أمراض الجهاز التناسلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢٣ يناير ٢٠٢٠
أمراض الجهاز التناسلي

الجهاز التناسلي

يتكوّن الجهاز التناسلي من مجموعة من الأعضاء الداخليّة والخارجيّة، والتي تختلف في حال كان الشخص ذكرًا أو أنثى، وتتشارك تلك الأعضاء معًا بغرض الإنجاب، وهو من أهمّ أجهزة الجسم لما له تأثير على الأجهزة الأخرى، فضلًا عن دوره في المحافظة على الوجود البشري، ويتكون الجهاز التناسلي الذكري من جزئين رئيسين، وهما الخصيتين، حيث يتم إنتاج الحيوانات المنوية، والقضيب، ينتمي القضيب والإحليل إلى كلٍّ من الجهاز البولي والتناسلي في الذكور، أمّا لدى الإناث فيتكوّن من العضو التناسلي الخارجي والأعضاء الدّاخلية، والتي تشمل المهبل والرحم، والّلذان يعملان بمثابة وعاء للمني، والمبيضين اللّذين ينتجان البويضات، ويرتبط المهبل بالرّحم من خلال عنق الرّحم، بينما تربط قناة فالوب الرّحم بالمبيض، وسيتحدّث هذا المقال عن أمراض الجهاز التناسلي.[١]

أمراض الجهاز التناسلي

تتمثّل أمراض الجهاز التناسلي بالأمراض والاضّطرابات التي يمكن أن تصيب أعضاء هذا الجهاز بشكلٍ عام، والتي يمكن أن تشمل إنتاج الهرمونات بشكلٍ غير طبيعي من المبيض أو الخصيتين أو الغدد الصمّاء الأخرى، مثل الغدّة النخامية أو الغدّة الدرقية أو الغدّة الكظرية، وقد تكون هذه الأمراض ناتجة أيضًا عن تشوّهات وراثية أو إصابات أو أورام أو سرطانات أو اضطرابات مجهولة السبب،[٢] وفيما يأتي سيتم الحديث عن أغلب أمراض الجهاز التناسلي التي تصيب الإناث والذكور:

سرطان عنق الرحم

والذي يعدّ من أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي الشائعة نوعًا ما، وعنق الرحم هو الجزء السفلي من الرّحم، الذي يربطه بالمهبل، ويحدث سرطان عنق الرحم عندما تنمو خلاياه بشكلٍ غير طبيعيّ، ويمكن أن يغزو ذلك النموّ أنسجة وأعضاء أخرى من الجسم، وتُسمى خلايا سرطانيّة غازِيَة، حيث يؤثّر هذا السرطان على الأنسجة العميقة لعنق الرحم وربما ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وخاصّةً الرّئتين والكبد والمثانة والمهبل والمستقيم، وبما أنّ سرطان عنق الرحم بطيء النموّ، فإنّ ذلك يوفّر فرصًا للوقاية والاكتشاف المبكر والعلاج، وتتراوح أعمار معظم النساء المصابات بهذا السرطان بين العشرينات والثلاثينيات من العمر، ولكن يكون متوسط عمر النساء عند تشخيص سرطان عنق الرحم هو منتصف الخمسينات، وتكون أعراضه والتي قد لا تظهر إلّا في مراحل متقدّمة على الشكل الآتي:[٣]

سرطان الرحم

يعدّ الرّحم العضو الرئيس من أعضاء الجهاز التناسلي الأنثوي، وهو المكان الذي ينمو فيه الطفل عندما تكون المرأة حاملًا، وهناك أنواع مختلفة من سرطان الرحم، ويبدأ النوع الأكثر شيوعًا في بطانة الرحم، ويسمى هذا النوع أيضًا بسرطان بطانة الرحم، وهو من أمراض الجهاز التناسلي الشائعة على وجه الخصوص لدى النساء اللّواتي يعانين من السمنة وزيادة الوزن، وبعد انقطاع الطمث، ويزداد خطر الإصابة به إذا كانت المرأة تتناول أدوية هرمونيّة متكوّنة من هرمون الإستروجين فقط لسنوات عديدة، وتشمل اختبارات تشخيص سرطان الرحم فحص الحوض واختبارات التصوير، وأخذ خزعة من بطانة الرّحم، ويعدّ العلاج الأكثر شيوعًا هو استئصال الرحم، وقد تتم إزالة المبيضين وقناتي فالوب أيضًا في بعض الأحيان، كما وتشمل العلاجات الأخرى العلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، وتتضمّن أعراض سرطان الرحم ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بنزيف مهبلي غير طبيعيّ.
  • إفرازات مهبليّة غير طبيعيّة.
  • حدوث مشاكل في التبّول.
  • الشعور بألم في الحوض.
  • ألم أثناء الجماع.

سرطان المبيض

يشير سرطان المبيض إلى أيّ نموّ سرطاني يبدأ في المبيض، وهو العضو المسؤول عن إنتاج البيوض في جهاز الأنثى، ويعدّ هذا السرطان من أمراض الجهاز التناسلي وخامس أكثر الأسباب شيوعًا للوفاة المرتبطة بالسرطانات بين الإناث في الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإنّ الوفيات الناجمة عنه قد شهدت تراجعًا ملحوظًا في الولايات المتحدة على مدى العقدين الماضيين، وتبدأ معظم سرطانات المبيض من البطانة الخارجية للمبيض، وفي الواقع قد تكون أعراضه في المراحل المبكرة قليلة أو معدومة، وفي حالة حدوث الأعراض، فقد تكون مشابهة لأعراض وعلامات حالات مرضيّة أخرى الأخرى، مثل متلازمة ما قبل الحيض أو متلازمة القولون العصبي أو مشاكل المثانة المؤقتة، ولكن في سرطان المبيض سوف تتفاقم الأعراض وتزداد سوءًا، وقد تشمل الأعراض المبكرة والتي إن استمرّت لأكثر من أسبوعين يجب زيارة الطبيب ما يأتي:[٥]

  • الشعور بالألم أو الضغط في الحوض.
  • نزيف مهبلي غير متوقّع.
  • ألم الظهر أو البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • الشعور بالشّبع بسرعة عند تناول الطعام.
  • التغييرات في كيفية التبول، مثل التبوّل بشكل أكثر توترًا.
  • اضطرابات الأمعاء، مثل الإمساك.

التهابات المهبل

تعدّ التهابات المهبل بأنواعها المختلفة من أشيع أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي، كما وتعدّ أقل خطورةً من السرطانات التي تمّ ذكرها سابقًا، إذ إنّه غالبًا ما تتم معالجتها نهائيًا، وهناك عدّة أنواع وأسباب لهذه الالتهابات التي تصيب المهبل، وسيتم ذكرها كالآتي:[٦]

  • الالتهابات الجرثومية: والذي يحدث عندما يكون هناك خلل في توازن البكتيريا الطبيعيّة في المهبل، حيث يحدث فرط نمو هذه البكتيريا، ممّا يمكن أن يسبب التهاب المهبل البكتيري.
  • عدوى الخميرة: والتي عادةً ما تكون ناتجة عن نوع من أنواع الفطريات والتي تسمّى المبيضات البيضاء، وتكون هذه الحالة ناتجةً أيضًا عن خلل توازن بكتيريا المهبل، والعديد من الأشياء، بما في ذلك المضادّات الحيوية، يمكن أن يسبّب قلّة تلك البكتيريا، ممّا يؤدّي إلى زيادة نمو الفطريات ويسبب عدوى الخميرة.
  • داء المشعرّات: وهو نوع من أنواع التهابات المهبل والتي تكون نتيجة انتقال طفيلي أولي إلى جسم المرأة عن طريق الاتصال الجنسي.
  • ضمور المهبل: وتحدث عادةً هذه الحالة بعد انقطاع الطمث، كما يمكن أن تتطوّر أيضًا في أوقات أخرى عند انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، مثل الرّضاعة الطبيعية، ممّا يسبب ترقّق المهبل والجفاف، الأمر الذي يمكن أن يؤدّي إلى التهاب المهبل.
  • المهيّجات: كاستخدام الصابون والغسول المهبلي والعطور ووسائل منع الحمل المهبلية، والتي يمكن أن تسبّب تهيجًا والتهابًا في المهبل، كما وقد يتسبّب ارتداء الملابس الضيقة أيضًا في حدوث طفح حراري يهيّج المهبل.

التهابات بطانة الرحم

من أمراض الجهاز التناسلي التي تصيب النساء أيضًا، التهاب بطانة الرحم هو التهاب في الجدار الدّاخلي للرّحم أو بطانة الرحم، وهناك عدّة أنواع منه وتختلف تبعًا للمنطقة التي يحدث فيها الالتهاب، والذي ينتج عن إصابة بطانة الرّحم بعدوى ما، والتي يمكن أن تتنقل للبطانة من خلال عنق الرّحم، وهو فتحة الرحم، ويقوم عادةً بإبقاء البكتيريا خارج الرحم، ومع ذلك، عندما يكون عنق الرحم مفتوحًا، كبعض الحالات مثل أثناء الولادة أو الجراحة، يمكن للبكتيريا الدخول إلى الرحم، وفي الواقع كلّ من البكتيريا الطبيعيّة الموجودة عادةً في المهبل والبكتيريا غير الطبيعية يمكن أن تسبّب هذا الالتهاب، وقد تشمل أعراض التهاب بطانة الرحم ما يأتي:[٧]

  • الشعور بآلام في الحوض أو البطن.
  • نزيف مهبلي أو ملاحظة إفرازات مهبليّة غير طبيعية.
  • الإصابة بالحمى أو القشعريرة.
  • الشعور بالإعياء أو التعب الشديد.
  • الإصابة بالإمساك أو الشعور الألم عند الذهاب إلى الحمام لإفراغ الأمعاء.

االأمراض المنقولة جنسيًا

وهي إحدى أمراض الجهاز التناسلي والتي يتم انتقالها من خلال الاتصال الجنسي، كما يمكن أن ينتقل بعضها من الأم للجنين أثناء عملية الولادة الطبيعية، أو لدى مدمنين المخدرات عند استعمال الأبر غير العقيمة أو عند عملية نقل الدم، وبما أنّ المنطقة التناسلية تكون عالية الرطوبة، وبالتالي فإنّها تعدّ بيئة مناسبة لنمو الجراثيم والميكروبات والخميرة والفطريات أيضًا، ويمكن لبعض الأشخاص نقل الكائنات الحيّة الدقيقة التي تعيش في الجلد أو الأغشية المخاطيّة للأعضاء التناسليّة أيضًا ممّا يتسبّب في أمراض الجهاز التناسلي.[٨]

ويمكن أن تنتقل الكائنات المعدية أيضًا بين الأشخاص عبر السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية أو الدم أثناء الجماع، ويحدث ذلك بسهولة أكبر عندما لا يستخدم الأشخاص وسائل منع الحمل، مثل الواقي الذكري أو الأنثوي، كما يمكن أن تنتقل بعض الالتهابات من خلال الاتصال الجنسي ولكن لا تصنّف على أنّها أمراض منقولة جنسياً، على سبيل المثال، يمكن أن ينتقل التهاب السحايا أثناء الاتصال الجنسي، ولكن وبالمقابل يمكن للأشخاص الإصابة به لأسباب أخرى، ومن أمراض الجهاز التناسلي التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي، ما يأتي:[٨]

  • الكلاميديا: وهي من أمراض الجهاز التناسلي التي تنتقل بالاتصال الجنسي، والتي تسببها جرثومة المتدثرة الحثريّة، والتي تصيب البشر فقط، وإنّ الكلاميديا هي أكثر الأسباب المعدية شيوعًا للأمراض التناسلية والعينية على مستوى العالم، كما أنّ النساء المصابات بالكلاميديا لا يظهرن عادةً لأيّة أعراض، وغالبًا ما تكون الأعراض غير محدّدة وقد تشمل، إصابة المثانة بعدوى ما، وتغيّر في الإفرازات المهبلية، وكذلك الشعور بآلام أسفل البطن.
  • القريح أو القرحة الليّنة: وهي من أمراض الجهاز التناسلي والتي تتمثّل بعدوى بكتيرية تسببها المكورات العقديّة المستدمية، وتسبّب العدوى تقرّحات مؤلمة على الأعضاء التناسلية وتنتشر فقط من خلال الاتصال الجنسي.
  • أمراض أخرى: كالإصابة بقمل العانة أو بهربس الأعضاء التناسلية أو داء المشعرات أو الإيدز أو فيروس الورم الحليميّ البشريّ أو الملّيساء المعدية أو الزهري أو مرض السيلان أو غيرها من الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر الاتصال الجنسي.

سرطان الخصية

سرطان الخصية هو مرض من أمراض الجهاز التناسلي الذكري، والذي تتشكّل فيه الخلايا الخبيثة أو السرطانيّة في أنسجة إحدى الخصيتين أو كليهما، والخصيتان هما غدتان على شكل بيضة تقعان داخل كيس الصفن الذي يقع مباشرة أسفل القضيب، وفي الواقع تبدأ جميع سرطانات الخصية تقريبًا في الخلايا الجرثومية، وهناك نوعان رئيسان من تلك السرطانات وهما ورم منوي وورم غير منوي، وينمو هذان النوعان وينتشران بشكلٍ مختلف ويعاملان بطريقةٍ مختلفة أيضًا، وتميل الأورام غير المنوية إلى النمو والانتشار بسرعة أكبر من النوع الآخر، بينما تكون الأورام المنوية أكثر حساسية للعلاج الإشعاعي، ويتم التعامل مع سرطان الخصية الذي يحتوي على كل من خلايا الورم المنوي وغير المنوي على أنّه ورم غير منوي، وهناك عدّة عوامل خطر قد تزيد من احتمالية إصابة الشخص بهذا السرطان، ولكن ليس بالضرورة أن تجعل تلك العوامل الشخص أكثر عرضةً للإصابة به، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٩]

  • إذا كان الشخص يعاني من الخصية المعلّقة.
  • إذا كان هناك تطوّر غير طبيعيّ في الخصيتين.
  • وجود تاريخ شخصي لسرطان الخصية.
  • وجود تاريخ عائلي لسرطان الخصية، وخاصّةً لدى الأب أو الأخ.
  • إذا كان الشخص أبيضًا.

ضعف الانتصاب

ومن أمراض الجهاز التناسلي التي تصيب الذكور أيضًا ضعف انتصاب القضيب، وهو حالة عدم القدرة على الحصول على انتصاب كامل أو الاحتفاظ به بما يكفي لممارسة الجنس، ويشار إليها أحيانًا بالعجز، وقد يحدث ضعف في الانتصاب بشكلٍ عرضي، ولكنّ ذلك ليس شائعًا، ويعاني الكثير من الرجال من هذه الحالة خلال أوقات التوتر، ومع ذلك، يمكن أن يكون علامةً على المشاكل الصحية التي تحتاج إلى تدخّل علاجي، كما يمكن أن يكون ذلك علامةً على بعض الصعوبات العاطفية أو مشاكل بالعلاقة مع الشريك، والتي قد تحتاج إلى معالجتها من قبل شخص مختصّ بذلك، ويمكن أن يحدث ضعف الانتصاب بسبب اضطرابات في أي مرحلة من مراحل عملية الانتصاب، والذي يحدث نتيجة لزيادة تدفّق الدّم إلى القضيب، ومن الأسباب التي تؤدّي إلى هذه المشكلة ما يأتي:[١٠]

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • مرض السكّري.
  • ارتفاع ضغط الدّم.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • البدانة.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون أو حدوث خلل في توازن هرمونات أخرى.
  • التقدّم بالعمر.
  • التوتّر العصبي.
  • القلق والاكتئاب، وغيرها من الأمراض.

أمراض البروستات

تعدّ أمراض البروستات من أمراض الجهاز التناسلي التي تصيب الذكور حصرًا، والبروستاتا هي غدّة موجودة عند الرجال، والتي تعمل على المساعدة في صنع السائل المنوي، وهو السائل الذي يحتوي على الحيوانات المنوية، وتحيط البروستاتا بالأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم، ويبلغ حجم غدّة الشاب بحجم ثمرة جوز، وفي الواقع تنمو هذه الغدّة ببطء أكبر مع تقدّم العمر، وإذا كان حجمها كبيرًا جدًا، فقد تتسبّب في حدوث بعض الاضطرابات والمشاكل، ويعدّ ذلك أمرًا شائعًا للغاية بعد سن 50، أمّا الرجال الأكبر سنًا فعلى الأرجح أنّهم سيصابون بتلك المشاكل المترافقة مع كبر حجم غدّة البروستاتا، وتشمل أمراض الجهاز التناسلي المرتبطة بتلك الغدّة ما يأتي:[١١]

  • التهاب غدّة البروستاتا: وهو إصابتها بعدوى جرثوميّة.
  • تضخّم غدّة البروستاتا: أو ما يُسمى بتضخّم غدّة البروستاتا الحميد، هي مشكلة شائعة عند الرجال المتقدّمين في العمر، والتي قد تسبّب تدفق البول أو سلسل البول بعد الانتهاء من التبوّل أو زيادة الحاجة إلى الذهاب للحمّام في كثير من الأحيان، وخاصّةً في الليل.
  • سرطان البروستاتا: وهو من أنواع السرطانات شائعة الحدوث، وعادةً ما يستجيب بشكلٍ أفضل للعلاج إذا تمّ اكتشافه في مراحله المبكّرة.

فيديو عن ما هي الأمراض المنقولة جنسيًا

في هذا الفيديو يتحدث استشاري أمراض النسائية والتوليد الدكتور قاسم شهاب عن الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي تعدّ نوعًا من أنواع أمراض الجهاز التناسلي المختلفة.[١٢]

المراجع[+]

  1. "Reproductive System: Facts, Functions & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  2. "Reproductive system disease", www.britannica.com, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  3. "Cervical Cancer", www.webmd.com, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  4. "Uterine Cancer", www.medlineplus.gov, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  5. "What is ovarian cancer?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  6. "Everything You Need to Know About Vaginal Infections", www.healthline.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.
  7. "What to know about endometritis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-01-2020. Edited.
  8. ^ أ ب "What you need to know about STDs", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.
  9. "Testicular Cancer (Cancer of the Testicle)", www.medicinenet.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.
  10. "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)", www.healthline.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.
  11. "Prostate Diseases", www.medlineplus.gov, Retrieved 22-01-2020. Edited.
  12. "ما هي الأمراض المنقولة جنسيًا", youtube.com, Retrieved 20-6-2019.