معلومات عن حصى المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن حصى المثانة

حصى المثانة

إنّ حصى المثانة أو ما يُعرف أيضًا بحصيات المثانة هي المعادن المتبلورة التي تتشكّل عندما يتصلّب البول المركّز في المثانة بعد عملية التبول، وحوالي 90% من البول مكون من الماء، بينما يتكون ما تبقى منه من المواد الأخرى، والتي تشمل الأملاح ومنتجات الفضلات، كالبروتين على سبيل المثال، ومن الممكن أن يتبدّل لون البول المركّز بشكل طبيعي بين اللون الكرمهاني الغامق -وهو اللون المائل للصفرة- واللون البنّي، وذلك بحسب نوع الفضلات والمعادن التي يحويها البول، ومن الممكن أن يتشكّل البول المركّز نتيجة للجفاف أو عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل، وهذا ما يتسبّب بشكل رئيس بحدوث حصى المثانة، والتي سيتم الحديث عنها بالتفصيل في هذا المقال. [١]

أنواع حصى المثانة

تفيد معرفة أنواع حصى المثانة في كثير من الأحيان في تحديد الخطة العلاجية المناسبة للمريض، وهناك عدّة أنواع من الحصيات التي يمكن أن تُشاهَد في المثانة، وهي مشابهة لما يُشاهد في مختلف أجزاء السبيل البولي، وتتضمّن هذه الأنواع بشكل عام ما يأتي: [٢]

  • حصيات الكالسيوم: وهي أشيع أنواع الحصيات، وتُعدّ مكونة بشكل رئيس من أوكزالات الكالسيوم.
  • حصيات حمض البول: وهي ما يتشكّل عند ارتفاع تركيز حمض البول في البول المطروح.
  • حصيات السيستين: وهي من الأنواع النادرة للحصيات، وتحدث نتيجة لما يُعرف بالبيلة السيستينية.
  • حصيات الستروفايت: وهي من الحصيات قليلة المشاهدة، وتحدث بشكل رئيس نتيجة للإصابة بنوع محدّد من البكتريا التي يمكن أن تصيب السبيل البولي.

أسباب حصى المثانة

تتشكّل حصى المثانة بشكل رئيس نتيجة لبقاء البول المركّز في المثانة لفترات زمنية طويلة، فبعض المعادن تُشكّل البلّورات التي تتجمّع مع بعضها البعض لتشكّل الحصيات، وإنّ عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل يمكن أن يقود إلى تشكيل هذه الحصيات، ولذلك فإنّ أسباب عدم القدرة على تفريغ المثانة يمكن تصنيفها كأسباب للحصيات المثانية، وهي تتضمّن بشكل عام ما يأتي:[٣]

  • ضخامة البروستات عند الرجال: والبروستات عضو يحيط بالإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، وعندما تتضخّم البروستات، فإنّها تضغط على الإحليل ممّا يتسبّب في صعوبة مرور البول ضمنه.
  • القيلة المثانية عند النساء: القيلة المثانية هي الحالة التي تحصل عندما يهبط جدار المثانة -المُضعف نتيجة للولادة الطبيعية- ضمن المهبل، ولذلك يحدث انسداد في مجرى البول.
  • المثانة العصبية: وتحدث هذه الحالة عندما تتأذى الأعصاب المعصّبة للمثانة، وهذه الأذية يمكن أن تحدث نتيجة لإصابة النخاع الشوكي أو الأعصاب الصادرة عنه، وكثير من المصابين بالمثانة العصبية يضطرّون لاستخدام القساطر البولية، والتي تفشل في بعض الأحيان في إزالة البول بشكل كامل من المثانة، كما أنّ القسطرة البولية يمكن أن تكون المكان الذي تتجمّع فيه البلورات التي تشكّل الحصيات.
  • الرتج المثاني: وهو ما يحصل عند وجود أكياس ضمن جدار المثانة، ويمكن أن يتعارض رتج المثانة مع عملية التبول الطبيعية عند كونه كبيرًا بشكل كافٍ.
  • عملية تكبير المثانة: وهي العملية التي تُجرى من أجل تكبير المثانة عبر إضافة أنسجة من أمعاء الشخص نفسه، وغالبًا ما يطوّر الأشخاص الخاضعون لهذه العملية حصيات مثانية.
  • النظام الغذائي: من الممكن أن يؤدّي النظام الغذائي غير المحتوي على كميات كافية من السوائل إلى إحداث الحصيات المثانية، وبعض الحصيات يمكن أن يتمّ ربطها مع نقص التغذية البروتينية ضمن النظام الغذائي، كما أنّ النسب العالية من الكالسيوم في البول يمكن أن تسبّب مشكلة حصوية في المثانة.

ومن الممكن أن تنتقل الحصيات الصغيرة المتشكّلة في الكلى عبر الحالبين إلى المثانة، وهذا ما يمكن أن يتسبّب ببعض المشاكل على مستوى المثانة، وعلى الرغم من أنّ حصيات الكلى تتفاوت بتطوّرها وتشكّلها، إلّا أنّها يمكن أن تصبح حصيات مثانية عند وصولها إلى المثانة، ويمكن القول أنّ حصيات الكلى الصغيرة تعبر بدون ألم مع البول بشكل طبيعي، ولكنّ بعضها الآخر يمكن أن يكون كبيرًا لا يمكن أن يزول إلّا عن طريق الإجراءات الطبية. [١]

عوامل خطر الإصابة بحصى المثانة

إنّ عوامل الخطر للإصابة بحصى المثانة تشمل بشكل رئيس جنس الذكورة، وخصوصًا هؤلاء بعمر فوق 50 عامًا، بالإضافة إلى بعض الحالات المرضية التي يمكن أن تزيد من نسبة الإصابة بهذه المشكلة الصحية، ومن هذه الحالات والعوامل ما يأتي: [٤]

  • الانسداد: فأيّ سبب يؤدّي إلى انسداد المثانة يمكن أن يؤدّي إلى تشكيل الحصيات ضمن المثانة، وعلى الرغم من تعدّد أسباب الانسداد هذه، إلّا أنّ السبب الأشيع يُعدّ تضخّم غدّة البروستات عند الرجال.
  • الإصابة العصبية: كالإصابة بالسكتة الدماغية أو الرضوض المتعلقة بالنخاع الشوكي، بالإضافة إلى داء باركنسون وكذلك داء السكري وفتق النواة اللبية -أو ما يُعرف بالديسك-، وأيضًا عديد الحالات التي يمكن أن تؤدّي إلى الأذية العصبية التي تؤثر على فعالية المثانة.

ومن الممكن أن تحدث الأذية العصبية بالإضافة إلى الحالات التي تتسبّب بانسداد مخرج المثانة، وامتلاك الحالتين مع بعضهما البعض يمكن أن يرفع من نسبة الإصابة بالحصيات المثانية. [٤]

ويمكن القول أنّ معظم من يُصاب بمشكلة حصى المثانة من الرجال، وخصوصًا الرجال الكبار في السنّ، فالرجال ممّن هم في الثمانينيات من العمر يملكون نسبة أعلى بكثير لتطوير حصى المثانة من الرجال الأصغر سنًّا، إلّا أنّ هذا الأمر لا ينفي وجود هذه المشكلة عند الرجال في الثلاثينيات من العمر أيضًا، وخصوصًا عند الذين يعيشون في البلدان الصناعية، فسكّان هذه المناطق يميلون لامتلاك نظام غذائي غني بالدهون والسكّريات، وبالإضافة إلى ذلك، يملك الأطفال الذين يعيشون في البلدان النامية فرصة كبيرة لحدوث الحصيات المثانية، فهم لا يملكون دائمًا المصادر المناسبة للماء الكافي للبقاء بحالة من الترطيب المناسب للجسم، وعادة ما يكون النظام الغذائي عند هؤلاء فقيرًا.[١]

أعراض حصى المثانة

يمكن لحالات حصى المثانة ألّا تتسبّب بأعراض واضحة بشكل مباشر، ولكن عندما تتسبّب هذه الحصيات بتخريش جدار المثانة، فإنّها يمكن أن تتسبّب بالعديد من الأعراض، وتتضمّن أعراض حصى المثانة بشكل عام ما يأتي: [٥]

  • الانزعاج أو الألم في منطقة القضيب عند الرجال.
  • زيادة عدد مرات التبول أو التبول بجريان غير مستقر وبفترات من التقطّع والاستمرار.
  • صعوبة البدء بعملية التبول.
  • الألم المتوضّع في منطقة أسفل البطن.
  • الألم والانزعاج أثناء عملية التبول.
  • نزول دم مع البول، أو ما يُعرف بالبيلة الدموية.
  • البول الغامق بشكل غير طبيعي أو البول الغائم.

ويمكن أن تكون الحصيات المثانية صغيرة للغاية لدرجة أنّه قد يصعب مشاهدتها بالعين المجرّدة، بينما يمكن أن يصل بعضها إلى أحجام كبيرة للغاية، وقد تمّ تحديد وزن حصية المثانة الأكبر حجمًا بحسب موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية بحوالي 2 كيلوجرامًا، مع أبعاد مقدّرة بـ 17.9 و 12.7 و 9.5 سنتمترًا. [٦]

تشخيص حصى المثانة

عند وجود المشاكل المرافقة لعملية التبول أو أيّ من الأعراض التي يمكن أن تُشاهد في حالات حصى المثانة، فإنّه يجب استشارة الطبيب، وذلك من أجل الوصول إلى التشخيص المناسب، وعادة ما يبدأ الطبيب بإجراء فحص جسدي كامل قبل الشروع بطلب الفحوصات المُشخّصة، ويتضمّن الفحص تحرّي وجود ضخامة البروستات عند الرجال، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الآتية عند لزومها:[١]

  • تحليل البول: والذي يفحص وجود البلورات في البول أو وجود التهاب المجاري البولية أو التظاهرات غير الطبيعية الأخرى.
  • التصوير الطبقي المحوري الحلزوني: وهذا الفحص يكشف وجود المشاكل الموجودة في المثانة وفي مناطق الجسم الأخرى، ويُعدّ هذا الفحص أسرع وأكثر دقّة من التصوير الطبقي المحوري التقليدي.
  • التصوير بالأمواج فوق الصوتية: يقوم جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية -والمعروف بالإيكو أو السونار- بإطلاق أمواج مشابهة لأمواج الصوت واسترجاعها لتكوين صورة لما يوجد ضمن الجسم، وهذه الصورة تُساعد الطبيب في كشف الحصيات في المثانة.
  • التصوير الشعاعي البسيط أو تصوير الحوض مع الحقن بالوريد: وتُظهر هذه الفحوصات التشوهات التي قد توجد في المثانة وتُكشف باستخدام الأشعة السينية البسيطة، فخلال تصوير الحوض مع الحقن بالوريد يتمّ حقن مادّة ظليلة على الأشعة، وعندما تصل هذه المادة إلى المثانة، فإنّها ترسم التشكّلات غير الطبيعية الموجودة فيها، وهذا ما يظهر على الصورة الشعاعية، ولكن لا تظهر جميع الحصيات على الصور الشعاعية، ولذلك فإنّ هذه الفحوصات لم تعد تُستخدم بشكل كبير مؤخرًا.

علاج حصى المثانة

عند كشف وجود حصيات المثانة وعند كونها صغيرة الحجم، فإنّ زيادة كمية الماء التي يتمّ شربها يمكن أن يكون كافيًا لإخراج هذه الحصيات بشكل طبيعي ودون الحاجة للإجراءات الطبية الإضافية، إلّا أنّه وعند كون الحصيات كبيرة للغاية ولا يمكنها الخروج مع البول بشكل تلقائي، فإنّ علاج هذه الحصيات عادة ما يشمل تفتيتها أو إزالتها جراحيًا، وفيما يأتي بعض التفصيل في هذين الخيارين:[٥]

تفتيت حصى المثانة

وهو العملية الي يُدخل فيها أنبوب رفيع مزوّد بكاميرا بنهايته عبر الإحليل -وهو الأنبوب الذي يصل المثانة بالوسط الخارجي وتكون فتحته بنهاية القضيب عند الرجال وأعلى المهبل عند النساء-، ويستطيع الطبيب بهذا الإجراء مشاهدة الحصيات عبر الجهاز المخصّص وتفتيتها بشكل مباشر، ويقوم الطبيب باستخدام الليزر أو الأمواج فوق الصوتية أو أداة صغيرة لتفتيت هذه الحصيات، ومن ثمّ إزالتها من المثانة، وتُجرى هذه العملية تحت التخدير، وتحمل هذه العملية مضاعفات نادرة الحدوث، وتتضمّن بشكل رئيس أذية جدار المثانة وحدوث الإنتان البولي. [٥]

إزالة حصى المثانة جراحيًا

عند كون الحصيات كبيرة الحجم ولا يمكن تفتيتها بالطريقة السابقة، فإنّ الجراحة هي الحل البديل، حيث يقوم الجراح بإجراء شقّ عبر جدار البطن والوصول إلى المثانة من أجل إزالة الحصيات منها بشكل مباشر، وباعتبار أنّ أيّ عمل جراحي يترافق مع العديد من المخاطر والمضاعفات، فإنّ تفتيت حصى المثانة بالطريقة السابقة يُعدّ دائمًا الخيار الأول من أجل التخلص من هذه المشكلة.[٥]

علاجات بديلة لحصى المثانة

لا يوجد دليل طبي واضح يشير إلى أنّ هناك علاجات بديلة متعلّقة بالأعشاب يمكنها تحطيم حصى المثانة أو تفتيتها أو التخلص منها، فهذه الحصيات قاسية للغاية، وتتطلّب الليزر أو الأمواج فوق الصوتية أو العمليات الأخرى لإزالتها، ولذلك قبل محاولة تجريب أيّ من الخيارات العلاجية البديلة، يجب استشارة الطبيب من أجل التأكد من سلامة هذه الخيارات، ومن أجل تجنّب الاختلاطات التي يمكن أن تحدث نتيجة تعارض العلاجات البديلة مع الأدوية التي يتناولها المريض مسبقًا.[٧]

مضاعفات حصى المثانة

من الممكن أن تحصل بعض المضاعفات أو الاختلاطات الناجمة عن حصى المثانة، فالحصيات التي لا تنزل من تلقاء نفسها مع البول -وحتّى تلك التي لا تتسبّب بأعراض ظاهرة يمكن أن تقود إلى العديد من المضاعفات، ومن مضاعفات حصى المثانة بشكل عام ما يأتي: [٨]

  • مشاكل المثانة المزمنة: إنّ الحصيات غير المعالجة للمثانة يمكن أن تتسبّب بالعديد من المشاكل البولية بعيدة المدى، كالألم عند التبول أو كثرة التبول على سبيل المثال، كما أنّ حصيات المثانة يمكن أن تسدّ المنطقة التي يخرج منها البول بشكل طبيعي إلى الإحليل، ممّا يتسبّب في إغلاق مجرى البول واحتباس البول.
  • التهاب المسالك البولية: يمكن أن تؤدّي حصى المثانة إلى حدوث الالتهابات البولية المتكرّرة في المسالك البولية.

الوقاية من حصى المثانة

بشكل نموذجي، عادةً ما تتمّ الوقاية من تشكّل الحصيات المثانية عبر تحديد السبب الذي أدّي إلى حدوث هذه الحصيات وعلاجه، ولكنّ هذا الأمر لا يُعدّ ممكنًا، ولكن توجد بعض الخيارات فيما يتعلّق بالوقاية من حصى المثانة، من هذه الخيارات ما يأتي:[٩]

  • علاج رتوج المثانة: وذلك جراحيًا من أجل إزالتها، كما أنّ علاج حالات ضخامة البروستات يمكن أن يقي من تشكّل الرتوج المثانية في المقام الأول.
  • علاج ضخامة البروستات: وذلك عن طريق الأدوية أو الجراحة.
  • علاج الأذيات العصبية: وذلك باستخدام الأدوية أو تغيير القساطر البولية، فهذه من الأمور التي يمكن أن تقي من حدوث الحصيات المثانية.
  • علاج القيلة المثانية عند النساء: يمكن أن تُساعد الجراحة في زيادة تدعيم المثانة بالإضافة إلى عديد الأعضاء الحوضية الأخرى.

وبالإضافة إلى ما سبق، يمكن لشرب الكثير من الماء أن يُساعد في منع تجمّع المعادن وتشكيلها للبلورات، وبالتالي منع حدوث حصى المثانة، ويمكن سؤال الطبيب عن كمية الماء الواجب شربها يوميًا من أجل الحصول على المعلومات الكافية، كما يجب دائمًا استشارة الطبيب عند وجود المشاكل المتعلّقة بعملية التبول، كالألم أثناء التبول أو التوقف عن التبول ومن ثمّ المعاودة عدّة مرّات أو التبول بتواتر كبير.[٩]

وقد يشعر بعض المصابين بالالتهابات التي تصيب المسالك البولية بأنّ هناك بعض البول المتبقّي في المثانة بعد إتمام عملية التبول، ولذلك يُنصح في هذه الحالات القيام بالتبول مرّة أخرى بعد 10 إلى 20 ثانية من القيام بالأمر في المرة الأولى، فهذا الأمر يُساعد في الوقاية من تشكّل حصى المثانة، كما أنّه وعند وجود ضخامة في البروستات عند الرجال، فإنّ الجلوس من أجل القيام بالتبول يمكن أن يُساعد في إفراغ المثانة بشكل كامل، وهذا ما يساعد في الوقاية أو يخفّف من تجمّع حصيات المثانة وتشكّلها.[٥]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Bladder Stones: Pain, Symptoms, Treatments, and More", www.healthline.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. "What is renal colic? Symptoms and relief", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. "Bladder Stones (Bladder Calculi)", www.clevelandclinic.org, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Bladder stones", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "All about bladder stones", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  6. "Bladder: Facts, Function & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  7. "Bladder stones", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  8. "Bladder stones", www.drugs.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  9. ^ أ ب "What Are Bladder Stones?", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.