تعريف حاسة الشم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠
تعريف حاسة الشم

الحواس الخمس

يملك البشر خمس حواس أساسيّة، وهذه الحواس هي؛ حاسّة البصر؛ التي تعد البوابة لرؤية الألوان والأضواء والأشكال، وحاسّة السّمع؛ الوسيلة لسماع مختلف الأصوات، وحاسة التّذوّق؛ للإحساس بالطّعم المر والحلو والمالح والحامض والحار، وحاسّة اللّمس؛ أولى الحواس المكتشفة، والتي تسهم بالإحساس بالضّغط والاهتزاز ودرجة الحرارة والألم، بينما يمكن تعريف حاسة الشّم؛ بأنّها الحاسّة التي تساعد على تمييز ملايين الرّوائح المختلفة، وتقوم أعصاب الاستشعار الحسيّة المرتبطة بكل عضو من الأعضاء المسؤولة عن الحواس الخمسة بإرسال البيانات والمعلومات إلى الدماغ ليقوم بتحليل هذه البيانات والمعلومات التي تساعد على فهم العالم المحيط وإدراكه، وبالإضافة إلى الحواس الخمسة المعروفة؛ يعمل الباحثون على تحديد حواس أخرى خفية قد يمتلكها الإنسان وهو غير مدرك لوجودها.[١]

تعريف حاسة الشم

يمكن تعريف حاسة الشّم على أنها الوسيلة التي مكّنت البشر من امتلاك القدرة على شم وتمييز أكثر من تريليون رائحة مختلفة، ويتم ذلك من خلال جيوب الشّم التي تقع على سطح التّجويف الأنفي؛ بحيث تحتوي جيوب الشّم على النّهايات العصبيّة الحسيّة التي تقوم بالتقاط وضبط الرّوائح المختلفة في محيط الإنسان، ثمّ تقوم بإرسال البيانات المتعلقة بهذه الرّوائح نحو الدّماغ ليقوم بتحليلها وتمييزها، بحيث يملك الإنسان أربعمئة مستقبل للشّم، وقد تتعرّض حاسّة الشّم لاضطرابات تؤدي لأن تضعف قوّة حاسّة الشّم لدى الإنسان.[١]

اضطرابات حاسة الشم

يتم تعريف حاسّة الشّم على أنّها جزء من نظام الاستشعار الكيميائي لدى الإنسان، وقد تتعرّض حاسّة الشّم لاضطرابات تؤثّر في قوّتها، والتي قد تحدث بسبب؛ الإصابة بعدوى في الجهاز التّنفّسي العلوي والتهاب الجيوب الأنفيّة والأورام الحميدة في تجويف الأنف ومشاكل الأسنان والاضطرابات الهرمونيّة والتّعرّض للمواد الكيميائيّة وبعض الأدوية، كما قد ترتبط اضطرابات حاسّة الشّم بالسّمنة والسّكري وارتفاع ضغط الدّم وسوء التّغذية والرّعاش والزّهايمر والذّهان والتّصلب المتعدّد، ومن أهم اضطرابات حاسة الشّم:[٢]

  • قد يعاني بعض الأشخاص من ضعف في حاسّة الشّم، وهو ما قد يضعف من قدرتهم على ضبط الرّوائح، وكذلك قد يعانوا من فقدان القدرة على الشّم تمامًا.
  • قد يعاني بعض الأشخاص من اضطراب في تمييز الرّوائح؛ بحيث؛
    • قد يجدوا صعوبة في التّعرف على بعض الرّوائح المتعارفة لديهم.
    • قد يقوموا بشم رائحة سيئة في حين أن الرائحة جيّدة.
    • قد يقوموا بشم رائحة غير موجودة على الإطلاق.

علاج فقدان حاسة الشم وزيادة قوتها

يعتمد علاج فقدان حاسة الشّم على المسبّب لحدوثها؛ فإن كان بسبب الإصابة بنزلات البرد أو الحساسيّة أو الجيوب الأنفية، فإنّه يمكن استعادتها في غضون أيّام قليلة، وإلا يجب استشارة الطّبيب المختص حول ذلك،[٣] ويمكن استخدام الزّيوت الأساسيّة ذات الرّوائح القويّة المرتبطة بطعمها، ومحاولة شمّها لعدّة دقائق لتحفيز مستقبلات الشّم؛ كاللّيمون، الورد، القرنفل، والكينا، [٤]ويتم علاج حاسة الشّم من خلال:[٣]

  • يتم علاج تهيّج الأنف من خلال استخدام؛ مزيل الاحتقان، مضادات التّحسّس، بخّاخ الكورتيزون الأنفي، المضادّات الحيويّة عند الإصابة بالتهاب بكتيري، تجنّب التّعرّض لمسبّبات التّحسّس، الإقلاع عن التّدخين.
  • يتم علاج انسداد الأنف من خلال؛ إزالة الزوائد اللّحميّة الأنفيّة، تصويب الحاجز الأنفي، تنظيف الجيوب الأنفيّة.
  • غالبًا ما يكون فقدان حاسّة الشّم عند كبار السّن مشكلة دائمة.
  • لا يوجد علاج لمشكلة فقدان حاسّة الشّم الخلقيّة.
  • يمكن زيادة قوّة حاسّة الشّم من خلال؛ إضافة المنكّهات المركّزة إلى الوجبات؛ وذلك لارتباط حاستي التّذوّق والشّم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "The Five (and More) Senses", www.livescience.com, Retrieved 14-01-2020. Edited.
  2. "Smell Disorders", www.medicinenet.com, Retrieved 14-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What Is Anosmia?", www.healthline.com, Retrieved 14-01-2020. Edited.
  4. "Smell Training", www.fifthsense.org.uk, Retrieved 14-01-2020. Edited.