفرقان، آية:61-62
  6. سورة الفرقان، آية:63-67
  7. سورة النساء، آية:78
  8. سورة الفرقان، آية:61
  9. "تفسير الطبري"، quran.ksu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  10. سورة الملك، آية:5
  11. سورة يونس، آية:5
  12. "القول في تأويل قوله تعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ""، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  13. "تعريف و معنى جعل في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  14. سورة النبأ، آية:13
  15. "تعريف و معنى سراجا في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  16. "تعريف و معنى قمرا في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  17. "تعريف و معنى منيرا في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.
  18. سورة الذاريات، آية:21
  19. سورة يس، آية:38-40
  20. "ذكر بعض الآيات الكونية (1)"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08.
  21. سورة الفرقان، آية:61
  22. "من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم: مع آيات الله في السماء والأرض في ضوء ..."، books.google.jo، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-11. بتصرّف.
  23. "من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم: مع آيات الله في السماء والأرض"، books.google.jo، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-11. بتصرّف.
  24. العكبري/أبو البقاء عبد الله، التبيان في إعراب القرآن 1-2، صفحة 218. بتصرّف.
  25. بهجت عبد الواحد صالح، الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل - ج 8 - النور - القصص، صفحة 147.
  26. " القول في تأويل قوله تعالى " تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ""، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-06-08. بتصرّف.