ما هي أعراض سوء التغذية

ما هي أعراض سوء التغذية
ما-هي-أعراض-سوء-التغذية/

أعراض سوء التغذية

هل يرتبط سوء التغذية مع الإصابة بالأمراض؟

يُشار إلى سوء التغذية إلى عدم توافر النظام الغذائي المُناسب، المُحتوي على أهمّ العناصر الغذائيّة المُتوازنة بشكلٍ صحيح، ويرجع ذلك إلى بعض الأسباب، سواءً أكانت ماديّة أو بعض الحالات البدنيّة أو النفسيّة، فيترتّب على ذلك، تأثّر الجسم ببعض الآليّات التي ينجم عنها بعض الأعراض،[١] أهمّها الآتي:

فقدان الوزن

كثيرًا ما يُستدل على أعراض سوء التغذية بالوزن، فما هي الآليّة التي تؤول إليه، وهل حقًا يؤثّر بفقدانه، أم يتطوّر في أحيانٍ أُخرى إلى زيادته؟

في معظم الحالات التي صادفت أخصائيو التغذية، أدَّى عدم الانتظام في نظامٍ غذائيٍّ صحيّ إلى نقص في العناصر الصحيّة الأساسيّة، سواءًً أكانت فيتاميناتٍ أو معادن، فقدان الوزن والتأثير على مؤشّر كتلة الجسم (BMI)، كما تجدر الإشارة إلى أنَّ سوء التغذية لا يعني فقدان الوزن في جميع الجالات، فقد لا يتأثر الوزن عند الإصابة بسوء التغذية، مع ظهور بعض العلامات الدالّة كالآتي:[٢]

  • يؤول استمراريّة إصابتك بسوءٍ في التغذية من 3 إلى 6 أشهر، إلى نقصٍ في مؤشّر الكتلة الخاصّ بك من 5 إلى 10%.
  • قد يبدو عليك فقدان الوزن، من خلال ضيق ملابسك، أحزمتك ومُجوهراتك وما إلى ذلك من أشياءٍ قد ترتديها.
  • من المُهمّ معرفة أنّ انخفاض مؤشّر الوزن العامّ عن 20، يُعد دليلًا على أنّك في خطرٍ مُحدّق.

أعراض شائعة لسوء التغذية

هل تؤثّر علامات سوء التغذية على نظامٍ مُعيّن في الجسم دون غيرهِ من الأنظمة؟ من المُهمّ معرفة أنّ لسوء التغذية تأثيرٌ على أنظمة الجسم أجمع، فيظهر عليك بعض الأعراض، سواءً أكانت جسديّةً أم نفسيّة، إذ يتأثّر بذلك العديد من الأجهزة، أهمّها الجهاز المناعيّ، إضافةً إلى حواس البصر، التذوق، الشمّ وغيرها الكثير من الأنظمة، فتشمل الأعراض العامّة الظاهرة عليك الآتي:[٣]

  • شحوب الجلد وزيادةٌ في سمكه.
  • سهولة إصابتك بالكدمات.
  • التغيّرات الجلديّة، كالطفح مثلًا، إضافةً إلى الحالات المؤدية إلى التصبّغ غير الطبيعي في الجلد.
  • زيادة في رقّة الشعر.
  • الشعور بألمٍ في المفاصل.
  • ترقّق العظام وسهولة تكسّرها.
  • نزيف اللثّة.
  • انتفاخ اللسان.
  • العمى الليلي.


إنَّ لسوء التغذية تأثيرٌ ليس فقط على وزنك العامّ، وإنّما امتدّ أثره ليصل إلى أجهزة الجسم أجمع، وما تحويها من أنظمةٍ حيويّة.

أعراض سوء التغذية عند الاطفال

هل من مؤثّرٍ على التغذية غير السليمة لطفلك؟

قد يمر الطفل بسوء التغذية، خاصّةً مع قلّة في استهلاك السعرات الحراريّة المطلوبة يوميًّا، بالإضافةً إلى إهمال إعطاء الطفل العناصر الغذائيّة المطلوبة مع بلوغه العمر المُلائم، لتزداد إصابته بأعراض سوء التغذية التي تتطوّر إلى بعض الأمراض، نِسبةً إلى ضعف المناعة وزيادة احتماليّة إصابته بالعدوى البكتيريّة، وبناءً على ذلك، هُناك بعض العلامات التي تفرض على الآباء مُراجعة طبيب الأطفال، للإسراع في حلّها بشكلٍ مُستعجلّ، أهمّها:[٤]

  • اضطرابٌ في القدرة على اكتساب الوزن: إذ تظهر هذه العلامة على طفلك من خلال سهولةٌ في خسارة الوزن المُكتسب مع الأيّام، إضافةً إلى اكتسابه الوزن ، فما هو إلّا دليلٌ على سوء التغذية أيضًا، حيث يكسب الأطفال بمُختلف الأعمار الوزن بنسبٍ مُختلفة، فإذا إختلّت الموازين، يكون الأوان قد حان إلى اللجوء للطبيب المُختصّ.
  • عدم النموّ: من الواجب المُحافظة على مُعدّل النموّ للطفل، حتى لو اختلف باختلاف عمره، وهذا الأمر غير مُمكن الحصول، خاصّة ً مع عدم إقبال الطفل على تناول الأطعمة الغنيّة المواد الغذائيّة التي يحتاجها، فتجده لا يكبر مع مرور الوقت، وبهذا يُعطيك دليلًا على سوء تغذيته.
  • قلّة في تناول الطعام: ويبدوهذا العَرَض على طفلك من خلال تناوله لبضع قضماتٍ لا أكثر، ثمّ يقوم بدفع الطعام بعيدًا عنه.
  • قلّة النشاط: إن تغيّر مُستوى نشاط طفلك، ليقلّ عن المُعتاد، يحتِّم عليكِ التحقّق من نظامه الغذائيّ إن كان قد عرّضهُ لسوء التغذية أم لا.


تُعد الفترة التي يمرّ بها الأطفال، أو ما تُسمّى بسنّ الطفولة، مرحلةً انتقاليّةً خطيرة، تحتاج منك العناية الفائقة، خاصّةً إذا رجع الأمر إلى ما يتناوله طفلك، ليُتمّم نموّه بأمانٍ دون الإصابة بأعراض سوء التغذية عند الرضع والذين يكبرونهم في العمر.

أعراض سوء التغذية عند كبار السن

هل هُناك مُسبّباتٌ مُختلفة لكبار السن، وهل سوء التغذية يسبب الاكتئاب؟

كما تمّ التوضيح سابقًا، إنّ العلاقة بين النمو وسوء التغذية مُترابطان مع قلّة استهلاك المواد الغذائيّة بشكلٍ عامّ، وهذه قاعدةٌ صحيحة عند مُعظم الأعمار، إلّا أنّ لكبار السنّ بعض العلامات والمُسبّبات التي ترتبط بشكلٍ مُباشر مع تقدّم العمر، أهمّها ما سيتم ذكره فيما يأتي:[٥]

  • التغيّرات الطبيعيّة في حاستيّ التذوّق والشمّ: حيث إنّها ترتبط بشكلٍ مُباشرٍ مع عدم الرغبة في تناول المواد المُغذّية، وبالتالي الإصابة بسوء التغذية.
  • الأمراض: من المعروف انّ لتقدّم العمر أثرٌ في الإصابة بالالتهابات، وما هي إلّا مُحفّزٌعلى فقدان الشهيّة، وبالتالي عدم الانتظام في استهلاك المواد المُغّذّية.
  • صعوبة في تناول الاطعمة: يُعد عدم القدرة على تناولك للطعام عَرَضٌ ومُسبّبٌ لسوء التغذية، ومن أهمّها، صعوبة البلع أو حتّى مضغ الطعام.
  • الأمراض العقليّة او السلوكيّة: حيث تؤثّر بعض الأمراض كفقدان الذاكرة أو الزهايمر، إضافةً إلى الخَرَف وما يؤول إلى النسيان إلى تناول الطعام أو تناول الأغذية بشكلٍ غير مُنتظم.
  • الاكتئاب: إذ أنّه مُسهم بشكلٍ فعّال في قلّة الحركة والتأثّر النفسي المؤدي إلى فقدان الشهيّة وقلّة الحركة.


من المُهمّ معرفة أنّ لكبار السنّ بعض الأعراض التي قد تُميّز حالتهم عن باقي الفئات العمريّة، إذ أنّه عَرضٌ في مُسبّب في آنٍ واحد.

أنواع سوء التغذية، وكيف تختلف أعراضها؟

كثيرًا ما يُصاب سكّان الدول النامية، بالاعراض الدالّة على سوء التغذية، والتي غالبًا ما نراها على منصّات التواصل الاجتماعي في أفريقيا وغيرها من الدول، فيظهر الأطفال في حالةٍ يُرثى لها، حيث أنّ لتأثّر مُستوى بعض العناصر الأساسيّة، كالبروتين قد يكون قاتلًا، خاصّةً مع تطوّر العدوى التي تُعدّ احد مُضاعفات نقص التغذية بشكلٍ واضح، ويتدرّّج سوء التغذية من الهزال الشديد إلى ما يُسمّى بالمجاعة، من الجدير بالذكر بأنَّ الحالات الطبيّة تُظهر بعضًا من الأعراض التي إذا ما تطوّرت، أبدت تهديدها المُقحم على الحياة البشريّة، أهمّها يُفسّر في الآتي ذِكره:[٦]

الهزال الشديد

هل يتطوّر الهزال الشديد مع اعتماده على مُستوى نقص السعرات الحراريّة، أم أنّه حالةٌ مُستقلّة؟

يُعرّف الهزال الشديد على أنّه الحال البارز والظاهرة للعيان، فيما يتعلّق بسوء التغذية، إذ يبرز من خلال صدوره لبعض العلامات الدالّة عليه، والتي تعود على الجسم بالمضرّة، كلّها مُرتبطةً بانخفاض مُستوى البروتين والسعرات الحراريّة عن المطلوب، فتؤثّر -خاصّةً عند الأطفال- في الكتلة العضليّة، والنسيج الدهني للجسم، لتبدأ بعض الأعراض المُعتمدة بشدّتها على بعض العوامل، أهمّها مُدّة تقييد السعرات الحراريّة، إضافةً إذا ما كانت مُترافقة مع نقص الفيتامينات والمعادن أم لا، أهمّها ما سيتم ذكره فيما يأتي:[٧]

  • التهيّج غير المُتوقّع والمُبرّر، إضافةً إلى انخفاض نافوخ الرأس، والذي يدلّ بدوره على الجفاف.
  • تقلّص الحجم الطبيعي للجسم، نتيجةً لفقدان البُنية العضليّة وانخفاض مُستوى الدهون تحت الجلد، خاصّةً في منطقة الفخذ والإبط والأرداف والوجه.
  • انخفاض ضغط الدم بشكلٍ عامّ، بالإضافة إلى حرارة الجسم وبطء دقّات القلب.
  • عند تجاوز الطفل خسارة 60% من وزنه المُرتبط بالعمر تبدأ بعض الأمراض بالتطوّر، أهمّها:
  • نتيجةً لتأثّره بنقص المواد المُغذّية الأخرى، قد يُعاني - الطفل على وجه الخصوص- من بعض العلامات الدالّة على ذلك، مثل:
    • جفاف العين.
    • تطوّر بقع بيتوت، والذي يرجع إلى نقص فيتامين أ.
    • تغيّر في شكل الأظافر.


يتطوّر الهزال بالشكل الطبيعيّ مع انخفاض مُستوى كلٍّ من السعرات الحراريّة المُستهلكة والبروتين، لتظهر عليك بعض الأعراض الدالّة على اضطرابٍ في أنظمة الجسم الرئيسة.

الكواشيوركور

علام يستند تكوّن الكواشيوركور؟

يُعد الكواشيوركور أحد درجات التي يُمكن أن يصلها المُصاب بسوء التغذية، والدالّ بدورة على نقصٍّ في مُستوى البروتينات المُستهلكة، دون تأثّر كميّة السعرات الحراريّة التي يتمّ تناولها كلّ يوم، ليتمّ التعريف عن الكواشيوركور بسوء التغذية بالبروتين، على إثر ذلك، تظهر عليك بعض الأعراض الدالّة عليه، أهمّها:[٨]
  • التعب والتهيّج والخمول المُستمرّ.
  • فقدان نسبة كبيرة من البُنية العضليّة.
  • تكوّنالوذمة في جميع أنحاء الجسم.
  • انتفاخ البطن.
  • تكدّس الكبد بنسبةٍ كبيرة من الدهون.
  • ضعفٍ في الجهاز المناعيّ للجسم.
  • تغيّرات في بُنية كلٍ من الشعر والجلد.


يرتكز الكواشيركور، أو سوء التغذية بالبروتين إل قلّة مُستوى البروتين في الجسم، مع بقاء نسبة استهلاك السعرات الحراريّة ضمن المُعدّل المطلوب.

المجاعة

متى تبدأ مرحلة المجاعة؟ وما الفرق بينها وبين الدرجات الأخرى من سوء التغذية؟ 

كلّنا نسمع عن المجاعات التي تحصل مع المناطق المُتنازع عليها، خاصّةً في وقت الحروب، وتُعدّ أحد أشكال سوء التغذية، أو بالأحرى المراحل المُتأخّرة منها، إذ لا يحصل المُتأثّر بها على السعرات الحراريّة الكافية لمُواكبة احتياجاته اليوميّة، من عمليّات أيضٍ وما إلى ذلك، ويستمرّ الأمر من أسابيع إلى عدّة أشهر، إلى حين استنفاذ الجسم لمصادره الاحتياطيّة، ليُظهر الجسم بعض الأعراض والعلامات، أهمّها:[٩]

  • تكسير البروتينات المُشكّلة لبُنية النسجيّة للجسم، مما يبدوا على المُصاب الهزل وفقدان الوزن المرضيّ.
  • يبدأ التباطؤ في عمليّات التمثيل الغذائيّ.
  • ضعف في جهاز المناعة.
  • التأثّر الوظيفي للكليتين.
  • تقلّص في حجم الأعضاء الرئيسة، كالكليتين والرئتين وما إلى ذلك.
  • التهيّج وصعوبة في التركيز.


يترتب عن النقص الحادّ في التغذية على المدى الطويل، تطوّر أعراض المجاعة المُهدّدة للحياة.

الإفراط في التغذية

هل يترتّب عن تناول الغذاء، بعض المساوئ؟

عادةً ما ترتبط المشاكل المُتعلّقة بالتغذية، بقلّتها، ولكن من جهةٍ أُخرى، قد ينجم عن الإفراط في التغذية، نقصٌ في بعض العناصر الغذائيّة الأساسيّة، كفيتامين A وE، خاصّةً للذين يُعانون من زيادة الوزن والسُمنة، ومن المُرجّح أن يكون السبب الرئيس في ذلك، تناول الأطعمة السريعة والمُعالجة التي تحتوي على نسبٍ ليست بقليلة من السعرات الحراريّّة والدهون بالمُقارنة مع انخفاضٍ في العناصر الغذائيّة الأساسيّة.[١٠]


يترتبط الإفراط في التغذية مع السُمنة الناجمة عن تناول بعض أصناف الأطعمة السريعة غيرالمُحتوية على العناصر الغذائيّة الأساسيّة، ليترتّب عليه الإصابة بنقص التغذية.

المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية

هل يُمكن عكس تأثير العواقب المُترتّبة عن سوء التغذية؟

آثرت المشاكل المُتعلّقة بسوء التغذية في التأثير على العديد من الأنظمة الرئيسة في الجسم، مما يؤول إلى الإصابة ببعض الأمراض والمُضاعفات المُهدّدة للحياة إن لم يتمّ تدارك الأمر، ومن أبرزها الآتي:[١]

  • اضطراب الجهاز المناعي الذي يؤدي إلى ضعفٍ في القدرة على مُحاربة العدوى.
  • من أهمّ المُضاعفات الناجمة عن تأثّر العضلات:
    • قلّة في النشاط، إضافةً إلى عدم القدرة على القيام بالأنشطة اليوميّة.
    • تكوّن جلطات الدم وتقرّحات الضغط.
  • ضعف في القدرة على التئام الجروح.
  • تأثّر الكليتين بسوء التغذية، وذلك من خلال عدم القدرة على تنظيم الملح والسوائل، ليترتّب على ذلك، إمّا الإفراط في اعادة إمتصاص الماء إلى الجسم أو الجفاف.
  • قد تتأثّر القدرة على الإخصاب عند استهلاك الغذاء غير المُناسب.
  • ضعف في القدرة على تنظيم درجات الحرارة.


يؤثّر سوء التغذية في النهاية على الكثير من الأنظمة الأساسيّة، ليُهدّد في النهاية في قدرتك على القيام بالأنشطة اليوميّة، والإصابة بالأمراض الخطيرة.

فيديو عن أعراض سوء التغذية

يُنصَح بمشاهدة الفيديو الآتي الذي تتحدث به أخصائية التغذية العلاجية الدكتورة: أمل حداد عن أعراض سوء التغذية: [١١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Introduction to Malnutrition ", www.bapen.org.uk, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  2. "Malnutrition ", www.nhs.uk, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  3. "Malnutrition", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  4. "FIVE WARNING SIGNS THAT YOUR CHILD IS MALNOURISHED", www.feedingmatters.org, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  5. "Caregivers ", www.mayoclinic.org, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  6. "Undernutrition ", www.merckmanuals.com, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  7. "Marasmus", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  8. "What is kwashiorkor?", dermnetnz.org, Retrieved 7/1/2021. Edited.
  9. "What Happens To The Body And Mind When Starvation Sets In?", wamu.org, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  10. "Malnutrition: Definition, Symptoms and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 14/1/2021. Edited.
  11. Dr. Amal Haddad, "www.youtube.com", Retrieved in 21-12-2018

107920 مشاهدة