أنواع التهاب الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
أنواع التهاب الكلى

فسيولوجيا الكلى

إنّ الكليتان هما عضوان يشبهان حبّة الفاصولياء وموجودتان عند جميع الفقاريات، وتقومان بشكل رئيس بإزالة الفضلات من الجسم، كما تحافظان على التوازن الكهربائي ضمن الجسم، بالإضافة إلى دورهما الهام في الحفاظ على الضغط الشرياني في حدوده الطبيعية، وهما من الأعضاء بالغة الأهمية من أجل استمرار الحياة، وتتوضّع الكليتان على الجانب الخلفي من الناحية البطنية، وتكون الكلية اليمنى أصغر حجمًا وأخفض بقليل من الكلية اليسرى، وتزن الكلية الواحدة حوالي 125-170 جرامًا عند الذكور، بينما تزن حوالي 115-155 جرامًا عند الإناث، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أنواع التهاب الكلى بالإضافة إلى التطرق إلى تشخيص وعلاج وأعراض التهاب الكلى بشكل عام. [١]

التهاب الكلى

إنّ التهاب الكلى هو حالة طبية يحصل فيها التهاب للنفرونات، وهي الوحدات الفعّالة ضمن الكليتين بشكل عام، وهذا الالتهاب -والذي يُعرف أيضًا باسم التهاب الكبيبات الكلوية أو التهاب الكبب والكلية- يمكن أن يؤثر على فعالية الكلية في تصفية الفضلات من الجسم والقيام بمختلف المهام المسؤولة عنها، وتقوم الكليتان بشكل طبيعي بتلقّي الدم والبروتينات عبر جهاز تصفية موجود فيها يُعرف بالكبيبة، والذي يقوم بإرسال الماء والفضلات إلى جهاز تصفية آخر يُعرف بالنّبيب، حيث يقوم النّبيب بالتقاط المعادن والبروتينات الزائدة، ومن ثمّ تتمّ تصفية الفضلات عبر البول، ويحدث عند المصابين بالتهاب الكلى ضرر في كلّ من النبيبات والأنسجة المحيطة بها، وذلك عبر آلية التهابية، فالضرر الكلوي لا تسمح للكليتين بالقيام بعملهما بشكل كامل، ممّا يؤدي إلى تراكم الفضلات مع ما يرافق هذا الأمر من مشاكل صحية خطيرة، وعند كون هذه المشكلة شديدة بما يكفي، يمكن أن تقود إلى الفشل الكلوي. [٢]

أنواع التهاب الكلى

هناك العديد من أنواع التهاب الكلى، حيث يمكن أن تتفاوت هذه الأنواع بحسب العامل المسبّب، كما أنّ بعضها يمكن أن يحصل بشكل مفاجئ وحاد، بينما يحصل بعضها الآخر في سياق حالة مزمنة، وبالتالي فإنّه يتطلّب عندها العلاج المستمر والمناسب، وفيما يأتي بعض التفصيل في أنواع التهاب الكلى: [٢]

التهاب الكبب والكلية الحاد

لعلّ أبرز أنواع التهاب الكلى ما يُعرف بالتهاب الكبب والكلية الحاد، وهو الحالة التي يحدث فيها التهاب سريع ومفاجئ للكليتين، والذي يحصل بعد عدوى شديدة كالتهاب الكبد الوبائي أو الإصابة بفيروس العوز المناعي HIV أو التهاب الحلق، كما أنّ هناك بعض التظاهرات النادرة التي يمكن أن تتسبّب بهذا المرض، كالذئبة والتهاب الأوعية الحبيبي وغيرهما، فالشخص المصاب بهذه الأمراض يحتاج للمراقبة الحثيثة لوظيفة الكليتين بشكل مستمر من قبل مقدّم الرعاية الطبية من أجل تجنّب الضرر الكلوي الذي يمكن أن يحصل.[٢]

التهاب الكلى الذّئبي

وهو أحد أنواع التهاب الكلى الرئيسة، والذي يمكن أن يحصل نتيجة للإصابة بما يُعرف بالذئبة الحمامية الجهازية SLE، والذئبة تُعدّ من الأمراض المناعية الذاتية، حيث يقوم الجهاز المناعي في الجسم عند الإصابة بهذا المرض بمهاجمة أنسجة الجسم الذاتية، ويحدث التهاب الكلى الذئبي نتيجة ضرر الذئبة للأنسجة الكلوية، ويحصل هذا المرض عند ما يقارب 60% من المصابين بالذئبة، ومن الممكن عند عدم السيطرة على هذا المرض وتقديم العلاج المناسب أن يؤدّي إلى الفشل الكلوي. [٣]

متلازمة ألبورت

إنّ متلازمة ألبورت هي من الحالات الوراثية المتمثّلة بالمرض الكلوي وفقدان السمع وبعض التشوهات العينية في بعض الأحيان، ولذلك يمكن تصنيف هذه المتلازمة ضمن أنواع التهاب الكلى، فهي تتسبّب بالتهاب قد يؤدّي إلى الفشل الكلوي، بالإضافة إلى ما يرافق هذه المتلازمة من فقدان السمع من منشأ عصبي، وعادة ما يكون الفشل الكلوي المرافق لمتلازمة ألبورت تدريجيًا، ويحدث عادة عند الذكور قبل سنّ الخمسين من العمر. [٤]

التهاب كبيبات الكلى المزمن

يُعد التهاب كبيبات الكلى المزمن واحدًا من أنواع التهاب الكلى المديدة، حيث يوصف بالالتهاب المديد والتندّب الحاصل في الكبيبة الكلوية، وهي التركيب المجهري الموجود في الكليتين والذي يقوم بتصفية الدم وإنتاج البول، ويتطوّر هذا المرض الكلوي عادة بشكل بطيء، أي على فترة سنوات، ومن الممكن ألّا يتظاهر بأعراض واضحة في البداية، ولكن وعند ظهور الأعراض، فإنّها تتضمّن بشكل نموذجي خروج الدم مع البول -أو ما يُعرف بالبيلة الدموية-، بالإضافة إلى التورّم والوذمات وارتفاع ضغط الدم، ويصبح البول رغويًا بسبب احتوائه على البروتين، مع تعدّد البيلات الليلي. [٥]

اعتلال الكلية بالجلوبولين المناعي IgA

يعد هذا المرض واحد من أمراض الكلية الالتهابية المزمنة، حيث يتطور هذا المرض على فترة 10 إلى 20 عام، ومن الممكن أن يقود إلى المراحل النهائية من القصور الكلوي والضرر الكلوي، ويحدث بشكل رئيس نتيجة لترسب البروتين المعروف بالجلوبولين المناعي A -أي IgA- في الكبيبات الكلوية، ممّا يمنعها من القيام بدورها الطبيعي في تصفية الدم وإنتاج البول وطرحه إلى المثانة. [٦]

التهاب الكلية الخلالي

إنّ التهاب الكلية الخلالي هو الحالة المتمثّلة بالتورّم الحاصل خلال النبيبات الكلوية، ومن الممكن أن تتفاوت الأعراض المشاهدة في هذا النوع من أنواع التهاب الكلى بين الأعراض الخفيفة والشديدة، كما أنّ هذا المرض من الممكن أن يكون حادًا أو مزمنًا، ويحدث النوع الحاد عادة كردّة فعل للحساسية، والتي تحدث عادة نتيجة للأدوية، بينما يحدث النوع المزمن نتيجة للأمراض المزمنة الأخرى. [٧]

أسباب التهاب الكلى

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي يمكن أن تقود لحالة التهاب الكلى، ومن الممكن ألّا يكون السبب في كثير من الأحيان واضحًا، ويميل التهاب الكلى لأن يأخذ طابعًا عائليًا، ممّا قد يحمل إمكانية وجود العامل الوراثي في حدوث التهاب الكلى، كما أنّ بعض أنواع العدوى كالإصابة بفيروس الإيدز أو فيروسات التهاب الكبد الوبائي B أو C يمكن أن تكون العامل المسبّب لمختلف أنواع التهاب الكلى، وفي بعض الأحيان، يمكن أن يحدث تلف الكلى نتيجة لتناول الأدوية، كالمضادات الحيوية، وهذا التلف يمكن أن يقود للحالة الالتهابية، كما أنّ تناول المسكّنات أو مضادات الالتهاب اللاستروئيدية أو مدرّات البول يمكن أن يقود إلى هذه الحالة المرضية.[٢]

عوامل خطر الإصابة بالتهاب الكلى

هناك بعض عوامل خطر للإصابة بعديد أنواع التهاب الكلى عند بعض الأشخاص، وهذه العوامل لا تؤكد بالضرورة إصابة الشخص بالمرض، بل إنّها ترفع من نسبة الإصابة بهذه الأمراض، وتتضمّن هذه العوامل بشكل رئيس ما يأتي:[٢]

  • التاريخ العائلي لوجود أمراض الكلية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بداء السكري.
  • البدانة.
  • الأمراض القلبية.
  • كون الشخص بعمر 60 سنة أو أكثر من ذلك.

أعراض التهاب الكلى

من الممكن أن تتفاوت أعراض التهاب الكلية بحسب أنواع التهاب الكلى الحاصلة، ولذلك يمكن تصنيف الأعراض المشاهدة في الحالات الالتهابية الكلوية بحسب كون الالتهاب حادًا أو مزمنًا، كما أنّ الأعراض يمكن أن تعتمد على شدّة الالتهاب الحاصل، ولكن بشكل عام تتضمّن أعراض التهاب الكلى الحاد ما يأتي:[٨]

  • الانتفاخ الحاصل في الوجه.
  • شحّ البول.
  • نزول دم مع البول، ممّا يغير من لون البول إلى لون غامق صدئي.
  • تراكم السوائل في الرئتين، ممّا يتسبب بالسعال.
  • ارتفاع التوتر الشرياني.

أمّا فيما يخصّ الحالات المزمنة من التهاب الكلى، فإنّها يمكن أن تصل إلى مستويات متقدّمة دون أن تُحدث أعراضًا، ومن الممكن أن تتقدّم الأعراض بشكل بطيء بما يشابه الأعراض المشاهدة في حالة الالتهاب الحاد، حيث تتضمّن أعراض التهاب الكلى المزمن ما يأتي:[٨]

  • خروج الدم مع البول أو وجود كميات كبيرة من البروتين ضمن البول، وهذا ما يمكن أن يكون مجهريًا لا يُشاهد بالعين المجرّدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التورّم المشاهد في الوجه والكاحلين.
  • التبول الليلي المتكرر.
  • كون البول رغويًا بسبب كميات البروتين العالية.
  • الألم البطني.
  • الرعاف المتكرّر.

ومن الممكن أن تكون أعراض التهاب الكلى متقدّمة للغاية لدرجة أنّها تتسبب بما يُعرف بالقصور الكلوي، وهو حالة متطورة من المرض الكلوي وتحتاج إلى رعاية ومتابعة طبية خاصة، وعندها فإنّ الأعراض يمكن أن تتضمّن ما يأتي:[٨]

  • الإرهاق.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الأرق.
  • بشرة جافّة وحاكّة.
  • التشنّجات العضلية في الليل.

تشخيص التهاب الكلى

عادة ما يشكّ الطبيب بوجود أحد أنواع التهاب الكلى عند وجود فحص غير طبيعي للبول عندما يُجرى بشكل روتيني على سبيل المثال، ولكنّ هناك العديد من الفحوصات التي تساعد في معرفة فعالية الكليتين وتساعد في تأكيد تشخيص التهاب الكلية، ومن هذه الفحوصات تتضمّن ما يأتي:[٩]

  • فحص البول: يمكن أن يُظهر فحص البول كريات حمراء أو تشكّلات للكريات الحمراء ضمن البول، وهذا ما يُعدّ دليلًا لإمكانية وجود ضرر على مستوى الكبيبات الكلوية، كما أنّ فحص البول يمكن أن يُظهر وجود كريات الدم البيضاء، ممّا يدلّ على وجود الالتهاب أو العدوى، بالإضافة إلى إمكانية وجود ارتفاع البروتين في البول، والذي يحمل معه دلالة أذية النفرونات.
  • فحوصات دموية: يمكن أن تؤمّن العديد من الفحوصات الدموية كثيرًا من المعلومات حول الأذية الكلوية والخلل الحاصل في الكبيبات، وذلك عن طريق فحص كمية نواتج الفضلات في الدم، مثل الكرياتينين ونيتروجين اليوريا في الدم.
  • الفحوصات الشعاعية: عندما يكشف الطبيب وجود ضرر كلوي، يمكن أن يطلب إجراء بعض الفحوصات الشعاعية أو الصدوية المرئية من أجل تحرّي الكليتين، ومن هذه الفحوصات: الصورة الشعاعية البسيطة والتصوير بالأمواج فوق الصوتية والتصوير الطبقي المحوري.
  • خزعة الكلية: وتتضمّن خزعة الكلية أخذ عينة صغيرة من النسيج الكلوي عبر إبرة مخصّصة يتمّ إدخالها عبر الجلد مباشرة إلى الكلية، وذلك من أجل المساعدة في تحديد سبب الالتهاب الحاصل في الكليتين، وتُعدّ خزعة الكلية أمرًا ضروريًا بشكل دائم تقريبًا من أجل تأكيد تشخيص التهاب الكلية.

علاج التهاب الكلى

من الممكن أن تتفاوت الخيارات العلاجية المستخدمة في علاج مختلف أنواع التهاب الكلى بحسب النوع الحاصل والسبب المؤدّي لحدوثه، ومن العلاجات المتوفرة لعلاج أنواع التهاب الكلى المختلفة ما يأتي:

  • فالتهاب الكلى الحادّ -على سبيل المثال- يزول في بعض الأحيان من تلقاء نفسه دون الحاجة لتطبيق علاج معين، ولكنّه يحتاج إلى بعض الأدوية والإجراءات الخاصّة من أجل إزالة السوائل الزائدة والبروتينات الخطيرة من الجسم.[٢]
  • يعتمد علاج حالات التهاب الكلى المزمن عادة على فحص الكلى المستمر، بالإضافة إلى مراقبة ارتفاع ضغط الدم، ولذلك قد يصف الطبيب مدرّات البول من أجل السيطرة على ضغط الدم وتخفيف التورّم الحاصل.[٢]
  • وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن توصف الأدوية المستخدمة في السيطرة على هجمات الجهاز المناعي على الأنسجة الكلوية في بعض الأحيان.[٢]
  • كما قد تتمّ إحالة المريض المصاب بالتهاب الكلى لمراجعة أخصائي التغذية، وذلك من أجل وصف حمية غذائية مناسبة لحماية الكليتين، وعادة ما تتضمّن الحمية الغذائية المنصوح لمرضى التهاب الكلى تخفيف الملح والبوتاسيوم والبروتين. [٢]
  • قد يُنصح المريض بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم، ولذلك يجب على المريض الذي يعاني من هذه الأمراض استشارة الطبيب المشرف وسؤاله فيما يخصّ النظام الغذائي الأمثل للحالة المرضية.[٨]
  • وعند تطوّر الحالة المرضية بشكل كبير وحدوث الفشل الكلوي، فإنّ المريض يمكن أن يحتاج لأن يخضع لغسيل الكلى، وهي العمليات التي تُجرى من أجل تصفية الجسم من الفضلات بطريقة ميكانيكية، ولكن قد يحتاج المريض في بعض الحالات لإجراء زرع كلية.[٨]

الوقاية من التهاب الكلى

على الرغم من أنّ الوقاية من التهاب الكلى غير ممكنة في جميع الأحيان، إلّا أنّ هناك بعض النصائح فيما يخصّ نمط الحياة، والتي يمكن أن تساعد في خفض نسبة الإصابة بمختلف أنواع التهاب الكلى عند كثير من الأشخاص، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٢]

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الإبقاء على التوتر الشرياني ومستويات سكر الدم ضمن الحدود الصحّية.
  • القيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم ودوري.
  • الاعتماد على نظام غذائي صحي ومتوازن للمساعدة في حماية صحّة الكليتين.

تطور التهاب الكلى

إنّ الهجمات الحادة في سياق التهاب الكلى عادة ما تستجيب بشكل جيد للعلاجات المقدّمة، ولكنّ بعض الأشخاص يمكن أن يطوّروا أنواع التهاب الكلى المزمنة بعد سنوات لاحقة من هذه العلاجات، وعلى الرغم من أنّ التهاب الكلى لا يمكن علاجه في جميع الأحيان، إلّا أنّ العلاج المناسب والصحيح يمكن أن يبقي هذه الحالة المرضية مستقرّة وأن يحمي الكليتين بشكل عام، ولذلك فمن الضروري للغاية اتّباع تعليمات الطبيب بحذر من أجل الوقاية من ضرر الكليتين وإبقاء هذه الأذية في حدودها الدنيا،[٢] وهناك العديد من الاحتمالات فيما يتعلّق بتطور التهاب الكلى، فبعض أنواع التهاب الكلى وبعض حالاته تزول من تلقاء نفسها دون علاج، إلّا أنّ هذا الأمر يُعد نادرًا، ومن الممكن أن يمرّ المرضى بفترات طويلة من الزمن دون أعراض، ومن ثمّ تحدث الهجمات، وبناء على أنواع التهاب الكلى وأنواع العلاجات المستخدمة، يمكن أن تتحسنّ فعالية الكليتين عند الكثير من المرضى مع العلاج، وقد يتطور الفشل الكلوي بشكل سريع في سياق التهاب الكلى، أو بشكل بطيء على فترة سنوات، وعند تطور الفشل الكلوي، فإنّ المريض يمكن أن يكون مناسبًا لعملية زرع الكلية.[١٠]

المراجع[+]

  1. "What do the kidneys do?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "What to know about nephritis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. "Lupus Nephritis", www.webmd.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. "Medical Definition of Alport syndrome", www.medicinenet.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  5. "DEFINITION OF CHRONIC GLOMERULONEPHRITIS", www.rxlist.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  6. "Immunoglobulin A (IgA) Nephropathy", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  7. "Interstitial Nephritis", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج "Glomerulonephritis (Bright's Disease)", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  9. "Glomerulonephritis", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  10. "Glomerulonephritis (GN): Outlook / Prognosis", www.clevelandclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.

120120 مشاهدة