طرق علاج النزيف الداخلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ٩ سبتمبر ٢٠٢٠
طرق علاج النزيف الداخلي

النزيف الداخلي

ما الفرق بين النزيف الداخليّ والخارجيّ؟

النزيف الداخلي هو عبارة عن نزف يحدث داخل الجسم، وهو يختلف عن النزيف الخارجي الذي يسهل على الشخص ملاحظته عندما يتعرض لجرح أو تمزق في الجلد، ويكون كذلك تحديد سببه أسهل نوعًا ما، أمَّا النزيف الداخلي فمن الصعوبة بمكان ملاحظته من قبل الشخص وكذلك قد يكون تشخيصه صعبًا، وغالبًا ما يكون سبب النزيف نتيجة رضة أو أذية، وهناك أيضًا أسباب أقل وضوحًا قد تؤدي إليه أيضًا منها التهاب المعدة أو حدوث ضرر للأعضاء الداخلية أو وجود اضطراب في تخثر الدم، مما يؤدي إلى نزف، وفي بعض الحالات قد يكون هذا النزيف علامة على حالة مهددة للحياة، وينبغي الانتباه لهكذا أمر ومراجعة الطبيب فورًا، وهناك أعراض تساعد على ذلك منها الدوخة والضعف الشديد وانخفاض ضغط الدم وضيق النفس والألم البطني أو الصدري بالإضافة إلى الصداع والخدر، وفي ها المقال سيتمُّ الحديث عن طرق علاج النزيف الداخلي ومضاعفاته.[١]

طرق علاج النزيف الداخلي

بدايةً يعتمد علاج أي مريض لديه نزيف داخلي أو باطني على تقييم الحالة العامة للمريض واستقرارها والقيام ببعض الإجراءات الضرورية والتي تدعى اختصارًا ABCs وهي اختصار للخطوات الأساسية التي ينبغي اتباعها عند أي مريض ذي حالة غير مستقرة، وهي التأكد من المسلك الهوائي هل هو مفتوح أو مغلق والتأكد من التنفس، وكذلك الحالة الدورانية عند الشخص وذلك اعتمادًا على نبض القلب وضغط الدم، أمَّا بالنسبة للعلاج النوعي فهذا يعتمد على مصدر النزيف أولًا وإصلاح أي ضرر أدى إليه النزيف، وهنا ينبغي الإشارة إلى مجموعة معينة من المرضى والتي تأخذ مميعات الدم لأسباب المختلفة وحدث عندها نزيف، فهنا من المحتمل أن يكون سبب النزيف هو تناول المميعات، ولا بد عندئذ من إيقافها لحين توقف النزيف وتحسن حالة المريض،[٢] إذًا يمكن إجمال خطوات وطرق علاج النزيف الداخلي كالآتي:[١]

  • تحسين الحالة العامة للمريض، وقد يكون ذلك كافيًا في الحالات الخفيفة.
  • في الحالات الشديدة لا بدَّ من البحث عن مصدر النزيف، وقد يتطلب الأمر إجراء جراحة في بعض الأحيان من أجل إيقاف النزيف ورشف أي دم متجمع، ويعتمد نوع الجراحة المجراة على مدى خطورة النزيف ومكانه والصحة العامة للمريض.
  • بعد توقف النزيف يركز العلاج على إصلاح الضرر الحاصل بسببه ودعم استقرار المريض.

مضاعفات النزيف الداخلي

ما مدى خطورة مضاعفات النزيف الداخليّ؟

للنزيف الداخلي العديد من الأسباب، منها ما هو خطير وقد يؤدي إلى مضاعفات مهددة للحياة قد تودي بحياة المريض، ومن هنا لا بدَّ من تحديد خطة للعلاج من قبل طبيب مختص محترف لتقليل من خطر حدوث أي مضاعفات محتملة للنزيف ومنها:[٣]

  • تغير أو نقص الحس.
  • فقر الدم الذي يُستدل عليه بانخفاض عدد كريات الدم الحمراء.
  • حدوث أذى في الدماغ.
  • قصور في عمل أحد الأعضاء.
  • حدوث ضعف أو شلل.
  • حدوث صدمة لدى المريض.
  • فقدان الوعي أو الغيبوبة.

الأمراض الوراثية

ما هي العوامل المتسبّبة بالأمراض الوراثيّة؟

الأمراض الوراثية هي الأمراض التي تظهر بسبب خلل في التركيب الجيني للشخص، وتتراوح شدّة الخلل الجيني من القليل إلى الشّديد، أي من طفرة منفصلة في الحمض النووي إلى خلل في جين كامل، وتكون الأمراض الوراثية والخلل في الجينات موروثة في الأغلب من أحد الوالدين، ومن الممكن أن تحدث الطفرات الجينية بشكل عشوائي أو عن طريق التعرّض لعوامل بيئية،[٤] ومن الجدير بالذّكر أن الجينات هي اللّبنة الأساسية للوراثة ويتم نقلها ووراثتها من الوالد إلى الطفل، وعند حدوث الطّفرة في الجين سواء كانت من أحد الوالدين أو خلال الحياة يصبح البروتين غير قادر على العمل بشكل صحيح وتسبّب هذه الحالة مشكلة طبية تسمّى بالمرض الوراثي، ويوجد ثلاث أنواع من الاضطرابات الجينية ومنها؛ اضطراب الجين الواحد إذ إنّ الطفرة تكون على جين واحد فقط، أو اضطراب في الكروموسومات المسؤولة عن حمل الجينات حيث تكون أجزاء من الكروموسوم متغيّرة ومفقودة، والنوع الأخير هو الاضطرابات المعقّدة وتكون الطفرة فيها في جينين أو أكثر.[٥]

أكثر الأمراض الوراثية خطورة

محور هذا المقال يرتكز على شرح أكثر الأمراض الوراثية خطورة بالتفصيل، فيوجد العديد من أنواع الأمراض الوراثية أو الاضطرابات الوراثية خطورة ومن أهمّها ما يأتي ذكره:

فقر الدّم المنجلي

ما الذي يجعل فقر الدم المنجلي مرضًا خطيرًا؟

وهو أول أكثر الأمراض الوراثية خطورة، فهو عبارة عن اضطراب وراثي في خلايا الدّم الحمراء سببه عدم مقدرة هذه الخلايا الحمراء على حمل الأكسجين ونقله لأجزاء الجسم الأخرى، حيث إنه في الأغلب تكون خلايا الدّم الحمراء على شكل مستدير وتكون مرنة وتتحرّك بسهولة من خلال الأوعية الدّموية، أمّا في حالة فقر الدّم المنجلي فتكون خلايا الدّم الحمراء على شكل هلال أو المنجل ممّا يُسهم في التصاقها في الأوعية الدّموية الصّغيرة وإعاقة حركتها ممّا يؤدّي لمنع تدفّق وإبطاء نقل الدّم المؤكسج لأجزاء الجسم الأخرى، وحتّى الآن لا يوجد أي علاج لفقر الدّم المنجلي وقد تكون العلاجات الموجودة لغاية تقليل الألم ومنع أي مضاعفات مرتبطة بالمرض، وتحدث هذه الحالة الطبية بسبب طفرة في الجين حيث إن خلايا الدّم الحمراء تُصبح صلبة ولزجة نتيجة الهيموغلوبين غير الطبيعي، وتكون وراثة هذا المرض من خلال كلا الوالدين حتّى يتأثّر الطفل، أمّا في حال ورّث أحد الآباء الجين إلى الطفل فيكون الطّفل حينها حامل للمرض دون وجود أي أعراض، ممّا يعني أنه قد ينقله لأطفاله في المستقبل، وتظهر علامات الإصابة بالمرض بعد مرور خمس أشهر من عمر الطفل ومن الممكن أن تتغيّر بمرور الوقت، ومن أعراض فقر الدّم المنجلي:[٦]

  • فقر الدّم: من المعروف أن دورة حياة خلايا الدّم الحمراء تكون تقريبًا لمدّة 120 يومًا، ولكن الخلايا المنجلية تموت وتتكسّر بسهولة في غضون من 10 إلى 20 يومًا، ممّا يجعل أعداد خلايا الدّم الحمراء قليلة وغير كافية لحصول الجسم على الكميّة المناسبة للجسم، ممّا يؤدّي للتعب والإصابة فقر الدّم.
  • الشعور بالألم: وتعدّ من أشهر الأعراض الرئيسة لفقر الدّم المنجلي، حيث إن الشخص يشعر بألم بسبب منع خلايا الدّم المنجلية من تدفّق الدّم عبر الأوعية الدّموية الصغيرة في أجزاء الجسم كالبطن، المفاصل، العظام، والصّدر، وتتفاوت شدة الألم فالبعض تأتيه النوبة مرّات قليلة في السّنة، والبعض الآخر تأتيهم أكثر من 12 مرّة في السّنة، ممّا يجعلهم يبقون في المستشفى.
  • تورم اليدين والقدمين: وهذا العرض نتيجة منع تدفّق الدّم لليدين والقدمين بسبب خلايا الدم الحمراء المنجلية.
  • الإصابة بالاتهابات المتكرّرة: قد تُتلف الخلايا المنجلية الطّحال ممّا يُسهم في جعل الشخص أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى، لذا يقوم الأطبّاء بإعطاء الأطفال والرّضع مضادّات حيوية أو لقاحات لفقر الدّم المنجلي لمنع العدوى المهدّدة للحياة.
  • تأخّر النموّ والبلوغ: الأكسجين والعناصر الغذائية الذي تمدّه خلايا الدّم الحمراء للجسم مهم للنموّ، ونقص عدد خلايا الدّم الحمراء السّليمة يُبطئ نمو الأطفال والرّضع، ويؤخّر سنّ البلوغ للمراهقين.
  • مشاكل في الرؤية: إذ إن الخلايا المنجلية تسدّ الأوعية الدموية الصّغيرة التي تغذّي العينين ممّا يساعد في إتلاف شبكية العين وحدوث مشاكل في الرؤية.

مرض هنتنغتون

كيف يمكن التعامل مع مرض هنتغتون؟

يعدّ مرض هنتنغتون من أكثر الأمراض الوراثية خطورة ويتميّز هذا المرض بتفكّك الخلايا العصبية في الدّماغ بالتّدريج ممّا يؤثّر على الحركات الجسدية والقدرات المعرفية والعواطف المحسوسة، ولا يوجد علاج لمرض هنتنغتون لكن يوجد استراتيجيّات وطرق للتعامل معه ومع أعراضه، ولأنمرض هنتنغتون من أكثر الأمراض الوراثية خطورة فهو أكثر شيوعًا في الأشخاص ذوي الأصول الأوروبية، ومن المهم معرفة أن هذا المرض يعد من الاضطرابات الوراثية السّائدة وسببه خلل في جين واحد فقط، أي أن نسخة واحدة من أحد الوالدين من الجين غير الطبيعي هي كافية لظهور المرض على الطّفل، حيث إن لديه فرصة 50% من وراثة المرض، ويتمثّل هذا المرض بأن الخلل يكون في نسخ قسم في الجين لعدّة مرّات ويزداد عدد النسخ المتكررة مع كل جيل متوارث ويختلف مرض هنتغتون عن باقي الطّفرات التي يكون سببها قسم مفقود في الجين، لذلك تظهر الأعراض على الأشخاص كلما زاد تراكم التكرار، ولهذا السبب يوجد نوعان من أعراض مرض هنتنغتون الأول الذي يبدأ بعد البلوغ أو عند الكبار، والنوع الثاني الذي يظهر في عمر مبكر، وتتضمّن الأعراض:[٧]

  • مرض هنتغتون عند الكبار: وهو أكثر الأنواع شيوعًا حيث تبدأ الأعراض بالظهور في عمر الثلاثينات أو الأربعينيات، وتتضمّن أول الأعراض؛ الاكتئاب، الذّهان، صعوبة في الفهم، الهلوسات، عدم القدرة على التنسيق، مشكلة في اتخاذ القرارات، وعند تقدّم المرض بمراحله التالية تختلف الأعراض فتشمل؛ فقدان الذاكرة، مشكلة في التحدّث والبلع، صعوبة المشي، الارتعاش غير المنضبط أو الكوريا، تغييرات في الشّخصية أو في الكلام، قلّة القدرات المعرفية.
  • مرض هنتغتون في البداية المبكّرة: ويكون أقلّ شيوعًا ويظهر في مرحلة الطفولة والمراهقة، ومن بين الأعراض؛ بطء في الحركات، سيلان اللّعاب، التكلّم بكلام غير واضح، السّقوط المتكرّر، الإصابة بالنوبات، وانخفاض الأداء المدرسي.

مرض ترسّب الأصبغة الدموية

كيف يحدث مرض ترسّب الأصبغة الدموية؟

وهو نتيجة تراكم الكثير من الحديد في الجسم، ففي أغلب الأحيان يتم امتصاص الحديد بواسطة الأمعاء من الأطعمة المتناولة أمّا عند الإصابة بترسّب الأصبغة الدموية يمتص الجسم كميّات فائضة من الحديد ممّا يجعله غير قادر على التخلّص منه بأي طريقة، وذلك يساعد أن يُخزّن الحديد في المفاصل، الكبد، البنكرياس، والقلب، ممّا يضّر الأعضاء ويجعلها تتوقّف عن العمل إذا لم يتم علاجها وممّا يفسّر سبب تصنيفه من أكثر الأمراض الوراثية خطورة، ويوجد نوعان من هذا المرض:[٨]

  • مرض ترسب الأصبغة الدموية الأساسي: وهو مرض واضطراب وراثي أي أنه ينتشر عبر الأجيال، ويتم وراثة هذا المرض من كلا الوالدين والحصول على اثنين من الجينات التي تسبّبه، وتظهر الأعراض على الطّفل، وتزداد فرص الإصابة للأشخاص البيض من أصل شمال أوروبا، ويكون الرجال أكثر عرضة بخمس مرّات مقارنةً بالنّساء.
  • مرض ترسّب الأصبغة الدموية الثانوي: يكون نتيجة حالات أخرى يعاني منها الشخص مثل؛ مرض الكبد، بعض حالات فقر الدّم، الحصول على عمليّات كثيرة من نقل الدّم.

أمّا بالنسبة للأعراض المصاحبة بالمرض فمن الجدير بالذّكر بأن معظم الأشخاص المصابين بترسّب الأوعية الدّموية لا يعانون من ظهور أي أعراض، فالرّجال تظهر عليهم الأعراض بين عمر الثلاثينيات وحتى الخمسينيّات، ولأن النساء تفقد الحديد في الدّورة الشهرية والولادة فأعراض المرض لا تظهر إلّا بعد انقطاع الطمث وتجاوز سن الخمسين، ومن بين الأعراض المصاحبة للمرض:[٨]

  • الشعور بالتعب.
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • تساقط شعر الجسم.
  • ألم في المفاصل والبطن.
  • عدم وجود دافع جنسي.
  • رعشة القلب.

وعلاوةً على ذلك فإن تناول كميات عالية من فيتامين C من خلال المكمّلات أو الأطعمة التي تحتوي عليه فذلك يجعل المرض أكثر سوءًا فهو مسؤول عن زيادة امتصاص الحديد من الطعام، بالإضافة إلى أنه بعض الأعراض لا تظهر إلّا في حال إصابة الشخص بالتهاب المفاصل، ضعف الانتصاب، عدم انتظام ضربات القلب، مرض السّكري، وتليّف الكبد.[٨]

متلازمة داون

لماذا سمّيت متلازمة داون بهذا الاسم؟

أو ما يُعرف بالمنغولية سابقًا وهو عبارة عن اضطراب خلقي في الكروموسوم 21 نتيجة زيادة مادّة جينية، وتم التعرّف على السّمات الجسدية لمتلازمة داون في عام 1866 من خلال الطبيب البريطاني جون لانجدون داون، وسمّيت المتلازمة فيما بعد باسمه، وتتراوح العلامات لمتلازمة داون بين معتدلة إلى شديدة، ومن ضمن هذه العلامات: رأس صغير، رقبة قصيرة، عينين مائلتين، أذنين منخفضتين، وجه مسطّح، تضخّم في اللّسان والشفاه، بالإضافة إلى ضعف العضلات، وتكون الخطوط الموجودة على راحة اليدين أو باطن القدمين غير طبيعية، تشوه القلب أو الكلى حيث إن أمراض القلب الخلقية تصل 40 إلى 60 في المئة من الأشخاص المصابين بمتلازمة داون، أمّا بالنسبة للإعاقة الذهنية فهي لدى جميع المصابين.[٩]

الثلاسيميا

أين يشيع مرض الثلاسيميا؟

وهي اضطراب وراثي في الدّم ويكون أكثر شيوعًا في السكّان الأصليين للبحر الأبيض المتوسّط، ويتميّز في أنه يؤثّر على إنتاجية الهيموغلوبين وخلايا الدّم الحمراء في الجسم، أي أن الشّخص المصاب يعاني من عدد قليل من خلايا الدّم الحمراء والهيموغلوبين، وتتراوح شدّة المرض من معتدل إلى شديد ومهدّد للحياة، فمن الطبيعي أن يُنتج نخاع العظم الحديد الذي يتم الحصول عليه من الأغذية لصنع هيموغلوبين ونقل الأكسجين إلى باقي الجسم، ولكن عند الإصابة بالثلاسيميا لا ينتج نخاع العظم الكميّة الكافية من خلايا الدّم الحمراء أو الهيموغلوبين الصحي، ممّا يُسهم في قلّة الأكسجين في الجسم والشعور بالتعب وفقر الدّم، ومن المهم ذكره أن المصابين بالثلاسيميا الخفيفة لا يحتاجون العلاج، أمّا الذين يعانون من الثلاسيميا الشديدة يجب نقل الدّم لهم بانتظام، ومن أعراض الثلاسيميا:[١٠]

  • ضيق في التنفّس.
  • اليرقان.
  • تشنّج في السّاقين.
  • سرعة ضربات القلب.
  • تأخّر النمو.
  • الصّداع.
  • الإغماء والدوران.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Internal Bleeding: Causes, Treatments, and More", www.healthline.com, 2020-04-23. Edited.
  2. "Internal Bleeding", www.medicinenet.com, 2020-04-23. Edited.
  3. "Internal Bleeding", www.healthgrades.com, 2020-04-23. Edited.
  4. "Genetic Diseases (Disorder Definition, Types, and Examples)", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  5. "Genetic Disorders", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  6. "Sickle cell anemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  7. "Huntingtons Disease", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  8. ^ أ ب ت "What Is Hemochromatosis?", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  9. "Down syndrome", www.britannica.com, Retrieved 2020-05-22. Edited.
  10. "Everything you need to know about thalassemia", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-22. Edited.