تعريف السيرة النبوية

تعريف السيرة النبوية
تعريف-السيرة-النبوية/

تعريف السيرة لغةًً

إنّ التعريفات اللغوية هي التي تساعد على الوصول إلى التعريف الاصطلاحي التفصيلي، كما أنّها تكون عامة وشاملة لعدّة مصطلحات، وتعريف السيرة في اللغة: هو الطريقة التي يسير عليها الإنسان، أو أنّها الأحداث التي تمرّ بالإنسان عمومًا،[١] ومن الجدير بالذّكر أنّ المعنى اللغوي للسيرة ورد في العديد من معاجم اللغة، ومن بينها كتاب لسان العرب لابن منظور، وإن تعريف السيرة عند ابن منظور: هي الطريقة التي يتبعها الإنسان أو المذهب الذي يسير عليه، وتشمل الطريقة الحسنة والسيئة.[٢]


تعريف السيرة النبوية اصطلاحًا

كم تبلغ المدة الزمنية التي تلخصها سيرة رسول الله؟

تُعرّف السيرة النبوية بالاصطلاح: بأنّها الأحداث المتعلقة بالرّسول -عليه السلام- دون غيره من البشر، حيث تشمل ولادته وغزواته وأخلاقه وصفاته الخلْقيّة وتحرّكاته الدّعوية، أي كلّ ما يتعلّق بالرّسول الكريم منذ ولادته وحتى وفاته، ومن الجدير بالذّكر أنّ السيرة النّبويّة هي المصدر الثالث للدعاة بعد القرآن الكريم والسّنةّ النبويّة؛ لأنّها من أوسع المصادر للدّعاة، حيث يغلب فيها الطابع العملي ممّا يعني قربها لقلوب النّاس وتقبلها بصورة سريعة، لأنّ الرّسول الكريم هو القدوة الأول والأخير، لذلك يجب على العالِم أن يستنبط هذا العلم بالتحرّي والدقة المطلقة والاستنباط المبني على الاستقراء والتّحليل، فمن المعلوم أنّ أفعال الرّسول يختلف حكمها من حالٍ إلى آخر.[١]


الخلاصة: إنّ السيرة النبوية تبدأ من مولد الرّسول -عليه السلام- منذ ولادته إلى حين وفاته، ومن المعلوم أنّ الرّسول الكريم توفي وعمره ثلاث وستين عامًا في السنة القمرية، وواحد وستين في السنة الشمسية، مما يعني أنّ المدة الزّمنية تعادل المدة التي عاشها الرّسول الكريم.


تعريف فقه السيرة النبوية

ما أهمية فقه السيرة النبوية؟

إنّ تعريف فقه السيرة النبويّة لا يختلف كثيرًا عن المعنى الاصطلاحي للسيرة النّبويّة، فالفقه يعني العلم، أيْ التفقه بما كان يمرّ فيه الرسول -عليه السلام- وتعلم كل ما يتعلق به منذ ولادته لحين وفاته، مما يعني أنّ للسيرة النبوية أهمية بالغة وفضل عظيم، ومثال ذلك: أنّ السيرة النبوية تُساعد على فهم القرآن الكريم وتفسّره تفسيرًا دقيقًا، كما أنّها تُساعد في فهم السنة النبوية من حيث الأوامر والمنهي عنه، كما أنّها تُساعد في فهم أنّ للمسلمين تاريخًا وحضارة ما يجعلم ثابتين على الدين الإسلامي وعلى مبادئهم الخالدة.[٣]


الخلاصة: يساعد فقه السيرة النبوية على الفهم الدقيق للإسلام، كونه الشارح الأول للقرآن الكريم والسّنة النبوية.


الفرق بين السيرة النبوية والسنة النبوية

ما هي المواضيع التي تتضمنها السيرة والسنة؟

لقد تبيّن سابقًا أنّ فقه السيرة النبوية يُعدّ شارحًا للسنة النبوية، فالسيرة النبوية هي سرد الأحداث والقصص التي حصلت مع الرّسول -عليه السّلام- على وجه الخصوص، وقد تُؤخذ منها العبر والدروس المستفادة وربما تتطرق إلى بيان الأحكام الشرعية، وأمّا السنة النبوية هي التي يُستفاد منها بصورة رئيسة معرفة الأحكام الشرعيّة واستنباطها والقياس عليها ومن ثمّ تطبيقها، وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع في الشريعة الإسلامية.[٤]


الخلاصة: إنّ فقه السيرة النبوية مليء بالقصص والأحداث والصّفات المتعلقة بالرسول -عليه السلام- وأمّا السنة النبوية هدفها الرّئيس بيان الأحكام الشرعيّة واستنباطها.


المراجع[+]

  1. ^ أ ب الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني (2014)، المدخل إلى علم الدعوة دراسة منهجية (الطبعة 3)، سوريا:الرسالة، صفحة 140. بتصرّف.
  2. ابن منظور، لسان العرب، صفحة 221. بتصرّف.
  3. محمد إسماعيل الشربيني، كتاب رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، صفحة 48-72. بتصرّف.
  4. مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 5، جزء 24. بتصرّف.

110853 مشاهدة