معلومات عن الأدرينالين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠١ ، ١٢ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن الأدرينالين

الأدرينالين

الأدرينالين أو الإيبينيفرين هو هرمون يُفرزه الجسم في أوقات الأزمات ليساعد الجسم على مواجهة تلك الأزمات، وذلك عن طريق جعل القلب ينبض بشكل أسرع ويعمل بجدّ أكبر مع زيادة تدفق الدم إلى العضلات، بالإضافة لإحداث عدد من التغييرات الأخرى التي تساعد الجسم في مواجهة حالات الطوارئ والأزمات،[١] ويتم إنتاج الأدرينالين من الغدة الكظرية الموجودة في الجزء العلوي من كل كلية، كما يتم إنتاج جزء منه أيضًا بواسطة بعض الخلايا العصبية، وسيناقش هذا المقال وظيفة الأدرينالين في الجسم وبعض الأمراض المرتبطة بهذا الهرمون الهامّ.[٢]

وظيفة الأدرينالين في الجسم

يُثير هرمون الأدرينالين في الجسم حالة معينة تُعرف باسم استجابة الكرّ أو الفرّ، وهذه الحالة تتسبب في العديد من التغيرات في وظائف الجسم المختلفة، تهدف إلى إعداد الجسم لمواجهة الخطر المحتمل عن طريق إما الكر والقتال أو الفرار والهرب،[٣] وتشمل هذه التغيرات التي يُحدثها الأدرينالين في الجسم ما يأتي:

  • توسيع ممرات الهواء في الجهاز التنفسي لتزويد العضلات بالأكسجين الذي تحتاجه لمواجهة الخطر أو الهرب منه.[٣]
  • انقباض بعض الأوعية الدموية لإعادة توزيع الدم نحو الأعضاء والعضلات الرئيسة بما في ذلك القلب والرئتين.[٣]
  • نقص قدرة الجسم على الشعور بالألم حتى عند تعرضه لإصابة، مما يساعد على التحمل والاستمرار في مكافحة الخطر أو الهرب منه.[٣]
  • زيادة ملحوظة في القوة والأداء وكذلك زيادة الوعي في الأوقات العصيبة.[٣]
  • إطلاق الجلوكوز اللازم للأعضاء والعضلات حتى تستخدمه لمواجهة الخطر أو الهرب منه.[٣]
  • زيادة السرعة التي يعمل بها المخ للتخطيط لطريق الهروب.[٤]
  • توسيع بؤبؤ العين للسماح لمزيد من الضوء بدخول العينين لتحسين رؤية الأشياء المحيطة بالجسم.[٤]
  • بعد أن ينتهي الخطر ويهدأ التوتر يمكن أن يستمر تأثير الأدرينالين لمدة تصل إلى ساعة.[٤]

الأمراض المرتبطة بالأدرينالين

على الرغم من أن الأدرينالين يُعدّ مهمًا جدًا لزيادة قدرة الجسم على البقاء في مواجهة الخطر، إلا أنه في بعض الأحيان قد يُطلق الجسم الهرمون بدون وجود خطر حقيقي، وقد يؤدي ذلك إلى حالة من التَهَوّر مع الشعور بالدوار وحدوث تغييرات في الرؤية، وكما يمكن أن يؤدي زيادة إطلاق الجلوكوز بدون وجود حالة خطر حقيقي إلى ضياع هذه الطاقة الزائدة وجعل الشخص يشعر بالقلق والانزعاج، ويمكن أن تتسبب المستويات المرتفعة جدًا لهرمون الأدرينالين دون وجود خطر حقيقي في حدوث مضاعفات أخرى مثل الأرق والقلق العصبي وتلف القلب، وعلى الرغم من أن الحالات الطبية التي تُسبب إفراط إنتاج الأدرينالين نادرة إلا أنها قد تحدث إذا كان الفرد مُصابًا بورم في الغدد الكظرية، يُنتج الكثير من الأدرينالين مما يُسبب أعراضًا مزعجة مثل القلق وفقدان الوزن والخفقان وزيادة سرعة نبض القلب وارتفاع ضغط الدم، وهناك حالات أخرى تؤدي إلى نقص إفراز هرمون الأدرينالين مما يُقلل من قدرة الجسم على الاستجابة بشكل صحيح عند مواجهة المواقف العصيبة وحالات الطوارئ، ولكن هذه الحالات نادرة جدًا.[٣]

المراجع[+]

  1. "What is adrenaline?", www.webmd.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  2. "Adrenaline Rush: Everything You Should Know", www.healthline.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "What is Adrenaline?", www.hormone.org, Retrieved 11-02-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What happens when you get an adrenaline rush?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-02-2020. Edited.