فوائد العسل للحساسية: ما بين الخرافات والحقائق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٩ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
فوائد العسل للحساسية: ما بين الخرافات والحقائق

العسل

يقوم النحل بإنتاج العسل Honey من رحيق النبات، ويستخدم كطعام حلو المذاق أو يتم استخدامه كعلاج، وتتم الاستعانة به في حالات الحروق وشفاء الجروح والتورّم والالتهابات والتقرحات الموجودة داخل الفم والتهاب الغشاء المخاطي للفم والسعال.[١]


كما ويدخل العسل في تركيبة مستحضرات التجميل والصابون والمواد العطرية، ويتميز تركيب العسل بوجود بعض المواد الكيميائية التي قد تقاوم بعض أنواع البكتيريا والفطريات، ومن الجدير بالذكر أن فائدة العسل عند وضعه على الجلد تكمن بأنه يشكل حاجز للرطوبة، كما إنه يعمل كوسيط بين الجلد والضماد بحيث يمنع عملية الالتصاق بينهما، ويعد تناول العسل مفيدًا لغايات تسريع التئام الجروح بحيث تساعد العناصر الغذائية والمواد الكيميائية الموجودة فيه بعملية الشفاء، ويستخدم العسل أيضًا في حالات تقرحات القدم السكرية وجفاف العين، وسيتم الحديث في هذا المقال عن فوائد العسل في حالات الحساسية والمحاذير والآثار التي قد ترافق استخدامه بشيٍ من التفصيل.[١]


الحساسية

تعرّف الحساسية على أنها رد فعل غير مبرر من جهاز المناعة تجاه بعض الأشياء التي لا تسبب أي نوعٍ من الأعراض لدى الأشخاص الآخرين، وفي أغلب الأحيان في حال وجود حساسية عند شخص معين؛ حيث يبدي ردود فعل تحسسيه لأكثر من مادة واحدة معًا، ولفهم آلية حدوث الحساسية، لا بد من معرفة أن جهاز المناعة يحارب الأجسام الغريبة في جسم الكائن الحي كخط دفاع ومقاومة للأمراض، ولكن في حالات الحساسية يستجيب هذا الجهاز لما يشبه الإنذار الكاذب بحيث يبدي ردة فعل دون وجود أجسامًا غريبة في الجسم.[٢]


يرافق الحساسية مجموعة متنوعة من الأعراض مثل سيلان الأنف أو العطس أو الحكة أو الطفح الجلدي أو التورم أو الربو، وتختلف الحساسية في شدتها بحيث تتراوح من أعراض طفيفة إلى أعراض أكثر شدّة، ومن الجدير بالذكر أن الحساسية الشديدة قد تكون مهددة لحياة الكائن الحي، ويمثل تجنب المواد التي تسبب تهيجًا في الأعراض أهم سُبل الوقاية والعلاج إلى جانب عددٍ من الأدوية. [٢]


للمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: أبرز مسببات الحساسية.


فوائد العسل للحساسية: ما بين الخرافات والحقائق

في الغالب لا يُظهر استخدام العسل فعاليةً في علاج حالات الحساسية، وبرغم من وجود بعض الأقوال التي تفيد بأنّ العسل يخفّف أعراض الحساسية إلّا أنّ هذا التأثير غير مثبت سريريًا على نحوٍ ثابت، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ العسل قد يحتوي على كمياتٍ قليلة منحبوب اللقاح التي تُعدّ من مسبّبات الحساسية، ولكن لا بد من معرفة أنّ التعرّض لمسببات الحساسية بكمياتٍ صغيرة هو أحد سُبُل العلاج، ومع ذلك لا يجب اعتماد العسل كعلاج للحساسية وترك تجنُّب تناول المسببات والمهيجات للحساسية.[٣]


أما بالنسبة للتجارب والدراسات فقد أجريت على تأثير العسل المبستر على أعراض الحساسية مقارنةً بالعسل المحلي ولكن أبدت النتائج أن تناول النوعين لم يخفف من أعراض الحساسية الموسمية، ولكن أظهرت دراسات أن تناول العسل بجرعة كبيرة قد أدى إلى تحسين أعراض الحساسية لدى المصاب على مدى ثمانية أسابيع، ولكن لا يمكن تعميم نتائج هذه الدراسات وتعد نتائجها متضاربة ولا تزال هناك حاجة لدراسات أكثر شموليّة.[٤]


المحاذير والآثار الجانبية للعسل

يرافق تناول العسل برغم مأمونيته عدة محاذير يجب أخذها بعين الاعتبار لتجنُّب بعض الآثار الجانبية المتوقعة، ومن الجدير بالذكر أن العسل يعد آمنًا لمعظم البالغين عند وضعه بشكل مناسب على الجلد أو استخدامه في الفم، ويمثل ما يأتي أهم الآثار والمحاذير الخاصة بالعسل:[١]

  • تجنب الكميات العلاجية من العسل والاستخدامات الموضعية في حالات الحمل.
  • عدم إعطاء العسل للصغار والرُّضع لأنه قد يسبب تسمم غذائي لهم.
  • قد يؤدي استخدام كميات كبيرة من العسل إلى زيادة مستويات السكر في الدم لذلك يجب تجنب هذه الكميات عند مرضى السكري.
  • عدم تناول العسل المصنوع من حبوب اللقاح من قبل الأشخاص المصابين بحساسيه تجاهها.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "HONEY", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-27. Edited.
  2. ^ أ ب "Allergy", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-27. Edited.
  3. "Does honey really help with allergies?", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-27. Edited.
  4. "What Research Has Been Conducted Regarding Honey and Allergies?", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-27. Edited.