معلومات عن تنزانيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن تنزانيا

جمهورية تنزانيا

تقع جهورية تنزانيا الاتحادية في وسط قارة أفريقيا وتستحوذ على مساحة 885 ألف كيلومتر مربع من اليابسة بالإضافة الى 61 ألف كيلومتر مربع من المياه مما يجعلها واحدة من أكبر 31 دولة في العالم بمساحة إجمالية تقدر بحوالي 947 ألف كيلومتر مربع، وأصبحت تنزانيا دولة مستقلة في عام 1961 بعد حصولها على استقلالها الكامل من المملكة المتحدة، وبلغ عدد سكان تنزانيا عام 2012 حوالي 43.6 مليون نسمة بكثافة سكانية بلغت حوالي 49 شخصًا لكل كيلومتر مربع، ويعتبر الشلن التنزاني العملة الرسمية المتداولة في البلاد، كما تعتبر دودوما العاصمة الرسمية لتنزانيا ويبلغ عدد سكانها 180 ألف نسمة، وتعتبر دودوما أيضًا المركز السياسي الأساسي لجمهورية تنزانيا وموطنًا لرئيسها التنفيذي.[١]

المناخ في تنزانيا

يمكن تقسيم منطقة البر في دولة تنزانيا إلى أربع مناطق مناخية رئيسة وهي الأراضي الساحلية الحارة والرطبة في شاطئ المحيط الهندي، والمنطقة الحارة والقاحلة في الهضبة الوسطى ومنطقة الجبال الداخلية المرتفعة في الحدود الشمالية والمرتفعات في الشمال الشرقي والجنوب الغربي، وتتراوح مناخات هذه المناطق بين المناخات المدارية والمناخات المعتدلة، ويرتبط ارتفاع معدل الإشعاع الشمسي على مدار السنة بتقلبات موسمية محدودة على درجات الحرارة حيث يبلغ متوسط ​​التغير الشهري لدرجات الحرارة أقل من 5 درجات مئوية في معظم المناطق، أما هطول الأمطار في تنزانيا فيكون موسمي للغاية ويتأثر بنسبة كبيرة بالحركة السنوية لمنطقة التقارب المدارية، ويتلقى حوالي نصف البر الرئيسي في تنزانيا معدل هطول أمطار يقل عن 750 ملم سنويًا، وتشكل هذه الكمية الحد الأدنى المطلوب لأغلب أشكال زراعة المحاصيل في المناطق الاستوائية، بينما تتلقى منطقة الهضبة الوسطى في تنزانيا أقل من 510 مم من المطر سنويًا وبذلك تعد أكثر المناطق جفافًا في البلاد حيث تستقبل موسمًا مطريًا واحدًا بين شهري ديسمبر ومايو، كما تتلقى الجزر الخارجية ومعظم مناطق المرتفعات في البلاد معدل هطول مطري يبلغ حوالي 1520 ملم.[٢]

الاقتصاد في تنزانيا

تتمتع جمهورية تنزانيا باقتصاد مبني على الزراعة في معظمه حيث يمثل قطاع الزراعة في البلاد حوالي 48 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي ويوفر حوالي 85 بالمئة من الصادرات كما يعمل على توظيف 80 بالمئة من مجموع القوى العاملة في البلاد، ومن أهم المحاصيل التي تزرع لغايات تجارية في تنزانيا هي السيزال والقهوة والقطن والشاي والتبغ والتوابل، وتعتمد الصناعة في جمهورية تنزانيا بشكل رئيسي على معالجة المواد الزراعية لغايات التصدير والاستهلاك المحلي، وبعد حوالي 25 عامًا من اتباع التوجهات الاشتراكية التي حققت تقدماً مهمًا في مجالات التعليم والصحة أدى الوضع الاقتصادي السيء في البلاد إلى قيام الحكومة التنزانية بتبني إصلاحات تتجه نحو اقتصاد السوق، وبالتزامن مع برنامج التكيف الهيكلي الذي طرحه صندوق النقد الدولي تم إحراز شوط كبير نحو إنعاش الاقتصاد الوطني وتعهد المانحون بأموال إضافية لإصلاح البنية الاقتصادية المتدهورة في البلاد، كما قامت الحكومة التنزانية ببيع الشركات المملوكة للدولة ورحبت بالاستثمار الأجنبي على أراضيها ونفذت سياسات مالية صارمة ومع ذلك لم يؤدي تقدم الاقتصاد في تنزانيا إلى حياة أفضل للفقراء الذين يعيشون في الريف.[٣]

السياحة في تنزانيا

ساهم قطاع السياحة والسفر في جمهورية تنزانيا بما نسبته 17.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2016، كما أوجد هذا القطاع حوالي مليون فرصة عمل للمواطنين فيما بلغت نسبة العاملين في هذا القطاع حوالي 11 في المائة من الأيادي العاملة في البلاد، وارتفع إجمالي الإيرادات من القطاع السياحي من 1.74 مليار دولار في عام 2004 إلى 4.48 مليار دولار في عام 2013، كما وارتفعت الإيرادات القادمة من السياح الدوليين من حوالي 1.25 مليار دولار في عام 2010 إلى 2 مليار دولار في عام 2016، وقد وصل حوالي مليون و284 ألف سائح الى تنزانيا في عام 2016 مقارنة بـ 590 ألف زائر وصلوا الى البلاد في عام 2005، واتجهت الغالبية العظمى من السياح الى زنجبار ومتنزه سيرينجيتي الوطني ومنطقة محمية نغورونغورو ومتنزه تارانجير الوطني وحديقة ليك مانيارا وجبل كليمنجارو، أما أكثر الحدائق الوطنية زيارة فكانت حديقة سيرينجيتي تليها حديقتي مانيارا وتارانجير .[٤]

جغرافية دولة تنزانيا

تمتد جمهورية تنزانيا على مساحة 364 ألف ميل مربع وتعد موئل للعديد من المعالم الجغرافية التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد ، مثل البحيرات والمتنزهات الوطنية والجبال والهضاب والمرتفعات، ويعد جبل كليمنجارو أعلى جبل في البلاد وفي قارة أفريقيا حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 19 ألف قدمًا فوق سطح البحر، ويعد جبل كليمنجارو جبل بركاني خامد يستقطب كل عام آلاف السياح من جميع أنحاء العالم، أما الجبال الأخرى الموجودة في تنزانيا تشمل جبل ميرو في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد وهو جبل بركاني نشط، بالإضافة الى جبل أولدوينيو لنغاي الذي يقع في الشق الجنوبي من بحيرة ناترون ويبلغ ارتفاعه حوالي 10 آلاف قدم وهو البركان الوحيد في العالم الذي ينتج الحمم البركانية النيتروجينية، كما توجد حديقة سيرينجيتي في الجزء الغربي من المرتفعات والتي تضم أنواعًا مختلفة من الحيوانات مثل حيوان الجاموس ووحيد القرن والفيلة والنمور والأسود، بالإضافة إلى الحيوانات البرية التي تهاجر سنويًا بالملايين من حديقة سيرينجيتي في تنزانيا إلى حديقة ماساي مارا في كينيا. [٥]

اللغات في تنزانيا

يتحدث المواطنون في جمهورية تنزانيا أكثر من 100 لغة محكية مما يجعلها تصنف كأكثر دولة تمتلك تنوعًا لغويًا بين دول شرق إفريقيا، كما لا توجد أي لغات رسمية يحددها القانون التنزاني وتُستخدم اللغة السواحيلية بشكل رئيسي في النقاشات البرلمانية وفي المحاكم الدنيا بالإضافة الى استخداماها كلغة للتعليم في المدارس الابتدائية، بينما تُستخدم اللغة الإنجليزية في المجالات الدبلوماسية والتجارة الخارجية والمحاكم العليا بالإضافة الى استخدامها كلغة للتعليم في التعليم الثانوي والعالي، ومع ذلك فإن الحكومة في البلاد تتوجه نحو إيقاف استخدام اللغة الإنجليزية كلغة للتدريس، ويتحدث ما يقرب من 10 في المئة من الشعب التنزاني اللغة السواحيلية كلغة أولى بينما يتحدث 90 في المئة منهم هذه اللغة باعتبارها لغة ثانية، كما أن الكثير من المواطنين التنزانيين المتعلمين يتحدثون بثلاث لغات بالإضافة الى اللغة الإنجليزية.[٤]

المراجع[+]

  1. "Where Is Tanzania?", www.worldatlas.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. "Tanzania", www.britannica.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. "Tanzania", www.encyclopedia.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Tanzania ", www.wikiwand.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "What Type Of Climate Does Tanzania Have?", www.worldatlas.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.