ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه

قراءات ضغط الدم

يعدّ قياس الضغط من الإجراءات التي تساعد على الحفاظ على صحة الجسم، وتُسهم معرفة قراءات ذلك القياس في معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من أمراض واضطرابات معينة أم لا، وبالتالي يجب قياس ضغط الدم بشكل دوري للمساهمة في الوقاية من أمراض القلب المختلفة، ويتم قراءة قياس الضغط بالأرقام التي تظهر على جهاز قياس ضغط الدم، وتكون بالميليمتر الزئبقي، ويدلّ الرقم الأول على ضغط الدم الانقباضي، أي يقيس الضغط في الأوعية الدموية عندما ينبض القلب، أمّا الرقم الثاني فهو يدل على ضغط الدم الانبساطي، إي يقيس ضغط الدم في الأوعية الدموية بين النبضات القلبية، وتكون قراءة الضغط الطبيعية عادةً 80 للانبساطي و120 للانقباضي، ويمكن أن تتغير في الحالات المرضية، وسيتحدّث هذا المقال عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه.[١]

ضغط الدم المنخفض

قد يبدو أنّ ضغط الدم المنخفض قد يكون مرغوبًا به ولا يسبب أية مشاكل، ولكنّه يعدّ حالة مرضية مزعجة عند بعض الأشخاص، وبالحديث عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه، بعدّ ضغط الدم منخفضًا عندما تكون قراءة قياس الضغط الانقباضي أي الرقم العلوي أقل من 90 ميليمتر زئبقي، أو عندما تكون قراءة الضغط الانبساطي أي الرقم السفلي أقل من 60 ميليمتر زئبقي، ويكون ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه مختلفة من حالة لأخرى، حيث يمكن أن يسبب انخفاض ضغط الدم بشكل غير طبيعي الدوخة والدوار والإغماء، وقد يكون في الحالات الشديدة حالة مهدّدة للحياة، ويمكن أن تتراوح أسباب الإصابة بضغط الدم المنخفض من الجفاف إلى اضطرابات ومشاكل صحية أو طبية أو جراحية خطيرة، ومن المهم معرفة الحالة المرضية الكامنة وراء انخفاض الضغط بشكل غير طبيعي، من أجل علاج الحالة بشكل دقيق، ومن الضروري إدراك جميع المعلومات حول ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه وعوامل خطر الإصابة به بهدف تجنّبها قدر الإمكان.[٢]

أسباب ضغط الدم المنخفض

بالحديث عن ضغط الدم المنخفض أعراض وأسبابه، يجب التطرّق للحديث عن الأسباب التي تؤدّي إلى انخفاض الدم بشكل مفصّل، وقد يصاب الشخص بانخفاض ضغط الدم من فترة لأخرى في حياته، ولكن في أغلب الأحيان تكون الحالة دون أعراض ملحوظة، ولكن قد يعاني بعض الأشخاص من حدوث انخفاض في ضغط الدم لديهم لفترات طويلة، وبالتالي قد تصبح الحالة خطيرة إذا بقيت دون علاج، وتشمل أسباب الإصابة بضغط الدم المنخفض ما يأتي:[٣]

  • الحمل، حيث يمكن أن تعاني المرأة الحامل من ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه، وذلك بسبب زيادة الطلب على الدم من الأم والجنين.
  • فقدان الدم بكميات كبيرة نتيجة التعرّض لإصابة ما.
  • ضعف الدورة الدموية الناتج عن الإصابة بالنوبة القلبية أو قصور صمّامات القلب.
  • ضعف الجسم والإصابة بحالة من حالات الصدمة التي تترافق في بعض الأحيان مع جفاف الجسم.
  • الإصابة بالصدمة التحسّسية، وهي شكل حاد من أشكال رد الفعل التحسّسي الذي يقوم به الجسم جرّاء التعرّض لأحد مسببات الحساسية.
  • التهابات مجرى الدم.
  • اضطرابات وأمراض الغدد الصماء مثل مرض السكري وقصور الغدة الكظرية وأمراض الغدة الدرقية.
  • قد تتسبب بعض الأدوية في حدوث ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه، مثل حاصرات بيتا والنيتروجلسرين، وتستخدم تلك الأدوية لعلاج أمراض القلب، كما يمكن أن تسبب مدرّات البول ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وأدوية ضعف الانتصاب انخفاضًا في ضغط الدم.
  • يعاني بعض الأشخاص من انخفاض ضغط الدم لأسباب غير معروفة، وتسمى تلك الحالة انخفاض ضغط الدم المزمن، ولا يكون ضارًا في العادة.

عوامل خطر الإصابة بضغط الدم المنخفض

يكون ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه عوامل خطر كغيره من الأمراض الخطر، هذه العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بانخفاض ضغط الدم، وبالرغم من أنّ هذه الحالة قد تحدث لأي شخص، إلّا أنّ بعض أنواع انخفاض ضغط الدم يمكن أن تزداد احتمالية حدوثه تبعًا لعوامل الخطر الآتية:[٢]

  • عمر الشخص: فقد يظهر ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه بشكل واضح عند الوقوف أو بعد تناول الطعام بشكل رئيس عند الأشخاص الذين أعمارهم أكبر من 65 عام، ويؤثر ضغط الدم المنخفض العصبي بشكل أساسي على الأطفال والبالغين الصغار.
  • تناول بعض الأدوية: قد يكون بعض الأشخاص الذين يستخدمون أدوية معينة، على سبيل المثال، الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم مثل حاصرات ألفا، أكثر عرضةً للإصابة بحالة ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه المختلفة.
  • الإصابة ببعض الأمراض؛ كالإصابة بمرض باركنسون وداء السكري وكذلك بعض أمراض القلب، والتي تجعل الشخص أكثر عرضةً للإصابة بانخفاض ضغط الدم.

أعراض ضغط الدم المنخفض

يشتمل موضوع ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه على الحديث عن علامات وأعراض هذه الحالة بالتفصيل، ولكن قد لا تكون أعراض انخفاض الضغط عند بعض الأشخاص ظاهرة بشكل واضح، وتكون الحالة عند أولئك الأشخاص غير خطيرة ولا تحتاج لرعاية طبية، ومع ذلك، فإنّ ظهور واحد أو اثنان من أعراض ضغط الدم المنخفض قد يدل على وجود مشكلة ما، وبالحديث عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه، تكون الأعراض على الشكل الآتي:[٤]

  • الشعور بدوخة أو دوار.
  • الإغماء.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بالغثيان.
  • الإعياء والتعب والوهن العام.

وفي بعض الحالات قد يصاب بعض الأشخاص بأعراض ضغط الدم المنخفض عند الوقوف فقط، وهي حالة معروفة باسم انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وعادةً ما تكون غير خطيرة ما لم يتسبب تغيير وضعية الجسم من الجلوس إلى الوقوف في هبوط الضغط بسرعة، وبالتالي حدوث الإغماء، وفي حالات نادرة، قد يؤدّي ضغط الدم المنخفض إلى حدوث صدمة، والتي تعدّ حالة طارئة وخطيرة بسبب انخفاض وقلة الدم المتدفّق في جميع أنحاء الجسم، إذ إنّها يمكن أن تلحق الضرر بأعضاء الجسم على المستوى الخلوي، وبالتالي تحتاج إلى عناية طبية فورية ومستعجلة، وتتضمّن أعراض الصدمة الناتجة عن انخفاض ضغط الدم ما يلي:[٤]

تشخيص ضغط الدم المنخفض

يلجأ الأطباء عادةً لتشخيص هذه الحالة للنظر إلى ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه بشكل عام عند اشخص المريض، ومن ثم يقوم بقياس ضغط دم المريض، وعادةً ما يكون قياس ضغط الدم في كل من وضعية الاستلقاء ووضعية الوقوف هو الخطوة الأولى في تشخيص انخفاض ضغط الدم، وفي أغلب الأحيان سيزداد معدّل ضربات القلب، وفي بعض الأحيان تكون أسباب انخفاض ضغط الدم واضحة على سبيل المثال فقدان الدم بسبب الصدمة، أو صدمة مفاجئة بعد التعرّض لأصباغ الأشعة السينية التي تحتوي على اليود، وفي حالات أخرى، يمكن تحديد السبب عن طريق الاختبارات الآتية، وبالتالي يمكن معرفة تشخيص ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه:[٥]

  • تعداد الدم الشامل: والذي قد يكشف عن فقر الدم الناتج عن فقدان الدم أو ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء بسبب الإصابة بعدوى ما، وبالتالي قد يساعد في تشخيص ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه.
  • قياس مستوى الكهرلياّت في الدم: والذي يستخدم للكشف عن الجفاف أو في حالة وجود استنزاف للمعادن أو الفشل الكلوي أو الحماض.
  • قياس مستوى الكورتيزول: وذلك لتشخيص قصور الغدة الكظرية وكذلك مرض أديسون واللذان يعدّان من أسباب انخفاض ضغط الدم أيضًا.
  • اختبار زرع الدم أو البول: بهدف تشخيص الإصابة بتسمّم الدم أو التهابات المسالك البولية، وأيضًا للتحرّي عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه.
  • الاختبارات التصويرية: مثل الأشعة السينية على الصدر والموجات فوق الصوتية في البطن والأشعة المقطعية للكشف عن الالتهاب الرئوي وفشل القلب وحصى المرارة والتهاب البنكرياس والتهاب الرتج.
  • تخطيط القلب الكهربائي: أيضًا للتحرّي عن ضغط الدم المنخفض أسبابه وأعراضه، فيكشف عن ازدياد أو انخفاض معدّل دقات وكذلك عن التهاب التامور وتلف عضلة القلب نتيجة النوبات القلبية السابقة أو انخفاض تدفّق الدم إلى القلب التي لم تسبب نوبة قلبية بعد.

علاج ضغط الدم المنخفض

بعد الحديث عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه وطرق تشخيصه، من الضروري الحديث عن طرق علاجه، ففي الحالات التي تكون فيها الأعراض غير واضحة أو مزعجة فلا داعي للتدخل العلاجي الدوائي وإنّما بعض العلاجات المنزلية تكفي بالغرض، ولكن إذا كانت الحالة المرضية خطيرة فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراء انخفاض ضغط الدم ومن ثمّ علاجه، وإذا كان انخفاض ضغط الدم ناتجًا عن بعض الأدوية فيجب تغييرها تحت إشراف الطبيب أو الصيدلاني، وفيما يأتي سيتم ذكر الأدوية التي يمكن أن تفيد في علاج ضغط الدم المنخفض:[٦]

  • فلودروكورتيزون: وهو مركب دوائي يساعد في علاج معظم أنواع ضغط الدم المنخفض، وهو يعمل عن طريق زيادة امتصاص الصوديوم عن طريق الكلى، ممّا يؤدي إلى احتباس السوائل وملاحظة بعض التورّم، ممّا يُسهم كثيرًا في تحسين ضغط الدم، ولكن قد يؤدّي ذلك إلى فقدان البوتاسيوم، لذلك وعند تناول فلودروكورتيزون من المهم الحصول على ما يكفي من البوتاسيوم يوميًا.
  • ميدودرين: والذي يعمل على تنشيط المستقبلات الموجودة في أصغر شرايين وأوردة الجسم لزيادة ضغط الدم، ويتم استخدامه للمساعدة في زيادة ضغط الدم الدائم لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط الدم المنخفض الانتصابي أو المرتبط بتغيّر وضعيّة الجسم، والذي يكون مرتبطًا بخلل في الجهاز العصبي.

علاجات منزلية لضغط الدم المنخفض

بالإضافة إلى العلاجات الدوائية التي تعمل على تحسين ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه، هناك عدّة علاجات منزلية تفيد في ذلك أيضًا، وتشتمل على تغيير نمط الحياة الكلّي بما في ذلك النظام الغذائي اليومي وبعض العادات الصحية، ومن العلاجات المنزلية لضغط الدم المنخفض ما يأتي:[٧]

  • شرب كمية كبيرة من الماء وتجنّب الكحول: من أضرار شرب الكحول أنّه قد يؤدّي إلى جفاف الجسم، وبالتالي حدوث انخفاض في ضغط الدم، ولذلك يجب تجنّبه وكذلك يجب شرب كمية كبيرة من الماء.
  • اتّباع نظام غذائي صحي: يجب الانتباه إلى تناول جميع العناصر المغذّية بشكل متنوّع، من أجل الحفاظ على صحة الدم وتدفّقه وتعزيز التركيز، فيجب أن يتضمّن النظام الغذائي الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والدجاج والأسماك، ومن الضروري تناول كمية معتدلة من الملح من أجل زيادة احتباس السوائل وزيادة حجم الدم.
  • الانتباه لوضعية الجسم: يجب عدم تغيير وضعية الجسم بسرعة، ويجب التدرّج في الوقوف على سبيل المثال، خوفًا من حدوث هبوط ضغط انتصابي.
  • تناول وجبات منخفضة الكربوهيدرات: يجب على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض الضغط بعد الطعام، أن يتناولوا وجبات خفيفة عدّة مرات في اليوم، ويجب تجنب الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الأرز والبطاطس والمعكرونة والخبز، وقد يوصي الطبيب أيضًا بشرب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي مع وجبات الطعام لزيادة ضغط الدم مؤقتًا.

مضاعفات ضغط الدم المنخفض

من المهم بعد معرفة ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه وطرق علاجه وطرق تشخيصه، الحديث عن المضاعفات والمشاكل المحتملة التي يمكن أن تحدث نتيجة انخفاض ضغط الدم بشكل كبير، يمكن أن تسبب الأشكال المعتدلة من ضغط الدم المنخفض الدوار والضعف والتعب العام والوهن وذلك الإغماء وخطر الإصابة من السقوط وبالتالي الخوف من حدوث إصابة ما جراء السقوط على الرأس على سبيل المثال، كما من مضاعفات ضغط الدم المنخفض حرمان الجسم من كمية الأكسجين الضرورية للقيام بوظائف الجسم الحيويّة، والمحافظة على صحة وسلامة أعضاء الجسم، فإذا حدث نقص في الأكسجين الواصل للأعضاء، قد يؤدّي ذلك إلى تلف القلب والدماغ بشكل دائم.[٢]

الوقاية من انخفاض الدم

بعد الحديث عن ضغط الدم المنخفض أعراضه وأسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه، من الضروري معرفة الخطوات التي يمكن اتّباعها بهدف الوقاية من حدوث انخفاض في ضغط الدم بشكل مفاجئ ممّا قد يؤدّي إلى إغماء أو إصابة ما، ومن هذه الخطوات ما يأتي[٦]

  • الحدّ من شرب الكحول.
  • يجب شرب المزيد من السوائل أثناء الطقس الحار وأثناء الإصابة بعدوى فيروسي، مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • يجب استشارة الطبيب في حال ظهرت الأعراض وكان الشخص يتناول أدوية بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية، فقد تكون تلك الأدوية هي سبب الإصابة بانخفاض ضغط الدم.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين تدفق الدم.
  • يجب توخّي الحذر عند النهوض من وضعية الاستلقاء أو الجلوس، كما يمكن أن يساعد تحريك أو تدليك القدمين والكاحلين عدة مرات قبل الوقوف ثم الوقوف ببطء، في تعزيز تدفق الدم، وعند النهوض من السرير يمكن الجلوس على حافة السرير لبضع دقائق قبل الوقوف.
  • تجنّب رفع الأحمال الثقيلة.
  • تجنب الضغط كثيرًا أثناء استخدام الحمام لتفريغ الأمعاء.
  • عدم الوقوف بوضعية ثابتة لفترات طويلة من الزمن.
  • يجب تجنّب التعرض الطويل للمياه الساخنة، مثل الاستحمام بالماء الساخن أو في المنتجعات الصحية، فيجب عندما يشعر الشخص بالدوار وهو بداخل الحمام أن يجلس، خوفًا من الوقوع وحدوث إصابة خطيرة.
  • تجنّب تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم قبل الوجبات.
  • يمكن استخدم جوارب الدعم المرنة والضاغطة، والتي تغطي الفخذ، ممّا قد تساعد في إعاقة تدفق الدم إلى الساقين، وبالتالي الحفاظ على المزيد من الدم في الجزء العلوي من الجسم.

المراجع[+]

  1. "Measuring Blood Pressure", www.cdc.gov, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Nine ways to raise blood pressure", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  5. "Low Blood Pressure (Hypotension)", www.medicinenet.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Low Blood Pressure Diagnosis & Treatment", www.webmd.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  7. "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 07-11-2019. Edited.