خطوات اتخاذ القرار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٣ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
خطوات اتخاذ القرار

اتخاذ القرار

إن خطوات اتخاذ القرار وصياغته هي مسار من الأفعال التي يجب على الأفراد القيام بها عند اتخاذ القرارات، وقد أظهر الكثير من الأبحاث أن الأفراد يتخذون قرارات أفضل عندما يتبعون عملية متتابعة، ومع ذلك، وبينما يحاول الأفراد اتخاذ قرارات جيدة، فإنهم يواجهون العديد من التحديات والحواجز؛ ويمكن صياغة خطوات اتخاذ القرار إما من خلال حساب الأرباح أو الخسائر، أو من خلال نقطة مرجعية يمكن على أساسها تقييم الخيارات المختلفة؛ وتشير النقطة المرجعية إلى التفكير الذي يحمله الفرد إلى المكاسب أو الخسائر المرتبطة بنتيجة القرار؛ وبالتالي، يمكن اعتبار النتيجة نفسها بمثابة مكسب أو خسارة اعتمادًا على التصور والنقطة المرجعية المستخدمة.[١]

التحيز في اتخاذ القرار

إن خطوات اتخاذ القرار هي أيضًا عرضة للتحيزات النفسية، يسمح الأفراد في كثير من الأحيان بتحيزاتهم الذاتية للتدخل في اتخاذ القرارات الموضوعية، وغالبًا ما يكون لمشاعرهم وعواطفهم الشخصية دورًا مهمًا في تحديد نسبة الذكاء وبالتالي السعي إلى عملية صنع القرار؛ مثال على ذلك المدير الذي يواجه قرارًا بشأن مكان نقل مكتبه، سيكون لديه موقع معين أكثر فعالية وموقع آخر بديل للأول هو في مكان أجمل بكثير وهو أقرب إلى بيت المدير، فأي خيار سوف يختار المدير؟ إن تدخلت التحيزات الذاتية في الاعتبار، فسيكون الأخير بالتأكيد[٢].

وهم السيطرة عند اتخاذ القرار

يمكن أن يتأثر الافراد في خطوات اتخاذ القرار أيضًا بوهم السيطرة؛ وهذا يعني في الأساس أن الناس يطورون إحساسًا بأنه بإمكانهم التأثير على النتائج، حتى عندما لا يكون لديهم القدرة على السيطرة على الأحداث في الواقع؛ ويمكن أن تكون هذه الثقة المفرطة خطيرة للغاية بالنسبة لاتخاذ القرارات، خاصةً إذا كان القرار الاستراتيجي المهم قيد البحث، ويمكن للأفراد أيضًا إيلاء الكثير من الاهتمام بالمكاسب قصيرة الأجل على حساب النجاح طويل الأجل، وهذا الأمر يميل إلى أن يكون سمةً من سمات الثقافة الوطنية في المجتمعات الغربية، ففي كثير من الأحيان تتطلب الاستراتيجيات طويلة الأجل التحمل والصبر على المدى القصير.[٣]

خطوات اتخاذ القرار

هناك عدة نماذج تصف خطوات اتخاذ القرار، إحداها هو العقلانية، والتي هي عملية منطقية وموضوعية تمامًا لصنع القرار، إذ يقوم الأفراد بجمع المعلومات بموضوعية، وتقييم الأدلة المتاحة، والنظر في جميع البدائل، وفي النهاية اتخاذ الخيارات التي ستؤدي إلى أفضل النتائج؛ إن النهج العقلاني في صنع القرار له أسسٌ في النظرية التقليدية الاقتصادية ، التي تجلع الأفراد يسعون إلى تعظيم النتائج المترتبة على قرارتهم وأن لديهم القدرة على اتخاذ القرارات المعقدة بسرعة؛ ويفترض هذا النهج العقلاني أن تكون خطوات اتخاذ القرار هي أربعة خطوات، متمثلة فيما يأتي:[٤]

  • جمع معرفة كاملة لجميع البدائل المتاحة.
  • جمع معرفة كاملة لجميع نتائج وعواقب البدائل المتاحة.
  • امتلاك القدرة على التقييم الموضوعي لعواقب البدائل المتاحة.
  • امتلاك مجموعة من الإجراءات الجيدة التنظيم والمحددة للسماح للأفراد باتخاذ القرارات المثلى.
وعلى الرغم من أن الأفراد نادرًا ما يتمتعون بقدرته على التحكم والسيطرة بعوامل تحدد مدى نجاح القرارات، لكن هذا يزيد من ضمان القدرة على السيطرة والتحكم في مسار عملية اتخاذ القرار الصحيح؛ وتشير الدراسات أيضًا أنه وبشكل متزايد أنه يتم اتخاذ عدد قليل من القرارات خاصة الإدارية منها بطريقة عقلانية تمامًا؛ إلا أنه في الواقع، لم يتم اتخاذها إلا عن طريق بعضًا من التوجيهات المنطقية.[٤]

المراجع[+]

  1. A Tversky, D Kahneman (1981), "The Framing of Decisions and the Psychology of Choice", Science, Issue 59, Folder 1, Page 453. Edited.
  2. Herbert A. Simon (1987), "Making Management Decisions: The Role of Intuition and Emotion", Academy of Management Executive, Issue 1, Folder 1, Page 57. Edited.
  3. Daniel M. Wegner (2017), The Illusion of Conscious Will, London, England: The MIT Press, Page 1-21. Edited.
  4. ^ أ ب N, Imparato, O, Harari (1995), Jumping the Curve: Innovation and Strategic Choice in an Age of Transition, San Francisco: Jossey-Bass, Page 20. Edited.