طرق علاج العصب الوركي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
طرق علاج العصب الوركي

العصب الوركي

قبل الحديث عن علاج العصب الوركيّ لا بُدّ من أنّه أكبر الاعصاب الموجودة في جسم الإنسان، وهو العصب المسؤول عن التحكم بالجزء الخلفي من الركبتين، والجزء السفلي من الساقين، بالإضافة إلى القدمين، ومن الممكن أن يشعر المصاب بألم في العصب الوركيّ لسبب أو لآخر، وفي بعض الحالات يختفي الشعور بهذا الألم من تلقاء ذاته دون أي إجراء أو أي تدخل طبيّ، ولكن في حالات أخرى قد يكون ألم العصب الوركي مصدر قلق وإزعاج، وسيتطرق هذا المقال للحديث حول طرق علاج العصب الوركي بالإضافة إلى معلومات أخرى ذات علاقة به.[١]

أعراض العصب الوركي

إن بيان أعراض العصب الوكريّ أمر مهم قبل الحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ، وحقيقة يُعدّ الشعور بالألم هو أكثر أعراض العصب الوركيّ شيوعًا، ويتمثل الأم في العادة بشعور بانزعاج ملحوظ في أسفل الظهر يمتد إلى إحدى الفخذين عادة ثمّ ينتقل ليصل إلى الساق، مع الشعور بألم في الأرداف كذلك، وإنّ أكثر ما يشعر المصاب بهذا النوع من الألم عند الحركة، ومن الأعراض الأخرى التي قد تنمّ على وجود اضطراب في العصب الوركيّ ما يأتي:[٢]

  • زيادة الشعور بألم العصب الوركيّ سوءًا عند الوقوف لفترة طويلة أو الجلوس لفترة طويلة من الزمن، هذا بالإضافة إلى الشعور بالألم عند تغيير الوضعية من الجلوس إلى الوقوف، وخاصة عند الوقوف بعد الانتهاء من المرحاض.
  • زيادة الإحساس بالألم سوءًا عند الانحناء، أو عند الضحك، أو السعال، أو العطاس، أو عند مواجهة صعوبة في عملية الإخراج.
  • ضعف في القدم أو الساق المتأثرة بألم العصب الوركيّ بصورة قد تُسبب عدم قدرة المصاب على تحريك قدمه.

عوامل خطر الاصابة بالعصب الوركي

لا بُدّ من الإشارة إلى عوامل خطر الإصابة بالعصب الوركيّ قبل التطرق للحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ، ومن العوامل التي تجعل الشخص أكثر عُرضة لتطوير الإصابة بالعصب الوركيّ: تنكس الأقراص الفقرية أو داء القرص التنكسي،[٣] ومن عوامل الخطر الأخرى ما يأتي:[٤]

  • العمر: فمع التقدم في العمر تزداد فرصة الإابة بالمشاكل الصحية التي تُسبب العصب الوركيّ.
  • السمنة: إنّ زيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة تؤدي إلى زيادة الضغط المُحدث على العمود الفقري بطريقة تزيد فرصة الإصابة بمشاكل العمود الفقري التي تؤدي إلى المعاناة من العصب الوركيّ.
  • طبيعة العمل: إنّ ممارسة الأعمال التي تتطلب ثني الظهر أو حمل الأشياء الثقيلة أو قيادة المركبة لفترة طويلةمن الزمن تزيد فرصة الإصابة بالعصب الوركيّ، ولكن يجدر العلم أنّه لا توجد أدلة كافية تدعم هذه الاستنتاجات.
  • الجلوس لفترات طويلة: تبيّن أنّ الجلوس لفترة طويلة أو اتباع نمط حياة خامل يُسبب زيادة فرصة الإصابة بالعصب الوركيّ.
  • السكري: إنّ الإصابة بمرض السكري تؤدي إلى إلحاق الضرر بالأعصاب، الأمر الذي يزيد فرصة الإصابة بالعصب الوركيّ.

أسباب العصب الوركي

لا بُدّ من توضيح أسباب العصب الوكريّ قبل الخوض في الحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ، وذلك لأنّه توجد العديد من الأسباب التي تكمن وراء المعاناة من العصب الوركيّ، وإنّ لكل سبب من هذه الاسباب طريقة علاج مختلفة،[٥] ومن الأسباب التي قد تدي إلى الإصابة بالعصب الوركيّ ما يأتي:[٦]

  • القرص المنفتق: يُعدّ القرص المنفتق من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى المعاناة من العصب الوركيّ شيوعًا، والجدير بالبيان أنّ نسبة حدوث القرص المنفتق شائعة، فقد تبين أنّ هناك ما يُقارب واحدًا من بين كل خمسين شخصًا يُصابون بالقرص المنفتق مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، ومن الجدير بالبيان كذلك أنّ ربع المصابين بالعصب الوركيّ يُعانون من شعور بالألم لمدة ستة أسابيع.
  • تضيق الحبل الشوكيّ: يعدّ تضيق الحبل الشوكيّ أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين عامًا، ويُقصد بتضيق الحبل الشوكي الحالة التي تنجم عن تعرض فقرات العمود الفقري للتمزق والشد، بصورة تُحدث تضيقًا في القناة الشوكية.
  • أورام العمود الفقريّ: في حالات نادرة جدًا يمكن أن يُصاب العصب الوركيّ أو العمود الفقريّ بالورم، وفي مثل هذه الحالات يُعاني المصاب من ألم العصب الوركيّ.
  • متلازمة الكمثرية: توجد العضلة الكمثرية في الأرداف، وتكمن أهميتها في ربط الجزء السفلي من العمود الفقريّ بالجزء العلوي من عظام الفخذ، لتكون على طول العصب الوركيّ، وفي حال تعرضت هذه العضلة للشد أو التمزق أو اضطراب آخر، فإنّ هذا يُحدث ضغطًا على العصب الوركيّ، مؤديًا إلى الشعور بألم العصب الوركيّ.
  • التهاب المفصل العجزي الحرقفي: يوجد مفصلان يربطان الجزء السفلي من العمود الفقري بالحوض، ويُعرفان بالمفاصل العجزية الحرقفية، وإنّ إصابة هذه المفاصل بالالتهاب تؤدي إلى الشعور بألم في الأرداف يمتد إلى الأفخاذ ثم ليشعر المصاب بألم في إحدى اسلاقين أو كلتيهما، وأمّا بالنسبة للأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا الالتهاب فعادة ما تتمثل بالعدوى أو الحمل أو التهاب المفاصل أو التعرض للإصابات.
  • العدوى أو الإصابات: من الممكن أن تُسبب العدوى أو التعرض للإصابات ضغطًا على العصب الوركيّ، الأمر الذي يجعل المصاب يشعر بألم فيه، ومن الجدير بالذكر أنّ من أهم الأمثلة على الإصابات الكسور.

تشخيص العصب الوركي

لا بُدّ من التأكد من تشخيص الإصابة بالعصب الوركيّ قبل اللجوء للحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ التشخيص يعتمد اعتمادًا كبيرًا على التاريخ الصحي للمصاب، وكذلك مراجعة الأعراض التي يُعاني منها، ثمّ يلجأ الطبيب المختص لإجراء الفحص الجسدي وخاصة فحس رفع الركبتين؛ إذ يقوم الطبيب برفع ساق المصاب من موضع الركبة شيئًا فشيئًا، ثمّ مراقبة الموضع الذي تبدأ عنده الأعراض بالظهور، وخاصة الشعور بالألم، وبعد ذلك يطلب الطبيب المختص إجراء مجموعة من الفحوصات التي تساعد على معرفة السبب الكامن وراء المعاناة من العصب الوركي، ومن هذه الفحوصات التي تساعد على تحديد طرق علاج العصب الوركيّ من خلال معرفة المُسبب ما يأتي:[٧]

  • التصوير بالأشعة السينية أو أشعة إكس للكشف عن كسور العمود الفقري إن وُجدت.
  • التصوير الطبقي المحوريّ أو التصوير بالرنين المغناطيسيّ لإعطاء صورة توضيحية عن بنية الظهر.
  • فحص سرعة التوصيل في العصب، والذي يمكن من خلاله معرفة كيفية انتقال الإشارات العصبية عبر العصب الوركيّ.
  • تصوير النخاع الذي يهدف إلى معرفة فيما إن كانت فقرات العمود الفقري أو اقراصه تُسبب الألم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص يتمّ بحقن مادة صبغية بين الفقرات.

طرق علاج العصب الوركي

إنّ الحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ يتطلب دقة عالية، إذ توجد حالات تُصنّف بأنّها حادة، وعندها يُلجأ لطرق علاج العصب الوركيّ بصورة تختلف عن طرق علاج العصب الوركيّ التي يُلجأ إليها في حال الإصابة بالعصب الوركيّ المزمن، وإنّ أغلب حالات العصب الوركيّ الحاد تستجيب لطرق علاج العصب الوركيّ البسيطة، مثل استخدام مسكنات الألم التي تعمل على تخفيف الألم وتُباع دون وصفة طبية، ومن الأمثلة عليها دواء باراسيتامول، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أنّ طبيعة المُسكّن الذي يجدر اختياره تعتمد على عوامل عدة منها صحة المصاب العامة.[٨]

وأمّا بالنسبة لطرق علاج العصب الوركيّ المزمن فهي في العادة تتمثل بالعلاج الفيزيائي أو الجسدي، والعلاج السلوكي المعرفي ، والمُسكّنات التي تعمل على تخفيف الألم، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك مجموعة من الخيارات العلاجية الجراحية التي يمكن اللجوء إليها في بعض الحالات كإحدى طرق علاج العصب الوركيّ، ولا سيّما في الحالات التي لم تستجب للعلاجات الأخرى أو وازدادت شدة الألم مع الوقت، ومن الأمثلة على الخيارات الجراحية؛ توسيع العمود الفقري ليقل الضغط المُحدَث على الأعصاب في أسفل الظهر، أو عملية استئصال القرص المنفتق.[٨]

علاجات منزلية العصب الوركي

من طرق علاج العصب الوركيّ الخيارات المنزلية التي عادة ما تتمثل بتطبيق كمادات الماء الباردة أو الساخنة، إذ تعمل كمادات الماء على التخفيف من شعور المصاب بالألم،[٨] ومن طرق علاج العصب الوركيّ المنزلية كذلك ممارسة التمارين الرياضية، والجدير بالبيان أنّ المختصين والخبراء أجمعواعلى أنّه لا توجد رياضة معينة تُفيد في جميع حالات عرق النّسا، وإنّما على المصاب تجربة أكثر من نوع من التمارين الرياضية وملاحظة الأكثر ملاءمة له، والالتزام بممارستها قدر المستطاع، ويجدر التنبيه إلى أنّ هذه التمارين لا يصحّ ممارستها أو البدء بها دون استشارة مختص لمعرفة تأثيرها على المدى القريب والبعيد.[٩]

الطب البديل والعصب الوركي

من طرق علاج العصب الوركيّ ما يُعرف بالطب البديل، وقد شاع استخدام الطب البديل بين الناس في علاج الكثير من الحالات المرضية من بينها العصب الوركيّ، ويمكن فيما يأتي بيان أهمّ الخيارات العلاجية التي تندرج ضمن الطب البديل وتُجدي النفع في علاج العصب الوركيّ:[١٠]

  • الوخز بالإبر: يقوم مبدأ الوخز بالإبر على استعمال إبر رفيعة ذات رؤوس مدببة، ويُشترط أن تكون هذه الإبر مُعقّمة، ويهدف استخدام الإبر في علاج العصب الوركيّ إلى التأثير في مسارات الطاقة في الجسم، وبهذا يُعتقد أنّ الألم والأعراض الأخرى المرافقة للعصب الوركيّ تهدأ، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج بالوخز بالإبر غير مؤلم.
  • العلاج اليدويّ: يتم هذا العلاج على يد مختص بالمعالجة اليدوية بحيث يُحدث ضغطًا بواسطة أصابعه على مواطن في العمود الفقري بصورة تزيد من مجال حركة العمود الفقريّ.
  • التنويم: يقوم مبدأ التنويم على تحقيق الاسترخاء للمصاب لأجل تلقيه التعليمات والمقترحات بخصوص علاجه، ومن الممكن أن يُلجأ للعلاج بالتدليك خلال جلسة التنويم لتخفيف الألم المصاحب للعصب الوركيّ.
  • التدليك: يتم العلاج بالتدليك بواسطة مختص في هذا المجال، إذ يقوم بحركات مختلفة كالضغط أو غير ذلك لتخفيف الألم والانزعاج المرافق لمشكلة العصب الوركيّ.

مضاعفات العصب الوركي

بعد الحديث عن طرق علاج العصب الوركيّ لا بُدّ من الإشارة إلى أنّه بالرغم من تعافي معظم حالات العصب الوركيّ دون الحاجة للعلاجات الطبية، إلا انّ هناك مجموعة من الحالات التي تطورت فيها مشكلة العصب الوركيّ فتسببت بحدوث العديد من المضاعفات الصحية التي انعكست سلبًا على صحة المصاب، ومن هذه المضاعفات ما يندرج تحت مُسمّى تلف العصب الوركيّ، ولذلك لا بُدّ من مراجعة الطبيب المختص في حال ملاحظة حدوث أي عرض يدل على إصابة العصب الوركيّ بالتلف أو تعرضه للضرر، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • فقدان الشعور أو عدم القدرة على الإحساس في الساق المتأثرة بالعصب الوركيّ.
  • شعور المصاب بضعف مُلازم في الساق المتأثرة بمشكلة العصب الوركيّ.
  • حدوث مضاعفات على مستوى عملية التبول أو الإخراج، فمن الممكن أن يفقد المصاب القدرة على التحم بالمثانة البولية أو أن يفقد القدرة على التحكم بعملية الإخراج، أو بمعنى آخر أن يُعاني المصاب من فقدان وظيفة المثانة والجهاز الإخراجيّ.

الوقاية من العصب الوركي

من المؤسف القول إنّ الأشخاص الذين أصيبوا بمشكلة العصب الوركيّ قد يكونون أكثر عرضةً للإصابة بهذه المشكلة مرة أخرى في حياتهم، ولذلك فإنّه تجدر مراجعة أخصائيّ جسديّ في المعالجة للوقاية من عودة الإصابة بالعصب الوركيّ، ومن طرق الوقاية التي قد يقترحها الأخصائي ما يأتي:[١١]

  • الحرص على الوقوف بطريقة معتدلة بحيث تكون الأكتاف مُسندة، مع الحرص على محاذاة الكتفين والوركين والأرداف، يُفضل أن تكون الركبتان مثنيتين قليلًا.
  • تجنب ثني الظهر لحمل الأشياء، وإنّما يجدر اتخاذ وضعية القرفصاء عند حمل أو رفع الأشياء عن الأرض، وذلك حتى لا يُصبح الضغط على الركبتين والظهر.
  • تجنب الجلوس أ الوقوف لفترات طويلة من الزمن، وفي حال كان الشخص يعمل في مجال يتطلب الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة من الزمن، فيُنصح بأخذ فترات راحة بين الحين والآخر، كالقيام من الكرسي أو تغيير وضعية الوقوف بإراحة إحدى القدمين في كل مرة، مع التبديل بين القدم والأخرى بين حين وآخر.
  • العمل على إراحة الظهر أثناء النوم، وذلك بالحرص على النوم على أحد الجانبين، وكذلك فإنّه يُنصح بوضع وسادة بين الركبتين لتوفير الدعم للظهر بشكل أفضل.
  • العمل على تجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، ويُقصد بالكعب العالي ذلك الذي يزيد عن خمسة سنتيمترات، وذلك لأنّه يُسبب تغييرًا في اتجاه وزن الجسم بصورة تُلحق الضرر بظهر المصاب وعموده الفقريّ، فضلًا عن تسببه بمشاكل العصب الوركيّ.
  • ممارسة تمارين التمدد التي تقوم على مبدأ لمس الأرض أثناء الجلوس على الكرسيّ، ويُنصح بالبقاء في هذه الوضعية ثلاثين ثانية، مع العمل على تكرار التمرين ست إلى ثماني مرات، وتجدر الإشارة إلى ضررة ممارسة هذا التمرين حتى الشعور بالاسترخاء وعدم الانزعاج.
  • العمل على ممارسة تمارين المشي والسباحة، وذلك لأنّها تساعد على تقوية عضلات الظهر، وبالتالي تقلل فرصة الإصابة بالعصب الوركيّ وأمراض العمود الفقري الأخرى.

فيديو عن طرق علاج العصب الوركي

في هذا الفيديو يتحدث استشاري جراحة الدماغ والأعصاب والعمودي الفقري الدكتورعلي الجمال عن طرق علاج العصب الوركي.[١٢]

المراجع[+]

  1. "Sciatica", medlineplus.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. "Symptoms and Signs of Sciatica", www.emedicinehealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. "Sciatica Nerve Pain", www.medicinenet.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Sciatica", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. "5 Questions to Answer Before Considering Sciatica Surgery", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Slideshow: A Visual Guide to Sciatica", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  7. "Sciatica: Diagnosis and Tests", my.clevelandclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Sciatica: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  9. "6 Stretches for Sciatica Pain Relief", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  10. "Everything You Need to Know About Sciatica", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  11. "Sciatica", www.drugs.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  12. "طرق علاج العصب الوركي", youtube.com, Retrieved 26-09-2019.