معلومات عن الولادة القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن الولادة القيصرية

الولادة القيصرية

وهي عملية جراحية يتم إجراؤها كطريقة من طرق إنجاب الطفل، حيث يتم إخراج الطفل عبر بطن الأم، فقد تقوم الأم بالتخطيط مع الطبيب للقيام بها، ولكن يتم إجراء العديد منها عند حدوث مشاكل غير متوقعة أثناء الولادة، كإصابة الأم أو الجنين بمشاكل صحيّة أو إذا كانت الأم تحمل أكثر من طفل، أو بسبب حجم أو وضعيّة الجنين، وتعدّ هذه العملية آمنة نوعًا ما للأم والطفل، ولكن يمكن أن يترافق إجراؤها ببعض المخاطر، وقد يستغرق الشفاء منها وقتًا أطول من الولادة الطبيعيّة، وسيناقش هذا المقال مخاطر الولادة القيصرية ومرحلة الشفاء منها.[١]

مخاطر الولادة القيصرية

تكمن مخاطر العملية القيصرية في كونها عملية جراحية كبيرة، فتكون مخاطرها كتلك التي تنتج عن أي عمليّة أخرى، وهناك نوعان من المخاطر، مخاطر تصيب الطفل وأخرى تصيب الأم، وتتضمّن مخاطر الولادة القيصرية المرتبطة بالطفل ما يأتي:[٢]

  • اضطرابات التنفّس: قد يصاب الطفل المولود بالعملية القيصرية باضطرابات في التنفّس، أو ما يُسمى بالتنفّس السريع العابر، وهي مشكلة تتميّز بالتنفّس السريع غير الطبيعي أثناء الأيام الأولى بعد الولادة من عمره.
  • إصابة جراحيّة: وتحدث بشكل نادر، ويتم فيها إصابة الجنين أثناء العمليّة الجراحيّة.

أمّا بالنسبة لمخاطر الولادة القيصرية التي قد تتعرض لها بالأم، فهي كالآتي:[٢]

  • الإصابة بعدوى ما: قد تصبح الأم عرضةً للإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
  • نزيف ما بعد الولادة: قد تتسبّب هذه العمليّة في حدوث نزيف حاد وشديد أثناء وبعد الولادة.
  • ردّ فعل تجاه التخدير: يمكن أن يقوم جسم الأم بردّ فعل سلبي تجاه التخدير المستخدم في العملية القيصرية.
  • جلطات الدّم: يمكن أن تصبح الأم أكثر عرضةً للإصابة بالجلطات داخل الوريد -خثار الوريد العميق-، والذي يحدث في الساقين بشكلٍ خاص، وهي حالة مهدّدة للحياة خاصّةً إذا انتقلت الخثرة إلى الرئتين.
  • التهاب الجرح: يمكن أن تصاب الأم بالتهاب الجرح بعد الولادة.
  • إصابة جراحيّة: قد تحدث إصابات جراحية في المثانة أو الأمعاء أثناء إجراء الجراحة، وبالتالي فقد تحتاج حالة الأم إلى إجراء عمل جراحي آخر.
  • زيادة المخاطر أثناء الحمل التالي: يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بالمخاطر الصحيّة أثناء الحمل التالي في المستقبل، كإصابة المشيمة وتمزّق البطن.

الشفاء من الولادة القيصرية

يتوقّع من الأم وطفلها البقاء في المستشفى لمدّة يومين إلى أربعة أيام بعد الولادة، ومن المحتمل أن تعاني الأم الجديدة من ألم في موقع الشقّ مترافقًا مع التشنّج والنزيف لمدة 4-6 أسابيع، وتختلف شدّة هذه الأعراض باختلاف النساء اللاتي خضعن للعملية، ولكن يجب أن تتحسّن بسرعة إلى حدٍّ ما مع مرور الوقت، ويوصي الطبيب بتقليل النشاط البدني عند العودة إلى المنزل، حتى مضي فترة تتراوح من 4-6 أسابيع بعد الجراحة، كما يوصي الطبيب بشكل روتيني بتجنّب ممارسة التمارين الرياضية الشاقّة أو رفع الأجسام الثقيلة أو ممارسة الجنس في تلك الفترة، وخلال فترة الشفاء، يمكن للأم اتّباع الخطوات الآتية:[٣]

  • شرب الكثير من الماء للمحافظة على رطوبة الجسم.
  • استخدام الأدوية الموصوفة حسب توجيهات الطبيب أو الصيدلاني.
  • الراحة عند الضرورة.
  • ارتداء حزام الحمل الذي يدعم شقّ الولادة.

فيديو عن الولادة القيصرية وأسبابها

يتحدث أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد في هذا الفيديو عن معلومات عن الولادة القيصرية والأسباب التي تستدعي إجراؤها.[٤]

المراجع[+]

  1. "Cesarean Section", www.medlineplus.gov, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "C-section", www.mayoclinic.org, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  3. "What is a C-section?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-12-2019. Edited.
  4. "الولادة القيصرية وأسبابها"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 09-12-2019.