كيفية اختيار التخصص الجامعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية اختيار التخصص الجامعي

تبدأ معاناة الطالب الثانوي في  اختيار التخصص الجامعي المناسب ما أن ينتهي من المرحلة الثانوية بنجاح، وذلك لأن الاختيار أمر مصيري، ستعتمد عليه أمور كثيرة في حياته، فاختيار التخصّص الجامعي المناسب أمر مهم جداً، كونه سيحدد مصير مستقبله وحياته كلها، ويتحكم قرار اختيار التخصص الجامعي بعوامل عدة تبدأ من رغبة الطالب وقدراته ومؤهلاته، ورغبة الأهل، والوضع الاقتصادي، ونظرة المجتمع لبعض التخصصات، أسباب كثيرة، تشكل للبعض مشكلة كبيرة في تحديد التخصّص الجامعي.

اختيار التخصص الجامعي

هناك العديد من النصائح التي تساعد الطالب في اختيار التخصص الجامعي المناسب، ومنها:-

  • تدوين بعض الهوايات التي تلائم ميول الطالب على ورقة.
  • التفكير بالتخصصات التي تتوافق مع هواية الطالب وميوله.
  • يفضّل الجمع بين الهواية التي يحبها، بحيث تتوافق مع اختياره للتخصص الجامعي.
  • اذا كان من محبي الكتابة والأدب فمن السهولة أن يكون الاختيار واحد من التخصّصات الأدبية.
  • إذا كانت هوايته الرسم والتصميم، فالأفضل اختيار كلية الفنون، أو كلية الهندسة المعمارية، أو دراسة الجرافيك ديزاين.
  • إذا كان متميّزاً في الفيزياء، بإمكانك اختيار أحدى كليات  الهندسة، أو قسم الفيزياء.
  • إذا كان متميّزاً في اللغة العربية أو اللغة الإنجليزية، فالاختيار الناجح كلية اللغة والآداب.
  • على الطالب ألا يختار تخصصاً بناءً على رغبة الآخرين، اذا لم يكن مقتنعاً به بشكلٍ كامل، ولا يحبه، لإنه سيجعله يتراجع في تحصيله وتقدمه نحو النجاح، وسيؤثر على حياته العملية في المستقبل.
  • لا تكفي الرغبة والعلامات لاختيار التخصص، فشخصية الطالب لها تأثير مباشر في تحديد تخصصه، فالشخصية العصبية أو المترددة لا يناسبها كلية الطب والجراحة، فهي تحتاج  إلى شخص هادئ.
  • إذا كان الشخص يتمتع بشخصية اجتماعية قويّة، بإمكانه اختيار كلية القانون، أو التسويق والمبيعات.
  • يتطلب من الطالب أن يوظف ذكاءه في الاختيار، ويتوجب عليه  سؤال ذوي الخبرة ممن حوله.
  • عند اختيار أحد التخصصات يجب الاطلاع على مواد التخصص، للتأكد أنها تتناسب مع رغبته وقدراته أم لا.

تحديد الميول والاهتمامات

  • يتوجب على الطالب أن يسأل نفسه، ما هو الفرع الذي يناسبه، والمفضل له، وما هي المهارات التي يحبها، والمواد التي سيدرسها هل ستكون سهلة.
  • إذا كان الطالب لا يستطيع أن يختار بين عدة تخصصات مفضّلة له مثلاً الكيمياء أو الأحياء، أو التمريض، أم المختبرات الطبية.
  • عليه أن يحدّد التخصّص الأقرب له، في أولى الخيارات والأقل درجة في المرتبة الثانية وهكذا،
  • يبدأ بحصر الخيارات المفضلة والمتاحة له، وحسب الظروف المحيطة به، والإمكانيات الاقتصادية.
  • مراعاة احتياجات سوق العمل ومتطلباته، حتى لايصاب بخيبة أمل، وإحباط بسبب قلة فرص العمل فيجب على الطالب أن يختار تخصصاً يوفّر له وظيفة مرموقة بعد التخرّج،

المراجع:       1