طرق الوقاية من الجلطة الدماغية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٠:٥٨ ، ٩ مايو ٢٠٢٠
طرق الوقاية من الجلطة الدماغية

الجلطة الدماغية

لدى هذا المفهوم ذاته تسميات أخرى منها السكتة الدماغيّة أو الحادثة الدماغية الوعائية، وتحدث حين تنقطع التروية الدموية عن جزء من الدماغ، مانعة الأوكسجين المحمل في الدم من الوصول إليه، مما يسبب موتًا فوريًا للخلايا، وغالبًا ما يترافق الضرر الناتج بحدوث الإعاقة، فقدان القدرة على التحدث والتشنج، ولا تكون السكتة مميتةً في معظم الحالات، ولا يسبق حدوثها منبّه على الصعيد الجسدي أو العقلي، وتنقسم بدورها لنوعين، أولهما يدعي بالسكتة الدماغية الإقفارية؛ الناتجة عن نقصٍ جزئي أو انقطاعٍ تامٍ للتروية الدموية الواصلة للدماغ، ويسمى النوع الثاني بالسكتة الدماغية النزفية؛ وسببها حدوث نزفٍ في أحد مناطق الدماغ، وتبعًا لنتائجها الخطيرة وتبعاتها فإن تعلم طرق الوقاية من الجلطة الدماغية يعدّ أمرًا بالغ الأهمية.[١]

طرق الوقاية من الجلطة الدماغية

تعدّ الخيارات الشخصية للأفعال اليومية عاملًا مهمًا ضمن طرق الوقاية من الجلطة الدماغية، إذ يشير العلم إلى أن تغيير نمط الحياة يقلل نسبة الحدوث بمقدار 80%، ويتحكم بالمتبقي من النسبة عوامل بيئية وجينية متعددة، وفي الآتي تعداد للخيارات الوقائية الممكن اتباعها:[١]

  • تخفيض ضغط الدم؛ وذلك تبعًا لاعتباره المسبب الرئيس للسكتة الدماغية، إذ إن ارتفاع ضغط الدم عن 130/80 يشير للإصابة بارتفاع ضغط الدم، بحيث إن القراءة الطبيعية تبلغ 120/80، وفي حين لم ينظّم المصاب الأمر فإنه مقدار تعرضه للسكتة الدماغية يزداد بمقدار 4-6 مرّات.[٢]
  • تنظيم نبضات القلب؛ ويندرج ذلك ضمن الحالات المصابة بالرجفان الأذيني، بوصفه مسببًا لحدوث التجلطات الدموية، وحين تنتقل هذه الخثرة وتصل للدماغ فإنها تسبب سكتةً دماغية، وتعزى أسباب الرجفان الأذيني غالبًا إلى ارتفاع ضغط الدم، القصور القلبي وتصلب الشرايين.[٢]
  • الابتعاد عن التدخين؛ إذ تتضاعف فرصة الإصابة للمدخن، ويحدث ذلك لاحتواء الدخّان على مادة النيكوتين الرافعة لضغط الدم، بالإضافة إلى أول أكسيد الكربون والذي يقلل قدرة الدم على حمل الأوكسجين للخلايا، كما تجدر الإشارة إلى أن التدخين السلبيّ له التأثير ذاته.[٢]
  • تنظيم مرض السكّري؛ إذ إن عدم انتظامه قد يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية أو حدوث التجلطات في الأوعية الدموية، مما يضيّقها وبالأخص تلك الأوعية المتمركزة في العنق والدماغ، وفي أحيان كثيرة يتبع ذلك انقطاعٌ تام للتروية الدموية في تلك المناطق.[٢]
  • تناول الغذاء الصحّي؛ والحفاظ على الحصص اليومية للخضراوات الطازجة، الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات الخالية من الدهون، كما ينصح بالابتعاد عن الدهون المشبعة، الملح والأغذية المصنعة لما لها من دورٍ في حدوث انسداد الشرايين وارتفاع ضغط الدم.[٢]
  • مراقبة مستويات الكوليسترول؛ والذي غالبًا ما يترافق ارتفاعه بحدوث النوبات القلبية أيضًا، وتبلغ النسب الطبيعية للكوليسترول مقدارًا أقل من 200 ملغم/ديسيلتر، البروتين الدهني منخفض الكثافة بمقدار أقل من 100 ملغم/ديسيلتر والبروتين الدهني عالي الكثافة بمقدار أكثر من 60 ملغم/ديسيلتر.[٢]
  • الالتزام بالجرعات الدوائية؛ وذلك بما يخصّ الأدوية التي يتوجب تناولها بعد حدوث السكتة الدماغية للمرّة الأولى، وذلك تلافيًا لحدوثها مرّة أخرى، وبحيث إن نسبة 25% من المصابين يتوقفون عن تناول أدويتهم المخصصة ضمن مدّة ثلاثة شهور، وهذا يعدّ خطأً فادحًا.[٢]
  • القيام بالتمارين الرياضية؛ وتصنف ضمن أهم طرق الوقاية من الجلطة الدماغية، كما يوصى بجعلها عادةً يوميّةً، ومن ضمنها تندرج تمارين الأيروبيكس، والتي من شأنها تعزيز نبضات القلب، وتمارس بمقدار نصف ساعةٍ ولمدة خمس مرّات في الأسبوع الواحد على أقل تقدير.[٣]

عوامل التعرض للجلطة الدماغية

بعد التحدث عن طرق الوقاية من الجلطة الدماغية، تجدر الإشارة إلى العوامل التي بوسع الشخص التحكم في بعضٍ منها، ومن شأن ذلك أن يقلل من فرص الحدوث، وفي الآتي ذكرها مفصلة:[١]

  • عواملٌ غير قابلة للتعديل؛ كمثل العمر، النوع الإجتماعي والعرق.
  • عوامل قابلةٌ للتعديل؛ ويندرج ضمنها الاقلاع عن التدخين، تنظيم السكّري، السمنة، الاستخدام الخاطئ للأدوية، ارتفاع مستويات الكوليسترول وممارسة التمارين الرياضية.
  • العوامل الطارئة؛ وعادةً ما يكون منع حدوثها صعبًا، ومنها الصداع النصفي، التهاب اللثة وانقطاع النفس النومي.

فيديو عن طرق الوقاية من الجلطة الدماغية

في هذا الفيديو يتحدث استشاري جراحة الدماغ والأعصاب والعمودي الفقري الدكتورعلي الجمال عن طرق الوقاية من الجلطة الدماغية.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "11 ways to prevent stroke", www.health.harvard.edu, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "What Can Help Prevent a Stroke?", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. "Prevent brain stroke", www.who.int, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. "طرق الوقاية من الجلطة الدماغية", youtube.com, Retrieved 09-05-2020.