علاج الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٢ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩
علاج الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

تتمثل الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة بالمُعاناة من عدوى الخميرة المِهبلية المعروفة أيضًا بمصطلح التهاب المهبل الفطري، إذ تُصيب هذه الحالة ما تصل نسبته إلى حوالي 75% من النّساء خلال مرحلةٍ ما من حياتهنّ، ويُعزى حدوثها إلى نوع من الفطريات تُعرف بالمبيضات Candida، وتحديدًا النوع المعروف بالمبيضة البيضاء، إذ تكون مسؤولة عمّا نسبته حوالي 90% من حالات عدوى الخميرة المهبلية، وبحسب الإحصائيات فإنّ ما نسبته 20-50% من النساء يتواجد يمتلكنّ بعض أنواع المبيضات في منطقة المهبل بشكلٍ طبيعي دون التسبّب بظهور أيّ أعراض، وتتطوّر العدوى عند حدوث اختلال في التوازن الطبيعي للخميرة والبكتيريا، مما يسمح بتحفيز نموّ الفطريات، وسيدور الحديث في هذا المقال حول علاج الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة.[١]

أعراض الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

تتمثل الإصابة بالفطريات الجلدية في المناطق الحساسة أو عدوى الخميرة المِهبلية بالمُعاناة من مجموعة من العلامات والأعراض، والتي يُمكن بيان أبرزها على النحو الآتي:[٢]

  • الحكة المهبلية.
  • انتفاخ حول المهبل.
  • الشعور بحرقة أثناء التبول أو ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الشعور بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الألم.
  • الاحمرار.
  • الطفح الجلدي.
  • ظهور الإفرازات المهبلية باللون الرمادي المبيض، أو إفرازات شبيهة بالجُبن.

أسباب الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

كما ذكرنا سابقًا فإنّ عدوى الخميرة المِهبلية ناتجة عن اختلال في توزان الكائنات الحية في المنطقة المهبلية، وقد يُعزى حدوث هذا الاختلال إلى العديد من العوامل والمُسبّبات، وفيما يلي بيان أبرزها:[٢]

  • استخدام المضادات الحيوية، إذ إنّها قد تتسبّب بانخفاض كميّة البكتيريا الجيدة المعروفة بالعصية اللبنية في المهبل.
  • الحمل.
  • الإصابة بمرض السكري غير المُسيطر عليه.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • اتباع نظام غذائي غير صحّي، وبخاصّة الغني بالأطعمة السكرية.
  • اضطراب الهرمونات المُرتبط بالدورة الشهرية.
  • الضغوط النفسية.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تشخيص الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

في الحقيقة لا يُمكن الاعتماد على الأعراض الظاهرة فقط في السيطرة على الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة أو عدوى الخميرة المِهبلية، وقد يتطلب الأمر إخضاع المرأة لمجموعة من الفحوصات والاختبارات، وفيما يأتي بيان لأبرزها:[٣]

  • الاختبار المنزلي: تتوافر العديد من الاختبارات المنزلية التي بإمكانها الكشف عن الرقم الهيدروجيني المهبلي، وقد يدل اختلال هذا الرقم وظهوره ضمن المدى غير الطبيعي إلى اضطراب توازن الكائنات الحية في منطقة المهبل، وفي هذا السياق يُشار إلى ارتباط عدوى الخميرة المِهبلية في كثيرٍ من الحالات بارتفاع درجة الحموضة المهبلية، وممّا سبق يُمكن التوصل إلى أنّ هذا الاختبار يُمكن من تحديد ما إذا كان هناك اختلال في الرقم الهيدروجيني المهبلي أم لا، ولا يُمكن من خلاله الكشف عن السبب الدقيق الذي أدى إلى حدوث هذا الاختلال؛ ما إذا كان بكتيريًا أم فطريًا أم غير ذلك.
  • التحاليل والفحوصات المخبرية: إذ يقوم ذلك على أخذ عينة من المنطقة المهبلية أو الإفرازات المهبلية وفحصها تحت المجهر لتحديد طبيعة وكمية الكائنات الحية التي تحتويها هذه العينة وبالتالي الكشف عن مدى الاختلال في توازن المنطقة المهبلية، وقد يُجرى تحليل البول أيضًا ولكنّه لا يُحقق ذات النتائج والفائدة التي يتم تحقيقها عن طريق فحص عينة من منطقة المهبل.

علاج الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة

يعتمد علاج الفطريات الجلدية في المناطق الحساسة على العديد من العوامل؛ من بينها شدة العدوى ومدى تكرارها، ويُمكن بيان آلية العلاج بناءً على شدّة الأعراض على النّحو الآتي:[٤]

  • في حالة الأعراض الخفيفة إلى المعتدلة والنوبات غير المتكررة: تُستخدم هذه العلاجات على مدى زمني مُعين، ويتطلب الأمر مراجعة الطبيب في حال عدم قدرة العلاج الموصوف على السيطرة على الأعراض بالرغم من استخدامه وفقًا لإرشادات الطبيب أو في حال عودة ظهور الأعراض مرةً أخرى خلال شهرين من الاستخدام، وفيما يلي بيان لآلية العلاج:
    • العلاج المهبلي قصير الأمد، إذ يتمثل ذلك بوصف الأدوية المضادة للفطريات لمدة 3-7 أيام، وتشمل الأدوية عقار الميكونازول أو التيركونازول والتي تتوافر بأشكال صيدلانية عدّة؛ كالكريمات والمراهم والأقراص والتحاميل، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه الأدوية يُمكن الحصول عليه دون الحاجة لوصفة طبية بينما بعضها الآخر يستلزم الحصول على وصفة طبية لصرفه.
    • جرعة دواء واحدة تؤخذ عن طريق الفم، فقد يصف الطبيب جرعة واحدة من عقار الفلوكونازول المأخوذ عن طريق الفم، وقد يتطلب الأمر أخذ جرعتين من هذا الدواء خلال مدة ثلاثة أيام للسيطرة على الأعراض الأكثر شدّة، وفي هذا السياق يُشار إلى ضرورة التثبت من وجود حمل أم لا قبل استخدام هذا الدواء نظرًا لضرورة تجنّب استخدامه وآثاره الضارة خلال فترة الحمل.
  • في حالة الأعراض الشديدة والعدوى المتكررة: وفيما يأتي بيان لآلية علاج هذه الحالات:
    • العلاج المهبلي طويل الأمد، إذ يتمثل ذلك بوصف الأدوية المضادة للفطريات بحيث تؤخذ بشكلٍ يومي لمدةٍ تصل إلى أسبوعين، ويتبع ذلك أخذ العلاج مرة واحدة في الأسبوع لمدة ستة أشهر.
    • عدة جرعات دوائية تؤخذ عن طريق الفم، إذ قد يصف الطبيب ما مقدراه جرعتين أو ثلاث جرعات من الأدوية المضادة للفطريات التي تؤخذ عن طريق الفم كبديل عن العلاج المهبلي، وفي هذا السياق يُشار إلى ضرورة تجنب استخدامها للنساء الحوامل.
    • العلاج المقاوم للأزوليات، قد يوصي الطبيب باستخدام كبسولة حمض البوريك التي يتمّ إدخالها في المهبل، ويُلجأ لاستخدامها في الحالات التي تكون فيها فطريات المبيضات مقاومة لمضادات للفطريات المُستخدمة لعلاج مثل هذه الحالات.

المراجع[+]

  1. "Vaginal Yeast Infection (in Women and Men)", www.medicinenet.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Vaginal Yeast Infection", www.healthline.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  3. "How Yeast Infections Are Diagnosed ", www.verywellhealth.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  4. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-8-2019. Edited.