تعريف الميزان التجاري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
تعريف الميزان التجاري

الشركات التجارية

تعد الشركات التجارية من أهم الشركات الرأسمالية في العالم، وهي مجموعة من الشركات التي تربط بين المشترين والبائعين داخل أنحاء نفس البلدان أو في أنحاء البلدان المختلفة، حيث لا تتشارك مجموعة الشركات التجارية في امتلاك أو تخزين البضائع من قبل المشترين أو البائعين، ويتم تعويض قسم المبيعات أو البائعين بمبالغ مالية محددة بالإضافة إلى نسبة من العمولة على المبيعات، وتعتمد الشركات التجارية على تجارة التجزئة أو التجارة بشكلها العام بين مجموعة من البائعين والمشترين سواء للتجارة أو للاستهلاك، وتتضمن الشركات التجارية على مجموعة من المفاهيم التجارية وأهمها هو مفهوم وتعريف الميزان التجاري.[١]

تعريف الميزان التجاري

يتم تعريف الميزان التجاري والذي يطلق عليه باللغة الإنجليزية المصطلح التجاري والاقتصادي Balance of trade، بأنه الفرق في القيمة بين مجموع الصادرات والواردات من السلع والخدمات أو المبيعات خلال فترة زمنية معينة، وعادة ما يتم التعبير عنها بوحدة العملة الاقتصادية المستخدمة في بلد معين مثل الدولار الأمريكي وهي العملة الأساسية للولايات المتحدة الأمريكية أو الجنيه الاسترليني وهو العملة الأساسية المستخدمة في بريطانيا والمملكة المتحدة بالإضافة إلى اليورو وهي عملة الاتحاد الأوروبي.[٢]

ويعد تعريف الميزان التجاري جزء مهم وكبير من الوحدة الاقتصادية العالمية، حيث يرتبط هذا التعريف بقائمة ميزانية المصاريف والتي تشتمل على إجمالي جميع المعاملات الاقتصادية بين دولة واحدة وشركائها التجاريين في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تحركات رأس المال ومجموعة أخرى من المصاريف مثل نفقات السياحة، ورسوم الشحن والتأمين، وإذا تجاوزت مجموعة الصادرات في دولة أو بلد معينة مجموعة الواردات تعد هذه الدولة ذات ميزان تجاري مناسب.[٢]

أما إذا تجاوزت مجموعة الواردات في دولة أو بلد معينة مجموعة الصادرات تعد هذه الدولة ذات ميزان تجاري غير مناسب أو عجز اقتصادي وفقًا لمجموعة النظريات الاقتصادية التي يتم من خلالها تحديد نسب الأرباح والفائض أو العجز النقدي خلال السنة، ويتأثر تعريف الميزان التجاري بمجموع الفائض التجاري السنوي، حيث أنه قد يمثل الفائض المستمر الموارد غير المستغلة بشكل كاف والتي يمكن أن تسهم في ثروة البلد.[٢]

آثار الميزان التجاري

يؤثر تعريف الميزان التجاري على الناتج المحلي الإجمالي للدولة، حيث يتأثر الميزان التجاري بكمية الصادرات والواردات فب البلد والفرق بينهما، ويعتمد هذا الميزان على مفهومين اقتصاديين وتجاريين الأول هو مفهوم الفائض التجاري وهي نسبة المال أو الرصيد المالي الذي يؤثر بشكل إيجابي على التجارة وذلك من خلال زيادة الأرباح والعائدات حيث يؤدي هذا المفهوم إلى زيادة نسبة الناتج المحلي الإجمالي للدولة، والثاني هو العجز التجاري وهي نسبة المال أو الرصيد المالي الذي يؤثر بشكل سلبي على التجارة وذلك من خلال انخفاض الأرباح والعائدات بالإضافة إلى المبيعات حيث يؤدي هذا المفهوم إلى انخفاض نسبة الناتج المحلي الدولي للدولة.[٣]

ويتم إضافة الميزان التجاري إلى حساب الناتج المحلي الإجمالي للدولة باستخدام طريقة الإنفاق لحساب الناتج المحلي الإجمالي، ويتأثر الناتج المحلي الإجمالي بهذا الميزان وذلك باعتبار مجموعة الفوائض التجارية مساهمات تؤدي إلى زيادة الأرباح والعائدات وهو من الجوانب الإيجابية للناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى أنه يتأثر أيضًا باعتبار العجز التجاري مؤثر سلبي على الأرباح والعائدات وذلك يؤثر بشكل سلبي على مجموع الناتج المحلي الإجمالي، لذلك فإن الناتج المحلي الإجمالي للدولة يتأثر بالميزان التجاري للدولة في حالة العجز التجاري والاقتصادي أو الفائض التجاري.[٣]

الصادرات والواردات

يتم تعريف الصادرات والتي يطلق عليها باللغة الإنجليزية المصطلح exports، بأنها مجموعة السلع والخدمات المنتجة في دولة أو بلد معينة ويتم بيعها وشراؤها من قبل دوٍل أخرى، ولا تشتمل هذه الصادرات على مجموعة محددة من السلع والخدمات حيث تختلف هذه السلع والخدمات من دولة إلى أخرى من حيث تفاصيلها أو طريقة إرسالها، حيث يمكن شحن الصادرات أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو حملها في حقائب شخصية على متن طائرة، أو من خلال شاحنات وحافلات كبيرة وضخمة، ومن الممكن أيضًا إرسال هذه الصادرات إذا كانت ذات كمية كبيرة من خلال سفن بحرية.[٤]

يعد تصدير السلع والخدمات أحد أهم مكونات التجارة الدولية، أما الواردات والتي يطلق عليها باللغة الإنجليزية مصطلح Imports، فيتم تعريفها بأنها مجموعة السلع والخدمات التي يتم شراؤها من قبل دولة معينة والتي يتم إنتاجها في بلد أجنبي، وتعد الصادرات والواردات من المؤثرات الرئيسية على هذا الميزان بحيث أنه كلما زادت الواردات زاد العجز التجاري وبالتالي انخفض الميزان التجاري، أما كلما زادت نسبة الصادرات زاد الفائض التجاري وبالتالي ارتفع الميزان التجاري، ويعد عنصر التصدير من أهم الأعمال التجارية التي تتبعها الدول المختلفة من أجل زيادة رأسماليتها وتنمية اقتصادها وذلك من خلال الأرباح والعوائد المالية الضخمة المترتبة على عملية تصدير السلع والخدمات.[٤]

الميزان التجاري وميزان المدفوعات

يعد الميزان التجاري جزء أساسي من ميزان المدفوعات حيث يشمل تعريف الميزان التجاري الواردات والصادرات من البضائع والسلع أو الخدمات حيث يمثل هذا الميزان الفرق بين الصادرات والواردات بشكل عام، بحيث أنه إذا كانت الواردات أكبر من الصادرات فإن هذا الميزان غير مناسب، وإذا تجاوزت كمية ونسبة الصادرات نسبة الواردات فإن هذا الميزان يكون مناسب ومؤدي إلى عائدات وأرباح مناسبة .[٥]

بالإضافة إلى ذلك فإن تعريف الميزان التجاري يشمل مجموع الإيرادات المستلمة أو المدفوعة على حساب الواردات والصادرات من البضائع والسلع والخدمات، أما ميزان المدفوعات فيشمل جميع العناصر المرئية وغير المرئية المصدرة من البلاد والمستوردة إليها بالإضافة إلى الصادرات والواردات من البضائع والسلع والخدمات، بالإضافة إلى ذلك فإن ميزان المدفوعات يشمل جميع الإيرادات والعناصر الرأسمالية سواء كانت مرئية أو غير مرئية وبالتالي يشكل ميزان التجارة جزءًا من ميزان المدفوعات ذو أهمية مالية وربحية تجارية واقتصادية ومحاسبية.[٥]

المراجع[+]

  1. "trading company", www.businessdictionary.com, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Balance of trade", www.britannica.com, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  3. ^ أ ب "Trade balance’s effects upon a nation's GDP", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  4. ^ أ ب "Exports and Their Effect on the Economy", www.thebalance.com, Retrieved 2019-11-12. Edited.
  5. ^ أ ب "Balance of trade vs. balance of payments", www.wikiwand.com, Retrieved 2019-11-12. Edited.