معدل ضغط الدم المنخفض: للرضع، الأطفال، المراهقين، البالغين، وكبار السن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠
معدل ضغط الدم المنخفض: للرضع، الأطفال، المراهقين، البالغين، وكبار السن

ضغط الدم

هو عبارة عن القوة التي تحرّك الدم عبر نظام الدورة الدموية، وهي قوة مهمّة لأن الأكسجين والمغذيات لن يتم دفعها حول نظام الدورة الدموية لتغذية الأنسجة والأعضاء بدون ضغط الدم، ويعد ضغط الدم أيضًا أمرًا حيويًا لأنّه يوفّر خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة للمناعة والهرمونات، وللدم نفسه عددًا من الخصائص الأخرى بما في ذلك درجة حرارته، كما يحمل أحد دفاعاتنا ضد تلف الأنسجة وهو الصفائح الدموية المتخثّرة التي تمنع فقدان الدم بعد الإصابة، والقلب يخلق ضغط الدم عن طريق إخراج الدم عندما ينقبض مع كل نبضة قلب، ومع ذلك لا يمكن أن ينتج ضغط الدم عن ضخ القلب فقط، وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أنّ معدل ضغط الدم الطبيعي يكون أقل من 120 ملم زئبق للضغط الانقباضي و 80 ملم زئبق للضغط الانبساطي[١]، وهناك حالة انخفاض ضغط الدم والتي تؤدّي إلى أعراض مثل الدوخة والإغماء، ويمكن أن يتسبّب الانخفاض الشديد في ضغط الدم في تلف الأعضاء.[٢]


ما هو معدل ضغط الدم المنخفض للرضع، الأطفال، المراهقين، البالغين، وكبار السن؟

يتراوح مدى ضغط الدم الانقباضي لمعظم البالغين الأصحاء بين 90 و120 ملم زئبق، أما ضغط الدم الانبساطي الطبيعي يتراوح بين 60 و 80 ملم زئبق، فعندما يكون ضغط الدم غير كافيًا لإيصال ما يكفي من الدم إلى أعضاء الجسم، فإنّ الأعضاء قد لا تعمل بالشكل الصحيح ومن الممكن أن تتضرّر بشكلٍ مؤقت أو دائم، وتعتمد أعراض انخفاض ضغط الدم الناتج عن حالات أو أمراض على سبب انخفاض ضغط الدم، فعلى سبيل المثال في حال أن تدفّق الدم غير الكافي إلى الدماغ، فإن خلايا الدماغ قد لا تتلقى ما يكفي من الأكسجين والمغذيات، وهذا قد يسبب مضاعفات، فمن الأعراض الأكثر شيوعًا لانخفاض ضغط الدم الآتي:[٣]


ما معدل ضغط الدم المنخفض للرضع؟

بناءً على الدليل المرجعي للرعاية الحرجة للأطفال فإن الضغط دم الرضع الانقباضي الطبيعي يتراوح بين 87 - 105، بينما ضغط الدم الانبساطي الطبيعي يتراوح بين 53–66[٤]، ويعد معدل ضغط الدم الانقباضي المنخفض للرضع الأقل من 70 بضغط دم منخفض[٥]، يمكن لانخفاض ضغط الدم عند الأطفال الرضع أن يمنع الحصول على ما يكفي من الدم والأكسجين لعمل الأعضاء بشكلٍ جيد، فللتأكد من عمل أعضاء الرضع بالشكل السليم فإن مقدم الرعاية الصحية يقومون بفحص ومراقبة ضغط الدم الطفل في أوقات معينة، فيتم وضع كفة ضغط الدم على ذراع الرضيع أو ساقه، ثم يتم توصيل الكفة بجهاز ويتم شد ذراع الرضيع أو ساقه،  فيقوم مقدمو الرعاية الصحية بمتابعة علامات أو أعراض انخفاض ضغط دم الرضيع بشكلٍ مستمر، فمن هذه الأعراض الآتي:[٦]

  • تسارع التنفس.
  • برودة في الذراعين واليدين والساقين والقدمين.
  • تسارع أو تباطئ في نبضات قلب الرضيع.
  • شحوب الجلد أو جلد منقّط بألوان مختلفة.
  • التبول بشكل قليل جدًا أو عدم القدرة على التبول. 


ما معدل ضغط الدم المنخفض للأطفال؟

لقد أقرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إرشادات توصي بأن جميع الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات يجب قياس ضغط الدم لديهم على الأقل سنويًا للتعرف المبكر على مشاكل ضغط الدم، فعلى الرغم من أن الدراسات أظهرت أن هذا الفحص نادرًا ما يتم إجراؤه عند الأطفال، فإن تنفيذ تمثيل رسومي بسيط لنسبة ضغط الدم المئوية للأطفال مشابه لمخططات النمو المستخدمة حاليًا في الطول والوزن ومؤشّر كتلة الجسم ومحيط الرأس، وذلك من شأنه تحسين الرعاية الأولية للأطفال وتبسيطها، ووفقًا للإرشادات الخاصة بالرعاية الحرجة المتعدّدة للأطفال فإنّ معدل ضغط الدم المنخفض للأطفال يوصف بأنه الضغط الذي يكون أقل من النسبة المئوية الخامسة أو أقل من 90 /50 ملم زئبق للأطفال بعمر 10 سنوات أو أكبر.[٧]


ما معدل ضغط الدم المنخفض للمراهقين؟

بناءً على الدليل المرجعي للرعاية الحرجة فإنّ ضغط دم المراهقين الانقباضي الطبيعي يتراوح بين 112 - 128، بينما ضغط الدم الانبساطي الطبيعي يتراوح بين 66–80[٨]، ويعدّ معدل ضغط الدم الانقباضي منخفضًا للمراهقين إذا كان أقل من 90.[٩] 


ما معدل ضغط الدم المنخفض للبالغين؟

يعد انخفاض ضغط الدم أمرًا جيدًا في معظم الحالات -أقل من 120 /80-، لكن قد يسبّب انخفاض ضغط الدم المستمر الشعور أحيانًا بالتعب أو بالدوار، في هذه الحالات من الممكن أن يكون انخفاض ضغط الدم علامةً على وجود حالة مرضية يجب علاجها، فيوصف معدل ضغط الدم بأنّه منخفض للبالغين عندما يكون ضغط الدم 90 /60 أو أقل، من الممكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم لدى الجميع في وقتٍ أو آخر، وغالبًا لا يسبّب ذلك أيّة أعراض ملحوظة، أما في حالاتٍ أخرى يمكن أن يحدث انخفاض في ضغط الدم لفتراتٍ طويلة، وهذه الحلات يمكن أن تصبح خطيرة إذا تُركت دون علاج. [١٠]


ما معدل ضغط الدم المنخفض لكبار السن؟

مع تقدم العمر يزداد خطر الإصابة بانخفاض أو ارتفاع ضغط الدم، وذلك يرجع جزئيًا إلى التغيرات الطبيعية التي تحدث خلال الشيخوخة، فبالإضافة إلى صعوبة تدفق الدم إلى عضلة القلب والدماغ مع تقدم العمر، حيث أنه يحدث غالبًا نتيجةً لتراكم الترسبات في الأوعية الدموية، فإنه ما يقدر بنحو 10 -20 ٪ من الأشخاص فوق سن 65 يعانون من انخفاض ضغط الدم الوضعي[١١]، في حين أن ارتفاع ضغط الدم يعد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا لدى كبار السن، ومع انتشاره بنسبةٍ أكبر من 75٪ لدى كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 80 عام، فيُلاحظ أن تشخيص الفرد لضغط دم معين لا يزال غير واضح، فتوصّلت التجارب التي تستهدف قياس ضغط الدم لدى كبار السن إلى استنتاجاتٍ متضاربة[١٢].


وتقول الدراسة "أنّ اعتماد حدود ضغط الدم لكبار السن في الإرشادات الدولية من 130 / 80 ملم زئبق إلى 150/ 90 ملم زئبق"، ويعد ضغط الدم الأقل من هذه النسب هو ضغطٌ منخفض.[١٢]


ما أنواع انخفاض ضغط الدم ؟

يحدث انخفاض ضغط الدم عندما ينخفض ضغط الدم عن المعدل الطبيعي، ويعرّف الأطباء عمومًا انخفاض ضغط الدم على أنه 90 /60 ملم زئبق أو أقل، ويعالج الأطباء انخفاض ضغط الدم فقط إذا كان شديدًا بما يكفي لإحداث أعراض، ويمكن أن يكون انخفاض ضغط الدم مؤقتًا أو يمكن أن يكون حالة مزمنة، وعادةً ما يصيب انخفاض ضغط الدم الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التي تسبب انخفاض ضغط الدم والأشخاص الذين لديهم اختلالات هرمونية أو نقص في الفيتامينات والذين يعانون أيضًا من مشاكل في القلب أو أمراض الكبد، وحيث يمكن أن يؤثّر انخفاض ضغط الدم على الأشخاص من جميع الأعمار، وهناك أنواع مختلفة من انخفاض ضغط الدم منها ما يلي:[١٣]


انخفاض ضغط الدم الانتصابي

يسمى أيضًا انخفاض ضغط الدم الوضعي، وهو أحد أشكال انخفاض ضغط الدم الذي يحدث عند الوقوف من الجلوس أو الاستلقاء، وقد يكون انخفاض ضغط الدم الانتصابي خفيفًا ويمكن أن تستمر النوبات لأقل من بضع دقائق، ومع ذلك يمكن أن يشير انخفاض ضغط الدم الانتصابي طويل الأمد إلى مشاكل أكثر خطورة، لذلك من المهم زيارة الطبيب، ,يحدث انخفاض ضغط الدم الانتصابي الحاد عادةً بسبب شيء واضح مثل الجفاف أو الراحة في الفراش لفترةٍ طويلة ويمكن علاجه بسهولة، وعادة ما يكون انخفاض ضغط الدم الانتصابي المزمن علامة على مشكلة صحية أخرى لذلك يختلف العلاج، وتتضمّن علامات انخفاض ضغط الدم الانتصابي ما يلي:[١٤]

  • الدوار عند الوقوف.
  • الرؤية الضبابية.
  • الضعف.
  • الإغماء .
  • الغثيان.


ما أسباب انخفاض ضغط الدم الانتصابي؟

عند الوقوف تتسبّب الجاذبية في تجمّع الدم في الساقين والبطن، ويؤدي هذا إلى خفض ضغط الدم بسبب قلة تدفّق الدم إلى القلب، وعادةً تشعر الخلايا الخاصة بالقرب من شرايين القلب والرقبة بانخفاض ضغط الدم، حيث ترسل مستقبلات الضغط إشارات إلى مراكز في الدماغ، مما يشير إلى أنّ القلب ينبض بشكلٍ أسرع ويضخّ المزيد من الدم، مما يؤدي إلى استقرار ضغط الدم، ويحدث انخفاض ضغط الدم الانتصابي عندما يقطع شيء ما عملية الجسم الطبيعية لمواجهة انخفاض ضغط الدم، ويمكن أن تسبّب العديد من الحالات انخفاض ضغط الدم الانتصابي بما في ذلك ما يلي:[١٥]


  • الجفاف: يمكن أن تؤدي الحمى والقيء وعدم شرب كميات كافية من السوائل والإسهال الشديد والتمارين الشاقة مع التعرق الشديد إلى الجفاف الذي يقلل من حجم الدم مما يسبب انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
  • المشاكل القلبية: بعض أمراض القلب التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم تشمل الانخفاض الشديد في معدل ضربات القلب ومشاكل صمام القلب والنوبات القلبية وفشل القلب، وتمنع هذه الظروف الجسم من الاستجابة بسرعة كافية لضخ المزيد من الدم عند الوقوف.
  • مشاكل الغدد الصماء: يمكن أن تتسبب أمراض الغدة الدرقية وقصور الغدة الكظرية وانخفاض نسبة السكر في الدم في انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وكذلك الأمر بالنسبة لمرض السكري الذي يمكن أن يتلف الأعصاب التي تساعد في إرسال إشارات تنظم ضغط الدم.
  • اضطرابات الجهاز العصبي: يمكن لبعض اضطرابات الجهاز العصبي مثل مرض باركنسون وضمور الجهاز المتعدد والفشل اللاإرادي التام أن تعطل نظام تنظيم ضغط الدم الطبيعي في الجسم.
  • تناول الوجبات: يعاني بعض الأشخاص من انخفاض ضغط الدم بعد تناول وجبات الطعام، وهذه الحالة أكثر شيوعًا عند كبار السن.


ويعد الهدف من علاج انخفاض ضغط الدم الانتصابي هو استعادة ضغط الدم الطبيعي، يتضمن ذلك عادةً زيادة حجم الدم وتقليل تجمع الدم في أسفل الساقين ومساعدة الأوعية الدموية على دفع الدم في جميع أنحاء الجسم.[١٦]


انخفاض ضغط الدم بعد الأكل

هي حالة حدث فيها انخفاض لضغط الدم بعد تناول الطعام، حيث أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحالة فإنه مجرد الوقوف بعد الأكل يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض كبير في ضغط الدم؛ مما يؤدي إلى أعراض كبيرة، حيث أنه يُلاحظ انخفاض ضغط الدم بعد الأكل بشكل شائع عند كبار السن، حيث يعاني ما يصل إلى واحد من كل ثلاثة بالغين من انخفاض ضغط الدم بعد الأكل، والذي يُعرف بأنه انخفاض في ضغط الدم الانقباضي، حيث لأنه ينخفض بمقدار 20 ملم زئبقي في غضون ساعتين بعد تناول الوجبة، وبالنسبة لمعظم هؤلاء الأفراد تكون الحالة خفيفة ولا يترافق مع أعراض، ومع ذلك في بعض الحالات يمكن أن يصبح انخفاض ضغط الدم بعد الأكل شديدًا جدًا، ويعد انخفاض ضغط الدم بعد الأكل أحد أشكال انخفاض ضغط الدم الانتصابي، ومن المرجح أن تؤثر جميع أنواع انخفاض ضغط الدم الانتصابي على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الذين يعانون من حالات معينة تضعف الجهاز العصبي اللاإرادي مثل: مرض باركنسون ومرض السكري، وغالبًا ما يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بعد الأكل حدوث الآتي:[١٧]

  • الدوار.
  • الدوخة.
  • الضعف.
  • الإغماء عند الوقوف.


في العادة تحدث هذه الأعراض في غضون ساعة أو ساعتين بعد تناول وجبة، حيث تميل الأعراض إلى أن تكون أكثر حدة في الحالات الآتية:[١٨]

  • بعد تناول وجبة كبيرة.
  • بعد وجبة تحتوي على الكثير من الكربوهيدرات.
  • تناول الكحول أثناء أو قبل الأكل.


وعادةً ما يتم حل هذه الأعراض في غضون ساعتين أو نحو ذلك بعد الانتهاء من الوجبة، وفي حين لا يوجد علاج محدد للتخلص من انخفاض ضغط الدم بعد الأكل، ويمكن السيطرة على الأعراض بشكل كافٍ في الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.[١٩]


انخفاض ضغط الدم بسبب خطأ في إشارات الدماغ

الإغماء العصبي الوسيط هو اضطراب في التنظيم اللاإرادي للوقوف، والذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وبطء القلب وفقدان الوعي، وهناك مجموعة واسعة من المحفزات يمكن أن تؤدي إلى هذا المنعكس، والحافز الأكثر شيوعًا هو الإجهاد الانتصابي، وعادة يعاني المريض المصاب بإغماء عصبي من الغثيان والدوار والشعور بالدفء والشحوب قبل أن يفقد الوعي فجأة، وإذا كان سبب الإغماء غير واضح فمن الضروري اتباع نهج تدريجي للوصول إلى التشخيص.[٢٠]


انخفاض ضغط الدم لمرضى الضمور الجهازي المتعدد

هي حالة نادرة في الجهاز العصبي تسبّب تلفًا تدريجيًا للخلايا العصبية في الدماغ، ويؤثر هذا على التوازن والحركة والجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم في العديد من الوظائف الأساسية مثل التنفس والهضم والتحكم في المثانة، وعادة ما تبدأ الأعراض عندما يكون الشخص بين 50 و 60 سنة من العمر، ولكن يمكن أن تبدأ في أي وقت بعد ذلك، والأعراض واسعة النطاق وتشمل مشاكل في التحكم في العضلات مماثلة لتلك الخاصة بمرض باركنسون، ويمكن أن تتأثر العديد من وظائف الجسم المختلفة بما في ذلك الجهاز البولي والتحكم في ضغط الدم وحركة العضلات، وغالبًا ما يشعر الشخص المصاب بالدوار والإغماء بعد الوقوف، ويُعرف هذا باسم انخفاض ضغط الدم الوضعي وينتج عن انخفاض ضغط الدم عند الوقوف أو تغيير الوضع فجأة، ,قد يعاني الأشخاص المصابون بـهذا المرض أيضًا على ما يلي:[٢١]

  • آلام الكتف والرقبة
  • إمساك
  • اليدين والقدمين الباردة
  • مشاكل في السيطرة على التعرق
  • ضعف العضلات في الجسم والأطراف - قد يكون أكثر وضوحًا في ذراع أو ساق
  • الضحك أو البكاء لا يمكن السيطرة عليه
  • مشاكل النوم - الأرق والشخير وتململ الساقين أو الكوابيس
  • تنفس صاخب وتنهد غير مقصود
  • صوت ضعيف وهادئ
  • مشاكل البلع
  • رؤية مشوشة
  • كآبة
  • مرض عقلي


ما أسباب انخفاض ضغط الدم لمرضى الضمور الجهازي المتعدد؟

يحدث تضيق في الأوعية الدموية بسرعة عادةً عند الوقوف بعد الاستلقاء، حيث يزداد معدل ضربات القلب بشكل طفيف؛ لمنع ضغط الدم من الانخفاض وتقليل تدفق الدم إلى الدماغ، في حين أن التحكم في ضربات القلب وضغط الدم الوظيفة يكون بواسطة الجهاز العصبي اللاإرادي وخلايا الدماغ، فإن وجود حالة مرضية أو مشكلة في أيٍ منهما قد يسبب انخفاض في ضغط الدم كالآتي: [٢٢]

  • الجهاز العصبي اللاإرادي: مع هذا المرض قد لا يعمل هذا النظام بشكل صحيح، وبالتالي يتم فقدان السيطرة، حيث أن أسبابها غير مفهومة جيدًا، ولا يبدو أنه بسبب وراثة، حيث لا يوجد دليل على أن أطفال الشخص المصاب سيصابون به.
  • خلايا دماغ: فهذه الخلايا تحتوي في الشخص المصاب على بروتين يسمى alpha-synuclein، ويُعتقد أن تراكمه غير الطبيعي مسؤول عن إتلاف مناطق الدماغ التي تتحكم في التوازن والحركة ووظائف الجسم الطبيعية، ولا يوجد حاليًا علاج ولا توجد طريقة لإبطاء تقدمه، وعادةً ما يعيش الأشخاص المصابون بهذه الحالة لمدة 6 إلى 9 سنوات بعد بدء الأعراض وقد تسوء بسرعة خلال هذا الوقت، وقد يعيش بعض الأشخاص لأكثر من 10 سنوات بعد التشخيص.

المراجع[+]

  1. "What is a normal blood pressure?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  2. "Low Blood Pressure", merckmanuals.com, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  3. "Low Blood Pressure (Hypotension)", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  4. "Vital signs: Normal blood pressure (mmHg) (PICU chart)", uichildrens.org, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  5. "Hypotension (PICU chart)", uichildrens.org, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  6. "Hypotension in Infants", www.drugs.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  7. "Blood pressure percentile charts to identify high or low blood pressure in children", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  8. "Vital signs: Normal blood pressure (mmHg) (PICU chart)", uichildrens.org, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  9. "Hypotension (PICU chart)", uichildrens.org, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  10. "hypotension", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  11. "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  12. ^ أ ب "Low Blood Pressure Increased Mortality Risk in Older Adults"، www.medscape.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-23. Edited.
  13. "Low Blood Pressure (Hypotension)", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  14. "Orthostatic hypotension", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  15. "Orthostatic hypotension", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  16. "www.mayoclinic.org", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  17. "An Overview of Postprandial Hypotension", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  18. "An Overview of Postprandial Hypotension", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  19. "An Overview of Postprandial Hypotension", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  20. "Neurally Mediated Syncope", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-22. Edited.
  21. "Multiple system atrophy", www.nhs.uk, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  22. "Multiple system atrophy", www.nhs.uk, Retrieved 2020-08-22. Edited.