ما هي شروط الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٩ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي شروط الزواج

تعريف الزواج

الزواج من الموضوعات الاجتماعية والدينية التي يتطرق لها الناس في المجتمعات كافة، وله في الشريعة الإسلامية أحكام وآراء واجتهادات للفقهاء، وقبل أن يدخل الباحث في تفاصيل الزواج، ويبحث عن أمور تتعلق بسؤاله عن: ما هي شروط الزواج، لا بد من تعريف الزواج، وهو في اللغة: اقتران أحد الشيئين بالآخر، وازدواجهما؛ أي: صار كل منهما زوجًا للآخر بعد أن كان كل واحدًا منهما فردًا، أما في الاصطلاح الشرعي فهو ما يطلق على العقد الذي يعطي لكل واحد من الزوجين حق الاستمتاع بالآخر على الوجه المشروع، وعرفه العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- بأنه: تعاقد بين رجل وامرأة، يقصد به استمتاع كلٍّ منهما بالآخر، وتكوين أسرة صالحة ومجتمع مسلم.[١]

أسباب الزواج

إنّ الزواج أمر ضروري لكل إنسان في الحياة، إلا أنّ هذا الأمر لا بد أن تعترضه العقبات في بعض الأحيان، وهي عقبات مختلفة حسب البيئة وحسب الشخص وتفكيره وأهدافه، وقد يتبادر إلى ذهن كثير من الناس سؤال: ما هي شروط الزواج، ولا بد كي يُجابَ عن سؤال: ما هي شروط الزواج، أن تُحدد أسباب الزواج أوّلًا؛ أي أهدافه، ولماذا يتزوج الإنسان، ولعلّ أبرز أسبابه في الدين الإسلامي:[٢]

  • الزواج فيه إعقاق النفس، وإكمال الدين والاستمتاع، واحتساب الأجر عند الله تعالى في ذلك.
  • الزواج فيه وجه من وجوه عمارة الأرض، وهذا يدل على تنفيذ أوامر الله تعالى -جلّ جلاله- والامتثال لما فرضه على عباده.
  • الزواج يهدف إلى إنجاب ذرية، وتكوين أسرة مسلمة صالحة مُصلحة، تسهم في إعمار الأرض، ويكون لها دور في إصلاح الأمة الإسلامية.
  • الزواج يبعث الطمأنينة في النفس، إضافة إلى أنه يؤدي إلى الاستقرار والأنس، وفيه سكن الروح وسكينتها، وهذا أمر مهم لكل إنسان.
  • الزواج هو رباط قوي، يثري فكرة التعاون في مواجهة الحياة بمتعها ومتاعبها الكبيرة والصعبة، مما يجعله يؤلف بين القلوب ويزيد المحبة.
  • الزواج يسهم في القضاء على مشاعر الخوف والوحدة والقلـق والضيـاع، كما أنه بـاب للرزق والغـــنى وتيسير الأمور بأمر من الله تعالى.

فوائد الزواج على الفرد

لما كان الزواج من الموضوعات المهمة والتي تشغل حيزًا لا بأس به في تفكير الفرد والمجتمع، وله الكثير من الأحكام في الدين الإسلامي، كان لا بد من معرفة فوائد الزواج على الفرد، وذلك كي يستطيع الباحث عن: ما هي شروط الزواج، أن يتوصل من خلال هذه المعلومات إلى الإجابة عن سؤاله، وتحديد ما هي شروط الزواج بدقة وموضوعية، ويمكن القول إنّ أبرز فوائد الزواج التي تعود على الفرد:[٣]

  • إنّ الذي يريد الزواج يجد العون من الله، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عونهم: المجاهدُ في سبيلِ اللهِ، والْمُكَاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ، والناكحُ الذي يُرِيدُ العفافَ"[٤] وهذه فائدة عظيمة تعود على الفرد، وهي أنّ الله ذا الجلال والإكرام تعهد على نفسه بعون المقدم على الزواج.
  • الزواج طريق شرعي وسليم وآمن لإشباع الغريزة الجنسية، على النحو الذي يرضى الله تعالى عنه، بعيدًا عن المحرمات، والدخول في أبواب المنكرات، وما يغضب الله تعالى، ويخالف القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة.
  • الزواج طريق ليكسب الفرد الحسنات، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "وفي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكونُ له فِيهَا أَجْرٌ؟ قالَ: أَرَأَيْتُمْ لو وَضَعَهَا في حَرَامٍ أَكانَ عليه فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذلكَ إذَا وَضَعَهَا في الحَلَالِ كانَ له أَجْرٌ."[٥]

فوائد الزواج على المجتمع

كما أنّ الزواج له فوائد على الفرد، فبالتأكيد سيكون للزواج فوائد جمة تعود على المجتمع، وقبل الإجابة عن سؤال: ما هي شروط الزواج، يُفضّل أن يعرف القارئ ما يتعلق بفوائد الزواج على المجتمع، لأن هذه الفوائد لها دور كبير في الإجابة عن السؤال: ما هي شروط الزواج، وتحديد الشروط الصحيحة للزواج، وإذا ما كانت ستختلف باختلاف المجتمعات أم لا، ويمكن ذكر أبرز فوائد الزواج على المجتمع في بضعة نقاط، ألا وهي:[٣]

  • الزواج وسيلة لاستمرار الحياة، وتعمير الأرض؛ إذ إنّ الزوج الصالح والزوجة الصالحة سيربيان أولادًا صالحين، ليكونوا امتدادًا لأهلهم ولهم أثر كبير وصالح في المجتمع.
  • الزواج سبيل للتعاون وتنمية أواصر المحبة والألفة التي ستنتقل إلى الأولاد وبالتالي إلى المجتمع، فالزوجة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شؤون الحياة.
  • الزواج يؤدي دورًا مهمًا في تقوية الصلات والمعارف؛ وذلك من خلال المصاهرة، واتساع دائرة الأقارب، مما يؤدي إلى زيادة صلات الرحم، وتقوية أواصر القربى والتكافل الاجتماعي في المجتمع.

ما هي شروط الزواج

أما بعد أن اتضحت مفاهيم مهمة تتعلق بالزواج من تعريفه لغة واصطلاحًا، إضافة إلى بيان أسبابه وأهدافه، وتحديد أبرز الفوائد التي يعود بها الزواج على الفرد والمجتمع، يمكن الآن أن تُحدد ما هي شروط الزواج، وأن يعرف المسلم الضوابط التي لا بد من الالتزام بها ليكون الزواج صحيحًا ووفق مبادئ الدين الإسلامي، وهذه الشروط هي:[٦]

  • تعيين الزوجين: فلا يصح للولي أن يقول: زوجتك ابنتي وله بنات غيرها، بل لا بد من تمييز كل من الزوج والزوجة باسمه كفاطمة، أو صفته التي لا يشاركه فيها غيره من إخوانه، كقوله: الكبرى أو الصغرى.
  • رضا الزوجين: فلا يمكن أن يُكتب عقد الزواج أو النكاح إلا بعد التأكد من موافقة الزوجين؛ أي الذكر والأنثى على هذا الزواج، وهذا شرط مهم جدًا من شروط الزواج في الإسلام.
  • وجود الولي: مع أهمية موافقة الزوجين، إلا أن الإسلام أكد على أهمية وجود الولي عند عقد الزواج وذلك لقول النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ"[٧]
  • الشهادة عليه: لا بد أن يكون هناك شاهدا عدل عند عقد النكاح، وذلك أيضًا مما ورد في الحديث الشريف: "لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدلٍ"[٧] وبناء على ذلك فإن وجود الشاهدَين شرط ضروري ومهم من شروط الزواج.
  • خلو الزوجين من موانع النكاح: أي ألا يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج، من نسب أو سبب كرضاع ومصاهرة أو اختلاف دين بأن يكون مسلمًا وهي وثنية، أو كونها مسلمة وهو غير مسلم أو في عدة، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون عفيفة.

من أحكام الزواج

قد ينتقل الباحث بعد معرفته للإجابة عن سؤال ما هي شروط الزواج، إلى البحث عن أمر آخر مهم، وهو ما يتعلق بحكم الزواج في الإسلام، هل هو واجب أم مستحب، أم مختلَف فيه، وكيف يمكن أن يعرف كل شخص أي حكم يناسبه وينطبق عليه، ولذلك لا بد من الحديث عن بعض الأحكام المتعلقة بالزواج وفي هذا الأمر ورد أنه يختلف حكم الزواج بحسب الشخص؛ فقد يكون واجبًا، وقد يكون مندوبًا أو مستحبًّا، أو مكروهًا أو محرمًا، وهذا الأمر مرتبط بالاستطاعة المالية والجنسية؛ فهو واجب في حق من استطاع مؤنته، وخاف العنَت والضرر على دينه من العزوبة، والزواج مستحب للقادر الذي لا يخاف العنت والضرر، ويأمن عدم الوقوع في المحظور. [١]

في حين يكون حكم الزواج أنه يُكرَه تركه لغير عذر؛ لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا، فَقالوا: وأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ، قالَ أحَدُهُمْ: أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا، وقالَ آخَرُ: أنَا أصُومُ الدَّهْرَ ولَا أُفْطِرُ، وقالَ آخَرُ: أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم، فَقالَ: أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا وكَذَا، أما واللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأَتْقَاكُمْ له، لَكِنِّي أصُومُ وأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وأَرْقُدُ، وأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي."[٨] وبذلك تكون أحكام الزواج صارت واضحة إلى حد ما، وهناك الكثير من الأحكام والتفاصيل التي لا يتسع المقام لذكرها كلها، ولذلك يُكتقى بأبرزها وأعمها والمتفق عليه منها، ووما يكون مكملًا للإجابة عن سؤال: ما هي شروط الزواج.[١]

أنواع الزواج قبل الإسلام

إن موضوع الزواج ليس موضوعًا جديدًا جاء به الإسلام وفرضه على المسلمين، بل هو غريزة موجودة في الإنسان منذ خلق الله تعالى الكون، ولا بد أن يطلع الباحث والمستفسر عن: ما هي شروط الزواج، على أشكال الزواج وأنواعه قبل الإسلام، وفي ذلك ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "أنَّ النِّكَاحَ في الجَاهِلِيَّةِ كانَ علَى أرْبَعَةِ أنْحَاءٍ: فَنِكَاحٌ منها نِكَاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخْطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ ولِيَّتَهُ أوِ ابْنَتَهُ، فيُصْدِقُهَا ثُمَّ يَنْكِحُهَا، ونِكَاحٌ آخَرُ: كانَ الرَّجُلُ يقولُ لِامْرَأَتِهِ إذَا طَهُرَتْ مِن طَمْثِهَا: أرْسِلِي إلى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي منه، ويَعْتَزِلُهَا زَوْجُهَا ولَا يَمَسُّهَا أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِن ذلكَ الرَّجُلِ الذي تَسْتَبْضِعُ منه، فَإِذَا تَبَيَّنَ حَمْلُهَا أصَابَهَا زَوْجُهَا إذَا أحَبَّ، وإنَّما يَفْعَلُ ذلكَ رَغْبَةً في نَجَابَةِ الوَلَدِ، فَكانَ هذا النِّكَاحُ نِكَاحَ الِاسْتِبْضَاعِ. ونِكَاحٌ آخَرُ: يَجْتَمِعُ الرَّهْطُ ما دُونَ العَشَرَةِ، فَيَدْخُلُونَ علَى المَرْأَةِ، كُلُّهُمْ يُصِيبُهَا، فَإِذَا حَمَلَتْ ووَضَعَتْ، ومَرَّ عَلَيْهَا لَيَالٍ بَعْدَ أنْ تَضَعَ حَمْلَهَا، أرْسَلَتْ إليهِم، فَلَمْ يَسْتَطِعْ رَجُلٌ منهمْ أنْ يَمْتَنِعَ، حتَّى يَجْتَمِعُوا عِنْدَهَا، تَقُولُ لهمْ: قدْ عَرَفْتُمُ الذي كانَ مِن أمْرِكُمْ وقدْ ولَدْتُ، فَهو ابنُكَ يا فُلَانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّتْ باسْمِهِ فَيَلْحَقُ به ولَدُهَا، لا يَسْتَطِيعُ أنْ يَمْتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكَاحُ الرَّابِعِ: يَجْتَمِعُ النَّاسُ الكَثِيرُ، فَيَدْخُلُونَ علَى المَرْأَةِ، لا تَمْتَنِعُ مِمَّنْ جَاءَهَا، وهُنَّ البَغَايَا، كُنَّ يَنْصِبْنَ علَى أبْوَابِهِنَّ رَايَاتٍ تَكُونُ عَلَمًا، فمَن أرَادَهُنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فَإِذَا حَمَلَتْ إحْدَاهُنَّ ووَضَعَتْ حَمْلَهَا جُمِعُوا لَهَا، ودَعَوْا لهمُ القَافَةَ، ثُمَّ ألْحَقُوا ولَدَهَا بالَّذِي يَرَوْنَ، فَالْتَاطَ به، ودُعِيَ ابْنَهُ، لا يَمْتَنِعُ مِن ذلكَ فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، هَدَمَ نِكَاحَ الجَاهِلِيَّةِ كُلَّهُ إلَّا نِكَاحَ النَّاسِ اليَومَ."[٩][١٠]

وبناء على ما ورد فإن الزواج في الجاهلية كان على أربعة أنواع، ولكل نوع شرح وتفصيل، وعندما بدأت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم أبطل كل أنواع النكاح السابقة والتي لا أساس لها في الدين الإسلامي ولا الشريعة وأبقى فقط على نكاح الناس اليوم بقوانينه وشروطه وأحكامه وما يحل منه وما لا يحل للمسلم، وكان لا بد من الاطلاع على هذه الأنواع، وإن كانت قد اندثرت وأصبحت ماضيًا؛ وذلك لكي يكون الإنسان على بصيرة بعظمة هذا الدين الإسلامي، ومدى فوائد الزواج على الأصول الشرعية، ووفق ما يرضي الله تعالى، على المجتمع والأفراد، وصيانة الحقوق لكل من الزوجين والأولاد.[١٠]

من سنن الزواج

إنّ الحديث عن الزواج وأحكامه في الدين الإسلامي يطول حتى يكاد لا ينتهي، وهذا يدل على عظمة هذا الأمر ورفيع مكانته، وما فيه من أحكام وتشريعات لا بد من معرفتها، وبعد الاطلاع على أمور كثيرة تتعلق بالزواج وفوائده، والإجابة عن تساؤلات تتعلق بما هي شروط الزواج، وما هي أنواع الزواج، وبعد أن صارت مسألة ما هي شروط الزواج واضحة للقارئ يمكن عرض بعض السنن المأثورة عن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في ما يخص الزواج، ومنها أنه يستحب لمن دخل على امرأته في أول ليلة أن يضع يده على مقدمة رأسها ويقول: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه".[١١]

وأما عن الصلاة في أول ليلة فإنها تكون جماعة، وتقوم المرأة خلف زوجها، وقد ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- إطعامه لزوجته الحليب، وهو ثابت من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن، والمقصود منه ملاطفة الزوجة وإزالة الوحشة عليها، ومن السنن أيضًا دخول البيت بالرجل اليمنى، وكلام أهل العلم عليه كثير في كتب الفقه والشريعة.[١١]

شواهد قرآنية عن الزواج

سؤال ما هي شروط الزواج فتح في هذا المقال آفاقًا كثيرةً، وساعد في تبيان معلومات كثيرة تفيد القارئ، وتثري ثقافته الدينية، ولكي يكون الباحث مطمئنًا أنه عثر على إجابة سؤاله: ما هي شروط الزواج، لا بد أن يُدعم الكلام السابق بآيات من الذكر الحكيم تتحدث عن الزواج، وفضائله، والحكمة منه، ومن هذه الشواهد:

  • قوله تعالى: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}[١٢]
  • قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا}[١٣]
  • قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ}[١٤]

أحاديث نبوية عن الزواج

في ختام هذا المقال الذي أجاب عن سؤال: ما هي شروط الزواج، لا يبقى إلا أن تُذكر بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثت عن موضوع الزواج، وأحكامه وشروطه، وذلك كي يكون القارئ متثبتًا من معلوماته التي حصل عليها، واثقًا بصدق مراجعها، ومدى موافقتها للسنة النبوية الشريفة، ومن هذه الأحاديث:

  • روى الألباني: "إذا أتاكم من تَرضَون دِينَه وخُلُقَه فأنكِحوه إن لا تفعلُوه تكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ كبيرٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ وإن كان فيه ؟ قال: إذا جاءكُم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوهُ"[١٥]
  • قال أبو هريرة: "تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لِمالِها ولِحَسَبِها وجَمالِها ولِدِينِها، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ"[١٦]
  • عن أنس بن مالك: "من رزقه اللهُ امرأةً صالحةً فقد أعانه على شَطرِ دينِه فليتَّقِ اللهَ في الشَّطرِ الباقي"[١٧]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "تعريف الزواج وحكمه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  2. " الزواج.. الأهداف والفوائد"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الزواج في الإسلام"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  4. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1655، حسن.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو ذر الغفاري، الصفحة أو الرقم: 1006، [صحيح].
  6. " خمسة شروط لصحة النكاح"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عائشة، الصفحة أو الرقم: 4075، أخرجه في صحيحه.
  8. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 5063، [صحيح] .
  9. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 5127، [صحيح] .
  10. ^ أ ب "توضيح حديث عائشة رضي الله عنها الذي ذكر فيه مناكح الجاهلية"، www.ahlalhdeeth.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  11. ^ أ ب "السنة عند دخول الزوج بزوجته أول ليلة"، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 05-10-2019. بتصرّف.
  12. سورة النور، آية: 32.
  13. سورة الأعراف، آية: 189.
  14. سورة البقرة، آية: 187.
  15. رواه الألباني، في إرواء الغليل، عن أبو اتم المزني، الصفحة أو الرقم: 1868، حسن.
  16. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 5090، [صحيح].
  17. رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 3/92، [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما].
107373 مشاهدة