كيفية علاج مرض المليساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٠١ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٩
كيفية علاج مرض المليساء

مرض المليساء

يُمثل مرض المليساء المعدية أحد الأمراض الجلدية التي تتميز بظهور أورام جلدية طرية ذات شكل مستدير، ويُعزى حدوث هذه الحالة إلى تطور أحد الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة الفيروسات الجدرية، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض المليساء يُمثل أحد الأمراض الجلدية المعدية بشكلٍ رئيسي بين الأطفال، وقد ينتقل بين المراهقين والبالغين عن طريق ممارسة العلاقة الجنسية لذلك يمكن اعتباره مرضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويُشار إلى أنّ هذا المرض يُعتبر حميدًا وقد يزول من تلقاء ذاته دون الحاجة للعلاج، وسيدور الحديث في هذا المقال حول كيفية علاج مرض المليساء.[١]

طرق عدوى المليساء

قبل بيان كيفية علاج مرض المليساء، لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الفيروس المُسبب لعدوى المليساء قد ينتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجسدي أو لمس الأشياء الملوثة بالفيروس، وقد يتضمن ذلك الملابس، والمناشف، واسفنجات الاستحمام، ومعدات لعبة البلياردو، والألعاب، وقد تنتقل العدوى من أحد أجزاء الجسم إلى الأجزاء الأخرى منه عن طريق لمس أو خدش الآفات الظاهرة ثم لمس مواضع أخرى من الجسم، وبالتالي فإنّ للحلاقة دورًا في التقليل من ذلك، وكما أشرنا سابقًا قد تنتقل العدوى عن طريق الاتصال الجنسي، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيروس المليساء يبقى في الطبقة العليا من الجلد وبالتالي فإنّه غير قادر على الانتقال للآخرين عن طريق السعال أو العطس، كما أنّ اختفاء الفيروس يتحقق باختفاء الآفات المُرتبطة به.[٢]

عوامل خطر الإصابة بالمليساء المعدية

قبل بيان كيفية علاج مرض المليساء يجدر توضيح العوامل التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة المرضية، وفيما يلي بيان لأبرز عوامل خطر الإصابة بالمليساء المعدية:[٣]

  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و 10 أعوام.
  • الأشخاص الذين يعيشون في أماكن تمتاز بمناخها المداري.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي نتيجة التعرض لعوامل مُعينة؛ مثل زراعة الأعضاء أو الخضوع لعلاجات السرطان.
  • الأشخاص الذين يُعانون من أنواع مُعينة من الأكزيما؛ تحديدًا التهاب الجلد التأتبي، ويُصاحب هذه الحالة ظهور طفح جلدي وحكة.
  • الأشخاص الذين يشاركون في رياضات تتطلب الاتصال مع الآخرين، مثل المصارعة أو كرة القدم، فقد يحدث خلال ذلك تلامس مع جلد الآخرين.

أعراض الإصابة بمرض المليساء

قبل الإشارة إلى كيفية علاج مرض المليساء يجدر توضيح الأعراض المُصاحبة لهذه الحالة، وفي الحقيقة تمتاز هذه الحالة بظهور الحطاطات Papules التي تنتشر في العادة على الوجه، والجذع، والأطراف لدى الأطفال، في حين تنتشر على الأعضاء التناسلية، والبطن، والفخذين لدى البالغين، ويُمكن بيان أبرز خصائص هذه الحطاطات على النحو الآتي:[٤]

  • قد يُصاحبها حكّة، ولا تكون مؤلمة في العادة.
  • ذات حجم صغير يتراوح بين 2-5 ملليمتر.
  • تحتوي على نقرة صغيرة في المركز، بحيث يمتاز المركز بأنه يتألف من مادة بيضاء شمعية.
  • تكون ثابتة في البداية، وتمتلك شكل القبة ولونها شبيه بلون اللحم.
  • تزداد ليونتها مع مرور الوقت.
  • تتحول إلى اللون الأحمر مع مرور الوقت، ويُصاحب ذلك اختفائها.

عادة ما تختفي المليساء المعدية من تلقاء نفسها على مدى أشهر إلى سنوات لدى الأشخاص الذين يمتلكون أجهزة مناعة طبيعية دون الحاجة لاتباع الوسائل المرتبطة بكيفية علاج مرض المليساء، أمّا الأشخاص الذين يُعانون من حالات مرضيّة تؤثر في الجهاز المناعي، فقد تكون الأعراض أشدّ لديهم، بحيث تنتشر الآفات المرتبطة بهذه العدوى لتؤثر في مناطق أكثر من الجسم.[٤]

تشخيص مرض المليساء

في سياق الحديث عن كيفية علاج مرض المليساء لا بُدّ من إجراء التشخيص وتأكيد الإصابة بهذه الحالة قبل البدء باتباع الوسائل المرتبطة بكيفية علاج مرض المليساء، وفي الحقيقة يعتمد تشخيص مرض المليساء على ملاحظة المظهر المميز للآفات المرتبطة بالعدوى، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لإجراء أنواع مُعينة من الاختبارات في سبيل تأكيد التشخيص، تحديدًا إجراء خزعة الجلد المُتمثلة بإزالة جزء من الجلد وإرسال العينة للمختبر بهدف إجراء الفحص الدقيق لها، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوصات أخرى خاصّة في حال وجود مخاوف تجاه الإصابة بمشاكل صحيّة مُعينة مرتبطة بهذه الحالة.[٥]

كيفية علاج مرض المليساء

في سياق الحديث عن كيفية علاج مرض المليساء يُشار إلى أنّ علاج هذه الحالة يتمّ بطرق عدة ويتمّ لأسباب تجميلية أو لمنع انتشار المرض، وتتمثل العلاجات على النحو الآتي:[٦]

  • إجراء الإزالة الجسدية: كالحت، والجراحة البردية، والعلاج بالليزر، والكوي الكهربائي، وعند الحديث عن كيفية علاج مرض المليساء وآلية استخدام الكحت أو النيتروجين السائل في هذه الحالات يُجرى ذلك بعد 40-60 دقيقة من استخدام مخدر موضعي في سبيل منع حدوث الألم أو التخفيف من ذلك قدر الإمكان، ومن أبرز طرق التخدير الموضعي المُستخدمة في هذه الحالة خليط مصهور من المخدر الموضعي أو كريم الليدوكايين بتركيز 4% تحت ضمادة مطبقة بحيث يتمّ تطبيقها وتغطية المنطقة بضمّادة سادّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكحت يُعتبر فعالًا في علاج هذه الحالة ولكنّه قد يتسبّب بالألم إذا أجري دون تخدير.
  • استخدام المهيجات الموضعية: مثل حمض التريكلوروسيتيك بتركيز يتراوح بين 25-40%، والكانثاريدين، والتريتينوين، والتازاروتين، والبودوفيلوتوكسين المُستخدم للبالغين فقط دون الاطفال، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من الأطباء يستخدمون حمض الساليسيليك في سبيل السيطرة على هذه الحالة، إلّا أنّ العديد منهم يرون بأنّه قد يُسبّب الإزعاج للمرضى، وتوجد مخاوف مماثلة عند استخدام هيدروكسيد البوتاسيوم، وفي العادة لا يُنصح باستخدام العلاج الموضعي المُسمّى بالايميكويمود،
  • الكانثاريدينفيما يتعلق بالكانثاريدين فيتسخدم عن طريق تطبيق قطرة واحدة على الآفة، وهو آمن وفعال إلّا أنه يُسبب ظهور التقرحات، ويتطلب استخدام الكانثاريدين تغطية المنطقة المُتأثرة بضمادة وغسله بالصابون والماء في غضون ست ساعات من تطبيقه، مع ضرورة تجنّب تطبيقه على الوجه أو بالقرب من العيون.

بشكلٍ عامّ يُمكن القول أنّ إزالة الآفات الموجودة داخل الحافة المدارية حول العينين يجب أن تتمّ عن طريق تدميرها بلطف من قِبل مُختص، بحيث يتم ضغط الآفات برفق باستخدام ملقط لإزالة مركز الآفة، ويُشار إلى ضرورة استخدام العلاجات التي تسبب الحد الأدنى من الألم في البداية وبخاصّة لدى الأطفال؛ ومن أبرز هذه العلاجات التريتينوين، والتازاروتين والكانثاريدين، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر استخدام أكثر من نوع من العلاجات في ذات الوقت، ففي الغالب يقوم أطباء الجلدية بإخضاع المريض للعلاج بالنيتروجين السائل أو الكانثاريدين في العيادة ويصفون لهم كريم الريتينويد لاستخدامه في المنزل، إذ يُمثل ذلك أحد الاستراتيجيات المُتبعة كأحد الوسائل ذات الصلة بكيفية علاج مرض المليساء، ويُشار إلى أنّ معظم الآفات تختفي بشكلٍ تدريجي خلال فترة تتراوح بين سنة إلى سنتين، ولكنّها قد تبقى لمدة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات.[٦]

مضاعفات مرض المليساء

بعد بيان كيفية علاج مرض المليساء لا بُدّ من توعية القارئ بالمُضاعفات المترتبة على حدوث هذه الحالة، وبالرغم من أنّ الآفات المرتبطة بهذه الحالة قد لا تكون مؤلمة أو حاكّة إلّا أنّها قد تتطوّر في بعض الحالات وتزداد سوءًا، وقد يصِل الأمر إلى ظهور الأكزيما حول المناطق المُتأثرة بالمليساء، ممّا يُسبب الحكة والانتفاخ والألم في بعض الأحيان، وتجدر الإشارة إلى احتمالية حدوث الخدوش نتيجة الأكزيما وهذا بحدّ ذاته يُمثل عاملًا لزيادة خطر تطوّر العدوى وانتشار الفيروس إضافة إلى إبطاء عملية التعافي، وقد يؤدي خدش النتوئات الظاهرة إلى حدوث عدوى بكتيرية وحكة، مما يضطر الطبيب لوصف المضادات الحيوية كأحد الاستراتيجيات المتبعة في كيفية علاج مرض المليساء والسيطرة على مضاعفاتها، وقد تؤثر المضاعفات في كثير من الحالات في الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة، كما أنّ مرض المليساء قد يتسبب بمضاعفات في العيون؛ كالتهاب الملتحمة، أو التهاب القرنية.[٧]

الوقاية من المليساء المعدية

بعد الحديث عن كيفية علاج مرض المليساء، لا بُدّ من توعية القارئ بالطرق التي من شأنها التقليل من تطوّر هذه الحالة، ولتحقيق ذلك يُصنح باتباع الإرشات التي تُمكن من منع انتقال الفيروس، والتي نذكر منها ما يأتي:[٨]

  • غسل اليدين باستمرار، إذ إنّ الحفاظ على نظافة اليدين كفيل لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب لمس النتوءات والآفات المرتبطة بالحالة، ويُشار إلى الحلاقة فوق المناطق المُتأثرة من شأنه أن يتسبّب بانتشار الفيروس.
  • تجنّب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وبخاصّة الملابس، والمناشف، وفرشاة الشعر، مع الحرص على منع استعارتها أو إعارتها للآخرين.
  • تجنب العلاقات الجنسية غير الشرعية، مع الحرص على تجنب العلاقة الزوجية حتى تختفي هذه الحالة تمامًا ويتمّ السيطرة عليها باتباع السُبل المرتبطة بكيفية علاج مرض المليساء.
  • تغطية النتوءات والآفات الظاهرة بالملابس، منعًا لانتقال العدوى للآخرين، وعند التوجّه للسباحة يُنصح بتغطية المناطق المُتأثرة بالمرض بضمادة مانعة لدخول الماء.

أماكن قد تنشر المرض

استنادًا إلى الدراسات المُجراة فإنّ هذه العدوى قد تؤثر في الأشخاص من جميع أنحاء العالم، ولكنّها أكثر شيوعًا في البلدان النامية، ولا يُعتبر التطعيم الناجح ضد الجدري خلال مرحلة الطفولة كافيًا للحدّ من الإصابة بهذه الحالة، وفيما يتعلّق بفترة الحضانة الخاصّة بفيروس مرض المليساء فهي تتراوح بين أسبوعين وستة أشهر،[٩] وبعد بيان كيفية علاج مرض المليساء بالتفصيل، لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الفيروس المُسبّب للمرض قد ينتشر في أماكن مُعينة ممّا يُسهّل انتقاله للآخرين، ويُمكن بيان أبرز هذه الأمكان على النّحو الآتي:[١٠]

  • أحواض السباحة: أفادت بعض الدراسات المُجراة أن الإصابة بعدوى المليساء تنتشر بشكل أكبر في حمامات السباحة، ولكن لم يتمكّن الخبراء إلى الآن من تحديد آلية حدوث ذلك بدقة والظروف التي من شأنها زيادة انتشار الفيروس، وقد أفاد البعض بأنّ الأنشطة المتعلقة بالسباحة قد تكون سببًا وراء حدوث ذلك، فعلى سبيل المثال، قد ينتشر الفيروس من شخص إلى آخر عند مشاركة المناشف، وتجدر الإشارة إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث التي تُثبت أو تنفي قدرة الفيروس المسؤول عن عدوى المليساء على العيش في مياه السباحة وما إذا كان قادرًا على التأثير في السباحين.
  • مراكز الرعاية اليومية والمدارس: إذ إنّ قضاء الأطفال وقتًا طويلًا في هذه الأماكن يجعلهم عرضة للعدوى بالفيروس من الآخرين، ويُشار إلى أنّه وفي حال ظهور نتوءات على جلد الطفل فإنّ ذلك يستدعي التوجه للطبيب فورًا في سبيل إجراء التشخيص المُناسب، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ النتوءات لا تعني بالضرورة الإصابة بعدوى المليساء فقد ترتبط هذه الحالة بمُسببات أخرى؛ سواء أكانت مُعدية أم غير معدية.
  • أماكن العمل: ففي العديد من بيئات العمل يكون الموظف على اتصال جسدي مع العملاء بشكل منتظم؛ ومن الأمثلة على ذلك خبراء التجميل أو كادر الرعاية الصحيّة، وفي حال إصابة الموظف بهذه العدوى فلا يتطلب الأمر أخذ أيّ احتياطات خاصة وإنما يُكتفى بتغطية المنطقة المُتأثرة جيدًا.

التحضير لزيارة الطبيب

في الحقيقة يتطلب ظهور أعراض التوجه للطبيب، إذ سيتمّ تحويل المريض إلى أخصائي جلدية في كثير من الحالات منذُ الزيارة الأولى، وسيقوم الطبيب خلال الزيارة الأولى بتوجيه مجموعة من الأسئلة للمريض والتي تُعتبر مهمّة لتشخيص الحالة واتخاذ سُبل العلاج المُناسبة، وعليه يجدر بالمريض أو عائلته أن يكونوا مستعدين للإجابة على هذه الأسئلة، ويتضمن ذلك ما يأتي:[١١]

  • السؤال حول طبيعة الأعراض التي يُعاني منها المريض.
  • السؤال حول الأمور أو الإجراءات التي قام بها المريض وساهمت في تحسّن الأعراض لديه.
  • السؤال حول الأمور أو الإجراءات أو السلوكات التي قام بها المريض وساهمت في زيادة شدة الأعراض سوءًا لديه.
  • السؤال حول الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها الشخص بشكل منتظم.
  • السؤال حول الوقت الذي بدأت به الأعراض بالظهور لأول مرة.
  • السؤال حول ما إذا كانت الأعراض مستمرة الظهور، أم أنها تظهر لفترات متقطعة وتختفي لفترات أخرى.
  • السؤال عمّا إذا كان المريض قد عانى من أعراض أو آفات هذه الحالة في السابق.
  • السؤال عمّا إذا كان الشخص مُحاط بآخرين يُعانون من ظهور ذات الأعراض والآفات.

التحسن بعد علاج مرض المليساء

بعد بيان كيفية علاج مرض المليساء بالتفصيل يُشار إلى أنّ الآفات المُرتبطة بهذه الحالة قد تستمر من بضعة أشهر إلى سنوات، ولكنّها تختفي في النهاية دون أن تترك أي ندوب جلدية، عدا الحالات التي يحدث فيها خدش شديد لهذه الآفات بما يُسبّب ترك ندوب على الجلد، ويُشار إلى أنّ الإصابة بهذا المرض تستمر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، ويُنصح باتباع وسائل كيفية علاج مرض المليساء التي ينصح الطبيب بها تجنّبًا لحدوث أيّ مضاعفات، ويُشار إلى أنّ بعض حالات الإصابة بمرض المليساء تستدعي التوجه للطبيب؛ مثل الإصابة بمشاكل جلدية أخرى أو استمرار ظهور الآفات أو انتشارها، كما يتطلب ظهور أعراض أخرى مراجعة الطبيب أيضًا.[١٢]

فيديو عن مرض المليساء المعدية

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمتابعة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور لؤي خليفة مستشار الأمراض الجلدية والتناسلية عن مرض المليساء المعدية ( السارية).

المراجع[+]

  1. "Picture of Molluscum Contagiosum", www.medicinenet.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  2. "Transmission", www.cdc.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. "molluscum contagiosum", www.healthline.com, Retrieved 18-10-2019.
  4. ^ أ ب "molluscum contagiosum", my.clevelandclinic.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. "Skin and Molluscum Contagiosum", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Molluscum Contagiosum", www.msdmanuals.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  7. "What's to know about molluscum contagiosum?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  8. "Molluscum contagiosum", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  9. "Clinical Information", www.cdc.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  10. "molluscum contagiosum", www.cdc.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  11. "Molluscum contagiosum", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  12. "Molluscum contagiosum", medlineplus.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.