تعريف الفروق الفردية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٢٠ يناير ٢٠٢٠
تعريف الفروق الفردية

علم النفس التفاضلي

ينتمي تعريف الفروق الفردية إلى علم النفس التفاضلي Differential psychology الذي يسعى إلى دراسة الفروق الفردية بين البشر، وتحديد الاختلافات في السمات النفسية مثل درجة الذكاء أو الشخصية والاستعدادات والقدرات الخاصة التي يتمتع بها الفرد، ويحاول علم النفس التطبيقي تحديد الأسباب والعوامل التي أدت إلى ظهور الفروق الفردية بين الأفراد، من خلال علم النفس العام الذي يوضح الفروقات بين البشر وأوجه التشابه أيضًا وأسباب هذه الفروقات بين البشر من خلال تعريف الفروق الفردية بشكلٍ دقيق.[١]

تعريف الفروق الفردية

يشير تعريف الفروق الفردية إلى انحراف الفرد عن المتوسط الجماعي للصفات المتعددة والمشتركة بين الجميع، كما أنّه يمكن أن ينحصر مدى الفروق الفردية أو يتسع حسب توزيع المستويات المتعددة التي بصدد دراستها وتحليلها، واستنادًا إلى ما سبق يمكن تعريف الفروق الفردية على أنّها مقياس يستند إلى أسس علمية يدرس ويوضح مستوى الاختلاف القائم بين الأفراد فيما بينهم بناءً على سمة مشتركة بالاستناد إلى مصطلحي التشابه والاختلاف، من خلال التشابه النوعي الذي يشير إلى وجود الصفة عند جميع الأفراد، والاختلاف الكمي الذي يشير إلى درجة ومستوى وجود الصفة بين الأشخاص، والاختلافات الفردية هي ظاهرة عامة موجودة عند جميع المخلوقات، فمن غير الممكن أنّ يكون هناك شخصان من نفس النوع متشابهان في الاستجابة لنفس الموقف.[٢]

ويختلف الأفراد أيضًا في القدرة على التعلم، أو حل المشكلات، وحتى الأحوال الانفعالية، مثل الحب والخوف، ووجود مثل هذه الفروق الفردية بين البشر أمرٌ عادي، وتشمل هذه الفروق على جوانب الشخصية المختلفة الجسمية والعقلية والمزاجية والاجتماعية، ويختلف الأفراد فيما بينهم في الطولِ أو الوزن، أو تكون الفروق بينهم في الذكاء، أو في الميول، أو في سمات الشخصية؛ كالانطواء، أو الانبساط، وبعض الفروق الفردية تعود إلى العامل الوراثي، وبعضها له علاقة بالبيئة التي يعيش فيها الفرد، وبعضها ينتج عن تداخل الوراثة مع البيئة. [٢]

يساعد وجود الفروق الفردية بين الناس على جعل الحياة تسير بشكل طبيعي، فلا يمكن أنّ يكون هناك حياةً، إذا كان كل الناس يتمتعون بدرجة واحدة من الذكاء، بل تحتاج الحياة إلى التنوع والاختلاف حتى تستمر، ولا يتطلب النجاح في الحياة درجة ذكاء عالية، والجدير ذكره أنه يتم تحديد الفروق الفردية من خلال دراستها وقياس خصائصها، ويعتمد قياس الفروق الفردية على العدد، ومثال ذلك أنّه من الممكن تحديد درجة ذكاء الفرد من خلال عدد الفقرات التي أجاب عنها الشخص في اختبار ذكاء معين بطريقة صحيحة.[٢]

أهمية معرفة الفروق الفردية في المجال التعليمي

يسعى العلماء إلى دراسة الفروق الفردية بين الطلبة، وذلك لمساعدة المعلم في التخطيط والإعداد الجيد وتطوير البرامج التعليمية بحيث تراعي الفروق الفردية بين جميع الطلبة، مما يجعل التعليم مناسب لجميع الطلبة، وفيما يأتي بعض النقاط التي توضح أهمية الفروق الفردية في الجانب التعليمي:[٣]

  • العمل على إعداد مناهج مناسبة لقدرات واستعدادات التلاميذ وتراعي الفروق الفردية فيما بينهم.
  • توظيف الأنشطة والبرامج التي تناسب مستويات الطلبة وتراعي الفروق الفردية فيما بينهم وتلبي احتياجاتهم، مثل رعاية الموهوبين، والمسابقات العلمية، ودروس التقوية.
  • تساعد معرفة الفروق الفردية في توجيه الطالب نحو اختيار التخصص المناسب الذي يراعي قدراته واستعداداته وميوله.
  • يساعد في تحديد البرامج وطرق التعليم والأنشطة الإضافة.
  • تعزز من قدرة المعلم في قيادة العملية التعليمية.

المراجع[+]

  1. "علم النفس التفاضلي"، m.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-01-11. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "الفروق الفردية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-01-11. بتصرّف.
  3. "فروق فردية"، ar.m.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-01-11. بتصرّف.