طرق علاج نزيف الدماغ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ٢ يناير ٢٠٢٠
طرق علاج نزيف الدماغ

نزيف الدماغ

يُعرف نزيف الدماغ على أنه نزيفٌ يحدث إما داخل الدماغ أو حوله، ويمكن إطلاق تسمية السكتة الدماغية النزفيّة عليه، ومن الأسباب التي تؤدي لحدوث النزيف الدماغيّ ارتفاغ ضغط الدم، وضعف الأوعية الدمويّة مما يؤدي إلى تسريبها للدم في الوسط المحيط داخل الدماغ، ويؤدي الإدمان على بعض المواد في بعض الأحيان إلى نزيف الدماغ، ويمكن لحادث سيارة أو ضربة في منطقة الرأس أن يكون لها نفس التأثير، وعند تعرض الدماغ لنزيف ما، تظهر عليه نفس أعراض السكتات الدماغية حيث يشعر الفرد بضعفٍ في العضلات في جانب واحد من الجسم، وصعوبة في الكلام، والشعور بالتنميل، كما يمكن أن يواجه المصاب بالنزيف الدماغي صعوبة بعد ذلك بالقيام بالوظائف الإعتيادية كما أن احتمال السقوط وعدم الاتزان في الحركة وارد جداً ذلك ما يدعو لتحديد طرق علاج نزيف الدماغ.[١]

أسباب نزيف الدماغ

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض نزف الدم في الدماغ، وظهور ما يرافقه من أعراض على المريض مما يستدعي إيجاد طرق علاج نزيف الدماغ بشكل سريع لتفادي حدوث المضاعفات، ويحدث النزيف نتيجة لسبب أو عدة أسباب مما يأتي:[٢]

  • صدمات الرأس: تُعد الضربات التي يتعرض لها الرأس في أغلب الحالات التي تبلغ من العمر أقل من 50 عام هي السبب الرئيسي لنزيف الدماغ.
  • ارتفاع ضغط الدم: يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم لفترة زمنية طويلة واحد من أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث نزيف الدماغ حيث يعمل على إضعاف جدار الأوعية الدموية، ويعد أهم سبب يمكن منع حدوثه عند التحكم بقيم ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعيّة.
  • تمدد الأوعية االدمويّة: الأمر الذي يجعل الأوعية الدمويّة ضعيفة ولا تقوى على تحمل تدفق الدم فيها مما يسبب تسرّب الدم في الدماغ وحدوث النزيف.
  • اختلالات في الأوعية الدموية: غالبًا ما تحدث هذه المشكلة منذ الولادة حيث تكون الأوعية الدموية أضعف من الطبيعي مما يؤدي الى حدوث النزيف ولا يمكن معرفة ذلك إلا عند ظهور الأعراض.
  • اعتلالات الدم: تكسّر كريات الدم الحمراء ومرض الهيموفيليا يمكن أن يسبب نقص في عدد الصفائح الدموية التي تمنع حدوث النزيف.
  • أمراض الكبد: غالباً ما تؤثر أمراض الكبد على الدم، وبالتالي تزيد احتمالية تكوّن نزيف الدماغ.

طرق علاج نزيف الدماغ

عندما يكون النزيف في الدماغ حاداً قد يلحق هذا الضرر بالأنسجة المحيطة بالدماغ والسبب هو الضغط المتولد عليها، ويرتكز العلاج في قسم الطوارئ على إعطاء بعض الأدوية التي تعمل على تقليل الضغط مع الحرص على قياس قيمته بشكل مستمر والحفاظ عليه ضمن الحدود الطبيعيّة، ويمكن استخدام سكر المانيتول الذي يقلل من قيمة االضغط داخل الجمجمة، كما يمكن ادخال أنابيب مرتبطة بأجهزة للمرضى غير الواعين والهدف من ذلك الحفاظ على معدل تنفس طبيعي.[٣]

في بعض الأحيان تكون الجراحة هي الحل من بين طرق علاج نزيف الدماغ للتخلص من النزيف الحاد والتقليل من الضغط الواقع على الدماغ، وعند عثور الأطباء على جزء متمدد من الأوعية الدموية يقومون بفتح ثقب صغير في عظام الجمجمة ومن ثم الوصول للوعاء الدموي المتضرر ويمكن العلاج بالأدوية مثل أدوية علاج الصرع، والمهدئات وأنواع أخرى من الأدوية التي تتحكم بألم الرأس، وغالبًا ما يحتاج المريض بعد ذلك لإعادة التأهيل باستخدام عدة طرق منها: [٤].

  • العلاج الفيزيائي.
  • علاج النطق.
  • العلاج الوظيفيّ.
  • إجراء بعض التغيرات على أنماط الحياة للتقليل من خطر الإصابة مرة أخرى بنزيف الدماغ.

المراجع[+]

  1. "Brain Hemorrhage (Brain Bleeding)", www.medicinenet.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. "Brain Hemorrhage: Causes, Symptoms, Treatments", www.webmd.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  3. "Hemorrhagic Stroke", www.health.harvard.edu, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  4. "What to know about brain hemorrhage", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-12-2019. Edited.