ما هي شبه الجملة في اللغة العربية

ما هي شبه الجملة في اللغة العربية
ما-هي-شبه-الجملة-في-اللغة-العربية/

ما معنى شبه جملة  

الجملة في اللغة العربية تشكّلُ الجزءَ المفيدَ في الكلام، فحين تُقسمُ اللغةُ إلى أصنافها الأساسية الثلاث يكون الحرفُ هو المكوّنُ الأوّل في اللغة، ثم تأتي الكلمة التي تتكونُ من عدة حروف، ثم تأتي الجملة التي تتكون من عدة كلمات. هنا تتبيّن أهمية الجملة في التكوين الأساسيّ لأيّ نصٍّ في اللغة العربية؛ ولكنْ هناكَ فرقٌ بين الجملةَ في اللغة وبين شبيهتها التي تكادُ تؤدّي معناها ووظيفتها، ولكنها لم تصل إلى قدرتها على إتمام المعنى.[١]


شبهُ الجملة في اللغة العربية هو مصطلَحٌ يُطلقُ على الظرفِ أو الجار والمجرور، والسبب الرئيسيُّ لإطلاق هذا الاسم ِعليهما هو أنَّ كلًّا منهما لا يستطيعُ الإتيان بالمعنى الكاملِ الذي تستطيعهُ الجملة، بالإضافةِ إلى كونهما بحاجةٍ إلى الارتباط بالفعل، وهذا ما يسمّى عند علماء النحو بـ " تعليق شبه الجملة "، أي تعليقها بالفعل لارتباط معناها به، فشبه الجملة لا يمكن أن تؤدي المعنى المستقلّ لوحدها، وإنما تؤدّي المعنى الفرعيّ اللاحق للمعنى الأساسيّ، الذي تأتي به أركان الجملة الأساسية، كالفعل والفاعل، أو المبتدأ والخبر.[٢]


وإذا عادَ الباحثُ إلى السببِ الأهم لهذه التسمية فسيجدُ أن شبه الجملة ينوب عن الجملة، وإن كان الفعل يؤدي معنىً يتممهُ الظرف أو الجار والمجرور فإنَّ هذا الفعل ينقُلُ ضميرَهُ إلى ذلك الظرفِ أو الجار والمجرور، بحيثُ ينوبُ معناهُ عن إيضاحِ ما يأتي الفعل لإيضاحهِ. فإن قيلَ مثلًا: "زيدٌ في الدارِ"، فإنَّ المعنى الذي يقدّرهُ السامعُ: "زيدٌ استقرَّ في الدارِ" أو "زيدٌ مستقرٌّ في الدارِ"، فالجار والمجرور يحملان جزء من المعنى الذي يريد الفعل إيصالهُ.[١]


وإذا ما تساءَلَ الدارسُ بقولهِ: كيف أفرّق بين الجملة وشبه الجملة؟ فإنَّ الفارقَ يظهرُ جليًّا في التركيب اللغوي لكلٍّ منهما، فالجملة تتشكلُ من فعلٍ وفاعلٍ، أو من مبتدأ وخبر، أما شبه الجملة لا يشملُ إلا ظرف الزمان أو المكان، والجار والمجرور، فإذا قيلَ: "زيدٌ مستقرٌّ في الدارِ" تكونُ الجملةُ "زيدٌ مستقرٌّ"، أما شبه الجملةُ فهو "في الدارِ".[١]

أنواع شبه الجملة

لشبه الجملة نوعانِ لا ثالثَ لهما، وهما الجار والمجرور، وظرفُ الزمان أو المكان، وفيما يلي تفصيلٌ طفيفٌ لكلٍّ منهما:[٣]


ظرف الزمان والمكان 

كثيرًا ما يردُ السؤالُ بين طلبة علم النحو وغيرهم من الدارسين: "هل المضاف والمضاف إليه شبه جملة؟"، والحقيقةُ أن المضاف والمضاف إليه ليسَ من أقسام شبه الجملة، وإنما هو خطأ شائع في بعض كتب الدارسين المُحدَثين، غير المتمكّنين من قواعد اللغة العربية وأصولها. إنما يكونُ المضافُ شبه جملةٍ إذا كانَ ظرفًا، وهو بذلك يستوفي شرطهُ الأساسيّ بكونه جزءًا من شبه الجملة، وذلك في مثل قولِ" العصفورُ فوقَ الشجرةِ"، أما تشبيهه بالجملة لأنه مضافٌ وحسب فليسَ من الصحّةِ بمكان.[٤]


ينقسمُ الظرفُ إلى نوعين: ظرفُ مكانٍ يدلُّ على مكانِ حدوثِ الفعل، مثل قولِ: "جلستُ فوقَ العُشبِ"، وظرفُ زمانٍ يدلّ على زمان حدوث الفعل، مثل قولِ: "وصلتُ قبلَ العِشاء"، وكلٌّ منهما يؤدّي دورهُ في المعنى شبيهًا بدور الجملةِ بأركانها الأساسيّة، لذلك يشكّل الظرف بنوعيه البندَ الأوّل من بنود شبه الجملة.[٤]



الجار والمجرور

الجارُ والمجرور يُشكِّلان البند الثاني من بنود شبه الجملة لما يحملانهِ من تأدية معنى الفعل أيضًا، فما هو الجار والمجرور؟ وكيف يتم تعيينه في الجملة؟ هذا ما قررهُ ابن مالك في ألفيّته التي نظمها وشرح فيها قواعد النحو جميعها، إذ جمعَ حروف الجرّ كلها في بيتين يقولُ فيهما:[٥]


هاكَ حروفَ الجرّ وهي مِن إلى

حتى خلا حاشا عدا في عَن على

مُذ منذُ ربَّ اللامُ كي واوٌ وتا

والكافُ والبا ولعلَّ ومتى

وغالبًا ما يتضمّن الجار والمجرور معنى الظرف، لذلك اشتملَ شبه الجملة عليهما، فحينَ يُقال "العصفورُ على الغصن، فإن المعنى يتضمّن قولَ "العصفورُ فوقَ الغُصنِ".[٣]


إعراب شبه الجملة

يُعرَب شبه الجملة بنوعيهِ حسب مكوّناته إعرابًا لا يتميّز بشيءٍ سوى التعليق الذي سيأتي بيانه، أما إعراب شبه الجملة من حيث مكوّناته فهو إمّا ظرف زمانٍ يدلُّ على زمان حدوث الفعل، أو ظرف مكانٍ يدل على مكان حدوثه، أو حرف جر واسمٌ مجرور، ويتّضح ذلك بالأمثلة الآتية:[٦]


شبه جملة ظرف مكان

يقول الشاعر نزار قباني في قصيدته "إلى تلميذة":[٧]

فإذا وقفتُ أمام حسنكِ صامتًا

فالصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ

تُعرب كلمة "أمامَ": مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.


شبه جملة ظرف زمان

يقول الشاعر أبو تمام في ديوان الحماسة:[٨]

فلا تحسبي أنّي تخشّعتُ بعدكم

لشيءٍ ولا أنّي من الموتِ أفرُقُ

تُعرب كلمة "بعدكم": مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.


شبه جملة جار ومجرور

يقول الشاعر بِشر بن أبي خازم:[٩]

أسائلةٌ عُميرةُ عن أبيها

خلالَ الجيشِ تعتَرفُ الرِّكابا

تُعرب "عن": حرف جر، وتُعرب "أبيها": اسم مجرور وعلامة جرّه الياء لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.


تعلق شبه الجملة  

إنَّ إعراب شبه الجملة في مضمونه يشمل إعراب ظرف الزمان أو المكان، أو إعراب الجار والمجرور، ولا يكونُ إعرابها من الصعوبةِ بمكان، ولكنَّ الأمرَ الذي يجعل من شبه الجملة موضعَ تفكّرٍ أو تأمّلٍ لاختيار الإعراب الصحيح هو حاجتها للتعليق:


معنى تعلق شبه الجملة

يعدُّ التعليق عملًا صناعيًّا، تتحدد الغاية منه في تحديد الاسم الذي انتقل معنى الفعل أو ما يشبه الفعل إليهِ، والتعليق في معناه الأساسي هو الارتباط بين العامل والمعمول، والتقاط الاتصال فيما بينهما من استناد معنى أحدهما للآخر. ويتعلق شبه الجملة بعناصر كثيرةٍ في النحو العربيّ، منها الفعلُ والمبتدأ وغير ذلك، حسب الأساس الذي يعودُ إليه معنى شبه الجملة.[١٠]


قد يأتي شبه الجملة قبل الفعل أو المبتدأ، ويتعلق معناهُ بالفعل الذي أتي بعدهُ، وفي ذلك شواهد كثيرة في الشعر العربي لما يمتاز به هذا التقديم من حريّة التحويل في اللغة والتحكّم في سياق العبارة، ومن ذلك تقديم شبه الجملة على الفعل في قول الكميت بن ثعلبة:[١٠]


فمَهما تَشَأ منهُ فزارَةُ تُعطِكُم

ومهما تَشَأ منهُ فزارةُ تمنعُ


فهنا تقدَّم شبه الجملة، الجار والمجرور "منه" في الشطر الثاني على الفعل الذي تعلق به وهو "تمنعا". ويبقى التعليق أساسيًّا في إعراب شبه الجملة، يتفرّع إلى الكثير من التفصيلات التي تستوجبُ من الدارسِ الدقّة في ملاحظة المعنى الذي يعودُ إليه شبه الجملة.[١١]


ما الذي يتعلق به شبه الجملة؟ 

إنَّ أول ما تتعلق به الجملة هو الفعل التام، ففي المثال آنفِ الذكر "فلا تحسبي أنّي تخشّعتُ بعدَكمُ" تعلّقَ الظرف "بعد" بالفعل "تخشَّعَ"، وهو فعل تامّ تقدّمَ على شبه الجملة فجاءَ بالترتيب الأساسي للجملة العربية، أما في قول الشاعر نفسه "من الموتِ أفرُقُ" فقد تعلّقَ الجار والمجرور "من الموتِ" بالفعل "أفرُقُ"، وهنا تقدّم شبه الجملة على الفعل المتعلق به. فإنْ لم يتعلّق شِبه الجملةِ بالفعل تعلّق بما يُشبِهُهُ، وأكثر ما يشبه الفعل هو المصدر، فمثلًا في قوله تعالى:{خَالِدِيْنَ فِيهَا لَا يَبغُونَ عَنهَا حِوَلًا}[١٢] لا يمكنُ تعليق "عنها" إلا بالمصدر حِوَلًا، لأنّ المصدر هنا أدّى معنى الفعل من التغيير والتحوّل.


أما اسم الفعل فهو أيضًا من الأساسيّات التي يُعلّق بها شبه الجملة، ففي قول "حيَّ على الصلاة" الجار والمجرور متعلقان باسم الفعل "حيَّ"، وهو بمعنى أقبِلْ وهلُمَّ. كما أنَّ المشتقّات تعمل عمل الفعل فيمكنُ التعليقُ بها، كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبّهة واسم التفضيل، وفي المثال الذي تقدّم لبشر بن أبي خازم في قول "أسائلةٌ عُميرةُ عن أبيها" فإنّ الجار والمجرور متعلقان بالمشتقّ، وهو اسم الفاعل سائلة.[١٠]


تعلق شبه الجملة بمحذوف  

كثيرًا ما يمرّ في اللغة تقدير المحذوف والتعليق بمحذوف، فما معنى متعلق بمحذوف، وكيف يمكن للمعنى أن يتعلق بما هو غير ظاهر في الجملة؟ هنا يُمكن القول أنّ التقدير يمكّن الباحثَ من التعليق كما لو أنَّ الكلامَ ظاهرٌ بالفعل، فقد أجاز علماء النحو التعليق بالمحذوف المُقدّر، وهي ثمانية مواضعٍ، منها الخير المحذوف، والصفة المحذوفة، والحال المحذوفة، وفعل الصلة المحذوف، والفعل المحذوف المفهوم من السياق. وإذا تأمّلَ الدارسُ أمثلة تلكَ الكلمات المحذوفة فسيجدُ أن المعنى يتمّ بذلك التعليق ولا يختلّ به شيء في الجملة.[١٣]


مثلًا في قوله تعالى {أَو كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ}[١٤] يجدُ المتأملُ أنّ الجار والمجرور متعلقان بالصفة التي حُذفَتْ قبلهما، فالتقدير: كصيِّبٍ هاطلٍ من السماءِ. وفي قوله تعالى: {فخرجَ على قومِهِ في زِينَتِهِ}[١٥] يجدُ أنّ الجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة قبلهما، فالتقدير أنّه خرجَ على قومِهِ حالَ تزيُّنِهِ. ومن أكثر المواضع التي يتعلق بها شبه الجملة بمحذوف هو الخبر، وذلك مثل قولِ: "زيدٌ عندكَ"، فالمبتدأ زيدٌ، والظرفُ متعلقٌ بخبرٍ محذوفٍ تقديره موجودٌ.[١٦]


أمثلة على شبه الجملة في القرآن الكريم

  • قال تعالى: {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِين}[١٧]
    • الشرح: الجار والمجرور "إلى أبينا، منّا" متعلّقان بالمشتقّ "أحبُّ"، وهو اسم تفضيل على وزن أفعل.
    • الإعراب: إلى : حرف جر، أبينا: اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة، و"نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل "أحبُّ".[١٨]
  • قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِير}.[١٩]
    • الشرح: الجار والمجرور "عنها" متعلقان بالمصدر "حولًا".
    • الإعراب: عن: حرف جر، والها ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان بالمصدر حوَلًا.[٢٠]
  •     قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِير}[٢١]
    • الشرح: في هذه الآية يكون التقدير "أساور مصنوعةٍ من ذهبٍ"، ولذلك يتعلق الجار والمجرور "من ذهبٍ" بصفة محذوفة لأساور مجرورة مثلها.
    • الإعراب: من: حرف جر، ذهبٍ: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة لأساور.[١٣]


أمثلة على شبه الجملة في الشعر

  • لعمري وما عمري عليَّ بهيِّنٍ ** لقد نطقتْ بُطلًا عليَّ الأقارعُ[١٠]
    • الشرح: في هذا البيت يعلَّق الجار والمجرور "عليَّ" في الشطر الأول بالصفة المشبّهة "هيِّن".
    • الإعراب: على: حرف جر، والياء ضمير متصل في محل جر بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بالصفة المشبّهة "هيِّن".[٢٢]
  • أمضروبةٌ ليلى على أن أزورَها ** ومُتَّخَذٌ ذَنبًا لها أن ترانيا[١٠]
    • الشرح: وهنا يُعلَّق الجار والمجرور بكلمة "مضروبة" لأنها من المشتقّات، ونوعها اسم مفعول.
    • الإعراب: على: حرف جر، أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب. والجار والمجرور متعلقان باسم المفعول "مضروبةٌ".[٢٢]
  • الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ ** هو أوَّلٌ وهي المحلُّ الثاني[١٠]
    • الشرح: التقدير في هذا البيت أنَّ الرأي كائنٌ أو موجودٌ قبل شجاعة الشجعان، فالظرف "قبل" متعلق بالخبر المحذوف "كائن أو موجود"
    • الإعراب: قبلَ: مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. وهو متعلق بخبر محذوف تقديره كائن أو موجود.[٢٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت عبده الراجحي، التطبيق النحوي، صفحة 355. بتصرّف.
  2. عباس حسن 1/4 ج2، النحو الوافي، صفحة 445. بتصرّف.
  3. ^ أ ب الدكتور فخر الدين قباوة ، إعراب الجمل وأشباه الجمل، صفحة 271- 272. بتصرّف.
  4. ^ أ ب شمس الدين محمد بن أحمد/الخطيب الشربيني، نور السجية في حل ألفاظ الآجرومية، صفحة 147. بتصرّف.
  5. أبو عبد الله محمد بن مالك/بن الناظم، شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، صفحة 255. بتصرّف.
  6. د. فخر الدين قباوة، إعراب الجمل وأشباه الجمل، صفحة 272. بتصرّف.
  7. "إلى تلميذة نزار قباني"، الديوان . بتصرّف.
  8. أبو علي أحمد بن محمد/المرزوقي الأصفهاني، شرح ديوان الحماسة لأبي تمام شرح المرزوقي 1 /2 ج1، صفحة 43. بتصرّف.
  9. "أسائلة عميرة عن أبيها"، الديوان . بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت ث ج ح رامي تكريتي ، تعليق أشباه الجمل، صفحة 4 - 5 . بتصرّف.
  11. عزمي محمد عيال سلمان، حق الصدارة في النحوالعربي، صفحة 91. بتصرّف.
  12. سورة الكهف ، آية:108
  13. ^ أ ب رامي تكريتي، تعليق أشباه الجمل، صفحة 7. بتصرّف.
  14. سورة البقرة ، آية:19
  15. سورة القصص، آية:79
  16. عبد الله بن هشام الأنصاري، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 88. بتصرّف.
  17. سورة يوسف، آية:8
  18. يوسف بن جرميخ، معاني حروف الجر في سورة يوسف، صفحة 26. بتصرّف.
  19. سورة الحج، آية: 23.
  20. الشيخ كمال الدين الأنباري النحوي، البيان في إعراب غريب القرآن، صفحة 96. بتصرّف.
  21. سورة الحج ، آية:23
  22. ^ أ ب ت خالد الأزهري/الجرجاوي، إعراب ألفية ابن مالك المسمى تمرين الطلاب في صناعة الإعراب ويليه موصل الطلاب، صفحة 63. بتصرّف.

112477 مشاهدة