معلومات عن عاصمة التشيك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٤ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن عاصمة التشيك

جمهورية التشيك

تمثل جمهورية التشيك دولة في أوروبا الوسطى، وهي من الدول المتقدمة، وتعد بلدًا غير ساحلي ذا مناظر طبيعية جبلية تغطي مساحة 78،866 كيلومتر مربع، وتضم نحو 10،649،800 نسمة من السكان وفق إحصائيات التعداد السكاني لعام 2019، والذين يختلفون في الجماعات العرقية والديانات، وتحدها بولندا من الشمال الشرقي والنمسا من الجنوب، وسلوفاكيا من الشرق وألمانيا من الغرب، وتعد اللغة التشيكية اللغة الرسمية في الجمهورية، كما أنّها جمهورية برلمانية موحدة ذات مناخ قاري ومناخ محيطي معتدل، ويعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع حيث كانت تُسمى "دوقية بوهيميا"، وكانت متشكلة تحت إمبراطورية مورافيا، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن عاصمة التشيك وبعض المعلومات عنها.[١]

ما هي عاصمة التشيك

وتتخذ جمهورية التشيك من براغ عاصمة لها، فهي أكبر مدنها حيث تحتل مساحة تبلغ نحو 496 كم²، وهي المدينة اللاتينية الرابعة عشر الأكبر في الاتحاد الأوروبي، ويبلغ عدد سكانها 1،309،182 نسمة وفق إحصائيات عام 2019، وتقع عاصمة التشيك براغ على ضفاف نهر فلتافا، وعلى ارتفاع 399 مترًا، وتشكل براغ أهمية بالغة للدولة؛ فهي المركز السياسي والاقتصادي والثقافي لأوروبا الوسطى، بالإضافة إلى أنّها العاصمة السياسية للدولة والعاصمة التاريخية في بوهيميا، كما أنّها كانت عاصمة رسمية لمملكة بوهيميا ومقر رئيس للعديد من أباطرة رومانية المقدسة، فتعد عاصمة التشيك مدينة قديمة حيث تأسست خلال عصر النهضة.[٢]

تاريخ براغ

يعود تاريخ عاصمة التشيك إلى أكثر من ألف عام، وسكنها العديد من القبائل خلال القرون، وأولهم قبائل الكلت الذين استُبدلوا بالقبائل الجرمانية، ومن بعدهم سيطرت عليها القبائل السلافية، وفي أواخر القرن العاشر أصبحت براغ تحت الحكم الروماني، وازدهرت براغ في القرن الرابع عشر عندما حكمها تشارلز الرابع وأصبح إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا وملكًا لبوهيميا، فخلال فترة حكمه شهدت المدينة بناءً للجسور والجامعات والكنائس وتطورًا كبيرًا، وعلى العكس مما جرى خلال فترة حكمه من تطور، عانت العاصمة من العنف ضد الجالية اليهودية وتمرد الفلاحين ومحاولات الإصلاح الديني، وذلك حدث عندما استلم السلطة ابن تشارلز الرابع الملك وينسلون الرابع، وخلال القرون التي تلتها عانت المدينة من الحروب والطاعون حتى عام 1714، وبعدها بدأ سكانها بالنمو والتطور، وتم إنشاء تشيكوسلوفاكيا بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وتعيين براغ عاصمة لها خلال الحرب العالمية الثانية،[٣] وبقيت عاصمة لها حتى عام 1993 وعندها أصبحت براغ عاصمة جمهورية التشيك الجديدة إلى الوقت الحالي.[٢]

المناخ في براغ

يتسم المناخ في براغ بأنّه مناخ محيطي، ففي فصل الشتاء يكون الجو باردًا نسبيًا، فتبلغ متوسط درجات الحرارة تقريبًا عند نقطة التجمد مع تواجد القليل من أشعة الشمس، وغالبًا ما تغطي الثلوج سطح الأرض بارتفاع يزيد عن 20 سم في فترة بين منتصف نوفمبر وأواخر مارس، وتحظى أيام قليلة من فصل الشتاء بجوٍ معتدل، أما في فصل الصيف فيكون الطقس دافئًا ومشمسًا خلال النهار وباردًا جدًا في الليل، ويبلغ متوسط درجة الحرارة خلال الصيف 24 درجة مئوية، وبشكل عام فإنّ تساقط الأمطار في عاصمة التشيك براغ يكون منخفضًا، فيبلغ متوسط سقوط الأمطار خلال العام ما يزيد قليلًا عن 500 مم، مع العلم أنّ تساقط الأمطار يكون غزيرًا في أواخر فصل الربيع وفي فصل الصيف، ومصاحبًا لعواصف رعدية، فبراغ هي مدينة عاصفة ورياحها غربية، كما تبلغ سرعة الرياح فيها 10 كم في الساعة، والتي تساعد في كسر انقلاب درجات الحرارة وتساعد أيضًا في تنقية الهواء.[٢]

السياحة في براغ

تعدّ براغ موطنًا للكثير من المعالم الثقافية المعروفة التي نجت من أعمال العنف في أوروبا في القرن العشرين، وتصنف براغ على اعتبارها مدينة عالمية وفقًا لشبكة بحث المدن العالمية والعولمة، كما أنّها احتلت المرتبة السادسة لأفضل الوجهات في عام 2016، بالإضافة إلى أنها احتلت مرتبة رقم 69 بين أكثر الدول الملائمة للعيش على مستوى العالم، وبسبب تاريخها الغني هي وجهة سياحية شهيرة، ومنذ عام 2017 والمدينة تستقبل سنويًا أكثر من 8.5 مليون زائر، وفي عام 2017 تم إدراج العاصمة براغ المدينة الأوروبية الخامسة الأكثر زيارة بعد كل من لندن وباريس وروما وإسطنبول، وما يميز الأماكن السياحية فيها هو فن الهندسة المعمارية التاريخية الفريد من نوعه، فيوجد في عاصمة التشيك أكثر من عشرة متاحف، والعديد من المعارض والمسارح وأماكن لا تُحصى، ومن أشهر الوجهات السياحية في براغ، ما يأتي:[٢]

  • المتاحف والمسارح: متحف الفنون الزخرفية، والمتحف الوطني للنهضة الجديدة، ومتحف اغتيال هارديش، ومتحف موتشا، والمسرح الوطني.
  • الكنائس: كنيسة السيدة العذراء، كنيسة القديس مارتن، وكنيسة أبولينير، وكنيسة القديس ستيفن، وكنيسة القديس، وكنيسة القلب المقدس، وكنيسة القديس ميخائيل .
  • أماكن أخرى: قلعة براغ، والخلابة، وساعة براغ الفلكية، والمقبرة اليهودية القديمة، وبرج المسحوق، والبيت الراقص، وبرج التلفزيون زيزكوف، وحديقة حيوانات براغ، وقلعة فيشيهراد، وجزيرة كامبا وقصر الباروك.

الاقتصاد في براغ

على الرغم من تاريخ عاصمة التشيك العريق وأهميهتا الثقافية، إلا أنها أيضًا تلعب دورًا مهمًا في اقتصاد الدولة، وبالإضافة إلى دور السياحة فيها كمصدر مهم لإيراردات الدولة، فإنّ من أقوى مصادر الإيرادات الأخرى لاقتصاد البلد هي الصناعة، والتي بدأ تطورها في القرن التاسع عشر، فالصناعة هي المجال الأكبر في براغ وتليها التجارة ثم البناء فالتعليم فالثقافة والإدارة والنقل والاتصالات، وأكثر الصناعات في براغ هي ما تنتجه المنسوجات والآلات، ومن ثم إنتاج المواد الغذائية والإلكترونيات والمواد الكيميائية، وتمثل النساء نصف القوى العاملة في مجال التصنيع، كما تبلغ أكثر من ذلك في مجالات التعليم والثقافة والصحة والتجارة، وتشكل المنتجات المصنعة في براغ أكثر السلع استهلاكًا، بالإضافة إلى وجود حزام من الأراضي الزراعية والريف، حيث تلبي المزارع والبساتين احتياجات السكان من الغذاء.[٤]

المراجع[+]

  1. "Czech Republic", en.wikipedia.org, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Prague", www.wikiwand.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  3. "What Is The Capital Of The Czech Republic?", www.worldatlas.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  4. "Prague", www.britannica.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.