ما هو فيروس هانتا وما سبب ظهوره

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
ما هو فيروس هانتا وما سبب ظهوره

ما هو فيروس هانتا

عُرِفَ عن فيروس هانتا عدم قدرته على الانتقال من شخص لآخر، إلّا أنّ حالات الإصابة به قد تكون خطيرة، حيث أظهر مركز السيطرة على الأمراض CDC أنّ معدّل الوفيات حتى عصر يوم الأربعاء الموافق 25 من آذار لسنة 2020 الحاصلة نتيجة الإصابة بفيروس هانتا قرابة 38%، لكنّ المُريح في الأمر أنّ نسبة الإصابة بالفيروس من الأساس قليلة ونادرة، إذ لم يتأثّر سوى حوالي 800 شخص في الولايات المتحدة بفيروس هانتا منذ عام 2017 حسب الإحصائيات التي نشرت عصر يوم الأربعاء الموافق 25 من آذار لسنة 2020 [١]ويُمكن ملاحظة الإصابة بفيروس هانتا في الصّين أكثر من الولايات المتّحدة رُغم نُدرتها، وقد ذكرَت متخصّصة بفيروس هانتا، أنّ فيروسات هانتا التي ظهرت حديثًا أظهرت أنّ حوالي 75000 شخص في الصّين معرّضون للإصابة بمضاعفات خطيرة من الفيروس كلّ عام حسب الإحصائيات التي نشرت يوم الأربعاء بتاريخ 25 من آذار 2020، وقد وُجِدَ أنّه من الصعب للغاية على هذا الفيروس أن ينتشر بعيدًا عن نقطة الإصابة الأصليّة، ويُعزى ذلك لما تقوم القوارض به من دور وذلك بتكاثر الفيروسات في بول القوارض، برازها ولُعابها، وسيتمّ الحديث في هذا المقال حول طرق انتقاله، أعراض الإصابة، العلاج والوقاية[١].

تاريخ ظهور فايروس هانتا

عند النّظر إلى تاريخ ظهور فيروس هانتا، تعود الصّورة إلى مايو 1993، إذ حدثَ تفشٍّ لمرضٍ رئويّ غير مبرّر في جنوب غرب الولايات المتّحدة، في منطقة تجمَع أريزونا، نيوميكسيكو، كولورادو ويوتا، المعروفة بالزّوايا الأربعة، إذ ذاعَ المرض عندما نُقِلَ شابّ يُعاني من ضيق في التنفّس إلى مستشفى في نيوميكسيكو وتوفّي خلال فترة قصيرة، وحين قامت الفِرَق الطبيّة باستقصاء وجدوا أنّ أعراضَه سبقها بأيّام وفاة خطيبته بعد إصابتها بأعراض مُشابهة، هذا الرابط أعطى المفتاح لحلّ أُحجية المرض الرئويّ الذي أدّى إلى وفاة الكثيرين خلال فترة وجيزة بفشل الجهاز التنفّسي الحادّ.[٢]

خلال أسابيع تمّ الإبلاغ عن حالات إضافيّة، وبذلك تحرّك الأطبّاء والخبراء العلميّون بشكل مكثّف مع مركز السيطرة على الأمراض CDC، وعملوا على تضييق المسبّبات للوصول إلى المسبّب الحقيقي للمرض، فقاموا باستثناء بعض الأسباب المُحتملة للعدوى مثل التعرّض للمبيدات أو نوع إنفلونزا جديد، وذلك بما ظهر لهم من مزيج بين الأعراض والنتائج السريريّة، وبذا قام البحث بتوجيههم نحو احتماليّة أن يكونَ نوعًا من الفيروسات، حيث تمّ إرسال عيّنات أنسجة من المرضى للتحليل، وتمكّنوا من ربط هذه المتلازمة الرئويّة بنوع غير معروف مُسبقًا من فيروس هانتا، وتمّت مُحاصرة وعزل الفيروس خلال شهور بعد ذلك بنجاح.[٢] كما تمّ اكتشاف حالات مُبكّرة أخرى من خلال فحص عيّنات من الأنسجة التي تنتمي إلى أشخاص ماتوا سابقًا بسبب متلازمة الضائقة التنفّسيّة الحادّة غير المبرّرة، بالتالي كانت أوّل حالة تمّ تأكيدها للإصابة بفيروس هانتا حسب دراسة نشرت يوم الأربعاء في 11 من آذار لسنة 2020 هي حالة رجُل يبلغ من العُمر 38 عامًا توفّي عام 1959 حتى يوم الخميس الموافق 2 من نيسان لسنة 2020، وعَرَف أعراض الإصابة أيضًا هنود نافاجو، إذ كان يوجد في تقاليدهم الطبيّة مرضٌ مُماثِل مُرتبط بالفئران[٢].

كما قد عادَ الفيروس في 19 ديسمبر 2018، إذ تمّ إصدار تنبيه وبائي لزيادة حالات المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا HPS في الأرجنتين، كما ظهرت حالات بعدها في تشيلي حتّى 2 يناير 2019، وتُشير منظّمة الصحّة العالميّة WHO إلى تنفيذ السّلطات الصحيّة في الأرجنتين وتشيلي وذلك للتقصّي عن الحالات، والحدّ من انتشار العدوى والوقاية منها[٣]

ما سبب ظهور فيروس هانتا

تعود فيروسات هانتا إلى عائلة Bunyaviridae، وهي فيروسات كرويّة الشّكل، تُصيب العديد من أنواع القوارض والخفافيش، لكن حتّى الوقت الحالي فإنّ الفيروسات المنقولة عن طريق القوارض هي المُسبّبة للعدوى عند البشر، كما تمّ التعرّف على 24 نوعًا مختلفًا من فيروسات هانتا مُقسّمة إلى أربعة مجموعات، وعند انتقال العدوى للإنسان فإنّها تتسبّب بحُمّى نزفيّة، حيث ترتبط هذه العدوى التي تنقلها القوارض بعدّة متلازمات مرضيّة حسب الفيروس المُسبّب من عائلة فيروسات هانتا، أبرزها الآتي: [٤]

  • المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا HPS.
  • الحُمّى النزفية مع المتلازمة الكلوية المعروفة باسم HFRS، وأبرز ما يسبّبها هو فيروس HTNV Hantaan، الذي يُعدّ الأكثر فتكًا وانتشارًا في هذه الحالة، التي تُصيب ما يُقارب 20،000 إلى 50،000 حالة سنويًّا، وبمعدّل وفاة يصل إلى 5-15% مُعظمها في آسيا حسب الإحصائيات حتى نهاية يوم الخميس الموافق 2 من آذار لسنة 2020، ولم تُعرف بعد العلاقة الكامنة وراء التسبب في متلازمة تسرّب الأوعية الدموية المرتبطة بالمتلازمة الرئويّة HPS أو الحُمّى النّزفيّة HFRS.
  • فيروس PUUV Puumala، وهو أكثر فيروسات هانتا انتشارًا في وسط وشمال أوروبا، الدّول الاسكندنافيّة وغرب روسيا، ويشترك مع *فيروس دوبرافا DOBV في انتشار العدوى في جنوب أوروبا والبلقان.
  • فيروس الأنديز ANDV في أمريكا الجنوبية.
  • فيروس Sin Nombre SNV، هو الأكثر فتكًا وانتشارًا من فيروسات هانتا في أمريكا الشّماليّة.

ما طرق انتقال فيروس هانتا

تحدث حالات الإصابة بعدوى فيروس هانتا للبشر بشكل متقطّع، وذلكَ في المناطق الريفيّة حيث تتوفّر الغابات، الحقول والمزارع التي تعدّ موطنًا مُناسبًا لاستضافة القوارض الحاملة للفيروس، كما إنّ المناطق المُحيطة بالمنازل كالحدائق والحظائر هي مواقع مُحتملة أيضًا لاحتضانهم، ومن أبرز الأمثلة على أنواع القوارض التي تحمل فيروس هانتا في غرب ووسط الولايات المُتّحدة وكندا; فأر الغزلان الذي يحمل فيروس Sin Nombre المسؤول عن أغلب الإصابات في تلكَ المناطق، وفي جنوب الولايات المُتّحدة تقوم فئران القطن والأرزّ بحمل الفيروس والتسبّب بالعدوى. [٥]

تقوم هذه القوارض بنقل الفيروس في فضلاتها، بولها ولُعابها، وينتقل الفيروس بشكل رئيس للأشخاص عندما يتنفّسون في الهواء الملوّث بالفيروس، وذلك بانتقال قطرات صغيرة من الفضلات الطازجة إلى الهواء المُحيط بها عند تحريك هذه الفضلات أو ما يحملها بالكَنس، وهذا ما يُعرف بعمليّة الإرسال المحمول جوًّا airborne transmission، ومن أبرز الطّرق الأخرى التي ينتقل بها فيروس هانتا الآتي: [٥]

  • إذا عضّ أحد القوارض الحاملة للفيروس شخصًا ما، فقد تنتقل العدوى رُغم ندرة حدوث هذا الانتقال عادةً.
  • إذا لمس الشخص شيئًا ملوّثًا ببول القوارض، فضلاتها أو لُعابها، ثمّ قام بلمس الوجه أو الأنف أو الفمّ.
  • يشتبه العلماء بانتقال الفيروس عن طريق تناول الأطعمة الملوّثة بفضلات أو لُعاب القوارض المُصابة.
  • تجدر الإشارة إلى عدم قدرة العدوى على الانتقال بين الأشخاص مُباشرةً، رُغم وجود بعض الحالات النادرة في تشيلي والأرجنتين، التي حدث فيها انتقال للعدوى بين أشخاص مُقرّبين من شخص مُصاب بنوع من فيروس هانتا يُدعى فيروس الأنديز.

كما تزداد احتماليّة الإصابة في عدّة حالات أبرزها القيام بتنظيف المنازل، المباني المُلحقة، مرافق التخزين والحظائر التي تُغلق خلال فصل الشتاء، حيث تكون موطنًا مُناسبًا للقوارض خصوصًا في المناطق الريفيّة، بالإضافة إلى الخطر على المتنزّهين والمخيّمين الذين يستخدمون معسكرات التي قد تحتوي قوارض موبوءة أيضًا، ويمكن أن يتعرّض عمّال البناء ومكافحة الآفات لتلك العدوى أيضًا بعملهم تحت المنازل أو في المباني الشاغرة التي قد يكون فيها قوارض حاملة للعدوى. [٥]

عوامل خطر الإصابة بفيروس هانتا

تعدّ متلازمة فيروس الرئة هانتا مرضًا مُعديًا يمتاز بأعراض تُشبه الإنفلونزا ثمّ تتطوّر بسرعة إلى مشاكل تنفّسيّة تهدّد الحياة في أغلب الحالات، وبعضها قد يؤدّي إلى مشاكل في الكلى بالإضافة إلى مشاكل الرئتين، وتشيع الإصابة بهذه المتلازمة في المناطق الريفيّة في فصليّ الصيف والربيع، كما تكون فرصة العدوى أكبر لدى الأشخاص الذين يعملون، يلعبون أو يعيشون في أماكن عيش القوارض، وتزداد فرص الإصابة حسب العوامل والأنشطة التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص، بالتالي يمكن أن تشمل أبرز الأنشطة المُهدّدة بالإصابة الآتي[٦]:

  • تنظيف المنازل أو المناطق المُحيطة بها، والتي لا يتمّ استخدامها بشكل كبير من قِبَل السكّان.
  • فتح المباني المهجورة وغير المُستخدمة لفترات طويلة وتنظيفها.
  • وجود منطقة عمل أو منزل موبوء بالقوارض الحاملة للعدوى.
  • العمل في وظائف تنطوي على مكافحة الآفات والأوبئة.
  • التخييم أو الصيد في مناطق موبوءة.

تُصبح الإصابة خطرةً ومُهدّدة للحياة عند تفشّي العدوى للرئتين بامتلائهما بالسوائل، بالتالي يُصبح التنفّس أكثر صعوبة، ممّا يؤدّي إلى انخفاض ضغط الدمّ، ثمّ فشل الأعضاء خصوصًا القلب، كما تعتمد خطورة الإصابة بعدوى الفيروس على نوع السلالة التي يعود لها من عائلة هانتا، إذ وُجِدَ أنّ معدّل الوفيات للمتلازمة الرئويّة في أمريكا الشماليّة قد يصل أكثر من 30% حسب الدراسة التي نشرت حتى نهاية يوم الخميس الموافق 2 من آذار لسنة 2020[٦].

أعراض ظهور فايروس هانتا

تتسبّب عدوى فيروس هانتا بالتهابات شديدة في الرئتين، كما يمكن أن تتسبّب بعدّة مشاكل في الكلى، وأحيانًا الفشل الكلوي، وتبدأ الإصابة عادةً بالحُمّى المُفاجئة، الصّداع، آلام العضلات وقد يرافقها آلام في البطن، ثمّ يتبعها السّعال، الضيق في التنفّس، أو الطفح الجلديّ ومشاكل الكلى، ومن المُلاحظ تداخُل العديد من أعراض العدوى سواءً كان تأثيرها على الرئتين بمتلازمة الرئة HPS، أو إن كان على الكلى بالحمّى النزفيّة مع متلازمة كلويّة HFRS.[٧] تبدأ الأعراض الأوليّة عادةً بعد حوالي أسبوعين من التعرّض للملوّث الحامل للعدوى، وتكون في البداية مُقتصرةً على الصداع، الأوجاع العضليّة، القيء، الإسهال وآلام البطن، وتستمرّ لعدّة أيّام وقد تصل إلى 15 يومًا، وللحديث حول أعراض الإصابة بالعدوى التي تلي ذلك يُمكن تفصيلها حسب المتلازمة حسب الآتي: [٧]

المتلازمة الرئوية

يُصاب الأشخاص الذين يُعانون المتلازمة الرئويّة بسبب عدوى هانتا بالسعال وضيق التنفّس، والذي قد يُصبح شديدًا خلال ساعات، ثمّ تتجمّع السوائل داخل الرئتين وينخفض ضغط الدمّ، كما تتسبّب المتلازمة الرئويّة بوفاة حوالي 50% من الأشخاص المُصابين حسب الدراسات التي نشرت حتى نهاية يوم الخميس الموافق 2 من نيسان لسنة 2020، أمّا الذين تتحسّن أعراضهم في الأيّام الأولى ويبدأون التعافي فقد يحتاجون فترةً للتعافي حوالي أسبوعين إلى 3 أسابيع. .[٧]

الحمى النزفية المصاحبة للمتلازمة الكلوية

تجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأشخاص المُصابون بالحُمّى النّزفيّة المُصاحبة للمتلازمة الرئوية، قد لا تظهر عليهم أعراض وتكون العدوى لديهم خفيفة ثمّ يتعافون بشكل تامّ، أمّا في الحالات الأخرى فقد تكون الأعراض غامضةً غير واضحة بشكل كبير مثل أن يُصابوا بشكل مُفاجئ بارتفاع شديد في الحرارة، الغثيان والصداع، وفي بعض الحالات تُصبح الأعراض لديهم مُهدِّدَةً للحياة، إذ قد تتطوّر الأمور لانخفاض ضغط الدمّ الشديد وحدوث الصّدمة لدى القليل من المُصابين، كما قد يتوقّف إنتاج البول anuria، ظهور دمّ في البول أو البراز، مع احتماليّة ظهور كدمات على الجلد، وتتسبّب هذه الإصابة بالوفاة لما يقارب 6-15% من الأشخاص، أمّا البقيّة فإنّ مدّة التعافي لهم تتراوح بين 3 إلى 6 أسابيع، وقد تصل إلى 6 أشهر حسب الإحصائيات التي نشرت حتى نهاية يوم الخميس الموافق 2 من نيسان لسنة 2020..[٧]

تشخيص الإصابة بفيروس هانتا

وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض فإنّ فترة الحضانة للمرض التي تفضل بين التعرّض الأوّلي للملوّث الناقل للعدوى، وتطوّر الأعراض الأوّليّة، يتراوح من أسبوع إلى خمسة أسابيع، وقد قدّرَت مدّة الحضانة في أمريكا الجنوبيّة بين 12 إلى 27 يومًا، حيث تتسرّب السوائل إلى الرئتين بعد ذلك من خلال الشعيرات الدمويّة الرئويّة إلى أنسجة الرئة، ويقوم الأطبّاء بتشخيص الإصابة بعدوى HPS بناءً على أعراض الرئة، الصّور السينيّة، لكنّ التشخيص النهائي والأكيد يتمّ في مختبرات متخصّصة أو في المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية CDC، وذلك بالحصول على فحص مصلي إيجابيّ، وهو ما يدلّ على وجود مضادّات فيروسيّة في الأنسجة بواسطة الكيمياء المناعيّة، أو وجود تسلسل الحمض النووي الريبوزي RNA الفيروسي المضخّم في الدمّ أو الأنسجة مع تاريخ يتوافق مع العدوى.[٨]

مضاعفات الإصابة بفيروس هانتا

تتضمّن المُضاعفات الحادّة المُحتمل حدوثها بسبب عدوى فيروس هانتا; متلازمة هانتافيروس القلبيّة الرئويّة HCPS، التي تتسبّب بانهيار القلب، الأوعية الدمويّة، الفشل التنفّسي، إصابة الدّماغ، الفشل الكلوي، الاختلال الكهربائي النبضي، تسارع نبض القلب البطيني والرجفان البطيني، كما إنّ من المُضاعفات الخطيرة غير النادرة والمحتمل حدوثها; النّزيف، الفشل الكلوي، الإنتان ونقص التروية للأطراف[٩] ، كلّ ذلك بالإضافة إلى الفشل التنفّسي الحادّ المؤدّي إلى الوفاة.[٩]

علاج فيروس هانتا

تعدّ طرق علاج فيروس هانتا لمتلازمة الرئة محدودة، لكنّ نتائج التعامل معها تكون أفضل كُلّما كان التشخيص للأعراض والمرض مبكّرًا، وضرورة البدء بالعلاجات اللازمة والدعم التنفّسي بشكل أسرع، إذ يحتاج الأشخاص المُصابون بالحالات الشديدة إلى بدء علاجهم في وحدات العناية المشدّدة، فقد تكون هناك حاجة للتهوية الميكانيكيّة من خلال أنبوب من خلال الأنف أو الفمّ لدعم التنفّس لديهم، مع الحاجة إلى إدارة السوائل في الرئتين لتجنّب وعلاج الوذمة الرئويّة المُحتملة.[١٠] أمّا في الحالات الشديدة للغاية من الاضطراب الرئوي، قد يحتاج الأطبّاء إلى طريقة تُعرف بأكسجة الغشاء خارج الجسم ECMO، وتُستخدم هذه الطريقة لمحاولة ضمان الاحتفاظ بكميّات كافية من الأكسجين، بحيث يقوم الجهاز المربوط بالمريض بإزالة ثاني أكسيد الكربون وتعزيز الأكسجين ثمّ ضخّ الدمّ المؤكسَد مرّة أخرى إلى الجسم.[١٠]

الوقاية من الإصابة بفيروس هانتا

لا يوجد لُقاح للوقاية من الإصابة بعدوى فيروس هانتا، لكن يُمكن اتّباع عدّة إرشادات للسلامة ومحاولة تقليل خطر الإصابة، وأبرز هذه التعليمات؛ الابتعاد عن أماكن انتشار القوارض لتجنّب فضلاتها، ارتداء قفّازات مطّاطيّة وقناع وجه مُحكَم عند التعامل مع فضلات القوارض وتنظيفها، استخدام مُطهّرات مخصّصة لمناطق انتشار الفئران بعد تنظيفها جيّدًا حتّى لا ينتشر الغبار الحامل للفيروس في الهواء، أخذ احتياطات منزليّة كإغلاق الثّقوب ومنع دخول القوارض للمنزل، تجنّب ترك الطّعام في المنزل أو عند التخييم دون حفظه بإحكام، مع ضرورة تهوية الأماكن قليلة الاستخدام قبل دخولها.[١١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Hantavirus Death in China: How Likely Is a Coronavirus-Like Pandemic?", www.medicinenet.com, Retrieved 4-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Tracking a Mystery Disease: The Detailed Story of Hantavirus Pulmonary Syndrome (HPS)", www.cdc.gov, Retrieved 31-1-2020. Edited.
  3. "Hantavirus Pulmonary Syndrome – Argentine Republic", www.who.int/csr, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  4. "Hantavirus", www.sciencedirect.com, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "transmission", www.cdc.gov, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Hantavirus pulmonary syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Hantavirus Infection", www.merckmanuals.com, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  8. "Hantavirus and hantavirus pulmonary syndrome (HPS) facts", www.medicinenet.com, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  9. ^ أ ب "Hantavirus Cardiopulmonary Syndrome (HCPS) Clinical Presentation", emedicine.medscape.com, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  10. ^ أ ب "Hantavirus pulmonary syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-3-2020. Edited.
  11. "Hantavirus Pulmonary Syndrome (HPS): Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 31-3-2020. Edited.