نبذة عن دعبل الخزاعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٣ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
نبذة عن دعبل الخزاعي

دعبل الخزاعي

هو محمد بن علي بن رزين، المعروف بدعبل الخزاعي[١] من شعراء العصر العباسي، ولد في الكوفة، ولُقّب بدعبل لدعابة كانت فيه، وهو شاعرٌ شديد الهجاء أقام ببغداد واشتهر بتشيعه لآل بيت الصحابي علي بن أبي طالب وهجائه البذئ واللاذع لخلفاء الدولة العباسية، عاش الخزاعي في بيت أدبٍ وعلمٍ، حيث برز فيه العديد من المحدّثين والشعراء، فجدّه هو رزين الذي ذُكر في الشعر والشعراء لابن قتيبة وكان من أهمّ شعراء عصره، وعمّه أيضًا عبد الله بن رزين وابنه محمد كانا من الشعراء كذلك، وقد عُرف عن دعبل أنّه كان من الشعراء المُجيدين إلّا أنّه على ذلك عرف عنه بذاءة لسانه وولعه بالهجاء والحطّ من أقدار الناس، فكان من بين الخلفاء الذين هجاهم الرشيد والواثق والمأمون والمعتصم وغيرهم ومن اللافت للنظر أنّ إسرافه في الهجاء جعله يلقى حتفه على يد الأشخاص الذين هجاهم ممّن هم أقل سلطانًا من الخلفاء،[٢] ومن خلال هذا المقال سيتم الحديث بشكل مفصل عن دعبل الخزاعي.

حياة دعبل الخزاعي

عُرف الشاعر في العصر العباسي،[٣] واختلف في اسم دعبل وكنيته فلم يتفق المؤرخون على اسم محدّد له، وقد تمّ ذكر دعبلًا في المصادر التاريخية والأدبية باسم الحسن أو عبد الرحمن أو محمد، وله في ذلك كنيتين: أبو جعفر وأبو علي، إلّا أنّه اشتهر بالثانية، وقد كانت ولادته سنة 148هـ في الكوفة،[٤] حيث نشأ في بيت ضجّ فيه العلم والأدب وكلّل الله تعالى هذا البيت بشرفٍ عظيمٍ عندما كرّمه بشهداءٍ خمسة وعلى رأسهم الشهيد عبد الله بن ورقاء، الذي كان مع إخوانه رُسلًا للنبيّ صلى الله عليه وسلم إلى منطقة اليمن، وكما ذُكر سابقًا أنّ ابن عمّه هو الشاعر محمد بن عبد الله وله ديوان شعري كبير ولُقّب بأبي الشيص ولإخوته علي أبو الحسن ورزين دواوين شعرية أيضًا، ومن هؤلاء جميعًا أخذ دعبل الخزاعي العلوم المتنوعة واستسقى منهم أبجدية الشعر وأصوله، كما قام بفهم معانيه والتعمّق في بحوره، فقام الخزاعي بحفظ عدد كبير من الأبيات والقصائد الشعرية، ونهل الكثير من المنابع الأصلية للشعر، وعاهد نفسه ألّا يشرع في نظم الشعر إلّا بعد أن يتقن صناعته جيّدًا، وهكذا فقد خرج الخزاعي من منطقته الكوفة ليسافر إلى الحجاز مع شقيقه رزين، كما سافر إلى خراسان مع شقيقه علي، حيث كان يغيب سنينًا كثيرة في هذه المناطق ليفيد ويُثري قريحته الشعرية ثُمّ يرجع إلى الكوفة وبذلك فقد شرع بقول الشعر الجيد الذي كان يعرضه على مسلم بن الوليد الذي رافقه في كثير من أسفاره، حيث كان الأخير شاعرًا مجيدًا ومتصرّفًا يتقن فنون القول ويُحسن الأسلوب، ويقال عنه أنّه أوّل من قال شعر البديع، فكان يرافقه الخزاعي ليأخذ عنه الأدب ويستسقي من فنونه الشعريّة والأدبيّة.[٥]


مسيرة دعبل الخزاعي الأدبية

سافر الشاعر دعبل الخزاعي إلى مدينة بغداد وأقام فيها وذلك في زمن الخليفة المأمون؛ فاختلط وأخذ من أدبائها وشعرائها واكتسب من هؤلاءِ جميعهم علمًا كثيرًا أغنى تجربته وقريحته الشعرية، فأظهر نبوغه في نشاطه الشعريّ والأدبيّ وأتقن صناعته؛ وشعره جميعه حافلٌ بالسلاسة والسهولة بالإضافة إلى الإنسجام وعدم خلوّه من التصنيع و التنميق، وقد نظم في مدينة بغداد أفضل وأشهر القصائد في مختلف الأغراض الشعرية وخاصّة غرض المدح والرثاء وكذلك الهجاء الذي ارتبط اسمه به، وبسبب جرأته الشديدة وهجائه اللاذع كثر أعداءه ومتربّصيه، فعزموا على الوقيعة به وقتله، لكن الخزاعي لم يكن يُبالي بذلك كلّه، ولطالما كان يرُد عليهم بقصائدٍ أخرى أقوى وأشدّ وقعًا من القصائد الأولى، حتى اشتهر بقوله: "أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة لست أجد أحدًا يصلبني عليها"، وبسبب كل هذه الصفات التي عرفت عنه من بأسه الشديد وجراءته وقوة حجته ولسانه البذيء كان الناس يتجنّبون أذيّته والتعرض له.[٦]


ومن أشهر القصائد التي نظمها دعبل الخزاعي هي قصيدته على القافية التائيّة "مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ" في مدح آل البيت التي اعتبرت إحى قمم البلاغة العربية، فقد قصد الخزاعي بهذه القصيدة علي بن موسى الرضا في منطقة خراسان وامتازت قصيدته هذه بقوة تعبيرها وروعته في أدائها،[٧] وقد قال شوقي ضيف عن دعبل الخزاعي: "هو أحد من برعوا لعصره في علم الشعر ونقده، مما جعله يؤلف في أخبار الشعراء كتابًا نفيسًا طالما استقى منه القدماء في كتاباتهم"،[٧] وللخزاعي العديد من الآثار الشعرية التي اشتهرت في تاريخاللغة العربية منها ديوانه الشعري وكتاب طبقات الشعراء.[٧] وقصيدته التائية كانت من أبرز قصائده.[٨]


صفات دعبل الخزاعي

مع جميع ما تميّز به دعبل الخزاعي من قوة شعره وحسن سبكه وجودة الأداء إلّا أنّه كان يتمتع هو أيضًا بصفاتٍ ميّزته عن بقية الشعراء، حيث قال عنه ابن خلكان في ترجمته: "كان بذيء اللسان مولعًا بالهجو والحط من أقدار الناس"، فهجا الخلفاء العباسيين على عظمتهم ولم يبالِ لأيٍّ منهم، وقد طال عمره كثيرًا حتى كان يقول للناس بأنه يحمل دائمًا خشبته على رقبته ولم يجد من يصلبه عليه، وإن دلّ ذلك على شيْ فإنه يدلّ على جرأته الشديدة وعدم مبالاته وخوفه من أحد ولعلّ هذه الصفات من أبرز الصفات التي ميزته عن غيره إلى جانب أنّه كان طوالًا ضخمًا أطروشًا.[٩]


قصائد دعبل الخزاعي

تميّز الشاعر دعبل الخزاعي بقريحته الفيّاضة وحيويته التي تبعث في شعره الحياة والحركة والسلاسة والانسجام والسخرية التي وظفها في شعره، ومع ذلك لم يُهمل الخزاعي جانب التصنيع والجماليات في شعره فعمد إلى البديع وضمنه في قصائده، ومن خلال ما سيأتي سيتمّ ذكر أبرز القصائد التي نظمها الشاعر دعبل الخزاعي:[٩]


  • لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا.
  • إن زرته ألفيته متبذلا.
  • أبا مخلد كنا حليفي مودة.
  • وذي حسد يغتابني حين لا يرى.
  • وقائلة لما استمرت بها النوى.
  • لم أر صفا مثل صف الزط.
  • أسر المؤذن صالح وضيوفه.
  • ألا أبلغا عني الإمام رسالةيا معشر الأجناد لا تقنطوا.
  • وصاحب كان ما حاولت لي غرضا.
  • أبا نصير تحلحل عن مجالسنا.
  • تمت مقابح وجهه فكأنه.
  • وريحان يميس على غصون.
  • ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنى.
  • مالي رأيتك لست تثمر طيبا.
  • الله يعلم والأيام دائرة.
  • لولا تكون ككاتب لك ربعة.
  • رأيت أبا عمران يبذل عرضه.
  • يلوث لحية عرضت وطالت.
  • إن بني طوق لأعجوبة.
  • إن ابن طوق وبني تغلب.
  • يا أبا سعد قوصره.
  • وفضاء يرجع الطرف به.
  • ووجه كوجه الغول فيه سماجة.
  • هو الجاعل البيض القواطع والقنا.
  • وباتت قدرنا طربا تغني.
  • أتانا طالبا وعرالا تحزننك حاجاتي أبا عمر.
  • أتاح لك الهوى بيض حسان.
  • فتى كنت أرجوه وآمل يومه.
  • خبرت الهوى حتى عرفت أموره.
  • لئن كنت لا تولي يدا دون إمرة.
  • لقد خلف الأهواز من خلف ظهر.
  • هيا من يقلب طومارا ويلثمه.
  • تصدقت على قومي.
  • ومن الناس من يحبك حبًا.
  • إذا رأيت بني وهب بمنزلة.
  • اصرميني يا خلقة المجدار.
  • يا ركبتي خزر وساق نعامة.
  • مهدت له ودي صغيرًا ونصرتي.
  • ألام على بغضي لما بين حية.
  • تأسفت جارتي لما رأت زوري.
  • تنافس فيه الحزم والبأس والتقى.
  • هم كتبوا الصك الذي قد علمته.
  • قد بلوت الناس طرًا.
  • إذا القوس وترها أيد.
  • معاليه يحصى قبل إحصائها القطر.
  • دنا رحيلي فهل في حاجتي نظر.
  • خرجت مبكرًا من سر من را.
  • أرى منا قريبا بيت زور.
  • بدأت بحمد الله والشكر أولًا.
  • إني وجدتك في الهوى ذواقة.
  • قل لعبد الرقيب قل ربي الله.
  • من معشر إن تدعهم لملمة.
  • أحسن ما في صالح وجهه.
  • من كل عابرة إذا وجهتها.
  • قالت وقد ذكرتها عهد الصبا.
  • إياك والمطل أن تقارفه.
  • إن أبا سعد فتى شاعر.

وفاة دعبل الخزاعي

لطالما كان الشاعر دعبل الخزاعي كثير الإسراف في هجاءه للناس، فكان حتفه ونهايته على يد شخصٍ قام بهجائه، ومن اللافت للنظر أنّه كان يتعرض في شعره لمختلف الخلفاء العباسيين، كما تمّ ذكره سابقًا، إلّا أن موته كان على يد من كان دونهم في المكانة والسلطان، وممّا يُروى عنه أنّه قصد بهجائه يومًا مالك بن طوق، فعزم على قتله، فقام بإرسال رجلًا حصيفًا شجاعًا خلفه إلى الأهواز، وقام بإعطائه سمًّا قاتلًا وأمره بأن يغتاله ويتخلص منه كيفما يشاء، ومنحه على ذلك عشرة آلاف درهم، فلم يزل هذا الرجل يبحث عنه ويطلبه حتى لقيه في قريةٍ نواحي السوس، فقتله بضرب ظهر قدمه بعكاز كان مسمومًا، فمات ودُفن في تلك القرية وكان ذلك في سنة 220هـ.[٥]

اقتباسات من شعر دعبل الخزاعي

وبعد الحديث عن الشاعر دعبل الخزاعي وطريقته الشعرية، وجب في هذا السياق التعرُّف إلى أهم القصائد التي قام بنظمها لتُجمع في ديوانه الشعري ولتحفظها صفحات تاريخ الأدب العربي ويتناقلونها الناس على الألسن، ومن خلال ما سيأتي من سطور سيتمّ عرض بعض القصائد الشعرية لهذا الشاعر الهجّاء:

  • يقول الشاعر الخزاعي في قصيدته التائية المشهورة:[١٠]

مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ

وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ

لِآلِ رَسولِ اللَهِ بِالخَيفِ مِن مِنىً

وَبِالرُكنِ وَالتَعريفِ وَالجَمَراتِ

دِيارُ عَلِيٍّ وَالحُسَينِ وَجَعفَرٍ

وَحَمزَةَ وَالسُجّادِ ذي الثَفِناتِ

دِيارٌ عَفاها جَورُ كُلِّ مُنابِذٍ

وَلَم تَعفُ لِلأَيّامِ وَالسَنَواتِ

قِفا نَسأَلِ الدارَ الَّتي خَفَّ أَهلُها

مَتى عَهدُها بِالصَومِ وَالصَلَواتِ

ووَأَينَ الأُلى شَطَّت بِهِم غَربَةُ النَوى

أَفانينَ في الآفاقِ مُفتَرِقاتِ

هُمُ أَهلُ ميراثِ النَبِيِّ إِذا اِعتَزَوا

وَهُم خَيرُ قاداتٍ وَخَيرُ حُماةِ

وَما الناسُ إِلّا حاسِدٌ وَمُكَذِّبٌ

وَمُضطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وَتِراتِ

إِذا ذَكَروا قَتلى بِبَدرٍ وَخَيبَرٍ

وَيَومِ حُنَينٍ أَسبَلوا العَبَراتِ

وَكَيفَ يُحِبّونَ النَبِيَّ وَأَهلَهُ

وَقَد تَرَكوا أَحشاءَهُم وَغراتِ

لَقَد لايَنوهُ في المَقالِ وَأَضمَروا

قُلوبًا عَلى الأَحقادِ مُنطَوِياتِ

قُبورٌ بِكوفانٍ وَأُخرى بِطَيبَةٍ

وَأُخرى بِفَخٍّ نالَها صَلَواتي

وَقَبرٌ بِأَرضِ الجَوزَجانِ مَحَلُّهُ

وَقَبرٌ بِباخَمرا لَدى العَرِماتِ

وَقَبرٌ بِبَغدادٍ لِنَفسٍ زَكِيَّةٍ

تَضَمَّنَها الرَحمَنُ في الغُرُفاتِ

وَقَبرٌ بِطوسٍ يا لَها مِن مُصيبَةٍ

تُرَدَّدُ بَينِ الصَدرِ وَالحَجَباتِ

فَأَمّا المُمَضّاتُ الَّتي لَستُ بالِغًا

مَبالِغَها مِنّي بِكُنهِ صِفاتِ

إِلى الحَشرِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ قائِمًا

يُفَرِّجُ مِنها الهَمَّ وَالكَرَباتِ

نُفوسٌ لَدى النَهرَينِ مِن أَرضِ كَربَلا

مُعَرَّسُهُم مِنها بِشَطٍّ فُراتِ

أَخافُ بِأَن أَزدارَهُم وَيَشوقُني

مُعَرَّسُهُم بِالجِزعِ مِن نَخَلاتِ

تَقَسَّمَهُم رَيبِ الزَمانِ فَما تَرى

لَهُم عَقوَةً مَغشِيَّةَ الحُجُراتِ

سِوى أَنَّ مِنهُم بِالمَدينَةِ عُصبَةً

مَدى الدَهرِ أَنضاءً مِنَ الأَزَماتِ


  • يقول الشاعر في قصيدته "بكى لشتات الدين مكتئب":[١١]

بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّ

وَفاضَ بِفَرطِ الدَمعِ مِن عَينِهِ غَربُ

وَقامَ إِمامٌ لَم يَكُن ذا هِدايَةٍ

فَلَيسَ لَهُ دينٌ وَلَيسَ لَهُ لُبُّ

وَما كانَتِ الأَنباءُ تَأتي بِمِثلِهِ

يُمَلَّكُ يَوماً أَو تَدينُ لَهُ العُربُ

وَلَكِن كَما قالَ الَّذينَ تَتابَعوا مِنَ

السَلَفِ الماضي الَّذي ضَمَّهُ التُربُ

مُلوكُ بَني العَبّاسِ في الكُتبِ سَبعَةٌ

وَلَم تَأتِنا عَن ثامِنٍ لَهُمُ كُتبُ

كَذَلِكَ أَهلُ الكَهفِ في الكَهفِ سَبعَةٌ

خِيارٌ إِذا عُدّوا وَثامِنُهُم كَلبُوَ

إِنّي لَأُعلي كَلبَهُم عَنكَ رِفَعَةً

لِأَنَّكَ ذو ذَنبٍ وَلَيسَ لَهُ ذَنبُ

كَأَنَّكَ إِذ مُلِّكتَنا لِشَقائِنا

عَجوزٌ عَلَيها التاجُ وَالعِقدُ وَالاِتبُ

لَقَد ضاعَ أَمرُ الناسِ إِذ ساسَ مُلكَهُ

موَصَيفٌ وَأَشناسٌ وَقَد عَظُمَ الكَربُ

وَفَضلُ اِبنِ مَروانٍ سَيَثلِمُ ثُلمَةً

يَظَلُّ لَها الاِسلامُ لَيسَ لَهُ شِعبُ

وَهَمُّكَ تُركِيٌّ عَلَيهِ مَهانَةٌ

فَأَنتَ لَهُ أُمٌّ وَأَنتَ لَهُ أَبُّ

وَإِنّي لَأَرجو أَن يُرى مِن مَغيبِها

مَطالِعُ شَمسٍ قَد يَغَصُّ بِها الشَربُ


  • يقول الشاعر في قصيدته"وَإِنَّ أَولى البَرايا":[١٢]

وَإِنَّ أَولى البَرايا أَن تُواسِيَهُ

عِندَ السُرورِ الَّذي واساكَ في الحَزَنِ

إِنَّ الكِرامَ إِذا ما أَسهَلوا ذَكَروا

مَن كانَ يَألَفُهُم في المَنزِلِ الخَشِنِ

المراجع[+]

  1. "دعبل الخزاعي"، arabic.al-shia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  2. "دعبل الخزاعي"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  3. "دعبل الخزاعي"، ar.wikiquote.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  4. "أشعار دعبل الخزاعي في الهجاء"، e3arabi.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "دعبل الخزاعي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  6. "دعبل الخزاعي"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت "دعبل الخزاعي"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  8. "دعبل الخزاعي"، ar.wikisource.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "ديوان دعبل الخزاعي"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  10. "مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19.
  11. "بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّ"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19.
  12. "وَإِنَّ أَولى البَرايا أَن تُواسِيَهُ"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19.