عملية هضمية سليمة بهذه الخطوات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٧ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
عملية هضمية سليمة بهذه الخطوات

الجهاز الهضمي

يعتبر الجهاز الهضمي من الأجهزة ذات الأهمية الكبيرة في جسم الإنسان، ويرجع ذلك إلى أن معظم المواد الغذائية كالكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات يتم الحصول عليها عن طريق الجهاز الهضمي، ويتكون الجهاز الهضمي من الكثير من الأعضاء التي لا غنى عنها، فكل عضو منها يكمل الآخر ومنها: الفم والمريء والمعدة والأمعاء بالإضافة إلى بعض الأعضاء الأخرى التي تكمل عمل الجهاز الهضمي، وقد يعاني البعض من أعراض عسر الهضم وذلك يرجع إلى أسباب عديدة سيتناولها المقال لاحقّا، ويستعرض المقال الطرق التي تساعد في عملية هضمية سليمة ومراحل عملية الهضم بالإضافة إلى الأسباب التي تؤدي إلى عسر الهضم.

مراحل عملية الهضم

تمر عملية الهضم بالكثير من المراحل المختلفة التي تبدأ بالفم وتنتهي في الأمعاء، وتدخل فيها الكثير من الإنزيمات المختلفة التي تعمل مع بعضها البعض لتوفير عملية هضمية سليمة، وفيما يأتي أبرز مراحل عملية الهضم:[١]

  • الفم: تبدأ عملية الهضم في الفم عن طريق تقطيع الطعام إلى أجزاء صغيرة بعدها يقوم اللعاب بالامتزاج مع الطعام لتبدأ عملية الهضم.
  • البلعوم: بعد أن يتم تقطيع الطعام في الفم عن طريق الأسنان ينتقل إلى المحطة الثانية وهي البلعوم قبل أن يذهب إلى المريء.
  • المريء: بعد أن يمر الطعام في البلعوم ينتقل إلى المريء الذي يحتوي على عضلات تعمل على دفع الطعام إلى المعدة، كما أن نهاية المريء تحتوي على عضلة ضامة تعمل على منع الطعام من الرجوع إلى المريء بعد دخوله المعدة.
  • المعدة: هي عبارة عن عضو يشبه الكيس ويتكون من عضلات، وتعمل المعدة على مزج الطعام وإفراز الإنزيمات التي تساعد في عملية الهضم، بعدها ينتقل الطعام إلى الأمعاء الدقيقة على شكل مادة سائلة أو معجون.
  • الأمعاء الدقيقة: تتكون الأمعاء الدقيقة من ثلاث أجزاء رئيسة هي: المعي الاثني عشري والمعي الفارغ أو ما يطلق عليه المعي الصائم والمعي اللفائفي، وتمتد الأمعاء الدقيقة إلى أكثر من عشرين قدم على شكل أنبوب، كما تستمر الأمعاء الدقيقة في عملية تكسير الطعام باستخدام الإنزيمات التي يطلقها البنكرياس والصفراء من الكبد، ويعتبر الصفراء عبارة عن مركب يساعد في هضم الدهون ويزيل الفضلات من الدم، كما تساعد التقلصات التي تحصل في الأمعاء الدقيقة على تحريك الطعام فيها، ويعتبر الاثنا عشر مسؤولًا بشكل كبير عن مواصلة عملية تكسير الطعام وهضمه، حيث يكون المعي الفارغ والمعي اللفائفي مسؤولين بشكل رئيس عن امتصاص العناصر الغذائية ونقلها إلى مجرى الدم.
  • الأمعاء الغليظة: القولون أو المعي الغليظ هو أنبوب عضلي يتراوح من خمسة إلى ستة أقدام يربط الجزء الأول من الأمعاء الغليظة إلى الجزء الأخير منها وهو المستقيم، ويتم تمرير البراز أو النفايات المتبقية من عملية الهضم من خلال القولون عن طريق التقلصات التي تحدث فيه، حيث يتم امتصاص السائل الموجود في البراز ليصبح البراز صلبًا، وعادةً ما يستغرق الأمر ستة وثلاثين ساعة للوصول إلى القولون، ويعتبر البراز في حد ذاته حطام للطعام والبكتيريا، وتعتبر البكتيريا مفيدة في العديد من الوظائف مثل: تجميع الفيتامينات المختلفة ومعالجة النفايات والمنتجات وجزيئات الطعام  والحماية من البكتيريا الضارة.

كما يشارك في عملية الهضم الكثير من الأعضاء المختلفة والتي لا تكتمل عملية الهضم إلا بوجودها، ومنها ما يأتي:

  • البنكرياس: يعمل البنكرياس على إفراز الإنزيمات في الأمعاء الدقيقة والتي تعمل على تكسير الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.
  • الكبد: من الوظائف الرئيسة في الجهاز الهضمي هي صنع وإفراز الصفراء وتطهير وتنقية الدم القادم من الأمعاء الدقيقة المحتوية على العناصر المغذية الممتصة فقط.
  • المرارة: هي عبارة عن خزان ذو شكل كمثرى يقع أسفل الكبد، يتم صنع الصفراء في الكبد ثم يتم تخزينه في المرارة، أثناء تناول الطعام تنقبض المرارة وترسل الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة.

عملية هضمية سليمة بهذه الخطوات

هناك الكثير من الخطوات والنصائح التي يمكن اتباعها للوصول إلى عملية هضمية سليمة، وتختلف هذه النصائح فمنها ما يعتمد على نوعية الطعام الذي يتم تناوله والآخر يعتمد على كيفية تناول الوجبات على مدار اليوم، وفيما يأتي أبرز الخطوات للحصول على عملية هضمية سليمة:[٢]

  • تناول طعام غني بالألياف: يعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار وغيرها من المنتجات من أفضل الطرق للحصول على عملية هضمية سليمة، ويرجع ذلك إلى سهولة هضم هذه الألياف من قبل الجهاز الهضمي وسهولة حركتها عبره مما يقلل من الإمساك وفرص تكون الأمراض الأخرى مثل القولون العصبي.
  • الحصول على الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان: يساعد تناول الألياف المختلفة بشكل كبير في عملية الهضم وتساعد الألياف غير القابلة للذوبان في إعطاء البراز الحجم أما الألياف القابلة للذوبان فهي تمنع البراز من التحول إلى الحالة السائلة.
  • تقليل الطعام الغني بالدهون: تؤدي الأطعمة الغنية بالدهون إلى إبطاء الجهاز الهضمي كما تؤدي للإمساك.
  • اختيار اللحوم الخالية من الدهون: يعتبر البروتين جزءًا أساسيًّا من النظام الغذائي الصحي، ولكن يمكن أن تؤدي القطع الدهنية من اللحوم إلى هضم غير مريح، ولكن يمكن توخي ذلك بتناول الدواجن.
  • دمج البروبيوتيك في النظام الغذائي: البروبيوتيك هي نفس النوع من البكتيريا الصحية الموجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي وهي تعزز امتصاص المغذيات، كما قد تساعد في القضاء على اللاكتوز وتقوية جهاز المناعة وربما حتى المساعدة في علاج القولون العصبي، لذلك يوصي الأطباء بتناول الأطعمة الغنية به مثل: الزبادي قليل الدسم.
  • تناول الطعام في أوقات محددة: يؤدي تناول الطعام كالغداء والعشاء والفطور في أوقات محددة يوميًا إلى تحسين عمل الجهاز الهضمي.
  • المحافظة على رطوبة الجسم: يساعد شرب الماء على تليين البراز والتقليل بشكل كبير من فرص الإمساك.
  • الابتعاد عن العادات السيئة: يؤدي تناول الكحول والتدخين وتناول الكافيين بشكل مفرط إلى مشاكل في الجهاز الهضمي كالحرقة وقرحة المعدة.
  • التمرين بشكل مستمر: يساعد التمرين المنتظم في الحفاظ على حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي مما يقلل من الإمساك.
  • السيطرة على التوتر: يؤدي الكثير من الإجهاد أو القلق إلى مشاكل عديدة في عملية الهضم.

علامات عسر الهضم

هناك الكثير من العلامات التي تشير إلى عسر الهضم لدى الشخص، وتؤثر علامات عسر الهضم وأعراضه على الحياة اليومية والاجتماعية للشخص لذلك يجب معرفة العلامات والأعراض التي تدل عليه للتقليل منه وعلاجه، ومن هذه العلامات ما يأتي:[٣]

  • الامتلاء المبكر خلال الوجبة.
  • الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.
  • الشعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن.
  • الشعور بالحرقة في الجزء العلوي من البطن.
  • انتفاخ في الجزء العلوي من المعدة.
  • الشعور بالغثيان.

علاج عسر الهضم

يعتبر تغيير أسلوب الحياة عنصرًا أساسيًا بالإضافة إلى الأدوية التي يتم تناولها لعلاج عسر الهضم، ويتم الاعتماد بشكل كبير على طريقة تناول الطعام ونوعيته لعلاج عسر الهضم، وفيما يأتي أبرز طرق علاج عسر الهضم:[٤]

  • تجنب الأطعمة التي تسبب عسر الهضم.
  • تناول خمس أو ست وجبات صغيرة في اليوم بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة.
  • التقليل من استخدام الكحول والكافيين.
  • محاولة تجنب بعض مسكنات الألم مثل: الأسبرين وإيبوبروفين.
  • الحصول على بدائل للأدوية التي تسبب عسر الهضم.
  • السيطرة على التوتر والقلق.

كما يمكن اللجوء إلى الأدوية التي تقلل من عسر الهضم ومنها ما يأتي:

المراجع[+]

  1. Your Digestive System, , "www.webmd.com", Retrieved in 14-02-2019, Edited
  2. Tips for Better Digestive Health, , " www.everydayhealth.com", Retrieved in 14-02-2019, Edited
  3. Indigestion, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 14-02-2019, Edited
  4. Indigestion, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 14-02-2019, Edited