معلومات عن التهاب فم المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٩ ، ٧ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن التهاب فم المعدة

التهاب فم المعدة

قد تتعرض المعدة للإصابة بالعديد من المشاكل الصحية مسببةً آلاماً قد تكون في معظمها شديدة، ومن هذه المشاكل  التهاب فم المعدة الذي يعرف بأنه إصابة الغشاء الداخلي الذي يبطن جدارها بالالتهاب والتهيج مما يؤدي إلى حدوث انتفاخات والشعور بآلامٍ حادة، وينقسم هذا الالتهاب إلى نوعٍ حاد ينتج عن تهيج الغشاء بصورةٍ مفاجئة ونوعٍ مزمن يستمر لفترةٍ زمنيةٍ طويلة قد تمتد لعدة سنوات في حال لم يتم علاجه بشكلٍ سليم، ومن الجدير بالذكر بأنّ إهمال العلاج يُلحق الضرر بالمعدة وقد يؤدي إلى تآكل بطانتها، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن التهاب فم المعدة.

أسباب التهاب فم المعدة

  • تعرض المعدة للإصابة بأحد أنواع العدوى البكتيرية أو الميكروبية وتسببها البكتيريا الحلزونية.
  • تعرض الجهاز المناعي في الجسم لبعض الأمراض والمشاكل الصحية مثل مرض الساركويد أو مرض كرون.
  • اعتماد نظام غذائي غير صحي والإفراط في تناول الأطعمة الدسمة.
  • التدخين.
  • شرب الكحول.
  • العوامل الوراثية.
  • حدوث التقيؤ بصورةٍ مستمرة.
  • الإفراط في تناول الأدوية المضادة للالتهابات.
  • الإصابة بفقر الدم الشديد الذي يُعرف بفقر الدم الخبيث.

أعراض التهاب فم المعدة

  • الشعور بأوجاعٍ في البطن.
  • حدوث انتفاخات في منطقة البطن.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الإصابة بعسرٍ في الهضم.
  • التقيؤ.
  • الغثيان.
  • في بعض الحالات يصاب المريض بالتقيؤ المصحوب بالدم.
  • تغير لون براز الشخص المصاب حيث يصبح لونه داكناً.

طرق علاج التهاب فم المعدة

  • يجب على المريض الابتعاد عن تناول الأطعمة والمأكولات التي تحتوي على كميةٍ كبيرة من التوابل أو على نسبةٍ عالية من الدهون باعتبارها من الأطعمة المهيجة للمعدة.
  • على الشخص المصاب تجنب تناول الأطعمة المقلية لاحتوائها على نسبةٍ عالية من الزيوت التي تعمل على تهيج غشاء المعدة.
  • تناول الحبوب الكاملة والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية مثل البروكلي والتوت.
  • الابتعاد عن شرب الكحول وترك عادة التدخين المضرة بالصحة.
  • تناول كميات معتدلة من الطعام بشكلٍ يومي من خلال تقسيمها إلى عدة وجبات صغيرة.
  • تناول أدوية مضادات الحموضة التي تعمل على موازنة الأحماض في المعدة وتخفف من الآلام الناتجة عن الالتهاب.
  • استخدم الأدوية المسكنة للألم ويُفضل الأنواع المحتوية على الأسيتامينوفين وتجنب تناول الأسبرين.
  • استخدام الأدوية المضادة للالتهابات حيث أنها تساعد على محاربة البكتيريا الحلزونية وتقضي عليها.
  • تناول الأدوية المثبطة للهستامين مثل فاموتيدين وغيرها من الأنواع الأخرى.
  • استخدام الأدوية المثبطة لقنوات البروتون ومنها ديكسلانسوبرازول وأوميبرازول وغيرها.
  • تحتاج بعض الحالات إلى جانب استخدام الأدوية التي يصرفها الطبيب إلى تناول الأغذية المحتوية على الكالسيوم لتجنب آثار هذه الأدوية الجانبية حيث أنها تزيد من فرص تعرض العمود الفقري وعظام الحوض للكسور.