معلومات عن حيوان البقرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٠ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن حيوان البقرة

الثدييات

تتواجد الثدييات في جميع أنحاء قارات العالم ومحيطاته، وتشترك جميع أنواع الثدييات بالعديد من السمات مثل؛ الشعر، الغدد الثديّة، الفك المفصلي، وتواجد ثلاث عظام صغيرة في الأذن الوسطى، كما تمتلك معظم الثدييات أسنان متخصصة وآذان خارجية متحركة، ويختلف النظام الغذائي عند الثدييات، حيث يتغذى البعض منهم على اللحوم، مثل النمور والدببة القطبية، بينما يتغذى البعض الآخر على النباتات كالأبقار والغزلان، وتعيش بعض الثدييات داخل مجموعات، بينما يعيش البعض الآخر بصورة انفرادية، وتتراوح أحجام الثدييات من الخفافيش الصغيرة والنحيلة إلى الحيتان الزرقاء الضخمة، وفي ما يأتي سيتم تخصيص الحديث عن حيوان البقرة، ومبدأ عمل معدة المجرات، واستخداماتها وطرق العناية بها.[١]

حيوان البقرة

يعد حيوان البقرة حيوان رعي كبير الحجم ينتمي إلى مجموعة الحافريات، وتمتلك الأبقار معدة بأربع حجرات، وتتواجد داخل مجموعات تسمى بالقطعان، حيث يتكون القطيع من ذكر واحد يسمى الثور، ومجموعة من الأبقار الإناث وصغارهن، وعادةً ما تلد الأبقار صغيرًا واحدًا في الحمل الواحد، إذ يسمى هذا الصغير بالعجل، وتمتلك العجول أرجلًا قويةً تساعدها في الوقوف بعد دقائق قليلة من الولادة لتتمكن من متابعة السير مع القطيع، وتتواجد الأبقار في مختلف أنحاء العالم باستثناء الأمريكيتين وأستراليا ونيوزيلندا، ولقد تم تدجين الأبقار قبل حوالي 9000 سنة، كما تتكيف الأبقار للعيش في العديد من البيئات بحسب نوعها، حيث تعيش بعض الأنواع في المناطق شبه الاستوائية والمدارية، بينما يعيش البعض الآخر في البيئات المعتدلة أو الباردة.[٢]

تتغذى الأبقار بشكلٍ أساسي على النباتات، حيث تمتلك ألسنة ضخمة وأسنان أمامية قوية جدًا تمكنها من تناول النباتات، وتصل فترة حمل الأبقار إلى ما يقارب 9 أشهر، كما تمتلك الأبقار أثداء معلقة بين أرجلها الخلفية، حيث تبدأ البقرة بإنتاج الحليب قبل بضعة أيام من الولادة، وتستمر بإنتاجه طالما كان مطلوبًا، فتقوم البقرة بإنتاج الحليب إما لتغذية العجول أو لحلبها بشكل مستمر، وتقوم البقرة بامتصاص الحليب الذي تنتجه لتعيده إلى جسدها إذا لم يعد هنالك داعٍ لإنتاجها له.[٢]

مبدأ عمل معدة المجترات

تشمل المجترات حوالي 200 نوعًا من الحيوانات الثدية، والتي تضم كلًا من الأبقار والماعز والأغنام، وتعرف المجترات بقدرتها على تخزين كميات كبيرة من الطعام في المعدة لإعادة مضغه في وقت لاحق، حيث تتكون معدة المجترات من 4 حجرات تساعدها في عملية الاجترار؛ وهذه الحجرات هي؛ الكرش، الشبكية، الورقية، والمعدة الحقيقية أو المنفخة، حيث يقوم كل من الكرش والشبكية في عملية تخمير الطعام وتكسير الكربوهيدرات المعقدة مثل السليلوز بالاعتماد على اللعاب الذي تنتجه المجترات وعلى الميكروبات الموجودة داخلها، إذ يتم خلط الطعام باللعاب وفصله إلى طبقات من المواد الصلبة والسائلة.[٣]

وبعد عملية الفصل هذه تتحطم الطبقة السائلة عن طريق الميكروبات الداخلية الموجودة في أول حجرتين، بينما يقوم الحيوان بإعادة الطبقة الصلبة الناتجة إلى الفم ليقوم بعلكها وخلطها مع اللعاب مرة أخرى، وبعد ذلك تنتقل المادة المهضومة إلى حجرة الورقية، إذ تقوم هذه الحجرة بتنظيم عملية انتقال المواد المهضومة ذات الحجم المناسب إلى المعدة الحقيقية، كما تقوم بامتصاص الأمونيا وبعض أنواع الأحماض الدهنية، ومن ثم تقوم المعدة الحقيقية بإطلاق مجموعة من الأحماض والإنزيمات لتقوم بتكسير المواد الغذائية بشكل أكبر، ثم تنتقل هذه المواد الغذائية إلى الأمعاء لتكمل عملية الهضم.[٣]

فوائد حيوان البقرة

بدأت عملية استخدام حيوان البقرة منذ عصور ما قبل التاريخ، حيث كانت تقدر ثروات الشخص اعتمادًا على عدد الأبقار التي يمتلكها، إذ تعد الأبقار من الحيوانات المفيدة جدًا للإنسان، حيث يمكن الاستفادة من لحمها وحليبها، كما يمكن استخدام جلودها والاستفادة من قوتها في جر العربات، وفي ما يأتي شرح لفوائد حيوان البقرة:[٢]

الألبان

يمكن تربية الأبقار خصيصًا من أجل الاستفادة من حليبها، إذ تتم تربية أبقار خاصة بإنتاج الحليب في المراعي أو داخل حظائر مع الحرص على تقديم كميات مناسبة من الأعشاب والأعلاف المخصصة لها، بحيث تتم عملية الحلب مرتين في اليوم، ومن ثم يتم نقل الحليب إلى مصانع الألبان لتحويله إلى أجبان وألبان وزبدة والعديد من مشتقات الحليب الأخرى.

اللحوم

يمكن الاستفادة من لحوم الأبقار بطرق عدة، إذ يمكن الاستفادة من جميع أجزائها، حيث تستخدم اللحوم كغذاء للبشر أو الحيوانات الأليفة، كما يمكن استخدام كل ما تبقى من حيوان البقرة كسماد للتربة، ويمكن تصنيع العديد من المنتجات من الأبقار؛ كالصابون والطلاء والعديد من الأدوية.

العمل

حيث يمكن تربية الذكور من الأبقار كحيوانات للعمل، إذ يبدأ الثور بالعمل عند بلوغه الأربع سنوات، ويمكن استغلاله في جر العربات والمحاريث، فهو ذو قدرة كافية لسحب الأحمال الثقيلة مثل جذوع الأشجار، أو يمكن استخدامه لتشغيل الآلات الكبيرة مثل الطواحين ومضخات الري، ولا تزال العديد من الدول تستخدم الأبقار في مختلف الأعمال وخاصةً في البلاد الفقيرة.

العناية بحيوان البقرة

تتطلب تربية حيوان البقرة تقديم العناية المناسبة له من خلال العديد من التحضيرات كتوفير الحقول والملاجئ المناسبة لحجم القطيع، ومن ثم البدء في رعاية الأبقار عن طريق توفير احتياجاتها من الغذاء والماء والصحة، إذ من المهم التعامل مع طبيب بيطري ذو خبرة في مجال تربية الحيوانات، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن العناية بالأبقار:[٤]

إنشاء الملاجئ والحقول

يجب توفير مساحة مناسبة لرعي الأبقار، حيث يجب توفير ما لا يقل عن 2 فدان لكل بقرة واحدة، وإذا لم تتوفر هذه المساحة يمكن تقديم الغذاء للأبقار على شكل أعلاف، ومن ثم فصل الأرض إلى أحواض مربعة، مع استخدام سياج مؤقت يفتح ويغلق بسهولة يتيح إجراء التعديلات من دون متاعب، كما يجب إخراج الأبقار للرعي خارج الحقول والملاجئ المخصصة لهم بشكلٍ يومي، ويجب التأكد من وضع القطيع في مناطق مرتفعة في حالات تدهور الطقس.

توفير الضروريات الأساسية

يجب توفير مصدر مياه نظيف وقريب من القطيع لتوفير كميات المياه المناسبة التي تستهلكها الأبقار، فهي تحتاج يوميًا من 1 إلى 2 جالون من المياه العذبة لكل 100 رطل من جسمها، كما يجب الحفاظ على الكميات المناسبة من الغذاء للأبقار سواءً على شكل أعشاب أو أعلاف، حيث يجب تقديم الأعلاف المناسبة للأبقار في أوعية نظيفة مع التأكد من عدم اختلاطها مع الماء، كما يجب توفير كميات معينة من الأملاح، فهي تحتاج إلى تناوله يوميًا للحفاظ على صحتها، إذ يمكن وضع كتلة واحدة من الملح الصخري في كل حقل.

المراجع[+]

  1. "About Mammals", www.nationalgeographic.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Cattle ", www.wikiwand.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Ruminant", www.wikiwand.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  4. "How to Care for Cattle", www.wikihow.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.