علامات الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩
علامات الولادة الطبيعية

الولادة

تعتبر الولادة المرحلة الأخيرة التي تمر بها المرأة بعد إتمامها للحمل، وتقسم الولادة إلى عدة مراحل تمتاز كل منها بأعراضها ومدتها الزمنية المختلفة، وتبدأ الولادة بحدوث تقلصات منتظمة في الرحم متبوعةً بتوسع في فتحة عنق الرحم بعدها تبدأ المرحلة الثانية والتي يتم فيها خروج الجنين من الرحم وتشمل المرحلة الأخيرة إخراج المشيمة المتبقية، وتعاني الأم في هذه المراحل من الأعراض المختلفة والذي يمثل فيها الألم أبرز الأعراض، كما يمكن للولادة أن تكون غير طبيعية عن طريق اجراء شق في البطن لإخراج الجنين وهو ما يعرف بالعملية القيصرية، ويستعرض المقال أهم علامات الولادة الطبيعية بالإضافة إلى بعض المعلومات المتعلقة بفترة بالولادة.

سبب تحفيز الولادة

يعد السبب وراء تحفيز عملية الولادة غير معروفًا بشكل كامل لدى العلماء، ويعتقد بعض الباحثين أن التغيرات الهرمونية داخل الجنين تعمل على تحفيز المشيمة لإنتاج مستويات متزايدة من هرمون الكورتيكوتروفين، مما يؤدي إلى تغيير توازن هرمونات الأم التي تعمل على استرخاء الرحم، وبمجرد بدء العملية يبدأ عنق الرحم في التوسع مع زيادة في معدل انقباضات الرحم مما يأذن ببدء المخاض.[١]

علامات الولادة الطبيعية

تتعدد علامات الولادة الطبيعية والتي تنشأ جراء تغير مستويات الهرمونات في جسم الأم، مما يأذن ببداية انقباض الرحم وتوسع عنقه، ويعتبر عدم انتظام انقباضات الرحم أو عدم ترافقها مع توسع في عنقه علامة على الولادة الكاذبة، وفيما يأتي أبرز علامات الولادة الطبيعية:[٢]

  • ترقق عنق الرحم: يحدث ترقق أو قصر في عنق الرحم مقارنةً مع حالته قبل بدء المخاض، ويؤدي ذلك إلى الشعور بعدم الارتياح نتيجة التقلصات التي تحدث في هذه المرحلة.
  • حدوث توسع في عنق الرحم: يعتبر التوسع من علامات الولادة الطبيعية والذي يبدأ بشكل بطيء ثم يبدأ في التسارع إلى أن يصل إلى عشرة سنتيمترات في المرحلة الأولى من الولادة.
  • حدوث زيادة في الإفرازات المهبلية: تقوم سدادة سميكة من المخاط بمنع دخول البكتيريا خلال عنق الرحم في المراحل الأولى من الحمل، ولكن مع تقدم الحمل وخاصة في الثلث الأخير منه فإن هذه الطبقة تزول أو يتم دفعها إلى المهبل مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية والتي تكون على شكل مادة وردية أو دموية.
  • ظهور غريزة التعشيش: توصف هذه الحالة بزيادة في الطاقة التي قد تظهر فجأة مما يقود الأم إلى الشعور بالنشاط والرغبة في ملىء الثلاجة بالوجبات المعدة مسبقًا وترتيب ملابس الطفل القادم في المستقبل، وغالبًا ما تشعر المرأة بهذه الغريزة عند اقتراب موعد الولادة.
  • الشعور بانخفاض مستوى الطفل: يحدث هذا الشعور عندما يستقر رأس الطفل في عمق الحوض.
  • تمزق الغشاء المحيط بالجنين: يحيط هذا الغشاء بالجنين ويحميه من الصدمات بالإضافة إلى توفيره بيئة مناسبة للجنين خلال فترة الحمل، ويؤدي تمزق الغشاء إلى نزول كميات صغيرة من السائل المائي من المهبل، لذلك يجب مراجعة الطبيب للتأكد من الحالة وذلك يعود إلى زيادة خطورة تعرض الطفل والأم للمضاعفات.
  • بدء الانقباضات: يجدر بالذكر أنه خلال الأشهر الأخيرة من الحمل قد تواجه المرأة بعض الانقباضات العرضية، والتي تختلف عن انقباضات الولادة في انتظامها والفترة الزمنية لها، وتوصف انقباضات الولادة على أنها انقباضات منتظمة لفترات تتراوح بين ثلاثين إلى سبعين ثانية مع حدوث توسع في عنق الرحم وتعتبر هذه الانقباضات من أبرز علامات الولادة الطبيعية.

أسباب اللجوء للولادة القيصرية

كما أن هنالك الكثير من علامات الولادة الطبيعية فإن هناك بعض العلامات والأسباب التي تقود الطبيب لاختيار إجراء العملية القيصرية، وتتم هذه العمل عن طريق شق في البطن يتم من خلاله إخراج الجنين، وفيما يأتي أبرز أسباب القيام بهذه العملية:[٣]

  • عدم حدوث تقدم في الولادة الطبيعية.
  • الحمل بتوائم.
  • في حالة معاناة الجنين من مشاكل صحية طارئة أو شديدة.
  • إصابة الجنين بالاستسقاء وهو زيادة في السوائل داخل الدماغ.
  • وجود الجنين في وضع مستعرض.
  • أن يكون الطفل أكبر من أن يمر عبر عنق الرحم.
  • إصابة الأم بفيروس معدي كالهربس أو فيروس نقص المناعة البشرية.
  • إصابة الأم بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود ورم ليفي في الرحم يحول دون خروج الجنين.
  • شذوذ في الحبل السري.
  • إنجاب الأم لطفل عبر العملية القيصرية من قبل.

كما أن بعض الأمهات قد يطلبن القيام بالعملية القيصرية لعدة أسباب منها ما يأتي:

  • الخوف من الألم أثناء الولادة الطبيعية.
  • وجود خبرة سابقة بالولادة القيصرية.
  • نتيجة التفاعلات والحديث مع المتخصصين في الرعاية الصحية.
  • نتيجة التأثيرات الاجتماعية كوسائل الإعلام والأصدقاء والأسرة.
  • شعور الأم بالسيطرة على عملية الولادة.

مضاعفات العملية القيصرية

كغيرها من العمليات الجراحية فإن العملية القيصرية قد ترتبط ببعض المضاعفات التي يختلف نسب حدوثها من مرأة إلى أخرى، كما أن إجراء العملية القيصرية سوف يمنع المرأة في المستقبل من الولادة بشكل طبيعي، وفيما يأتي أبرز هذه المضاعفات:[٣]

  • الإصابة بعدوى في الجرح بعد العملية.
  • زيادة فقدان الدم مقارنةً مع الولادة الطبيعية.
  • الإصابة بجلطات الدم.
  • إصابة أحد الأعضاء كالأمعاء أو المثانة.
  • حدوث ردود فعل سلبية للدواء أو التخدير.
  • زيادة نسبة المضاعفات المحتملة أثناء الحمل في المستقبل.
  • قد تؤدي العملية القيصرية إلى التهاب في بطانة الرحم.
كما تشمل المخاطر التي قد يتعرض لها الرضيع الإصابة الجراحية وصعوبات في التنفس قد تصيبه نتيجة الولادة السريعة كسرعة التنفس أو متلازمة ضيق التنفس والتي تحصل بعد الولادة مباشرة.

المراجع[+]

  1. "Signs of Labor", www.emedicinehealth.com, Retrieved 8-07-2019. Edited.
  2. "Labor and delivery, postpartum care", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What is a C-section?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-07-2019. Edited.