تعريف حاسة الشم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف حاسة الشم

الشم

تعد  إحدى الحواس الخمسة المهمة عند الإنسان، وحسب الدراسات فإنَّها أقل تطورًا عند الإنسان مقارنةً بالحيوانات، وتعد من أقوى الحواس عندنا، فكمية صغيرة من الروائح تكفي لتحفيز الخلايا الشمية في الأنف، كما أنها أولى الحواس التي يكتمل نموها عند الجنين والتي تبدأ بأداء وظيفتها أثناء وجود الجنين داخل الرحم، وتتأثر قوة الشم بالعديد من العوامل ومن الممكن أن يحدث اضطرابٌ فيها، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن عملية الشم، كيف تحدث وأبرز الأمراض المرتبطة بها والأسباب المؤدية للإصابة بها.

عملية الشم

يعد الأنف العضو الرئيس المسؤول عن عملية الشم، وهو عبارة عن عضو يقع بين العين والفم، ويعد الأنف من أجزاء الجهاز التنفسي وإلى جانب ذلك فهو يسمح للروائح أن تدخل من الوسط الخارجي ليتم تميزها عبر المستقبلات الشمية الموجودة في فتحتي الأنف، وتحدث عملية شم الروائح كما يأتي:

  • تكون الرائحة على شكل جزيئات كيميائية منتشرة في الهواء تتحرك وتصل إلى الأنف.
  • تذوب الجزيئات الكيميائية في المخاط الأنفي.
  • بمجرد إذابتها ترتبط الجزيئات الكيميائية على المستقبلات الشمية وتنشطها.
  • بعد ارتباطها على المستقبلات الشمية وتنشيطها ستعمل على إرسال نبضات عصبية من واحد من ١٢ زوجاً من الأعصاب القحفية، وهذه الرسائل العصبية ترسل مباشرة إلى البصيلات الشمية، ومن هناك إلى القشرة الدماغية حيث يحدث الإحساس بالروائح.
  • يعتمد الدماغ في تمييز رائحة معينة على الذاكرة.

أمراض حاسة الشم

  • يعاني العديد من الأشخاص من فقدان قدرتهم على شم الروائح، وتسمى الحالة الطبية Anosmia وهي من الحالات النادرة أو قد يصاب بانخفاضها وتسمى Hyposmia.
  • هناك العديد من درجات فقدان هذه الحاسة، فبعض الأشخاص قد يفقدونها بالكامل وبشكلٍ مفاجئ، في حين أنَّ البعض تتراجع لديهم القدرة على الشم بشكلٍ تدريجي.
  • غالبًا ما يتم ربط الإصابة بفقدان هذه الحاسة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي، وبشكلٍ عام تعد الإصابة عرضية ومؤقتة تزول مع زوال المسبب.

أسباب فقدان حاسة الشم

هناك العديد من الأسباب وراء انخفاض وفقدان القدرة على الشم وتمييز الروائح، وأبرز هذه الأسباب:

  • أمراض الجهاز التنفسي العلوي، فمثلًا الإصابة بالرشح سيؤدي إلى زيادة إفراز المخاط في الأنف، وهذا المخاط سيُغطي جزء من المستقبلات الشمية في الأنف، مما سيؤدي إلى تقليل كمية تحفيز المستقبلات للروائح، وهذا هو السبب لانخفاض حاسة الشم عند الإصابة بالرشح أو الإنفلونزا، وهو من أكثر الأسباب الشائعة لانخفاض القدرة على الشم.
  • بعض أنواع الأورام الحميدة في تجاويف الأنف والجيوب الأنفية.
  • كما يرتبط انخفاض القدرة على الشم بالتعرض للمواد الكيميائية والغازات الضارة والأبخرة، فهي تؤثر وتُضعف المستقبلات الشمية.