نبذة عن علي بن أبي طالب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٩
نبذة عن علي بن أبي طالب

الخلفاء الراشدون

هم جماعة من الصحابة تولوا الحكم بعد وفاة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقد امتاز عهدهم بالعدل والرحمة والرشد وتوسع الإسلام ونشره حتى شملت الولاية الإسلامية العراق ومصر والشام؛ لذلك لُقِّبوا بالراشدين، وقد تمَّ اختيارهم من أهل الحلِّ والعقد وموافقة الأمَّة عليهم وذلك لما اتَّصفوا من صفات أهَّلتهم لتولِّي أمور المسلمين بعد النبيِّ -صلى الله عليه وسلَّم، وعدد هؤلاء الخلفاء أربعة وهم: أبو بكرٍ وعمرٍ وعثمانَ وعليّْ -رضي الله عنهم وأرضاهم-.[١] وسيتم تخصيص هذا المقال للحديث عن الخليفة الراشديِّ الرابع علي بن أبي طالب.

علي بن أبي طالب

هو علي بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم وأمُّه فاطمة بنت أسد[٢] وهو ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وُلد في مكة بعد ثلاثين عامًا من عام الفيل[٣] وهو أوَّل صبيٍ أسلم وكذلك أوَّل فدائيٍ بالإسلام؛[١] حيث أنَّه نام في فراش النبي ليلة الهجرة النبويَّة عندما طلب منه النبيُّ ذلك بسبب تآمر سادات قريش على قتله، وقد تأخر علي في الهجرة ثلاثة أيام ليعيد الأمانات التي كانت عند الرسول إلى أهلها بالإضافة إلى إيهام قريش أنَّ النبي ما زال في مكة وذلك لأنَّ قريش كانت تعلم أن عليًا يتبع النبي أينما ذهب، وقد هاجر وهو في الثانية والعشرين من عمره وقد آخى النبيُّ نفسه مع علي عند مؤاخاة المهاجرين والأنصار، وقد زوَّجه النبيُّ من ابنته فاطمة الزهراء وذلك في السنة الثانية من الهجرة في شهر صفر وأنجب منها الحسن والحسين ولم يتزوج من غيرها في حياتها.[٣] وقد ذُكِر أنَّه كان أسمر اللون كثيف شعر اللحية ضخم البطن حسن الوجه.[٤] وتوفي علي في رمضان سنة 40 هجري على يد عبد الرحمن بن ملجم حين ضربه بسيف مسموم وهو يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة.[٣]

أعمال علي بن أبي طالب

كان علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وأرضاه- موضع ثقة النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقد قال له النبيُّ:"أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي"[٥] وقد أوكل إليه النبيُّ كثيرًا من المهام. ومن ذلك:[٣]

  • كان أحد كتَّاب الوحي.
  • كان يدعوا القبائل إلى الإسلام وقيل أنَّ قبيلة همدان أسلمت كلَّها على يديه.
  • كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يستشيره في كثيرٍ من الأمور.
  • قام بتدوين وثيقة صلح الحديبية.
  • قام بكسر الأصنام في فتح مكة.
  • شهد علي بن أبي طالب جميع المعارك مع النبيِّ إلا تبوك؛ لأنَّ النبيَّ خلَّفه على المدينة.

بعدعجز جيش المسلمين عن اقتحام حصن اليهود في غزوة خيبر قال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "لأُعطِينَّ الرايةَ رجلًا يفتحُ اللهُ على يديهِ فذكرَ أنَّ الناسِ طمِعوا في ذلكَ فلمَّا كان من الغدِ قال أين علِيٌّ ؟ فقالَ على رسلِكَ انفُذْ حتَّى تنزلَ بساحتِهِم ، فإذا أُنزِلتَ بساحتِهم فادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرهُم بما يجبُ عليهِم منهُ منَ الحقِّ أو من حقِّ اللهِ فواللَّهِ لَإِنْ يَهدي اللَّهُ بكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ."[٦] ففتح الحصن وانتصر المسلمون.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "فضائل الخلفاء الراشدين "، islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  2. "علي بن أبي طالب"، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "علي بن أبي طالب"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  4. "مقتطفات من سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.
  5. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 2404، حديث صحيح.
  6. رواه ابن عبد البر، في التمهيد، عن سهل بن سعد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 2/218 ، حديث ثابت.