أعراض ارتفاع اليوريك أسيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٢ ، ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
أعراض ارتفاع اليوريك أسيد

ما هو اليوريك أسيد

إنّ اليوريك أسيد أو ما يُعرف بحمض البول هو مادة كيميائية يتمّ تكوينها في الجسم عبر تحطيم المواد المعروفة بالبورينات، ويتمّ إنتاج البورينات في الجسم كما تتواجد في بعض الأطعمة والمشروبات، وتتضمّن الأطعمة الحاوية على البورينات بكميات عالية في لحم الكبد والفاصولياء المجفّفة والبازلّاء والكحول وغيرها، ومعظم اليوريك أسيد يتحلّل في الدم وينتقل إلى الكليتين، حيث يتمّ طرحه مع البول، وعندما يقوم الجسم بإنتاج كميات كبيرة من حمض البول، وبدون أن يزيل ما يكفي منه، يمكن أن يتسبّب هذا الأمر بحالة مرضية، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أعراض ارتفاع اليوريك أسيد، كما سيتمّ ذكر المشاكل التي قد ترافق هذا الأمر وكيفية علاجها والوقاية منها. [١]

أسباب ارتفاع اليوريك أسيد

في معظم الأحيان، يحدث ارتفاع في نسب حمض البول عند عدم طرح الكليتين هذه المادّة بشكل فعّال وكافٍ، ومن الأمور التي تؤثر في آلية طرح الكلية لحمض البول والتي يمكن أن تُبطئ في إزالته من الجسم: الأغذية الغنية بالبيورين والوزن الزائد والإصابة بداء السكّري وتناول بعض أنواع مدرّات البول وكذلك شرب الكحول بكمّيات مفرطة، كما أنّ هناك بعض الأسباب الأقل شيوعًا لتظاهر أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الدم، والتي تتضمّن الحمية الحاوية على الأطعمة الغنيّة بالبورينات، وهناك أيضًا بعض العوامل التي تسهم في رفع نسبة اليوريك أسيد في الدم، ومن هذه العوامل ما يأتي: [٢]

  • تناول مدرّات البول، وهي الأدوية التي تخفّف من احتباس السوائل في الجسم.
  • شرب الكحول بشكل مفرط.
  • بعض العوامل الوراثية.
  • قصور الغدّة الدرقية.
  • تناول الأدوية المثبّطة للجهاز المناعي.
  • تناول النياسين أو فيتامين B-3.
  • البدانة.
  • الصداف -أو ما يُعرف بالصدفية-.
  • الحمية الغنيّة بالبورينات، كلحوم الكبد والسردين والفطر والعديد من الأطعمة الأخرى.
  • القصور الكلوي، أو عدم قدرة الكليتين على تصفية السموم من الجسم.
  • متلازمة الانحلال الورمي، وهي الانحلال السريع للخلايا ضمن الدم والذي يحصل نتيجة للإصابة ببعض أنواع السرطانات أو نتيجة للعلاجات الكيماوية لهذه السرطانات.
  • العلاجات السرطانية الكيماوية والشعاعية.

أعراض ارتفاع اليوريك أسيد

تتظاهر أعراض ارتفاع اليوريك أسيد عند حوالي ثلث المصابين بهذه الحالة فقط، ولذلك فإنّ هناك ما يُعرف بارتفاع اليوريك أسيد غير العرضي، وعلى الرغم من أنّ ارتفاع حمض اليوريك لا يُعدّ مرضًا، إلّا أنّه وعند بقاء قيم حمض البول في الدم مرتفعة، يمكن أن يؤدّي ذلك إلى العديد من الأمراض المختلفة، والتي يمكن أن تتظاهر بمختلف أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الدم، ومن الأمراض الناتجة عن هذه الحالة ما يأتي: [٣]

النّقرس

النّقرس أو ما يُدعى في بعض الأحيان بالتهاب المفاصل النّقرسي، هو الحالة التي تحصل عند حوالي 20% من المصابين بارتفاع حمض البول في الدم، كما أنّ الانخفاض السريع في مستويات حمض البول يمكن أن يحرّض النقرس، ومن الممكن أن يتظاهر هذا المرض بنوبات متفرّقة، كما يمكن أن يتظاهر عند بعض الأشخاص بشكل مزمن، والذي يتضمّن عددًا من الهجمات التي تحصل في فترات قصيرة من الزمن، ومن الممكن أن يصيب النقرس أيّ مفصل من مفاصل الجسم، ولكنّ الهجمات التي تحصل غالبًا ما تصيب أصبع القدم الكبير -إبهام القدم-، وقد تُشاهد أعراض ارتفاع اليوريك أسيد المتمثّلة بالنقرس في القدمين والكاحلين والركبتين والمرفقين، وتميل هجمات مرض النقرس لأن تحصل بشكل فجائي، وغالبًا في الفترات الليلية، وتصل هجمة النقرس إلى أعلى درجات الألم فيها في غضون 12 إلى 14 ساعة، وحتّى دون علاج، يمكن أن تزول هجمات النقرس في غضون أسبوعين، وتتضمّن أعراض النقرس ما يأتي:

  • الألم الشديد في المفاصل.
  • اليبوسة المفصلية.
  • صعوبة تحريك المفاصل المتأثرة.
  • تورّم واحمرار.
  • تغيّر شكل المفاصل.

النّقرس التوفي

عند وجود ارتفاع في حمض البول في الدم لسنوات عديدة، فإنّ بلّورات حمض البول يمكن أن تشكّل تراكمات أو تجمّعات تُدعى بالتوفات، أو الرواسب الرملية، وتوجد هذه الرواسب بشكل رئيس تحت البشرة، وحول المفاصل، وفي الانحناء الموجود أعلى الأذن، ومن الممكن أن تُسيء هذه الرواسب الرملية من الألم المفصلي الحاصل نتيجة للنقرس، وأن تؤذي المفاصل مع مرور الوقت، أو تضغط على الأعصاب، وغالبًا ما تكون هذه الرواسب ظاهرةً للعين، ومن الممكن أن تؤدّي إلى حدوث التشوّهات في المفصل المصاب.

الحصيات الكلوية

ومن ضمن أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في البول أيضًا ما يُعرف بالحصيات البولية أو الحصيات الكلوية، فبلّورات حمض البول يمكن أن تتراكم في الكليتين محدثةَ الحصيّات، وغالبًا ما تكون هذه الحصيات صغيرة، ممّا يسمح بعبورها مع البول، ولكن وفي بعض الأحيان، يمكن أن تصبح كبيرة للغاية لدرجة أنّها تسدّ مناطق من السبيل البولي وتتسبّب بالعديد من الأعراض، والتي تتضمّن بشكل رئيس ما يأتي:

  • الألم المنتشر أسفل الظهر أو في الجانب أو البطن أو منطقة الجذع.
  • الغثيان.
  • زيادة الرغبة في التبوّل.
  • الألم المرافق للتبول.
  • صعوبة التبول.
  • خروج دم مع البول.
  • تغير رائحة البول إلى رائحة كريهة.

ومن الممكن أن يترافق الأمر مع حدوث الإنتانات البولية على مستوى الكليتين، والذي يترافق مع الحمّى والقشعريرة، فتراكم البول يُعدّ بيئةً مثاليةً لنمو البكتيريا، ولذلك يمكن أن تصبح الإنتانات البولية شائعة الحدوث عند الإصابة بالحصيات البولية.

عوامل خطر ارتفاع اليوريك أسيد

بعد الحديث عن أعراض ارتفاع اليوريك أسيد، يمكن ذكر بعض العوامل التي تزيد من نسبة حصول هذا الأمر، ومن الممكن أن تحدث هذه الحالة عند مختلف الأشخاص، ولكنّها تشيع عند الرجال أكثر من النساء، كما أنّ فرصة الحدوث تزداد مع التقدّم بالسّن، كما أنّ هناك نسبة أكبر لتطوير هذه الحالة عند الأشخاص ذوي الأصل المتعلّق بجرز المحيط الهادي، أو عند الأفارقة الأمريكيّين، وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من نسبة حدوث هذه المشكلة بشكل عام، وتتضمّن هذه العوامل ما يأتي: [٣]

  • شرب الكحول.
  • بعض أنواع الأدوية، وخصوصًا تلك المتعلّقة بعلاج أمراض القلب.
  • التعرّض لمعدن الرصاص.
  • التعرّض للمبيدات الحشرية.
  • أمراض الكلى.
  • ارتفاع التوتر الشرياني.
  • ارتفاع نسبة السكّر في الدم.
  • المستويات العالية جدًا من النشاط الفيزيائي.

تشخيص ارتفاع اليوريك أسيد

عند تظاهر أعراض ارتفاع اليوريك أسيد، يمكن للطبيب أن يطلب إجراء فحص الدم والبول من أجل تحرّي قيم الكرياتينين، والتي تفحص وظيفة الكليتين، بالإضافة إلى طلب تحليل قيمة حمض البول في الدم، ويمكن أن يطلب الطبيب إجراء جمع للبول لفترة 24 ساعة من أجل تحرّي القيم المشاهدة من حمض البول في بول 24 ساعة، وذلك في بعض حالات ارتفاع اليوريك أسيد في الدم، وكما قد ينصح بإعادة تحليل البول هذا بعد الالتزام بالحمية خالية البورينات، والتي يمكن أن تُساعد في تحديد ما يأتي: [٣]

  • كون الحمية الغذائية المتّبعة مسبقًا عالية بالبورينات.
  • كون الجسم يقوم بإنتاج كمّيات كبيرة من حمض البول.
  • كون الجسم لا يطرح ما يكفي من حمض البول.

وعند تظاهر أعراض ارتفاع اليوريك أسيد والمتمثّلة بالنقرس، يمكن أن يطلب الطبيب إجراء فحص للسائل المفصلي المتجمّع في المفصل، وهذا ما يُجرى عبر الخزعة المفصلية المجراة بإبرة صغيرة ورفيعة، ومن ثمّ تُرسل العينة المحصول عليها إلى المختبر، حيث يتمّ فحصها للبحث عن بلّورات حمض البول، ووجود هذه البلّورات من حمض اليوريك تُعدّ مشخّصة للنقرس [٣]، وتُقدّر القيم الطبيعية لحمض البول في الدم بحوالي 3.5 إلى 7.2 ميليجرام في الديسيلتر، ولكنّ هذه القيم الطبيعية يمكن أن تتفاوت بين المختبرات، ولذلك يجب السؤال عن القيم الطبيعية المعتبرة في المختبر في حال عدم صدورها مع نتيجة التحليل. [١]

متى تجب زيارة الطبيب عند ارتفاع اليوريك أسيد

إنّ ارتفاع حمض البول في الدم لا يُعدّ مرضًا أو حالة مرضيةً تتطلّب العلاج أو التحرّي، وذلك في غياب أعراض ارتفاع اليوريك أسيد، أمّا في حال وجود هجمة للنقرس أو وجود حالة معيّنة من الحصيات الكلوية، فإنّ الطبيب يمكن أن يطلب فحص الدم من أجل تحرّي ارتفاع اليوريك أسيد في الدم، وعند الشكّ في كون أحد الأدوية المتناولة من قبل الشخص هي المسبّب الذي يؤدّي إلى ارتفاع قيم حمض البول، يمكن سؤال الطبيب حيال هذا الموضوع، ولكن لا يُنصح بإيقاف تناول أيّ من الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب قبل سؤاله. [٤]

علاج ارتفاع اليوريك أسيد دوائيًا

هناك العديد من الأدوية التي تُساعد في تخفيف أعراض ارتفاع اليوريك أسيد كالألم والالتهاب المرافقين لهجمات النقرس، ومن هذه الأدوية ما يُعرف بمضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، والكولشيسين والستيروئيدات القشرية السكّرية، وهناك بعض الأدوية التي تخفض من مستويات حمض البول في الدم وتقي من تراكمه في المفاصل في سياق داء النقرس، كما تمنع من تشكيل الحصيات الكلوية والرواسب الرملية، وبالتالي تخفض من احتمالية عودة أعراض ارتفاع اليوريك أسيد وهجمات النقرس المستقبلية والاختلاطات التي يمكن أن تنجم عن هذه المشكلة، ومن هذه الأدوية الألوبرينول والفيبوكسوستات والليزينوراد والبروبينسيد. [٥]

الوقاية من ارتفاع اليوريك أسيد

إنّ السيطرة على أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الجسم والهجمات التي يمكن أن ترافق هذا الأمر تُعدّ أمرًا ممكنًا، وذلك بتطبيق البرامج طويلة المدى للسيطرة على الأمراض، حيث يصف الطبيب الأدوية التي تُساعد في تحطيم بلّورات حمض البول المتراكمة، كما يتمّ تقديم العلاج المناسب الذي يقي من حدوث هجمات النقرس، وفي المحصّلة يقوم العلاج بالتخلّص من جميع الترسّبات الموجودة في الجسم، ومن الممكن أن يُنصح بالقيام بالأمور الآتية من أجل السيطرة على أعراض ارتفاع اليوريك أسيد والوقاية منها مستقبلًا: [٦]

  • خسارة الوزن إذا كان ذلك ضروريًا.
  • مراقبة ما يتمّ تناوله بشكل دوري، حيث يجب تقليل الكمّية المتناولة من اللحوم الحمراء والأسماك والمشروبات الكحولية والأطعمة التي يمكن أن تفاقم من المشكلة.

العلاجات البديلة لارتفاع اليوريك أسيد

عند عدم فعالية العلاجات التي تُقدّم للتخفيف من أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الدم، يمكن أن يحاول الشخص تجريب بعض العلاجات البديلة، ولكن يجب سؤال الطبيب قبل الشروع بهذه المحاولات، وذلك من أجل تجنّب حصول المشاكل المرضية المتعلّقة بالشخص نتيجة للتداخلات الدوائية مع الأدوية التي يتناولها مسبقًا، ونظرًا لقلّة الأبحاث الموجودة عن الخيارات العلاجية البديلة لعلاج النقرس، فإنّ المخاطر في بعض الأحيان تُعدّ مجهولة لهذه الخيارات، وعند الحديث عن الخيارات البديلة لتخفيف ارتفاع حمض البول في الدم، يمكن ذكر بعض الأطعمة التي تُساعد في هذا الأمر، ومنها ما يأتي: [٧]

  • القهوة: يمكن أن توجد علاقة بين شرب القهوة وخفض مستويات حمض البول، إلّا أنّ هذه العلاقة غير مفهومة بشكل واضح، والدليل الموجود عليها لا يكفي لحثّ الأشخاص غير الشاربين للقهوة بالبدء بشربها، إنّما يمكن أن يُساعد الباحثين في تحديد طرق بديلة لعلاج النقرس في المستقبل.
  • فيتامين C: يمكن للمتمّمات الغذائية الحاوية على فيتامين C أن تخفض مستويات حمض البول في الدم، إلّا أنّه لا توجد دراسات توضّح تأثير فيتامين C على شدّة وتواتر حدوث أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الدم والمتمثّلة بهجمات النقرس.
  • الكرز: يمكن للكرز أن يخفض من مستويات حمض البول في الدم، كما أنّه يمكن أن يخفض من تواتر حدوث هجمات النقرس، إلّا أنّ الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسة من أجل تأكيده.

الحمية المنصوح بها لمرضى ارتفاع اليوريك أسيد

هناك بعض التغييرات على مستوى الحمية الغذائية والتي يمكن أن تُساعد في تخفيف مستويات حمض البول في الدم، وعند ترافق أعراض ارتفاع اليوريك أسيد في الدم مع النقرس، فإنّ التغييرات هذه يمكن أن تخفض من احتمالية حدوث هجمات النقرس في المستقبل، كما يمكن أن تقي من تطوّر الأذية المفصلية الناجمة عن النقرس، ويجب استشارة الطبيب عند التفكير بتغيير الحمية الغذائية من أجل السيطرة على ارتفاع اليوريك أسيد، وعند تغيير الحمية الغذائية، يجب الاستمرار بالالتزام بتعليمات الطبيب فيما يخصّ الأدوية المرافقة لهذه الحمية، فالتغييرات على مستوى الحمية لا يجب أن تُستخدم كخطّ علاجي أوّل، وكما تمّ الحديث مسبقًا، يتشكّل حمض البول نتيجة لتحطّم البورينات في الجسم، ولذلك يمكن تجنّب العديد من الأطعمة الحاوية على البورينات عند الرغبة في تطبيق الحمية الغذائية المناسبة، ومن هذه الأطعمة ما يأتي: [٣]

  • اللحوم الحمراء.
  • الأطعمة والمشروبات المُحلّاة، وخصوصًا تلك الحاوية على شراب الذرة عالي الفركتوز.
  • لحوم الأعضاء كالكبد.
  • مرق اللحم.
  • بعض الأطعمة البحرية مثل الأنشوجة والسردين والإسكالوب وبلح البحر.
  • الأسماك كالتونا وسمك القد والرنجة والحدوق.
  • السبانخ والبازلّاء والفطر.
  • البقوليات والعدس.
  • دقيق الشوفان.
  • النخالة ولبّ القمح.
  • المشروبات الكحولية والبيرة.
  • المتمّمات الغذائية الخميرة.
وبالإضافة إلى تخفيض البورينات، يجب شرب الكثير من السوائل، وخصوصًا الماء، فالحفاظ على سوائل الجسم يمكن أن يترافق مع تخفيف هجمات النقرس، ومن الممكن اتّباع قاعدة شرب 8 كؤوس من الماء يوميًا، أو استشارة الطبيب من أجل الحصول على فكرة أفضل فيما يخصّ الكمية الواجب شربها من الماء يوميًا، كما يجب القيام بالتمارين الرياضية بشكل دوري والحفاظ على الوزن الصحي. [٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Uric acid - blood", medlineplus.gov, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  2. "High uric acid level", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "Hyperuricemia: Symptoms, Treatment, and More", www.healthline.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  4. "High uric acid level", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  5. "Gout Pictures Slideshow: Causes, Symptoms, and Treatments of Gout ", www.webmd.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  6. "High Uric Acid Level: Care and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  7. "Gout", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.