فوائد فاكهة البابايا للجنس: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

فوائد فاكهة البابايا للجنس: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
فوائد فاكهة البابايا للجنس: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

البابايا

تنتمي البابايا إلى عائلة Caricaceae، وهي عبارة عن فاكهة استوائية ناعمة ذات لون برتقالي مصفرّ، وتتميز البابايا الناضجة بمذاق حُلو يُشبه طعم البطيخ، وعلى العكس تكون البابايا غير الناضجة لا تحتوي على طعم أو يكون بسيطًا، كما وتُعدّ المكسيك وأمريكا الجنوبية الموطن الأصلي للبابايا، ثم انتقلت إلى مناطق البحر الكاريبي من خلال السكان الأصليين، وتجدر الإشارة إلى أن ولاية هاواي تُعدّ الولاية الأمريكية الوحيدة المصدِّرة للبابايا.[١]

تُعدّ البابايا فاكهة تحتوي على كمية قليلة السُعرات الحرارية، حيث يحتوي 157 غرام من البابايا على 68 سُعرة حرارية وذلك بحسب ما صَدَر عن وزارة الزراعة الأمريكية، كما وتحتوي البابايا على العديد من العناصر والمعادن والفيتامينات التي تُفيد صحة الإنسان، حيث إنها تحتوي على الألياف والكاسيوم والبوتاسيوم والزنك وفيتامين K وحمض الفوليك، وتكون هذه المكونات بِنِسَب وتراكيز مُختلفة، وتجدر الإشارة هنا إلى أن سبب امتلاك البابايا خصائص علاجية عديدة هو احتوائها على هذه المواد الغذائية، وفي هذا المقال سيتم مناقشة فوائد البابايا للجنس.[١]


هل تمتلك البابايا فوائد للجنس؟

ذُكر سابقًا احتواء البابايا على خصائص تعمل على تعزيز صحة الإنسان، كما وذُكر أنّ لها خصائص علاجيّة، ولعل أبرزها تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر والحماية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات، كما وتعمل البابايا على الحماية من أمراض القلب وتقوية جهاز المناعة وخفض نسبة السكر في الدم، وتقوم أيضًا بمحاربة الالتهابات وحماية العيون وتعمل على تحسين الهضم، بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن تُساعد البابايا في خفض الوزن وذلك بسبب احتوائها على القليل من السُعرات الحرارية والكثير من الألياف، ومن الجدير بالذكر أن هذه الفوائد بحاجة لإجراء دراسات لإثباتها[١]، وفيما يأتي توضيحًا لفوائد البابايا للجنس:


هل تعزز البابايا الرغبة الجنسية لدى المرأة؟

تُعدّ البابايا من الفواكه التي تحتوي على خصائص مشابهة لعمل هرمون الإستروجين الأنثوي، وذلك بسبب احتوائها على بعض المركبات التي تعمل كعمل الإستروجين، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن البابايا قد تم استخدامها في العلاجات الشعبيّة، ومن أبرز استخدامات البابايا للمرأة ما يأتي[٢]:

مما سبق يمكن اعتبار أن البابايا تُساعد في تعزيز الرغبة الجنسية عند المرأة.


هل يساعد محتوى البابايا من اللايكوبيين في ضعف الانتصاب؟

تجدر الإشارة إلى أن البابايا تحتوي على اللايكوبين، وقد ظَهر أن لاستخدام الليكوبين دور في تعزيز وعلاجالضعف الجنسي بحسب تجارب أُجريت على فئران مُصابة بداء السكري في عام 2012، وبناءً على هذه الدراسة اقترح الباحثون أن يكون استخدام الليكوبين علاجًا لهذه المشكلة، ومن الجدير بالذكر أنه أُجريت المزيد من الدراسات العملية والمخبرية لبيان صحة فاعلية البابايا في علاج ضعف الانتصاب.[٣]

أظهرت الدراسات أن الإجهاد التأكسدي هو أحد أبز الآليات الفيسيولوجية المَرضية المُتسببة في ضعف الانتصاب لدى الأشخاص المصابين بداء السكري، ويُعتبر اللايكوبيين هو أحد مضادات الأكسدة الأكثر فعالية بين الكاروتينات الطبيعية، لذلك تم اقتراحه كعلاج وتم إجراء بعض الدراسات بهذا الخصوص، ومن أبرز هذه الدراسات لإثبات فاعلية اللايكوبيين الذي تحتويه البابايا في علاج ضعف الانتصاب ومقاومته الآتي[٤]:

  • تم اختيار مجموعة من الجرذان المصابة بداء السكري.
  • تم إعطاء هذه الجرذان اللايكوبيين بنسبة 10، 30، 60 مجم/كجم.
  • تم تزويد الجرذان بجرعات اللايكوبيين من خلال التنبيت داخل المعدة وذلك لمدة 8 أسابيع إلى الستربتوزوتوسين.
  • عَمِل اللايكوبيين على خفض مستوى الجلوكوز في الدم وعلى تقليل الجهد التأكسدي.

بحسب نتائج عدة دراسات يمكن القول "أن اللايكوبيين عَمِل بشكلٍ كبير على حلّ مُشكلة ضعف الانتصاب لدى الجرذان المصابة بداء السكري، لذلك يٌعتبر استراتيجية جديدة وواعدة في علاج ضعف الانتصاب".


ما هي الآثار الجانبية للبابايا؟

تُعدّ البابايا آمنة نسبيًا عند تناولها عن طريق الفم بكميات الأكل المُعتادة، ولكن قد يتسبب استخدام البابايا بتراكيز علاجية في ظهور بعض الآثار الجانبية،[٥] ومن أبرز الآثار الجانبية التي قد يُسببها استخدام البابايا الآتي:

  • الحساسية: حيث تحتوي البابايا على إنزيمات تسمى إنزيمات الكيتاناز والتي يمكن أن تتفاعل مع المواد التي تحتوي عليها وعلى اللاتكس مسببةً تفاعلات تعاكسية، الأمر الذي يُسبب حدوث حساسية، وبذلك يُعتبر الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس أكثر عرضةً للحساسية من البابايا [٦].
  • التهيج المعوي: قد يتسبب استخدام أوراق البابايا بجرعات كبيرة بتهيُّج المعدة[٧].

قد يتسبب استخدام البابايا بظهور بعض الآثار الجانبية، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب أو المختص في حال ملاحظة أيّ من السابق.


هل هناك محاذير لاستخدام البابايا؟

على الرغم من الفوائد والاستخدامات العلاجيّة للبابايا وأن استخدامها آمن في أغلب الأحيان، إلّا أنها غير مُناسبة للاستخدام من قِبل بعض الناس، ومن أبرز الفئات التي يحذر عليها استخدام البابايا[٥]:

  • المرأة الحامل: لا تُصنف البابايا على أنها آمنة الاستخدام في فترة الحمل؛ ويعود السبب في ذلك إلى وجود مادة كيميائية في تركيبها قد تتسبب بحدوث تشوهات للجنين أو قد تُسبب له التسمم.
  • المرأة المرضعة: لا توجد أيّ دراسات قاطعة حول تأثير البابايا على المرضع أو الطفل الرضيع، لذلك لا يُنصح باستخدام البابايا من قبل المرأة المرضع.
  • الأشخاص المصابون بداء السكري: قد يُسبب تناول البابايا خفض نسبة السكر في الدم، لذلك يُنصح مرضى السكري بتغيير جُرعات العلاج الخاصّ بهم بما يتناسب مع نسبة السكر في الدم وعمل فحص السكري بشكلٍ متكرر.
  • الأشخاص المصابون بانخفاض نسبة السكر: قد تتسبب البابايا في خفض نسبة السكر في الدم، لذلك لا يُنصح باستخدامها من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشكلة نقص السكر.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية: من الممكن أن يزيد استخدام البابايا بكميات علاجية من مشاكل الغدّة الدرقية، لذلك لا يُنصح باستخدام البابايا من قبل هذه الفئة من الأشخاص.
  • العمليات الجراحية: قد يتسبب استخدام البابايا بانخفاض نسبة السكر أثناء العمليات الجراحية وبعدها، لذلك يجب التوقف عن استخدام البابايا قُبيل أسبوعين من موعد العملية الجراحية.

مما سبق يمكن القول أن استعمال البابايا بكميات علاجية لا يُناسب جميع الأشخاص، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب أو المختصّ في حال كان المستخدم أحد الفئات السابقة المعرضة للمخاطر.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "All About Papaya: Nutrition Facts, Health Benefits, Side Effects, How to Eat It, and More", everydayhealth, Retrieved 2020-09-14. Edited.
  2. "Pile on Papaya", psychologytoday, Retrieved 2020-09-14. Edited.
  3. "Erectile Dysfunction Treatment: Can Food and Diet Help?", healthline, Retrieved 2020-09-22. Edited.
  4. "Lycopene ameliorates erectile dysfunction in streptozotocin-induced diabetic rats", ncbi, Retrieved 2020-09-15. Edited.
  5. ^ أ ب "PAPAYA", webmd, Retrieved 2020-09-15. Edited.
  6. "Risks", medicalnewstoday, Retrieved 2020-09-15. Edited.
  7. "Side Effects", drugs, Retrieved 2020-09-15. Edited.
156905 مشاهدة