فوائد عرق السوس للثدي: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٣١ أغسطس ٢٠٢٠
فوائد عرق السوس للثدي: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

عرق السوس

يعد عرق السوس Licorice أحد أنواع النباتات التي موطنها آسيا وأجزاء من أوروبا، ويحتوي جذر هذا النبات على مادة تسمّى حمض الجلسرهيزيك glycyrrhizic acid التي قد تسبب مضاعفات إذا تم تناول كميات كبيرة منها، ولقد تم استخدام نبات عرق السوس للتخفيف من بعض الحالات الطبية مثل الإكزيما والتورّم والتهاب الكبد وتقرحات الفم والعديد من الأمراض الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنه يشيع استخدام عرق السوس كنكهة في الأطعمة ومنتجات التبغ، كما وتوجد بعض الآراء التي تُفيد بأن عرق السوس قد يتداخل مع استجابة الجسم لفيروس كورونا COVID-19، ويُعزى نشاط عرق السوس العلاجي إلى احتوائه على مواد كيميائية تقلل التورم وإفراز المخاط الرقيق وتقلل من السعال وتزيد من المواد الكيميائية في الجسم التي تعالج التقرحات، وإلى جانب فوائد عرق السوس قد يؤدي إلى زيادة تخزين الجسم للماء ويزيد من خطر عدم انتظام ضربات القلب، كما أنه قد يرفع ضغط الدم لذا يجب تناوله بحذر عند استخدامه كعلاج.[١]


الثدي

يقع الثدي في مقدمة الصدر، ويتكون من غدد تنتج الحليب في جسم الأنثى، وتفرز هذه الغدد في مجموعة من القنوات، حيث ترتبط هذه القنوات ببعضها البعض وتنقل الحليب إلى حلمة الثدي، ومن الجدير بالذكر أن الثدي يتكون من أنسجة دهنية ونسيج ضام إلى جانب الغدد والقنوات، ويتشابه تركيب الثدي عند الذكر والأنثى باستثناء عدم وجود الفصوص المتخصصة التي تحتوي الأنسجة الغدية عند الرجل، حيث إن ثدي الرجل لا يفرز الحليب، ويتعرض الثدي لعدة أمراض عند النساء مثل الأورام الحميدة والخبيثة، ويشار إلى أن معظم الأورام التي تتكون في الثدي ليست سرطانية، كما ويُصاب بالخراجات والتغيرات الكيسية الليفية والتهاب أنسجة الثدي بالذات أثناء الرضاعة الطبيعية.[٢]


هل يمتلك عرق السوس فوائد للثدي؟

كان من الشائع استخدام جذر عرق السوس في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث وسن اليأس، ولكن أجريت دراسات لتقييم وتحليل الخصائص الإستروجينية لجذر عرق السوس في المختبر، ولقد أظهرت هذه الدراسة تأثير جذر النبات على نمو خلايا سرطان الثدي ثنائية الطور، كما وظهر تأثيرًا على النمو يعتمد على مستقبلات الإستروجين بتركيزات منخفضة، ونشاط مضاد للتكاثر مستقل عن مستقبلات الإستروجين بتركيزات عالية، وفي دراساتٍ أخرى تم استخلاص الهكسان وEtOAc والميثانول والماء من جذر عرق السوس، وظهر ل EtOAc تأثير على نمو الخلايا السرطانية مشابه لما ظهر في التجربة الأولى، ومن الجدير بالذكر أن الهكسان لم يظهر أي تأثير على نمو الخلايا، أما الميثانول والماء فقد أظهرت نشاط غير معتمد على مستقبلات الإستروجين، وبناءً على ما سبق فإن هذه الدراسات قد تظهر فوائد لكنّ الضرر يحتّم عدم استخدام عرق السوس عند الإصابة بسرطان الثدي.[٣]، ويجب إجراء المزيد من الدراسات لدعم هذه النظرية، وينصح دائمًا بمراجعة الطبيب المختص قبل تناول عرق السوس.


ما هي أضرار ومحاذير استخدام عرق السوس؟

يمكن القول بأن تناول عرق السوس في الطعام والشراب آمن الاستخدام، كما ويعد آمنًا عند تناوله بجرعات علاجيّة أو وضعه مباشرة على الجلد، ولكن قد يعطي آثارًا سلبية إذا تم تناوله عن طريق الفم بكميات كبيرة لأكثر من 4 أسابيع أو بكميات أصغر على المدى الطويل، ومن أضرار تناول عرق السوس يوميًا لعدة أسابيع أو أكثر:[٤]

  • غياب الدورة الشهرية عند النساء.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم.
  • الضعف والشلل وتلف الدماغ أحيانًا.
  • يمكن أن يتسبب تناول 5 جرامات يوميًا من عرق السوس في تفاقم أمراض القلب أو أمراض الكلى.

المراجع[+]

  1. "LICORICE", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-09. Edited.
  2. "Breast Anatomy", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-08-09. Edited.
  3. "Estrogenic activities of extracts of Chinese licorice (Glycyrrhiza uralensis) root in MCF-7 breast cancer cells", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-08-09. Edited.
  4. "Licorice", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-08-09. Edited.