عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات

قيد التدقيق

الجلطات الدموية

يقوم الجسم في الحالات الطبيعية عند التعرّض لإصابة ما بتشكيل جلطة دموية لوقف النزيف، والتي تزول بعد توقّف النزيف والشفاء، ولكن يعاني بعض الأشخاص من تشكّل الجلطة بشكل غير طبيعي، ممّا يعيق من التدفّق الدموي، ويمكن للجلطات المتشكّلة أن تبقى في مكانها أو أن تنتقل عبر الأوعية الدموية إلى الدماغ والقلب والكلى والرئتين وكذلك الأطراف، وتسمى الجلطة في أوردة الأطراف بالخثار الوريدي العميق، وإذا انفصلت جلطة منه وانتقلت عبر مجرى الدم إلى الرئتين فتسبب ما يُسمى بالانسداد الرئوي، وقد ينتج عنها أيضًا السكتة الدماغية والنوبة القلبية واضطرابات الكلى كالفشل الكلوي، وكذلك المشاكل المرتبطة بالحمل، وسيتحدث هذا المقال عن عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات.[١]

أعراض الجلطات الدموية

قبل الحديث عن وجود عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات، سيتم الحديث عن أعراض الإصابة بالجلطة الدموية، والتي تختلف باختلاف المنطقة التي انتقلت إليها الجلطة، وسببت إعاقة لتدفّق الدم إلى خلايا وأنسجة تلك المنطقة، وتكون الأعراض على الشكل الآتي:[٢]

  • الأطراف: عند حدوث الجلطات الدموية في أوردة الأطراف أي اليد أو الساق، ستظهر على المريض الأعراض الآتية: تورّم الساق أو اليد، الشعور بالألم، حدوث آلام مفاجئة وشديدة، الشعور بدفء بنقطة واحدة في الساق أو اليد.
  • الدماغ: أمّا إذا انتقلت الجلطة عبر المجرى الدّموي إلى الدماغ، فستظهر الأعراض الآتية: حدوث تغييرات واضطرابات في الرؤية، حدوث نوبات الصرع، اضطراب في الكلام، ضعف وتعب عام، الشعور بتغيّر الإحساس في الوجه أو الذراع أو الساق، أو جانب واحد من الجسم.
  • القلب: وفي حال توجّهت الجلطة الدموية إلى القلب، فسيعاني الشخص المصاب من الأعراض الآتية: صعوبة وضيق في التّنفس، التعرّق المفرط، آلام شديدة في الصدر قد تمتد إلى أسفل الذراع الأيسر، الشعور بالغثيان، الشعور بالدّوخة، فقدان الوعي.
  • البطن: وعندما تنتقل الجلطة الدموية إلى منطقة البطن، فستتم ملاحظة الأعراض الآتية: الشعور بآلام شديدة في منطقة البطن، الإصابة بالإسهال، حدوث التقيّؤ، ملاحظة وجود دم في القيء أو البراز.
  • الرئتين: أمّا إذا انتقلت الجلطة الدموية إلى الرئتين، فستظهر الأعراض الآتية: الشعور بآلام حادّة في منطقة الصدر، الإصابة بسعال دموي، التعرّق، صعوبة في التّنفس، الإصابة بالحمّى، زيادة معدّل ضربات القلب، الشعور بالدّوخة، فقدان الوعي.

أسباب تشكّل الجلطات الدموية

من الضروري أن يتم الحديث عن الأسباب التي تؤدّي إلى هذه المشكلة الصحيّة قبل الحديث عن عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات، وتبدأ عملية تكوين الجلطة الدموية عندما يتلامس الدم المتدفّق مع مواد ومركبات محدّدة متركّزة في الجلد أو في جدران الأوعية الدموية، ويحدث عندها عادةً كسر جدار الجلد أو الأوعية الدموية، حيث تحتوي لويحات أو طبقات البلاك الكولسترول الشمعية التي تتشكّل في الشرايين على هذه المركّبات في الداخل أيضًا، وإذا حدث وانفتحت اللويحة أو طبقة البلاك، فستبدأ عملية التخثر، وفي الواقع تحدث معظم النوبات القلبية والسكتات الدماغية عندما تنفتح لويحة في القلب أو الدماغ بشكل مفاجئ، كما يمكن أن تتشكّل جلطات الدم أيضًا عندما لا يحدث تدفّق طبيعي للدّم، وإذا تجمّعت في الأوعية الدموية أو القلب، فمن المرجح أن تلتصق الصفائح الدموية معًا، ويعدّ الرجفان الأذيني والخثار الوريدي العميق من الحالات التي يمكن أن تتسبّب في مرور الدم ببطء وبالتالي حدوث مشاكل التخثّر.[٣]

عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات

يبحث الكثير من الأشخاص عن عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات، وما إذا كان من المستطاع تجنّبها، وتختلف هذه العوامل تبعًا لمكن تكوّن الجلطة، حيث تتضمن عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات في الشرايين، وتلك العوامل الشائعة لجميع الأمراض التي تسبب تضييق الأوعية الدموية وتشكيل لويحة الكوليسترول وفتحها، بما في ذلك:[٤]

  • ارتفاع ضغط دم.
  • إذا كانت مستويات الكولسترول في الدم مرتفعة.
  • مرض السكّري.
  • التدخين.
  • تاريخ عائلي من الإصابة النوبة القلبية المبكّرة أو السكتة الدماغية.
  • بعض أنواع السرطان.

بينما تتشكّل جلطات الدم في الأوردة نتيجة لعاملين رئيسين وهما قلّة الحركة، ووجود خلل وراثي في آلية التخثر، كما يوجد عوامل خطر ثانوية كالتدخين واستخدام حبوب منع الحمل، وتكون عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات، على الشكل الآتي:[٤]

  • قلّة الحركة: عندما يتوقّف الجسم عن الحركة، يزداد خطر تجلّط الدم، وذلك لأنّ حركة العضلات مطلوبة لضخ الدم باتجاه القلب، حيث يعدّ الدم الراكد في الوريد عرضةً للتخثّر، وفي ما يأتي بعض الأمثلة على ذلك:
    • إذا كان الشخص مريضًا في المستشفى أو طريح الفراش بعد المرض أو الجراحة.
    • عند القيام برحلات طويلة، فقد تمرّ السّاعات دون الوقوف للحركة أو المشي أو التمدّد.
    • قد تكون الجلطة ناتجة عن إصابات العظام أو عند وجود جبائر العظام أو الأطراف المكسورة.
    • استبدال الورك.
    • الحمل هو عامل خطر لتشكيل الجلطات في الساقين والحوض، وذلك بسبب عدم تدفّق الدم إلى القلب بشكلٍ كافي.
    • في حالة الشلل الناجم عن السكتة الدماغية أو إصابة الحبل الشوكي.
  • خلل وراثي في آليّة التخثّر: قد يكون هناك خطأ وراثي أو خلقي في آليّة التخثّر، ممّا يجعل الشخص يعاني من فرط التخثّر، وهو يعدّ من عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات.

طرق الوقاية من الجلطات الدموية

يمكن علاج الجلطات الدموية بتناول أدوية مميّعة أو مخفّفة للدّم، ولكن من الأفضل اتّباع خطوات لمنع تشكّلها، وخاصةً إذا كان الشخص لديه عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالجلطات، وذلك لأنّ مضاعفاتها خطيرة للغاية ومهدّدة للحياة إذا لم يتم تشخيصها فورًا، فمن المهم الحصول على العلاج واتّباع تعليمات الطبيب لتخفيض عوامل الخطر إن وجدت، ويفيد اتّباع نظام غذائي صحّي غني بالأطعمة الغنية بالأوميغا 3 والفواكه والخضروات والأطعمة المحتوية على فيتامين E في الوقاية من الجلطات أيضًا، ومن الأفضل اتّباع النصائح الآتية:[٢]

  • العمل على الحصول على وزن صحّي والتخلّص من السمنة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على النشاط البدني.
  • إعلام الطبيب عن وجود تاريخ عائلي من تخثّر الدم.

المراجع[+]

  1. "Blood Clots", www.medlineplus.gov, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Symptoms and Complications of Blood Clots", www.healthline.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  3. "Blood Clots", www.webmd.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Blood Clots (in the Leg)", www.medicinenet.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.