الأماكن السياحية في قبرص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٩ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
الأماكن السياحية في قبرص

قبرص

تُعد قٌبرص جمهورية جزيرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، جنوب تركيا، يحدها من الغرب لبنان وسوريا، ومن الشمال الغربي فلسطين، ومن الشمال مصر، ومن الجنوب الشرقي اليونان، وهي دولة تتمتع بسيادة قانونية على كامل مناطق الجزيرة، ويتضمن ذلك المياه الإقليمية، والمنطقة الاقتصادية الخالصة، باستثناء مناطق القاعدة السيادية لديكيليا ولأكروتيري، التي لا تزال تحت حكم المملكة المتحدة وفقًا لاتفاقية لندن وزيوريخ، ومع وجود اقتصاد متقدم، ومستوى دخل ومؤشر تنمية بشرية مرتفع للغاية، تُعد قبرص وجهًة سياحية رئيسية في البحر المتوسط، وخلال هذا المقال سيتم استعراض بعض الأماكن السياحية في قبرص بالتفصيل.[١]

السياحة في قبرص

يرتبط الاقتصاد القبرصي ارتباطًا وثيقًا في السياحة في قبرص، إذ يُؤثر القطاع السياحي على الثقافة والاقتصاد فيها بشكل كبير، حيث تحظى قبرص منذ عام 1975 م بعضوية كاملة في منظمة السياحة العالمية، كما وتُعد الوجهة الأربعين الأكثر شعبية في العالم، حيث يُقدر عدد السُيّاح الذين يصلون إليها سنويًا ما يُقارب 4 ملايين سائح، فقد ساهم تنوع الأماكن السياحية في قبرص، والإيرادات القادمة منها في عام 2006 م بـ10.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وبلغت القيمة الفعلية في هذا العام من قطاع السياحة في قبرص 5445 مليون دولار أمريكي، علاوًة على ذلك ارتفعت نسبة العمالة في قبرص في نفس العام بشكل ملحوظ، ليتم تأمين 130000 وظيفة فيها، وبالرغم ذلك ومن الإيرادات الكبيرة التي يوفرها القطاع السياحي، إلا أن نصيب الفرد المحلي للسكان في قبرص يحتل المرتبة السادسة عالميًا.[٢]

الأماكن السياحية في قبرص

تتمتع السياحة في قبرص بالعديد من الميزات، التي تجعل منها وجهًة سياحية رائعة، إذ تجمع ما بين الآثار اليونانية والرومانية العريقة، والشواطئ البحرية الساحرة، والمباني التاريخية، عوضًا عن إقامتها للعديد من الحفلات الممتعة على شواطئها، وفيما يلي أبرز الأماكن السياحية في قبرص، التي يجب زيارتها:[٣]

بافوس

تجمع بافوس ما بين الشاطئ المتلألئ الساحر، الذي يُعد جوهرة الشواطئ البحرية في قبرص، والمباني الأثرية كقلعة تورك بافوس، والقلعة البيزنطية، التي تعود إلى العصور الوسطى، وآثار أوديون الشهيرة، التي ترجع للقرن الثاني ميلادي، الأمر الذي يجعل بافوس أحد أبرز الأماكن السياحية في قبرص، بالإضافة إلى ذلك، توفر بافوس للسيّاح فرصة التجول بقوارب الصيد وسط أجواء إغريقية، والتمتع بأشهى المأكولات البحرية في الهواء الطلق على رمالها المتلألئة، والتمتع بالمناظر الساحرة فيها.[٣]

مدينة لارنكا

تحتوي مدينة لارنكا على مجموعة متنوعة من الآثار القديمة، التي تعود إلى القرون الوسطى، بالإضافة إلى مجموعة من المنتزهات الساحلية المبنية بطريقة مدهشة، والكنائس الجميلة ككنيسة القديس لازاروس المقدسة، ويهبط المتوجهون إلى قبرص عادًة في مطار مدينة لارنكا، ثالث أكبر مدينة في قبرص، للبدء فيها كأول مدينة تضم الكثير من الأماكن السياحية في قبرص التي يجب زيارتها. [٣]

مقابر الملوك

يعود تاريخ مقابر الملوك الأقوياء، التي تقع ضمن منتزه بافوس الأثري إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وتُجسد المقابر التراث الثقافي والتقاليد المعمارية في قبرص خلال العصور القديمة، وتسود الأنماط اليونانية والمصرية على هذه المقابر، إذ تم تخزين أجساد النبلاء ذات الأصول الرومانية والهلنستية في شقوق جوفية من منحدرات الحجار الرملية.[٣]

نيقوسيا

تعد مدينة نيقوسيا أحد أكثر الأماكن السياحية في قبرص جمالًا، تلك المدينة التي كانت في القرن الماضي تتوسط بين اثنتين من كُبرى الخلافات السياسية في المنطقة، ولكن سرعان ما استعادت المدينة هدوئها واستقرارها في القرن الحالي، ويتمتع السيّاح في هذه المدينة بفرصة مشاهدة البلدة القديمة ذات الطراز الفينيسي الرومانسي، والتجوال في الطرق المتعرجة الأنيقة المؤدية للساحات الجميلة، بالإضافة إلى فرصة التمتع بكل من البازارات العثمانية والمنازل البيزنطية المنتشرة في شمال نيقوسيا، ومآذن مسجد السليمية، والعديد من المتاجر والحانات الصغيرة التي تُجسد نيقوسا الحديثة.[٣]

ليماسول

تتضمن ليماسول، أحد أشهر الأماكن السياحية في قبرص، البلدة القديمة ذات الأكواخ الريفية الساحرة، والقلعة البيزنطية المدهشة، ونسيج مدهش يجمع ما بين الشاطئ الرائع وحدائق أشجار النخيل الجميلة في منتزه أكتي أوليمبيون، حيث توفر مدينة ليماسول للسيّاح فرصة الاستجمام والاسترخاء وسط تضاريس طبيعية جميلة، بالإضافة إلى فرصة مشاهدة العديد من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية التي تُكلل المنطقة.[٣]

مناخ قبرص

تتمتع جزيرة قبرص بمناخ معتدل شتاءً، ودافئ إلى حار صيفًا، حيث تبلغ متوسط درجات الحرارة السنوية على الساحل ما يُقارب 24 درجة مئوية نهارًا، و14 درجة مئوية ليلًا، ويستمر فصل الصيف في جزيرة قبرص ما يُقارب ثمانية أشهر، بدءًا من شهر نيسان وحتى شهر تشرين الثاني، حيث يكون المناخ في الجزء المُطل على البحر الأبيض المتوسط شبه استوائي، بينما يكون شبه قاحل في الجزء الشمالي الشرقي من الجزيرة، وتتساقط الأمطار بشكل رئيسي في فصل الشتاء، أما الثلوج فتتساقط فقط في جبال ترودوس الواقعة في وسط جزيرة قبرص، الأمر الذي يجعل السياحة في قبرص خيارًا مُتاحًا في أغلب شهور السنة.[٤]

الثقافة القبرصية

تنحدر الثقافة القبرصية من قسمين ألا وهما شمال تركيا وجنوب اليونان، حيث قامت الجالية التركية منذ عام 1974 م بتعزيز الثقافة الإسلامية والتركية في شمال قبرص، وقامت بدعم صحفها، والمساهمة في تغيير العديد من أسماء الأماكن في شمال قبرص إلى اللغة التركية، وتعزيز الاحتفالات بالأعياد الإسلامية التقليدية، كما ويتم الاحتفال في الخامس عشر من كل شهر تشرين الثاني بالذكرى السنوية لإعلان جمهورية شمال قبرص التركية، في حين حافظ القبارصة اليونانيين في جنوب البلاد على اللهجة اليونانية، وعلى الثقافة التقليدية اليونانية، المتمثلة بمراقبة الأعياد الهامة لهم والاحتفال بها كعيد الفصح، ومهرجان الزهور الربيعية، الذي يُعرف بأنتثريا، وبهذا يظهر التنوع الثقافي في قبرص ما بين شمال وجنوب البلاد، والذي يؤثر بطبيعة الحال على تنوع الأماكن السياحية في قبرص، ويجعلها وجهةً مناسبة للكثيرين.[٥]

المراجع[+]

  1. "Cyprus", en.wikipedia.org, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  2. "Tourism in Cyprus", www.wikiwand.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "15 best places visit cyprus", www.thecrazytourist.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  4. "Cyprus", www.wikiwand.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.
  5. "Cyprus", www.britannica.com, Retrieved 05-11-2019. Edited.