علاج النزيف المهبلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
علاج النزيف المهبلي

المهبل

المهبل هو العضو التناسلي الأنثوي ، حيث يعد المهبل قناة عضليّة مرنة، بالإضافة إلى تكوّنه من بطانة ليّنة توفّر الإحساس وتعمل على تزييت المهبل والشفرين الصغيرين والشفرين الكبيرين، ويربط المهبل الرحم بالعالم الخارجي، ويحيط فتحة المهبل غشاء رقيق من الأنسجة يسمى غشاء البكارة قد يتمزّق أثناء النشاط الجنسيّ أو ممارسة الرياضة العنيفة، ويستقبل المهبل القضيب أثناء الاتصال الجنسي ويعمل كقناة لتدفق الحيض من الرحم إلى خارج الجسم ويمر الطفل أثناء الولادة عبر المهبل، وفي هذا المقال سيتم التعرّف على أحد المشاكل التي تصيب النساء وهي النزيف المهبلي وأسبابه وأعراضه والعوامل التي تزيد من نسبة الإصابة به، بالإضافة إلى علاج النزيف المهبلي والعلاجات المنزلية والتشخيص والمضاعفات والوقاية منه.[١]

النزيف المهبلي

يحدث نزيف الدم المهبلي الطبيعي أو الدورة الشهرية كل 21 يوم إلى 35 يوم عند انسلاخ بطانة الرحم، وهذا مؤشر على بداية دورة إنجابية جديدة، وفترة الحيض تكون بضعة أيام إلى أسبوع تقريبًا، ويعد الحيض الخفيف أو الغزير طبيعيًا، وتكون الدورة الشهريّة ذات فترة أطول وغزيرة لدى الفتيات المراهقات والنساء عند اقتراب انقطاع الطمث، ويعد النزيف المهبلي غير الطبيعي هو نزف الدم من المهبل غير مرتبط بفترة الحيض وقد يتضمن النزيف نزول كميات ضئيلة من الدم بين فترات الحيض، وغالبًا ما يتم ملاحظة على ورق الحمام أو يمكن أن يكون على شكل غزارة شديدة للدورة الشهرية حيث يلزم ابدال الحفائض النسائية أو السدادات القطنية كل ساعة إلى ساعتين لمدة ساعتين أو أكثر.[٢]

أعراض النزيف المهبلي

تتضمّن الدورة الشهرية للمرأة العديد من الأحداث الهرمونية، حيث يتم إطلاق البويضة من المبيض، فإما أن يتم تخصيب هذه البويضة عن طريق الحيوانات المنوية وزرعها في الرحم لحدوث الحمل أو يتم إنسلاخ بطانة الرحم مسببةً نزول الحيض الطبيعي من المهبل، أما النزيف المهبلي غير الطبيعي فله بعض العلامات والأعراض التي تتضمن رؤية المرأة للدم على ملابسها الداخلية أو على ملابسها أو في المرحاض بعد التبوّل في غير فترات الحيض، بالإضافة إلى أنّ فترة الحيض تكون شديدة وغزيرة وليست كفترات الحيض الطبيعية مما يضطّر المصابة بهذا النزيف إلى تغيير السدادات القطنية أو الحفاضات المستخدمة أثناء الحيض بشكل كبير.[٣]

أسباب النزيف المهبلي

يحدث نزيف الدم المهبلي نتيجة حدوث اضطراب في الجهاز التناسلي الأنثوي أو نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى أو نتيجة استخدام بعض الأدوية، وتجدر الإشارة إلى أن حدوث نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث -وانقطاع الطمث يعرف بمرور 12 شهرًا دون حدوث الدورة الشهرية- قد يكون خطيرًا ويستدعي التوجّه لتلقي علاج النزيف المهبلي:[٤]

  • الإصابة ببعض أنواع السرطانات، يمكن أن يحدث النزيف المهبلي نتيجة لبعض أنواع السرطانات أو قبل الإصابة بالسرطان، وتشمل أنواع السرطانات المؤديّة إلى النزيف المهبلي على كل مما يأتي:
  • عوامل متعلّقة بالغدد الصمّاء، هناك العديد من مشاكل الغدد الصماء التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من النزيف، وتشمل مشاكل هذه الغدد على كل مما يأتي:
    • فرط نشاط الغدة الدرقية.
    • قصور الغدة الدرقية.
    • متلازمة تكيس المبايض.
    • العلاج الهرموني أثناء فترة انقطاع الطمث أو تغيير حبوب منع الحمل أو التوقف عن تناولها.
  • عوامل الخصوبة والإنجاب، وتشمل هذه العوامل على كل من ما يأتي:
    • الإجهاض قبل الأسبوع 20 من الحمل.
    • التغيرات في مستوى الهرمونات.
    • الحمل خارج الرحم.
    • الحمل.
    • الجماع.
    • دورات التبويض العشوائية.
    • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
    • ضمور المهبل، والذي يحدث عند انقطاع الطمث ويسمى بالمتلازمة التناسلية البولية.
  • الالتهابات، الإصابة ببعض أنواع الالتهابات قد يؤدي إلى هذا النوع من النزيف، ويعتمد علاج النزيف المهبلي على علاج الالتهابات، وتشمل هذه الالتهابات على كل مما يأتي:
    • التهاب عنق الرحم.
    • التهاب بطانة الرحم.
    • مرض السيلان.
    • مرض التهاب الحوض.
    • التهابات المهبل.
    • التهاب المهبل بجراثيم اليورابلازما.
    • الكلاميديا المتدثرة الحثرية.
  • الحالات المرضية وتشتمل على كل مما يأتي:
    • الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم كأمراض الكلى أو أمراض الكبد.
    • مرض الاضطرابات الهضمية.
    • نقص الصفائح الدموية.
    • مرض فون ويلبراند والعديد من اضطرابات تخثر الدم الأخرى.
  • الأدوية والأجهزة، تؤثر بعض الأدوية وبعض الأجهزة المستخدمة على جسم المرأة وبالتالي تؤدي إلى النزيف، وتشمل على كل مما يأتي:
    • نسيان تغيير السدادات القطنية أو الحفائض أثناء الحيض.
    • وسائل منع الحمل التي توضع داخل الرحم.
    • استخدام العلاجات الهرمونية أثناء فترة الحيض أو التوقّف عن أخذ حبوب منع الحمل أو تغييرها.
    • أعراض جانبية لدواء التاموكسيفين.
  • الأورام غير السرطانية التي تصيب الرحم، وتشمل على كل مما يأتي:
    • العضال الغدي الرحمي.
    • الأورام الحميدة في عنق الرحم.
    • الأورام الليفية في الرحم.
    • الأورام البطانية في الرحم.
  • التعرّض للإصابات، وتشمل الإصابات كل من:
    • تعرّض المهبل أو عنق الرحم لإصابة حادة.
    • التعرّض للعنف الجنسي.

عوامل خطر الاصابة بالنزيف المهبلي

هناك بعض العادات المتبعة وخيارات نمط الحياة وبعض الأمراض بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بالنزيف المهبلي غير الطبيعي، وتشمل هذه العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالنزيف المهبلي غير الطبيعي على كل مما يأتي:[٥]

  • العمر حيث يمكن أن يكون النزيف غير الطبيعي أكثر شيوعًا لدى الفتيات والنساء قبل انقطاع الطمث.
  • الصحة الإنجابية وتشمل على وجود الأورام الليفية والأورام الحميدة وعدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الإصابة ببعض السرطانات كسرطان بطانة الرحم وسرطان الرحم وسرطان عنق الرحم.
  • النساء اللاتي يعانين من زيادة في الوزن.
  • تعدد الشركاء الجنسيين.
  • الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • اضطرابات النزيف.
  • بعض الأدوية ووسائل منع الحمل الفموية واللولب والعلاجات البديلة للهرمونات والستيرويدات القشرية ومضادات التخثر ومضادات الاكتئاب.
  • تناول المكملات الغذائية كعشبة الجنكة أو فول الصويا أو الجينسنغ.

تشخيص النزيف المهبلي

يقوم الطبيب بتشخيص النزيف المهبلي عن طريق الفحص البدني، بالإضافة إلى العديد من الاختبارات والفحوصات، حيث تمكّن هذه الفحوصات الطبيب من معرفة سبب النزيف المهبلي، وبالتالي تمكّنه من الوصول إلى علاج النزيف المهبلي المناسب، وتشمل فحوصات واختبارات النزيف المهبلي على كل مما يأتي:[٦]

  • الفحص البدني: يقوم الطبيب بالفحص البدني للمرأة التي تعاني من فترات حيض غير منتظمة، حيث يشمل فحص الغدة الدرقية والثديين ومنطقة الحوض ويحاول الطبيب اكتشاف الأورام الحميدة في عنق الرحم أو أي كتل غير طبيعية موجودة في الرحم أو المبايض.
  • مسحة عنق الرحم: يقوم الطبيب بعمل مسحة لعنق الرحم لاستبعاد أو تأكيد وجود سرطان الرحم، وقد يتم أخذ عينات من عنق الرحم لاكتشاف وجود الالتهابات كالسيلان أو الكلاميديا.
  • اختبار الحمل: واختبار الحمل يعد اختبار روتيني قبل فترة انقطاع الطمث.
  • فحوصات الدم: يتم فحص الدم لاستبعاد فقر الدم الناتج عن الفقدان المفرط للدم.
  • اختبارات تخثر الدم: يقوم الطبيب بعمل هذا الفحص عند وجود تاريخ طبي عائلي للنزيف المهبلي للمريضة.
  • فحوصات الغدة الدرقية: سيقوم الطبيب باختبار عينة من الدم لفحص وظيفة الغدة الدرقية ووظائف الكبد ووظائف الكلى.
  • فحص مستوى هرمون البروجسترون: يقوم الطبيب بأخذ عينة من الدم لفحص هرمون البروجسترون أو تقديم رسم بياني لدرجة حرارة جسم المرأة يوميًا للتأكد من حدوث الإباضة.
  • فحص الهرمون المحفز للبصيلات: يقوم الطبيب بفحص الهرمون المحفز للبويصلات FSH إذا اشتبه في وجود فشل في المبايض.
  • اختبارات هرمونية أخرى: يقوم الطبيب بطلب اختبارات هرمونية إضافية، وذلك عند الاشتباه بوجود تكيس المبايض أو في حالة وجود نمو زائد للشعر.
  • التصوير باستخدام الموجات فوق الصوتية: يتم استخدام التصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية للحوض عند وجود تاريخ مرضي سابق للمرأة.
  • خزعة بطانة الرحم: يتم عمل خزعة بطانة الرحم إذا لم تستجب المرأة لعلاج النزيف المهبلي بشكلٍ كافٍ أو إذا كان عمر المرأة أكثر من 40 عام أو إذا كانت تعاني من نزيف مهبلي مستمّر بين فترات الحيض، حيث تساعد خزعة بطانة الرحم في استبعاد وجود السرطان أو تحدّد أن هناك خلل لدى المرأة في عملية التبويض.

علاج النزيف المهبلي

هناك عدة طرق لعلاج النزيف المهبلي، ولكن يفضّل بعض الأطباء في بداية علاج النزيف المهبلي استخدام الأدوية، فإذا لم تنجح هذه الأدوية في علاج هذا النوع من النزيف، يمكن التوجّه للخيارات الأخرى، وتشمل طرق علاج النزيف المهبلي على كل مما يأتي:[٧]

  • علاج النزيف المهبلي بالأدوية، تعد الأدوية هي أول خيار للبدء في علاج النزيف المهبلي، حيث أنّ هناك العديد من الأدوية التي قد تساعد في علاج النزيف المهبلي، وتشمل هذه الأدوية على كل مما يأتي:
    • استخدام حبوب منع الحمل أو طرق تحديد النسل الهرمونية، فقد تساعد هذه الأنواع من موانع الحمل على التقليل من تدفّق الحيض وتصبح فترات الحيض أكثر انتظامًا.
    • استخدام اللولب الهرموني الذي يقلّل من النزيف المهبلي أو يوقفه.
    • استخدام الأدوية التي تقلل من إفرازات الغدد التناسلية حيث تساعد في السيطرة على النزيف الشديد، وبالتالي تساعد في علاج النزيف المهبلي.
    • حمض الترانيكساميك الذي يستخدم لوقف نزيف الحيض المفرط.
    • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، حيث يمكن أن تساعد في السيطرة على النزيف الشديد.
  • علاج النزيف المهبلي جراحيًا، إذا لم تنجح الأدوية في علاج النزيف المهبلي، سيقوم الطبيب بعلاجه جراحيًا عن طريق ما يأتي:
    • اجتثاث بطانة الرحم أو تدميرها مما يقلّل من النزيف أو يوقفه، ويجعل هذا الإجراء الحمل صعبًا ويمكن أن يزيد من مخاطرالحمل فيما بعد إن حدث حمل.
    • كشط أو شفط الأنسجة من الرحم.
    • انصمام الشريان الرحمي ويستخدم لعلاج الأورام الليفية، وذلك عن طريق إغلاق الأوعية الدموية الموجودة في الرحم التي تستخدمها الأورام الليفية للنمو.
    • استئصال الورم الليفي من الرحم.
    • استئصال الرحم ويكون هذا الخيار الأخير عند فشل العلاجات الأخرى أو لعلاج سرطان بطانة الرحم.

علاجات منزلية للنزيف المهبلي

هناك العديد من الأعشاب التي يمكن أن تساعد في علاج النزيف المهبلي، ولكن يجب قبل تناول أي عشبة استشارة الطبيب خاصةً إذا كانت المرأة تتناول بعض الأدوية بجانب هذه الأعشاب، كي لا يؤثر تناول هذه الأعشاب على صحة المرأة سلبيًا، وتشمل هذه الأعشاب على كل مما يأتي:[٨]

  • توت العليق: توت العليق عبارة عن عشب طبي يستخدم لتخفيف آلام الدورة الشهرية، ويمكن أن يساعد في وقف النزيف والتشنّجات الشديدة خلال فترات الحيض الغزيرة، بالإضافة إلى أنه يقوي جدار الرحم ويدعم الجهاز التناسلي الأنثوي.
  • عشبة الكمالية: عشبة الكمالية أو الخملية أو برقع السيدة تستخدم لعلاج النزيف المهبلي الحاصل بين فترات الحيض، وأيضًا لهذه العشبة خصائص تساعد على تخفيف تشنجات ألم الحيض.
  • عشبة كيس الراعي: يمكن لعشبة كيس الراعي إيقاف نزيف الحيض الغزير، بالإضافة إلى تحفيز وتنشيط الرحم وتنظيم وظيفة الهرمونات.
  • نبات القيصوم: تحتوي نبتة القيصوم أو كما تسمى نبتة الحزنبل على مركبات العفص التي تقبض الأوعية الدموية وبالتالي تقلل من النزيف المهبلي.
  • نبتة الميرمية: تكون هذه النبتة مفيدة في علاج نزيف الحيض غير المنتظم، حيث تحتوي هذه النبتة على الزيوت ومضادات التشنّّج التي تمنع التعرّق وتخفّف من الألم الشديد.
  • نبتة لحاء القرفة: تقلّل نبتة لحاء القرفة من تدفّق دم الحيض وتخفّف من تقلّصات الرحم، ويمكن استخدامها لعلاج النزيف المهبلي ولعلاج اضطرابات الرحم.
  • نبتة الغافث: تستخدم نبتة الغافث لوقف نزيف الحيض الشديد من خلال تعزيز تخثّر الدم وبالتالي علاج النزيف المهبلي.

مضاعفات النزيف المهبلي

في بعض الحالات سوف يختفي النزيف المهبلي من تلقاء نفسه، وفي حالات أخرى إذا لم يتم علاج النزيف المهبلي فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات عديدة، حيث يمكن عند تجاهل السبب المؤدي لهذا النزيف وعدم استشارة الطبيب تفاقم المشكلة، بالإضافة إلى أنه إذا كان سبب هذا النزيف غير الطبيعي هو الإصابة بالعدوى أو ببعض أنواع السرطانات أو أي اضطراب آخر خطير فإن المضاعفات تهدّد الحياة.[٩]

الوقاية من النزيف المهبلي

قد يكون من الصعب منع النزيف المهبلي بين فترات الحيض أو منع الأسباب المؤدية إلى النزيف المهبلي، ولكن قد تساعد بعض التدابير الوقائية في بعض الحالات من تخفيف النزيف أو منعه في الحالات الخفيفة، وتشمل هذه التدابير الوقائية على كل مما يأتي:[٩]

  • الحفاظ على نمط حياة صحي ووزن طبيعي، وذلك لأنّ زيادة الوزن يمكن أنّ تؤدي إلى عدم انتظام في الدورة الشهرية.
  • عند استخدام حبوب منع الحمل يجب تناولها حسب ارشادات الطبيب، وذلك لتجنّب عدم التوازن الهرموني وممارسة الرياضة بشكل معتدل للحفاظ على الصحة العامة للمرأة والتقليل من التوتر.
  • للتقليل من الآلام يمكن استخدام العديد من مسكنّات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي يمكن أن تياعد في تقليل النزيف.
  • تجنّب تناول الأسبرين لأنه يزيد من سيولة الدم، وبالتالي يزيد من النزيف المهبلي.

فيديو عن طرق علاج النزيف المهبلي

في هذا الفيديو تتحدث استشارية النسائية والتوليد والعقم وجراحة المناظير الدكتورة أنديرا أبو عناب عن طرق علاج النزيف المهبلي.[١٠]

المراجع[+]

  1. "Picture of the Vagina", www.webmd.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. "Vaginal bleeding", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  3. "Vaginal Bleeding (Abnormal Vaginal Bleeding Between Periods)", www.emedicinehealth.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. "Vaginal bleeding", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. " Vaginal Bleeding: What’s Normal & What’s Not (+ 6 Natural Tips for Women’s Health)", draxe.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  6. "Vaginal Bleeding", www.medicinenet.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  7. "Vaginal Bleeding: Care and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  8. "Herbal Remedies for Menstrual Bleeding", www.livestrong.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  9. ^ أ ب "Vaginal Bleeding Between Periods", www.healthline.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  10. "طرق علاج النزيف المهبلي", youtube.com, Retrieved 05-11-2019.