طرق علاج جلد الوزة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
طرق علاج جلد الوزة

جلد الوزة

يُشار لحالة جلد الوزة طبيًّا بمصطلح التقرن الشعري أو تقرن الجريبات الشعرية Keratosis pilaris، وتُمثل أحد الاضطرابات الجلدية التي تمتاز بظهور بثور صغيرة غير مؤلمة على الجلد؛ تحديدًا في المنطقة المُحيطة ببصيلات الشعر، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من أطباء الجلدية يعتبرون هذه الحالة أحد أنواع البشرة وليست مرضًا بحدّ ذاتها، ويُشار إلى أنّها تؤثر فيما نسبته حوالي 50-80% من المراهقين و 40% من البالغين خلال مرحلة ما من حياتهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة غير مُعدية؛ أيّ لا يُمكن انتقالها من شخص إلى آخر بطريقة ما ولكن يمتلك البعض عوامل وراثية مُعينة أو نوع جلد مُعين يجعلهم أكثر عرضة لتطور ذلك، وسيدور الحديث في هذا المقال حول طرق علاج جلد الوزة.[١]

أعراض جلد الوزة

قبل بيان طرق علاج جلد الوزة تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة قد تتطوّر في أيّ عمر، ولكنّها أكثر شيوعًا لدى الأطفال صغار السنّ، ويُشار إلى أنّها قد ترتبط بمجموعة من العلامات والأعراض، والتي نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • ظهور نتوءات صغيرة غير مؤلمة على مناطق عدّة من الجلد؛ تحديدًا أعلى الذراعين، والفخذين، والخدين، والأرداف.
  • جفاف البشرة وزيادة خشونتها خاصة في المناطق التي تظهر فيها النتوءات الجلدية.
  • ظهور نتوءات شبيهة بورق الزجاج ومماثلة لمظهر الأوز بدرجة كبيرة.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض تزداد سوءًا عند التعرض للتغيّرات الموسمية المرتبطة بالرطوبة المنخفضة بحيث يُصبح الجلد اكثر جفافًا، وفي الحقيقة قد لا تستلزم جميع الحالات العلاج ويُنصح بمراجعة الطبيب وإجراء التشخيص المُناسب قبل البدء بأيّ نوع من العلاجات.[٢]

أسباب جلد الوزة

قبل البدء بالحديث عن طرق علاج جلد الوزة يجدر بيان أسباب حدوث هذه الحالة وآلية تطورها، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّها قد تحدث نتيجة تراكم بروتين الكيراتين في مسامات الجلد، ممّا يتسبّب بانسدادها ويحول دون فتح بصيلات الشعر المتنامية، ويترتب على ذلك ظهور نتوءات صغيرة الحجم تتشكّل حول موضع الشعر، ويُشار إلى أنّ السبب الدقيق لتراكم الكيراتين غير معروف ولكن يعتقد الأطباء بأنّ ذلك قد يرتبط بحالات جلدية أخرى؛ مثل التهاب الجلد التأتبي والأمراض الوراثية، وقبل بيان طرق علاج جلد الوزة يُشار إلى وجود مجموعة من العوامل التي من شأنها زيادة احتمالية تطوّر هذه الحالة، والتي نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • جفاف الجلد.
  • الإصابة بمرض الأكزيما.
  • الإصابة بمرض السُماك.
  • المُعاناة من حمى القش.
  • تطور سرطان الجلد.
  • السمنة.
  • الجنس الأنثوي.
  • التغيّرات الهرمونية.
  • امتلاك البشرة الفاتحة.
  • المرور بمراحل عمرية مُعينة؛ وبخاصة الطفولة أو المراهقة، وغالبًا ما تبدأ هذه الحالة في أواخر سنوات الطفولة أو خلال فترة المراهقة، في حين تتمّ السيطرة عليها في منتصف العشرينات، وتتحقق السيطرة التامة في معظم الحالات ببلوغ سن الثلاثين.

تشخيص جلد الوزة

قبل الإشارة إلى طرق علاج جلد الوزة يجدر بيان آلية تشخيص هذه الحالة، وفي الحقيقة يعتمد التشخيص على إجراء الفحص السريري وملاحظة المظهر الخارجي للجلد وبخاصة مناطق أعلى الذراعين، كما يتضمّن التشخيص مراجعة التاريخ العائلي للإصابة بأنواع مُعينة من الأمراض الجلدية، وفيما يتعلّق بالفحوصات المخبرية ففي الحقيقة لا توجد حاجة لإجراء فحوصات مُعينة، ولكن قد تتمّ إحالة الشخص لإجراء خزعة الجلد والمُتمثلة بأخذ عينة صغيرة من الجلد وإخضاعها للفحص المخبري في بعض الحالات، وعند فحص عينة الجلد تحت المجهر تتبين علامات مُعينة في حالات جلد الوزة، كظهور سماكة واضحة في الطبقة الخارجية للجلد وزيادة في الخلايا الحبيبية في البشرة، إضافة إلى انسداد بُصيلات الشعر، وقد يحتوي الجزء العلوي من الأدمة على بعض الالتهابات المجهرية التي تسمى التغيرات الالتهابية اللمفاوية المحيطة بالأوعية الدموية السطحية.[٤]

طرق علاج جلد الوزة

في سياق الحديث حول طرق علاج جلد الوزة في الحقيقة لا يُوجد علاج مُعين لهذا المرض، ولكن توصف مجموعة من المستحضرات أو الكريمات المُرطبة التي قد تساعد البشرة على التحسّن، وهناك مجموعة متنوعة من العلاجات متوفرة بدون وصفة طبية، ويُشار إلى وجود نوعين من المنتجات التي تمتلك مفعول بشكل مُباشر على الجلد المُتأثر بالمرض، ممّا يلعب دورًا في تحسين الأعراض، ويتطلب الأمر استخدامها بشكلٍ يومي لعدة أسابيع قبل ملاحظة التغيرات التي تطرأ، وفيما يلي تفصيل لطرق علاج جلد الوزة:[٥]

  • المقشرات الموضعيّة: تلعب هذه العلاجات دورًا في إزالة خلايا الجلد الميتة من سطح البشرة، وتشمل هذه العلاجات مواد مُعينة؛ منها حمض ألفا هيدروكسي، وحامض اللبنيك، وحمض الساليسيليك، أو اليوريا، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ هذه المستحضرات قد تُسبب احمرارًا أو حروقًا طفيفة لذلك لا يُنصح باستخدامها للأطفال صغار السنّ.[٥]
  • الرتينويدات الموضعية: والمرتبطة بفيتامين أ، إذ تُساعد على منع انسداد بصيلات الشعر، وتشمل هذه المستحضرات على مكونات مُعينة؛ مثل التريتينوين والتازاروتين، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ هذه المستحضرات قد تُسبب بعض الأعراض الجانبية؛ كتهيج الجلد، أو احمراره، أو تقشره، ويجدر بالنساء الحوامل تجنّب استخدامها.[٥]
  • العلاج بالليزر: يهدف هذا النوع من العلاج والذي يُجرى على عدّة جلسات إلى السيطرة على الاحمرار والالتهابات الشديدة، ويُشار إلى أنّه ليس علاجًا بحدّ ذاته، ولكن من شأنه منح الشخص بعض الراحة عندما تكون الكريمات والمستحضرات غير كافية لتحقيق ذلك.
  • العلاجات المنزلية: يُساهم اتخاذ بعض الإجراءات المنزلية في التخفيف من أعراض هذه الحالة، وفيما يلي بيان أبرزها:[٦]
    • استخدام الماء الدافئ عند الاستحمام والتقليل من وقت الاستحمام، إذ إنّ استخدام الماء الساخن واتباع الحمامات الطويلة أو الحمامات يُساهم في إزالة زيوت الجلد وبالتالي جفافه.
    • تجنب استخدام المناشف وأنواع الصابون التي قد تكون قاسية أو مؤذية للجلد.
    • استخدام مرطبات البشرة بعد الاستحمام مُباشرة؛ كالفازلين أو الجلسرين.
    • تجنب ارتداء الملابس الضيقة.

المراجع[+]

  1. "keratosis pilaris", my.clevelandclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Keratosis pilaris", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. "Keratosis Pilaris (Chicken Skin)", www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. "Keratosis Pilaris (KP)", www.medicinenet.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "keratosis pilaris", www.webmd.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  6. "keratosis pilaris", www.drugs.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.