الحكمة من فرض الصلاة: الحكمة في العدد والوقت والكيفية والتربية النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
الحكمة من فرض الصلاة: الحكمة في العدد والوقت والكيفية والتربية النفسية

الصلاة في الإسلام

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي ذات أهمية ومكانة عالية في الإسلام ويدلّ على ذلك كثرة الآيات والأحاديث التي جاءت بفرضيتها وبيان فضلها وعقوبة تركها والتهاون في أدائها، فهي واجبة على كل مسلم بالغ عاقل، وهي صلة العبد بربّه،[١] وقد أثنى الله تعالى على المحافظين على صلاتهم في الكثير من السور القرآنية كسورة المؤمنون وسورة المعارج، فهي أعظم فريضة بعد الشهادتين وهي عمود الإسلام،[٢] وممّا يدلّ على مكانتها أنّ فرضيتها لم تكن عن طريق نزول ملك إلى الأرض وإنّما كانت في ليلة الإسراء والمعراج حيث خاطب الله تعالى نبيّه الكريم بفرضية الصلاة، وكان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنوات تقريبًا، وهي دليل على صحة الاعتقاد وسلامته وبرهان على صدق الإيمان،[٣] وهي من آخر وصايا الرسول الكريم قبل مماته، وهي العلامة الفارقة بين المؤمن والكافر وتنهى صاحبها عن المعاصي وتمحو خطاياه، وإقامتها في أوقاتها من أحب الأعمال إلى الله، وسيبيّن هذا المقال الحكمة من فرض الصلاة.[٤]

الحكمة من فرض الصلاة

إنّ الصلاة هي عبادة مهمّة جدًا في حياة الإنسان وهي مؤقتة بمواقيت معلومة، وقد قال تعالى في بيان وجوب إقامة الصلاة في وقتها وأنّها مفروضة على المؤمنين في أوقات محدودة: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}،[٥] وقال أيضًا في سورة الإسراء: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}،[٦] وهي فريضة قديمة وعبادة تعبّد بها جميع الأقوام التي أُرسل إليها الأنبياء فهي ليست عبادة خاصة بأمّة محمد -عليه الصلاة والسلام- وإنّما قد افترضها سبحانه على المؤمنين من قبل، ومن الأدلّة على هذا ما جاء على لسان الرسل ودعواهم بإقامة الصلاة والالتزام بها، حيث قال تعالى مخبرًا عن النبي إبراهيم عليه السلام: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}،[٧] فهذا الدعاء يدلّ على أهمية إقامة الصلاة ووجوب أدائها.[٨]

كما وصف سبحانه نبيّه إسماعيل بأنّه كان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان ذلك سببًا لرضا الله تعالى عنه، فإقامة الصلاة تستجلب رضا الله عن العبد، وكذلك الأمر بالنسبة للنبي عيسى -عليه السلام- الذي ذكر وصية الله له بالصلاة طول حياته فهي واجبة على المؤمن في جميع أحواله وحتى مماته، أمّا عن الحكمة من فرض الصلاة فلا شكّ أنّها فُرضت لحكمة بالغة ومصلحة جليلة وهذا أمر يقيني بالنسبة للصلاة ولكل عبادة، فالإسلام هو دين كامل لأنّ شرائعه منزلة من الإله الكامل المُنزّه عن العبث وهذا يقتضي أنّ كلّ ما يفترضه على عباده لحكمة وسبب، ولكن ماهية هذه الحكمة ليست واضحة بشكل تفصيلي والبشر متعبّدون بالعمل وليس بالبحث عن الحكمة ومعرفتها، ولكنّ الكثير من علماء الإسلام قد اجتهدوا في معرفة الحِكم الربّانية وفقًا للطاقة البشرية مع مراعاة ما يتوجب في حقّ الله تعالى من التنزيه والتقديس وما تقتضيه صفات الكمال والجلال.[٨]

الحكمة من جعل الصلوات خمسًا

إنّ الأصل في العبادات التوقيف، أي أنّها تؤدّى كما هي مشروعة في الدين الإسلامي بدون زيادة أو نقصان والواجب هو تأديتها والقيام بها وليس معرفة الحكمة والعلّة منها، ومن هذه العبادات كون الصلوات المفروضة خمس في اليوم والليلة، فالله -عزّ وجلّ- يختبر عباده ويمتحنهم بالامتثال لأوامره بلا تعنّت، حتى وإن عجزت عقولهم عن إدراك الحكمة من العبادة، وقد ذكر الإمام الغزالي -رحمه الله- في كتاب إحياء علوم الدين أنّ من العبادات والفرائض ما يُعقل معناه ويُدرك سببه كالزكاة التي تُؤخذ من الغني وتُرد إلى الفقير فهي تُحافظ على توازن المجتمع وتكافله وتُحسّن من معيشة الفقير، وكذلك الأمر بالنسبة للصيام الذي فيه كسر للشهوة وتهذيب للنفس وتعويد لها على الصبر وترك الشواغل والإكثار من الطاعات.[٩]

أمّا العبادات غير معقولة المعنى والتي قد لا يهتدي الإنسان في كثير من الأحيان إلى معرفة بعض أسبابها وإدراك عللها فهي مثل رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة وتكرار ذلك في الحج، فهذه الأعمال وهذا التسليم بالقيام بها على الوجه الذي ارتضاه الله تعالى يُظهر كمال العبودية والرق والخضوع لله تعالى، وهذا ينطبق على جميع العبادات التي لا تُعرف حكمتها فالإقدام عليها لا يكون إلّا بسبب محبة الامتثال لأمر الله الذي هو واجب الاتباع، ولذلك فإنّ العبادات التي يُهتدى إلى معانيها هي من أبلغ أنواع العبادة في تزكية النفوس فهي تجري على سنن الانقياد ومقتضى الاستعباد، وذلك لأنّ العبادة غير معقولة المعنى لا يميل إليها الطبع وهي تُخالف الهوى ولكنّ فعلها يُظهر صدق الالتزام والتسليم بأوامر الشرع الحكيم،[٩] ومن المعلوم أنّ الصلاة أول ما فُرضت كانت خمسين صلاة ثمّ حصل التخفيف رحمةً من الله بأمّة محمد، وفي هذا حافز للمسلمين للمحافظة على الصلوات الخمس فأجرهنّ كأجر خمسين صلاة وهذا من كرم الله ولا ينبغي على الإنسان أن يُقابل هذا الكرم الإلهي العظيم بترك هذه العبادة العظيمة والانشغال عنها وتضييعها بما لا يستحق.[٣]

الحكمة من فرض الصلاة في مواقيتها المعلومة

العبادة هي الغاية التي خلق الله -عزّ وجلّ- الخلق لأجلها؛ وهذا لا يعني أنّه سبحانه محتاج لعبادة خلقه وإنّما المقصود أنّه خلقهم ليأمرهم بعبادته، حيث قال في سورة الذاريات: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}،[١٠] ومن هذه العبادات إقامة الصلوات الخمس في أوقاتها المعلومة المأمور بها شرعًا والتي بيّنها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومن الواجب على المسلمين الامتثال لهذا الأمر والتسليم به، واليقين بأنّ شرع الله وقدره فيه حكمة عظيمة وأنَّ البشر عاجزون عن إدراكها بعقولهم القاصرة، فلله الحجّة البالغة على خلقه وأمره وهو الإله الذي لا يُسأل عمّا يفعل أمّا الخلق فهم الذين يُسألون ويُحاسبون على أعمالهم، وليس للمؤمن أن يقول أمام أوامر الله تعالى إلّا: سمعنا وأطعنا، سواءٌ توصّل إلى حكمة الأمر أم لا.[١١]

وبالنسبة لقضية فرض الصلاة في مواقيتها فإنّ أقوال أكثر أهل العلم تأتي على أنّها أمر تعبّدي بحت؛ فقد أمر الله تعالى بها عباده ولم يُظهر لهم علّتها والسبب والحكمة فيها، ولكنّ بعض العلماء قاموا بتعليل ذلك وذكر بعض حكم فرض الصلاة في أوقاتها المعلومة، ومنهم ابن القيّم -رحمه الله- حيث ذكر في كتابه شفاء العليل أنّ من الحكمة في الأمر بالصلاة وقتًا بعد آخر أن يتذّكر العبد ربّه ولا تطول فترة البعد عنه سبحانه، وذلك لأنّ الإنسان في خارج أوقات الصلوات يكون مهملًا لجوارحه ومنصرفًا إلى الشهوات والاستمتاع بالملّذات، فتأتي الصلاة لتصرفه عن هذا وتجعله يتوجّه إلى خالقه بجميع جوارحه وحواسه، فيقف بين يدي الرحمن ويُعرض عمّا سواه ويُقبل عليه بكليّته ويترك جميع أشغاله، وفي تكرار الصلاة وقتًا بعد آخر وصل للإنسان بخالقه فلا يلهو وينشغل وينسى ربّه وإنّما يبقى في حالة دائمة من استشعار مراقبة الله وقربه منه.[١١]

ويمكن القول أنّه من الحكم التي بإمكان الإنسان استنباطها من فرض الصلاة في مواقيتها وتوزيعها على سائر أجزاء اليوم والليلة، أنّ هذا تدريب للمرء على حب النظام وترتيب شؤون الحياة والالتزام بالقيام بالأعمال الواجبة مع القدرة على تحديد الأولويات ومعرفة المهمّات ممّا يمكن تأجيله أو إلغاؤه لفعل أمر أكثر أهمية، فالالتزام بالصلاة في وقتها يُعوّد الإنسان على حصر الذهن وتوجيه الفكر في المفيد النافع، وقد ذكر بعض العلماء تعليلات تكاد تكون بعيدة نوعًا ما في كونها حكمة لفرض الصلوات في مواقيتها المعلومة، وهي أنّ طلوع الفجر يُذّكر الإنسان بنشأته ونموّه في بطن أمه واستعداده للخروج، فطلوع الشمس كولادته وطفولته كارتفاعها، وشبابه كاستوائها في وسط السماء، ثمّ تميل فيكون هذا وقت فرض صلاة الظهر، وهو تذكير للإنسان بميله للكهولة، أمّا العصر فهو قريب من الغروب وفيه تذكير للغروب عن الحياة، الذي يظهر بوضوح في المغرب، وتأتي العشاء لتُذّكر الإنسان بفناء جسده وانمحاقه كانمحاق أثر الشمس بمغيب الشمس.[١٢]

الحكمة من أركان الصلاة وهيئاتها

إنّ الصلاة هي وسيلة لمناجاة العبد لربّه والأُنس به وإظهار العبودية له في كلّ وقتٍ وحين مع كمال التفويض، وهي طريق للفوز والنجاة يوم القيامة، وقد قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}،[١٣] وقد تعبّد الله تعالى عباده بالقيام بالصلاة وفقًا لأعداد معيّنة من الركعات في كلّ وقت وهيئات مخصوصة وأركان معلومة،[١٢] وقد حكا الإمام الغزالي في الإحياء أنّ من الحكمة في الركوع والسجود إظهار التواضع والذل لله تعالى، فهذه الهيئات فيها تعظيم لله وتواضع له وأُنس به،[٩] وقال في سلوة العارفين أنّ الحكمة في كون الركوع واحد والسجود اثنان هي كون الركوع إشارة إلى التوحيد والسجود شاهدان عليه، أمّا عن هيئات الصلاة وكون الصلاة على أربعة أركان قيامٌ وقعودٌ وركوعٌ وسجود فإنّ الحكمة فيها أنّ جميع ما خلق الله تعالى لا يخلو من هذه الأربع، فالقيام كقيام الجبال والأشجار، والركوع كالبهائم التي خلقها الله في هذه الهيئة، والسجود مثل الحشرات الزاحفة في الأرض والحيّات والعقارب والدود، أمّا القعود فهو كالحجر والمدر وجميع ذلك يُسبّح بحمد الله تعالى.[١٤]

وقال البجيرمي في حاشيته على الخطيب أنّ العلماء قد اختلفوا في الحكمة من تكرار السجود وعدم تكرار بقية الأركان، فقيل هذا لإرغام أنف الشيطان الذي امتنع من السجود وقيل هو لإجابة الدعاء، وقال البعض أنّ فيه إرغام للنفس وكسر لأنفتها بوضع الوجه في مكان مواطئ الأقدام، وقيل أيضًا هو لإظهار التواضع والشكر لله على إجابته الدعاء في السجود الأول، وفي الحكمة من السجود بشكل عام يقول ابن العربي أنّ فيه جبر لكسر الأرض التي جعلها الله مكانًا لوطء الأقدام وذللّها للعباد ليمشوا على وجهها، ووضع أشرف الأعضاء وتمريغه بها فيه جبر لانكسارها وذلّها، فالله -عزّ وجل- مع المنكسرة قلوبهم، وهو أحد أسباب كون العبد أقرب ما يكون من ربّه وهو ساجد، وذلك لأنّه يسعى في حقّ غيره.[١٥]

دور الصلاة في تهذيب النفس وتربية الروح

الإسلام دين شامل يُعالج قضايا الروح والجسد ويهتم بأمور الدنيا والآخرة ويُراعي مصلحة الفرد والمجتمع، وهذا واضح بجلاء في العبادات ومنها الصلاة فتزكية النفس وتهذيبها والارتقاء بها نحو المعالي هو هدف مهم وغاية عظيمة من غايات الصلاة، فهي ليست أعمال تؤدّى بشكل مستقل وليس لها أثر في سلوك الإنسان وتقويم طبعه بل إنّ جوهرها هو تقويم السلوك وتهذيب النفس وتربية الروح،[١٦] فهي تُعلّم الإنسان الأخلاق والآداب الفاضلة، فالمرء الملتزم بصلاته المحافظ عليها يجب أن يكون من خيار الناس وأفضلهم، كما أنّ لها أثرًا عظيمًا في النهي عن الفواحش والمنكرات، وقد دلّ على هذا أكثر من دليل شرعي، كقوله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ}،[١٧] فالجدير بالإنسان أن ينصرف عن فعل الذنوب عندما يتذكّر أنّه يُصلّي ويعبد الله في جميع أوقات يومه ولا ينبغي له أن يعصيه فيما بين هذه الأوقات، ولكنّ هذا لا يعني ترك الصلاة بسبب وجود الذنوب وعدم القدرة على التخلّص منها وإنّما تجديد التوبة مع كل صلاة والعزم على الإقلاع عن الذنب مهما كان عظيمًا ومستمرًا.[١٨]

كما أنّ الصلاة هي ضرورة نفسية فالإنسان مهما بلغ من القوة والمجد وحصّل من المال والعلم لا بدّ له من الاتصال بخالقه العظيم واللجوء إليه والانكسار بين يديه، فهذا ممّا جُبلت عليه الروح وفُطر عليه الخلق، وهي وسيلة مهمّة في القضاء على التوتر والاكتئاب والقلق؛ لأنّ الطمأنينة في الصلاة من الأمور المطلوبة فيها، بالإضافة إلى أنّ فيها تلبيةً لأمر الله فهي راحة للإنسان ونقاء لنفسه، كما أنّ للالتزام بالصلاة أثر بالغ في البعد عن اليأس وتنمية الثقة بالنفس لأنّ المصلّي المخلص في صلاته موقن تمام اليقين بأنّ له رب قادر على تحقيق المستحيلات ولا يعجزه شيء، فلا يلجأ إلى أحدٍ من الناس ولا يطلب العون والمدد من غيره بل يتوجّه إلى ربّه الكريم، ومن آثارها النفسية أنّها سكينة للنفس البشرية ووسيلة للمحافظة على توازنها، وهي تشفي من عقدة الذنب وذلك بإدراك أنّها تمحو الخطايا ويغفر الله بها الذنوب، وهي تُخفّف شعور الخوف لدى المؤمن وتحميه من الاضطرابات النفسية وتمنحه قوة وصلابة نفسية لا يمكن أن يتمتع بها أي إنسان آخر فاقد للإيمان مُضيّع للصلاة.[١٩]

المراجع[+]

  1. "الصلاة في الإسلام"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  2. "الصلاة في الإسلام"، binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "مكانة الصلاة في الإسلام"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  4. "الصلاة ومكانتها في الإسلام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  5. سورة النساء، آية:103
  6. سورة الإسراء، آية:78
  7. سورة إبراهيم، آية:40
  8. ^ أ ب "الحكمة من فرض الصلاة على العباد"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  9. ^ أ ب ت "الحكمة من الصلاة وتوزيع أوقاتها"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  10. سورة الذاريات، آية:56
  11. ^ أ ب "الحكمة من فرض الصلاة في مواقيتها المعلومة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  12. ^ أ ب "من الحكم في توقيت الصلاة"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  13. سورة المؤمنون، آية:1-2
  14. أبو حامد الغزالي، سلوة العارفين، صفحة 188-189. بتصرّف.
  15. سليمان بن محمد البجيرمي، البجيرمي على الخطيب، صفحة 175. بتصرّف.
  16. "أثر العبادات في تهذيب النفوس"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  17. سورة العنكبوت، آية:45
  18. "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  19. ياسين عبد الصمد التميمي، أثر الصلاة في تشكيل الفكر التربوي الإسلامي، صفحة 134-139. بتصرّف.