شعر عن أهل البيت

شعر عن أهل البيت
شعر-عن-أهل-البيت/

قصيدة: يا آل بيت المصطفى

قال دعبل الخزاعي:[١]

يا آلَ بَيتِ المُصطَفى

يا أَهلَ مَكَّةَ وَالصَفا

يا خَيرَ مَن قَد حَجَّ لِل

بَيتِ الحَرامِ وَعَرَّفا

يا خَيرَ مَن لَبِسَ النِعا

لَ بِسَعيِهِ وَمَن اِحتَفى

خانَ الزَمانُ بِكُم عَلى

رَغم الرَشادِ وَما وَفى

فَلَو أَنَّ أَيدِيَكُم تُمَ

دُّ إِلى إِناءٍ لَانكَفا

وَثَبَ الزَمانُ بِكُم فَشَتْ

تَ مِنكُمُ ما أُلِّفا

حَتّى لَقَد أَصبَحتُمُ

مِمّا يُخافُ عَلى شَفا

قصيدة: حب آل النبي خالط لحمي

قال عمر اليافي:

حُبُّ آلَ النَّبِيِّ خَالَطَ لَحْمَي

كَاِخْتِلَاطِ الضيَا بِمَاءِ الْعُيُونِ

وَسَرَى فِي أَعْضَاءِ جِسْمِي كَرُوحِي

وَجَرَى فِي مَسَامِعِي فَاُعْذُرُونِي

أَنَا والله مُغْرَمٌ فِي هَوَاهُم

بَتُّ فِي حُبِّهِمْ حَلِيفَ الشُّجُونِ

يَا رِفَاقِي إنّي عَلِيلُ التَّصَابي

عَلِّلُونِي بِذِكْرِهِمْ عَلِّلُونِي

قصيدة: يا آل بيت الشرف

قال عمر الأنسي:

يا آلَ بَيتِ الشَّرَف

آلَ الرَّسولِ الأَشرَفِ

سَمَتْ مَعَالِي مَجدكُم

مِن خَلف عَن سَلَفِ

أَبناؤُكُم في فَضْلِهم

أَمسَوا بُدورَ السَّدفِ

وَالخَادِراتِ سَدَنٌ في

مَناقِبٍ لَم تُوصَفِ

لي بَينَهنَّ دُرَّة

ما استُخرِجَتْ مِن صَدفِ

أَنيسَةُ الطَبعِ سَمتْ

بِطبعها المُستَلطفِ

فاقََتْ على أَقرَانِهَا

بِخَتم خَيرِ الصُحفِ

يا حُسن ما قَد عَرَفت

مِنهُ وَما لَم تَعرفِ

تَلَتهُ بِالتَرتيل مِن

أَحكَامِه وَالأَحرُفِ

وَحَسَّنتْ أَلحَانُها

بِهِ فَلَم تَختَلفِ

تَخالَها إِن شَرعتْ

تَتلو بِأَعلَى الغرَفِ

قمَريَّةً قَدْ غَرّدت

مِن فَوق غُصْنٍ أَهيَف

فُز يا أبَاهَا بِالمُنى

والأمّ بِالحَظّ الوَفي

يا طيبَ ما فازَت بِهِ

مِن طيْبِ خَتم المُصْحَفِ

فَاهنأ بِهِ أرّخ وَطب

خِتامُها مِسْك وَفي

قصيدة: يا جاهلًا قدر أهل البيت والمدد

قال أبو الهدى الصيادي:[٢]

يَا جَاهِلًا قَدرَ أهْلِ الْبَيْتِ وَالْمَدَدِ

وَذَاهِبًا فِي الْهَوَى الْوَهْمِيِّ عَنِ الرّشدِ

شَيْخُ الْعَشِيرَةِ يَحْمِي أهْلَ عَصَبَتِهِ

فَكَيْفَ بِالْمُصْطَفَى عَلَاَمَةَ الأبَد

وَوَعْدُ رَبِّكَ فِي تَطْهِيرِ عَترَتِه

بُحكم الذِّكْرِ لَا يخْفَى عَلَى أحَد

قصيدة: يا آل بيت النبي من بذلت

قال ابن الوردي:

يا آلَ بيتِ النبيِّ مَنْ بُذِلَتْ

في حبِّكم نفسُهُ فما غُبِنا

مَنْ جاءَ عَنْ بيتِهِ يحدِّثُكم

قولوا لهُ البيتُ والحديثُ لنا.

قصيدة: يا آل بيت رسول الله حبكم

قال الإمام الشافعي:

يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ

فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ

مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ

قصيدة: بمدح آل النبي ماذا يفوه فمي

قال عمر اليافي:

بِمَدْحِ آلِ النَّبِيِّ مَاذَا يَفُوهُ فَمِي

أَوْ كَيْفَ يَجْرِي بِمَا اِخْتَصُّوا بِهِ قَلَمِي

فَاللهُ أَثْنَى عَلَيْهم فِي الْكِتَابِ وَجبْ

رائيْلُ قَدْ كَانَ خَدَّامَا لجدّهم

طُوبَى لهم سَادَةً سَادُوا الْوَرَى فَلِذَا

نُورُ النُّبُوَّةِ بَادٍ فِي وُجُوهِهِمْ

فَاللهَ أَرْجُو بِهم نَيْلُ الْمَرَامِ وَمَنْ

لَا يَنْتَمِي لِعُلَاهُم فَهُوَ فِي ظُلْمٍ

فَهُمْ شُمُوسٌ بِأُفُقِ الْكَوْنِ طَالِعَةٌ

مِنْ لَا يَرَى ذَاكَ عَنْ سُبُلِ الرَّشَادِ عَمي

قصيدة: لكم آل الرسول جعلت ودي

قال حسن بن علي اليمني:

لكُمْ آلَ الرَّسولِ جعلتُ ودّي

وذاكَ أجلُّ أسْباب السَّعادَةْ

وَلَوْ أَنّي اسْتَطعتُ لَزِدْتُ حُبّاً

ولكِنْ لاَ سَبيل إلى الزِّيادَةْ

أعيشُ وحبُّكُمْ فَرضِي ونَفلي

وأُحْشَرُ وهو في عُنقِي قِلادَةْ

أنَاضِلُ عَنْ مكارِمِكمْ لأَنّي

كريمُ الأَصْلِ ميمونُ الولادةْ

أظلُّ مجاهدًا لحَليفِ نَصْبٍ

أَضَلّ بِبغْضِكم أبدًا رَشَادَةْ

فإن أَسْلَم فَأجْرٌ لَمْ يَفتْنِي

وَإنْ أُقْتَلْ فتُهْنُيني الشَّهادَةْ

قصيدة: آل الرسول مصابيح الهداية

قال دعبل الخزاعي:

آلُ الرَّسولِ مَصابيحُ الهِدايَةِ لا

أَهل الغوايَةِ أَرباب الضَلالاتِ

قَد أَنزَلَ اللَهُ في إِطرائِهِم سُوَرًا

تُثني عَلَيهِم وَثَنّاها بِآياتِ

مِنهُم أَبو الحَسَنِ الساقي العِدا جُرَعًا

مِنَ الرَّدى بِحُسامٍ لا بِكاساتِ

إِن كَرَّ في الجَيشِ فَرَّ الجَيشُ مُنهَزِمًا

عَنهُ فَتَعثُرُ أَبدانٌ بِهاماتِ

صِهرُ الرَسولِ عَلى الزَهراءِ زَوَّجَهُ ال

لَهُ العَلِيُّ بِها فَوقَ السَمَواتِ

فَأَثمَرَت خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَعدَهُما

أَعني الشَهيدَينِ ساداتِ البَرِيّاَتِ

إِذا سَقى حَسَنًا سُمّاً مُعَيَّةُ أَو

عَلى حُسَينٍ يَزيدٌ شَنَّ غاراتِ

لَذاكَ مِمَّن بَدا في ظُلمِ أُمِّهِما

حَتّى قَضَت غَضَبًا مِن ظُلمِها العاتي

وَقادَ شَيخَهُما قَسرًا لِبَيعَةِ مَن

قَد كانَ بايَعَهُ في ظِلِّ دَوحاتِ

ظُلامَةٌ لَم تَزَل تُستَنُّ إِثرَهُمُ

لَم تُثنَ عَن سالِفٍ مِنهُم وَلا آتِ

يا رَبّ زِدني رُشدًا في مَحَبَّتِهِم

وَاشفِ فُؤادِيَ مِن أَهلِ الضَلالاتِ

قصيدة: آل النبي الطاهر المصطفى

قال بهاء الدين الصيادي:

آلُ النَّبِيِّ الطَّاهِرِ الْمُصْطَفَى

لَا شَكَّ مَخْذُولٌ مُعاديهِم

وَفِي غَدٍ يَحْفَظُ حَقًّا بِهم

مِنْ لَفَحَة النَّارِ مُوَالِيِهِمْ

لهم مِنَ اللهِ بِطَيِّ الخَفَا

عِنَايَةٌ تحرسُ نَادِيهم

وَكُلُّ كَرْبٍ مُزْعِجٍ مَسَّهُم

بشَارَة تَعَلِّي معاليهِم

ذُنُوبُ أهْلِ الْبَيْتِ مَغْفُورَةٌ

وَهَاتِفُ الْعَفْوِ يُنَاجِيهم

يَخْتِمُ بِالْخَيْرِ لهم وَالرِّضَا

يَشْمُلُ بِالْبَرِّ مَوَالِيَهُم

أَحَبَابَهُمْ فِي جَنَّةٍ عنْدهُم

وَالنَّارُ تُصلى لِأُعَادِيهم

وَالْغَوْثُ مِنْ سِدْرَةِ قُدْسِ العلى

يَحُفُّ مَلْهُوفًا يناديهمُ

آياتُهُم مِثْلَ نُجُومِ السَّمَا

فِي حَاضِرِ النَّاسِ وَبَادِيهم

مَنْ مَاتَ مَأْمُونًا عَلَى حُبِّهِمْ

يعد إبانَ اللِّقَا فيهِم

اللهُ أَعْلَى فِي الْوَرَى قَدرَهُم

وَشَادَ بِالدِّينِ مبانيهِم

قصيدة: حبي محض لبني المصطفى

قال الصاحب بن عباد:

حُبِّي مَحْضٌ لبنِي الْمُصْطَفَى

بِذَاكَ قَدْ يَشْهَدُ إضْمارِي

وَلَامَنِي جَارِي فِي حُبِّهِمْ

فَقُلْتُ بُعْدًا لَكَ مَنْ جَارِ

وَاللَهِ مَالِي عَمَلٌ صَالِحٌ

أَرْجُو بِهِ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ

إلا مُوَالَاة بَنِي الْمُصْطَفَى

آلِ رَسُولِ الْخَالِقِ البَارِي

قصيدة: ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي

قال صفي الدين الحلي:

وَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقد مَذهَبي

وَقَلبِيَ مِن حُبِّ الصَحابَةِ مُفعَمُ

وَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِم

مَسَبَّةَ أَقوامٍ عَليهِم تَقَدَّموا

وَلَكِنَّني أُعطي الفَريقَينِ حَقَّهُم

وَرَبّي بِحالِ الأَفضَلِيَّةِ أَعلَمُ

فَمَن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجٌ

وَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمُ

قصيدة: ومالي إلا حب آل محمد

قال ابن الوردي:

وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ

فكم جَمَعُوا فضْلًا وكم فُضّلُِوا جمْعَا

محبَّتُهُمْ ترياقُ زلّاتيَ التي

يُخيَّل لي مِنْ سحرِها أنها تسعى

قصيدة: قالوا الجماعة قلت آل محمد

قال المكزون السنجاري:

قالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ

قَومٌ بِهِم شَفّع الإِلَهِ رَسولَهُ

وَبِهِم عَلى تَوحيدِهِ في عُصبَةِ ال

إِسلامِ إِذ جَحَدوا أَقامَ دَليلَهُ

أَفَغَيرهم أَبغي السَبيلَ إِلى الهُدى

وَهُمُ الَّذينَ بِهِم أَبانَ سَبيلَهُ

قصيدة: إذا أنا لم أحفظ وصاة محمد

قال السيد الحميري:

إِذَا أَنَا لَمْ أَحْفَظْ وصَاة مُحَمَّد

وَلَا عَهْدَهُ يَوْمَ الْغَدِيرِ المُؤكّدا

فَإنّي كَمَنْ يَشْرِي الضَّلَاَلَةَ بِالْهُدَى

تَنَصَّرَ مِنْ بَعْدَ الْهَدْي أَوْ تَهَوَّدَا

وَمَا لِي وَتَيّمًا أَوْ عدَيًّا وَإِنَّمَا

أولو نعمَتِي فِي اللهِ مِنْ آلِ أَحْمَدَا

تَتِمُّ صَلَاَتَي بِالصَّلَاَةِ عَلَيهم

وَلَيْسَتْ صَلَاتِي بَعْدَ أَن أتَشَهَّدا

بِكَامِلَةٍ إِن لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهم

وَأَدْعُو لهم رَبًّا كَرِيمًا مُمَجَّدا

بَذَلتُ لهم ودِّي وَنصحِي وَنصرَتي

مَدَى الدَّهْرِ مَا سُمِّيتُ يَا صَاحِ سَيِّدَا

وَإِنَّ أَمْرًا يلْحَى عَلَى صِدْقِ ودِّهِم

أَحَقّ وَأوْلَى فيهِم أَنْ يُفَنَّدَا

فَإِنْ شِئْتَ فَاخْتَرْ عَاجِلَ الْغَمِّ ضلّة

وَإِلَّا فَامْسكْ كَيْ تُصَانَ وَتُحْمَدَا

قصيدة: بآل محمد عرف الصواب

قال الناشئ الصغير:

بآلِ مُحَمَّد عُرِفَ الصَّوابُ

وفي أبيَاتِهم نَزلَ الكِتَابُ

محَبَّتُهم صِراطٌ مُستقيمٌ

ولكِن في مسالِكُه عقَابُ

همُ النَبأُ العَظيمُ وفُلكُ نُوحٍ

وبابُ اللِه وانقَطَعَ الخِطابُ

قصيدة: طربتُ وما شوقًا إلى البيض أطرب

قال الكميت بن زيد:

طَرِبتُ وما شَوقًا إلى البِيضِ أَطرَبُ

ولاَ لَعِبًا أذُو الشَّيبِ يَلعَبُ

ولم يُلهِنِي دارٌ ولا رَسمُ مَنزِلٍ

ولم يَتَطَرَّبنِي بَنضانٌ مُخَضَّبُ

وَلاَ أنَا مِمَّن يَزجرُ الطَّيرُ هَمُّهُ

أصَاحَ غُرَابٌ أم تَعَرَّضَ ثَعلَبُ

ولا السَّانِحَاتُ البَارِحَاتُ عَشِيَّةً

أمَرَّ سَلِيمُ القَرنِ أم مَرَّ أَعضَبُ

وَلكِن إِلى أهلِ الفَضَائِلِ والنُّهَى

وَخَيرِ بَنِي حَوَّاءَ والخَيرُ يُطلَبُ

إلى النَّفَرِ البيضِ الذِينَ بِحُبِّهم

إلى الله فِيمَا نَابَنِي أتَقَرَّبُ

بَنِي هَاشِمٍ رَهطِ النَّبِيِّ فإنَّنِي

بِهِم ولَهُم أَرضَى مِرَارًا وأغضَبُ

خَفَضتُ لَهُم مِنّي جَنَاحَي مَوَدَّةٍ

إلى كَنَفٍ عِطفَاهُ أهلٌ وَمَرحَبُ

وَكُنتُ لَهُم من هَؤُلاكَ وهَؤُلا

مِجَنّاً عَلَى أنِّي أُذَمُّ وأُقصَبُ

وأُرمى وأرمي بالعَدَاوَةِ أهلَها

وإنّي لأوذَى فِيهُم وأُؤَنَّبُ

َفَمَا سَاءَني قَولُ امرىءٍ ذِي عَدَاوةٍ

بِعَوراء فِيهِم يَجتَدِينِي فَيَجدُبُ

فَقُل لِلذي في ظِلِّ عَميَاءَ جَونةٍ

يَرى الجَورَ عَدلًا أينَ تَذهَبُ

بِأيِّ كِتَابٍ أَم بِأيَّةِ سُنَّةٍ

تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيَّ وتَحسَبُ

أَأَسلَمُ ما تَأتِي بِهِ من عَدَاوَةٍ

وَبُغضٍ لَهُم لأجيرِ بَل هو أشجَبُ

سَتُقرَعُ مِنهَا سِنُّ خَزيَانَ نَادِمٍ

إِذَا اليَومُ ضَمَّ النَّاكِثينَ العَصَبصَب

فَمَا لِيَ غلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌ

وَمَا لِيَ إلاَّ مَشعَبَ الحَقِّ مشعَب

وَمَن غَيرَهُم أرضَى لِنَفسِيَ شِيعَةً

ومن بَعدَهُم لاَ مَن أُجِلُّ وأُرجَبُ

أُرِيبُ رِجَالًا منهم وتُرِيبُني

خَلاَئقُ مِمَّا أَحدَثُوا هُنَّ أَريَبُ

إلَيكُم ذَوِي آلِ النَّبِيّ تَطَلَّعَت

نَوَازِعُ من قَلبِي ظِماءٌ وألبَبُ

قصيدة: عاديت في الله قومًا أنكروا رصدًا

قال ابن شكيل:

عادَيتُ في اللَهِ قَومًا أَنكَروا رَصَدًا

لِلدينِ تَطهيرَ أَهلِ البَيتِ ذي الحُجُبِ

يا أَهلَ بَيتِ النَبِيِّ المُصطَفى حَرَبي

مِمَّن يُخَفِّضُ مِن أَقدارِكُم حَرَبي

مَن لَم يَقُلِ إِنَّ خَيرَ الناسِ كُلِّهِمُ

أَنتُم فَقَد سَدَّ بابَ الصِدقِ بِالكَذِبِ

اللَهُ طَهَّرَكُم وَالرِجسُ أَذهَبَه

عَنكُم شَهادَةُ رَبِّ العَرشِ في الكُتُبِ

وَقائِلٍ لا جَوابًا عَن طَهارَتِكُم

وَيلٌ لِقائِلِها إِن كانَ لَم يَتُبِ

يا مَن يُفاخِرُ بِالأَنسابِ هَل لَكَ في

فَخرٍ فَحُبُّ النَبِيِّ المُصطَفى حَسَبي

يبَومَ البَعيرِ وَيَومَ النَهرَوانِ وَفي

صِفّينَ داوى شُكاةَ الدينِ بِالقُضُبِ

ما كُنتُ أَجعَلُ شَكًا في أَبي حَسَنٍ

وَلَو رَمَتني جَميعُ العَجَمِ وَالعَرَبِ.

قصيدة: آل النبي هم مصابيح الهدى

قال السيد محسن العاملي:

آل النَّبِيِّ هُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى

تُجْلَى بِنُورِ هَدَاهُمْ الظُّلْمَاتُ

جَبْهَاتُهُمْ بِالنُّورِ تُشْرِقُ كُلَّمَا

قَدْ أَظْلَمَتْ مِنْ غَيْرَهُمْ جَبْهَاتُ

أَجْرُ الرِّسَالَةِ ودَّهُمْ نَزلَتْ لَهُ

فِي الذِّكْرِ مِنْ رَبِّ السَّمَا الآياتُ

هُمْ عُصْبَةٌ بِسِوَى الصَّلَاَةِ عَلَيْهم

مِنْ مُسْلِمٍ لَا تُقبَلُ الصَّلَوَاتُ

يَا آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ بوَلائِكُم

تُمْحَى الذُّنُوبُ وَتُضَاعَفُ الْخَيْرَاتُ

وَبِغَيْرِ حُبكُم إِذَا جُمِعَ الوَرَى

يَوْمَ الجَزا لَا تُقبَلُ الطَّاعَاتُ

حُبِّي لَكُمْ ذَخري وَإِنَّ جَوَانِحِي

عُمرُ الزَّمَانِ عَلَيْهِ مَطْوِيَّاتُ

قصيدة: آل النبي محمد

قال سفيان العبدي:

آلُ النَّبيّ مُحَمَّدٍ

أهلُ الفضَائِلِ والمَنَاقِبْ

المُرشِدُون منَ العَمَى

والمُنقِذون من اللّوازبْ

الصَّادقُون النّاطِقُونَ

السَّابقُون إلى الرّغائِبْ

فولاهمُ فَرْضٌ من الرَّ

حمَنِ في القُرآنِ واجِبْ

وهُم الصِّراطُ فمُستقيمٌ

فوقَهُ نَاجٍ ونَاكِبْ

قصيدة: آل النبي محمد خير الورى

قال ابن حمّاد العبدي:

آل النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ خَير الوَرَى

وَأَجَلّهُم عِنْدَ الإلَهِ مَكَانًا

قَوْمٌ إِذَا أَصْفَى هَوَاَهُمْ مُؤْمِنٌ

يُعْطَى غَدًا مِمَّا يَخَافُ أمَانًا

قَوْمٌ يُطِيعُ اللهَ طَائِعُ أَمرهُم

وَإِذَا عَصَاهُ فَقَدْ عَصَى الرَّحمَانا

وَهم الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَحُبُّهُمْ

يَوْمَ الْمَعَادِ يُثْقِلُ المِيزَانَا

وَتَوَالَتِ الأخبَارُ أَنَّ مُحَمَّدًا

بوَلائِهِم وَبِحِفْظِهِمْ أَوْصَانَا

وَأَتَى الْقُرْآنُ بِفَرْضِ طَاعَتِهِمْ عَلَى

كُلِّ الْبَرِّيَّةِ فَاسْمَعِ القُرْآنا

قصيدة: بنفسي أهل البيت من مثلهم علا

قال شهاب الدين الشافعي:

بِنَفْسِي أهْلُ الْبَيْتِ مَنْ مِثْلُهُمْ عَلَا

وَهُمْ فِي عُيُونِ الْمَجْدِ نُورٌ قَدِ اِفْتَرَّا

وَمَنْ ذَا يُسَاوِي أَوْ يُقَارِبُ بضعَة

لهم تَنْتَهِي الْعَلْيَاءُ وَالرُّتْبَةُ الْكُبْرَى

مَحَبَّتَهُمْ بَابُ الرِّضَا وَرضَاهُم

يُسَامُ بِأَرْوَاحِ الْمُحِبِّينَ لَوْ يُشْرَى

بِمدحَتِهِم جَاءَ الأميْنُ فَأَصْبَحَتْ

عشورًا تُؤَدِّي كُلَّمَا قاَرِىء يَقْرا

لعَمريْ هَذَا الْمَجْدُ وَالْعِزُّ وَالْعُلَا

وَأَرْقَى مراقي الْفَخْرِ وَالشَّرَفِ الأسرَا

فِيَا أَيُّهَا السَّاعِي لِيَمْحُو مَجْدَهُمْ

رُوَيْدَكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَطْمسَ الْبَدْرَا

وَيَا مَنَ يُعَادِيهم لِفَرْطِ شقَائِه

تَمَتَّعَ قَلِيلَا أَنْتَ فِي سَقَرِ الحمرَا

وَيَا مَنْ يُوَالِيهُمْ وَيَحْفَظُ وُدَّهُم

وَيُكْرِمُ مَثْوَاهُم هَنِيئًا لَكَ الْبُشْرَى

فَلَا بُدَّ يَوْمَ الْعَرْضِ تَسْمَعُ قَائِلًا

تَفَضَّلْ تَفَضَّلْ الْجَنَّةَ الْخَضرَا

قصيدة: في حُبّ آل المصطفى ووصيّه

قال دعبل الخزاعي:

في حُبّ آلِ المُصْطَفى ووصِيّه

شُغلٌ عَنِ اللذَّاتِ والقِينَاتِ

إنَّ النَّشيدَ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ

أزْكَى وأنْفَع لِي مِنَ القُنياتِ

فَاحْشُ القَصيْدَ بِهِم وفَرِّغْ

فيهم قَلْبًا حَشَوْتَ هَوَاهُ باللَّذاتِ

واقْطَع حِبَالَة مَنْ يُريدُ سِواهمُ

فِي حُبّه تَحْلُلْ بدَارِ نَجَاةِ


لقراءة أجمل الأشعار التي قيلت في الرسول، ننصحك بالاطّلاع هذا المقال: شعر عن الرسول.

المراجع[+]

  1. "يا آل بيت المصطفى"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 20/01/2021م.
  2. "يا جاهلا قدر أهل البيت والمدد"، ديواني، اطّلع عليه بتاريخ 20/01/2021م.

178194 مشاهدة